«المصري اليوم» تكشف الوجه الآخر لأول مناظرة رئاسية فى التاريخ العربى
كتب سيد تركى ١٢/ ٥/ ٢٠١٢
كتب سيد تركى ١٢/ ٥/ ٢٠١٢
البداية الحقيقية للمناظرة التى تمت بين عمرو موسى والدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، المرشحين لرئاسة الجمهورية، بدأت قبل ٣ أسابيع، من ظهور المرشحين وجها لوجه، على شاشات قنوات «دريم» و«أون.تى.فى»، مساء أمس الأول برعاية جريدتى «المصرى اليوم» و«الشروق».
وقالت لميا كامل، مستشار العلاقات العامة فى حملة عمرو موسى: «بدأنا التحضير للمناظرة قبل ٣ أسابيع، وتضمنت الاستعدادات بحثاً شاملاً ودقيقاً عن الأرقام والحقائق الاقتصادية والاجتماعية من مصادر رسمية وعدم الاكتفاء بما هو موجود على صفحات الإنترنت، الذى قد يكون سهل الوصول إليه من الجميع، وتضمن البحث مراجعة البرنامج الانتخابى لـ«موسى» ومنافسه فى المناظرة، لمعرفة نقاط القوة والضعف وعدم التهاون أمام أى تفصيلة ولو كانت صغيرة». وعن أكثر المهام صعوبة، أثناء الاستعداد للمناظرة، قالت: «فى الحقيقة، مهمتان وليست مهمة واحدة، الأولى عملية ضبط وتكثيف الإجابة فى دقيقتين ومحاولة ذكر جميع الحقائق والأرقام وتوضيح الصورة والمواقف والانتهاء منها فى الوقت المحدد، ما ظهر واضحا أمام المشاهدين على شاشات التليفزيون، والأمر الثانى توقع الأسئلة من الخصم، وهو الأمر الذى راجعناه مع مرشحنا وبالفعل توقعنا جميع الأسئلة التى أطلقها المنافس وكان موسى جاهزا للرد عليها». يوم الثلاثاء الأول من مايو، حضر ممثلان عن كلتا الحملتين لمشاهدة ديكور الاستديو، بهدف تحديد لون البدلة ورابطة العنق، التى سيرتديها كل مرشح، وطلبا دخول غرفة التحكم، والاستعانة باثنين من الفنيين للقيام بأدوار المرشحين أمام الكاميرات. وقف كل واحد منهما وراء منصة وبدأ إجراء البروفة، ولم يتقدم أى من ممثلى المرشحين الرئاسيين بأى ملاحظات لإدارة القناة، واكتفيا بتسجيل تفاصيل الألوان وشكل «اللوكيشن الرئاسى». مر يومان بعد هذا التاريخ وحان موعد المناظرة، إلا أن أحداث «اشتباكات العباسية»، ألقت بظلالها على المرشحين، فاعتذر «أبوالفتوح» عن المناظرة، التى كانت مقررة الخميس الأول من مايو، لتتأجل أسبوعا إضافيا، حتى وصل المرشحان إلى يوم المناظرة الذى بد هو الآخر مبكرا للغاية عن موعد بث اللقاء تليفزيونيا. وفى الرابعة عصر يوم المناظرة حضر على البهنساوى، المستشار الإعلامى لحملة «أبوالفتوح»، ممثلا عن المرشح، وحضرت «لميا»، ممثلة عن «موسى»، وحددا عن طريق القرعة ترتيب الأسئلة والإجابات ومن سيبدأ ضربة البداية فى فقرة تفنيد حجج المرشح المنافس، وفقرة توجيه الأسئلة، ومن سيبدأ الإجابة عن أسئلة مديرى المناظرة. فى غرفة يسرى فودة، أحد المذيعين اللذين قدما المناظرة، كان ألبير شفيق، رئيس قناة «أون.تى.