نتناول في هذه المدونة  بعض الموضوعات التي شغلت الرأي العام المصري والعربي  وتناقلتها  وسائل الاعلام المختلفة وتستحق التعليق عليها  بالاضافة لمواضيع  أخرى

مصر التي في خاطري

الخميس,تموز 03, 2008


أزمة بسبب مصافحة طالباني وباراك
الرئاسة العراقية: تصرف حضاري.. ليس له دلالة!!
عواصم العالم "وكالات الأنباء" وصفت مصادر إسرائيلية المصافحة التي تمت. في أثينا علي هامش أعمال مؤتمر الاشتراكية الدولية ما بين وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس العراقي جلال طالباني ب "التاريخية" منوهة إلي أنها المرة الأولي التي تتم فيها مصافحة علي هذا المستوي بين مسئول إسرائيلي كبير ورئيس عراقي. وأشارت المصادر. بحسب ما نقلته وكالة "اكي" الإيطالية للأنباء دون تحديد هويتها. إلي أن الزعيمين تصافحا عندما قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعريفهما ببعضهما البعض. من جانبه أصدر مكتب رئيس الجمهورية العراقي بيانا أشار فيه إلي أن استجابة طالباني لطلب عباس بمصافحة باراك جاءت في ظل تعامل طالباني مع الأمر"بصفته الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ونائب رئيس الاشتراكية الدولية. وليس بصفته رئيس جمهورية العراق". علي حد تعبير البيان. واعتبرت الرئاسة العراقية أن "ما جري لم يكن سوي سلوك اجتماعي حضاري لا ينطوي علي أي معني أو تداعيات أخري. ولا يحمل العراق "الدولة" أية التزامات. كما أنه لا يؤسس لأي موقف مغاير لسياسات جمهورية العراق وتوجهاتها ومواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية والمستندة إلي الاجماع العربي والمبادرة العربية ومقررات الشرعية الدولية"


في03,تموز,2008  -  08:41 مساءً, منى عبد كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أشكر الأستاذ الكريم على نشر هذا الموضوع الذي اار ضجة في جميع الدول العربية وخاصة في العراق بوصفه الذي سيتحمل أعباء جديدة جراء هذا التصرف هو في غنى عنها والمحزن أن هذا التصرف جاء من قبل راعي الدولة الأول بحكم منصبه ويا له من راعي! وقد أحببت أن أعلق على هذا الموضوع المؤلم كوني عراقية اقيم في العراق وأتجرع يوميا مرارة ما يقوم به المسؤولون من تجاوزات على السيادة العراقية وعلى مشاعر العراقيين جميعا ً ،أن مبررات هذا التصرف تفضح مدى عمالة هؤلاء الذين فرضوا علينا باسم الديمقراطية كذبا واستخفافا ًفلا أظن أن المواطنين التركمان يتشرفون بمصافحة أحد شياطين أسرائيل الجهة الخفية التي تقف وراء الغزو ووراء كل أزمات الوطن العربي والتي تقوم على تحطيم الحظارة العراقية بتدنيس الآثار العريقة في بابل وباقي مدن العراق وتقوم بتحطيم البنى الأساسية للحياة أقتصاديا وبشريا بيد خادمتها امريكا مصدرة الأرهاب في العالم . أن هذه المصافحة لم تولد لنا أي أستغراب فنحن متيقنين من حقيقة طالباني رئيس المافيا منذ اكثر من ثلاثين عاما الذي عاث في شمالنا الحبيب فسادا ً هو وعصابة البرزان والذين أصبحا صديقين بقدرة قادر ولم لا فالمصالح تجمع الأضداد وحسبنا الله ونعم الوكيل ، أن العراقي الشريف هو من يدافع عن العراق بكل الوسائل لا أن يقيم معاهدات تضيع العراق ووتجر المنطقة الى مهاوي لايحمد عقباها .
أرجو من كل عربي أن يساند المقاومة العراقية بكل فصائلها وبأي وسيلة لا أن يقيم سفارات وأتفاقيات ترسخ وجود الأحتلال وع التقدير ، وعذر ً للأطالة .

في04,تموز,2008  -  08:13 مساءً, حسن عثمان كتبها ...

الاخت منى الفاضلة
شكرا لزيارة مدونتي والتعليق عليها
مع دعواتي لشعب العراق العظيم بأن يحفظ الله سبحانه وتعالى العراق وشعبة من الفتن ومن الخونة