فى»، ومصطفى متولى، مدير تسويق القناة، و«البهنساوى» و«لميا» يستعدون لإجراء القرعة التى تقدم لها الطفل عمروحاتم الشرقاوى، ٤ سنوات، نجل أحد العاملين بالقناة، واختار من كأس زجاجية ورقة من اثنتين، مكتوب على كل منهما اسم المرشح، بعد تحديد الفقرة التى يتم اختيارها من بين عرض البروفايل الرئاسى، وترتيب الوقوف على المسرح على يمين أويسار مدير المناظرة، وترتيب إلقاء الكلمة الافتتاحية، وفى نهاية كل ورقة وقع مندوبا المرشحين على الاختيار بعد كتابة الاسم والصفة والتاريخ. وخارج الغرفة كانت أروقة القناة عبارة عن خلية نحل، عمال النظافة والفنيين وطواقم الإعداد والصحفيين، بينما مديرا المناظرة كانا فى طريقهما للقناة، وحضرت منى الشاذلى، مديرة الجزء الأول من المناظرة، قبل «فودة»، بدقائق، وبدأت مراجعة الأسئلة التى ستلقيها على المرشحين ومراجعة المادة البحثية التى أعدها فريق الإعداد، بينما خارج الغرفة كان المذيعون ريم ماجد، وعمرو خفاجى وحافظ المرازى، يستعدون للدخول فى أجواء المناظرة، يراجعون الأسئلة، وتفاصيل كل فقرة بالدقيقة، قبل أن ينضموا جميعا إلى «منى» و«يسرى» فى غرفة الأخير، التى تحولت هى الأخرى لـ«لوكيشن موازٍ» لما يحدث فى القناة. وكان الجميع يراجع «الأسئلة السرية» التى طلب مندوبون عن المرشحين الاطلاع عليها قبل الخروج على الهواء، إلا أن طلبهم قوبل بالرفض القاطع من مديرى المناظرة، وقبل موعد الخروج على الهواء بنحو ساعة وصل «أبوالفتوح» فى سيارة تابعة للقناة، بدلا من الاعتماد على سيارته الخاصة، بينما احتشد العشرات من أنصاره على البوابة رقم ٢ لمدينة الإنتاج الإعلامى لتحيته والشد من أزره قبل المناظرة، وعقب دخول استوديوهات القناة توجه إلى غرفته مباشرة لأداء صلاة العشاء، قبل أن يسمح لفريق الصحفيين والمصورين بالدخول والتقاط الصور له مع أعضاء فريقه. وبعد دقائق وصل «موسى»، فى سيارة دفع رباعى وسط مجموعة من فريقه الخاص يتقدمه السفير هشام يوسف، مدير مكتبه السابق، متوجها مباشرة إلى غرفته فى القناة وسط تصفيق أعضاء فريقه. وقبل دخول المرشحين الاستوديو، أجرى «يسرى» و«منى» بروفة ٥ دقائق، قبل أن يلحق بهما «أبوالفتوح» و«موسى»، وتصافح المرشحان للمرة الأولى وارتسمت على شفاههما ابتسامة ثقة، وبدأ «أبوالفتوح» بالمزاح موجها حديثه لـ«موسى»: «خد بالك يا أستاذ عمرو فيه هنا عتبة صغيرة ممكن تتكعبل فيها أو حاجة»، فابتسم «موسى» ولم يعلق، بينما خرج «أبوالفتوح»، قبل الهواء بنحو ٥ دقائق مسرعا من «البلاتوه» وتوجه إلى غرفة «يسرى» طالبا استخدام الحمام وعاد مسرعا بعد أن ارتبك الفنيون قليلا. وبدأت مقدمة المناظرة وخرج «يسرى» تاركا الحلبة لزميلته، وخلف الكواليس حضر «البهنساوى»، معترضا أكثر من مرة على طرح «موسى» أسئلة فى نهاية فقرة إجابته، وقال إن «أبوالفتوح» بإمكانه القيام بنفس الأمر، إلا أن ذلك سيكون «أمرا غير مهنى» حسب وصفه، لأن ذلك يجعل السؤال بلا جواب من جانب «أبوالفتوح»، ما سيعتبره المشاهدون سلبيا فى حق المرشح، وتكرر اعتراضه أكثر من مرة. وانتهت الفقرة الأولى من الأسئلة وخرج كلا المرشحين إلى غرفته، بعد أن استمر «موسى» داخل الاستوديو أثناء استراحتى الإعلانات التى استمرت الواحدة منهما نحو١٠ دقائق، وخرج «أبوالفتوح»، فى الفواصل الإعلانية للالتحاق بفريقه، ما فسره «البهنساوى»: «راجعنا معه المحاور التى تشملها الفقرة التالية، وإعادة ترتيب الأوراق وإطلاعه عن الانطباعات العامة عن الفقرة المنتهية قبل الفاصل الإعلانى». وبعد استراحة استمرت نصف ساعة دخل يسرى فودة الاستديو، وبدأ الهواء بزوبعة أثارها اعتراض «موسى» على طلب «يسرى»، بالتوقف عن طرح الاسئلة فى نهاية إجابة كل مرشح، دون تحديد أى من المتنافسين خرق القاعدة، إلا أن اعتراض «موسى» قابله «أبوالفتوح» بالقول: «أستطيع أيضا فعل ذلك»، قبل أن يهدأ الجميع استعدادا لتلقى السؤال الأول. ومن داخل غرفة التحكم ظهر «موسى» فى الكاميرا الـ«أوف إير»، التى يظهر عليها المرشح الذى ينتظر دوره فى الإجابة عن السؤال، يدون فى ورقة ملاحظات أثناء إجابة منافسه، بينما أظهرت الكاميرا «أبوالفتوح» يضحك بشدة أثناء توجيه «موسى» سؤالا عن سبب تصويته بنعم فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية فى مارس ٢٠١١. وعند حديث «أبوالفتوح»، عن قضية تصدير الغاز لإسرائيل وقت أن كان «موسى» وزيرا للخارجية وموافقة جامعة الدول العربية، على دخول قوات الناتو إلى ليبيا، ظهر «موسى»، متوجها بكامل جسده إلى «أبوالفتوح»، عاقدا يديه على صدره، ووقت أن كانت الكاميرا على «أبوالفتوح» أثناء سؤاله عن تدهور العلاقات مع أفريقيا أثناء تولى «موسى» وزارة الخارجية، ظهر على وجه الأخير الامتعاض والاستهانة بالسؤال. وأثناء توجيه «موسى»، أسئلة لمنافسه عن العلاقة مع جماعة الإخوان وتأسيسه الجماعة الإسلامية فى سبعينيات القرن الماضى، ظهر التوتر قليلا على «أبوالفتوح» وعض على شفتيه، وقبل انتهاء سؤال «موسى» كان يستعيد وضعه الطبيعى استعدادا للإجابة عن الأسئلة. وأثناء حديث «موسى» عن مذكرات «أبوالفتوح»، وقوله: «أنا باعمل ترويج للمذكرات بتاعتك»، نظر له الأخير بتجهم شديد، قبل أن يضحك بشدة وبدأ فى القراءة من ورقة كانت أمامه على المنصة. وفى الخارج عقب انتهاء المناظرة، بدأ فريق الحملتين التصفيق، وأكد أنصار كل مرشح سعادته بتفوقه على منافسه، وقبل انتهاء المناظرة كان رئيس القناة يعترض على مسؤولى عدد من القنوات العالمية بسبب ما سماه سطوا على بث القناة دون اتفاق. وقال إن «محطات كبيرة مثل «سكاى نيوز» و«سى.بى.إس» و«إيه.بى.سى»، ووكالة أسوشيتدبرس «طلبت نقل مقاطع مطولة من المناظرة، بعد أن بدأ البث بالفعل، وهو ما رفضته بسبب عدم تقديم طلب مسبق»، إلا أنه فشل فى إخفاء سعادته البالغة بقيام محطات ووكالات عالمية بالسطو على الانفراد بإجراء المناظرة.
|


























لم يخل تصويت المصريين في الخارج لانتخابات الرئاسة المصرية كأول انتخابات بعد الإطاحة بالرئيس محمد حسني مبارك من طرائف تداولها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما بين متهكم او معجب بما يتحلى به المصريون من روح الفكاهة.


_201251018318_s4.jpg)


بجد حوار اكثر من رائع سيادة / الفريق بتوفيق ان شاء الله
فعلا انت الرجل المناسب في الوقت المناسب ومصر محتاجة راجل واثق من نفسه زيك كدة يردلنا ثقتنا في وطنا وامكانيتنا
ومحدش يقدر ينكر تاريخك العظيم … ولا تبالي باراء الاخرين … الي شايف نفسو عمل ربع انجازاتك او في ربع امكانياتك يتقدم .. يكفي انهم جميعهم متصنعون لرئاسة والثقة امام شاشات التلفاز .. اما انت فثقة هي طبع اصيل فيك وليس غروراً … تحياتي سيدي الرئيس الآنسان