حماية أبنائنا في الخارج.. مهمة دبلوماسية الوقفة الحاسمة لوزارة الخارجية تجاه معاملة بعض السفارات الأجنبية للمصريين الراغبين الحصول علي تأشيرة عمل.. بدأت تؤتي ثمارها بتأكيد السفير الفرنسي الجديد علي انه سيبذل مافي وسعه لتحسين هذه الإجراءات وان يعامل المصريون بالصورة المناسبة وسبقها الإعلان عن مبدأ المعاملة بالمثل بالنسبة لمعاملة الشخصيات الأجنبية القادمة للمطارات والمنافذ المصرية ردا علي ما حدث من سوء تصرف في مطار هثرو.. وهي أصبحت سياسة عامة تعكس الاهتمام بأحوال المصريين في الخارج ورعايتهم والحرص علي الوقوف بجانبهم عند مواجهة الصعوبات والمشكلات ويمتد هذا السلوك المسئول إلي بيانات ونصائح وتحذيرات تصدرها الادارة المختصة بالخارجية تعكس القرارات الأحوال التي تهم المصريين المسافرين للخارج.
ويكمل هذه القرارات التي نأمل ان تصبح منظومة متكاملة ومظلة حماية لأبناء الوطن عند سفرهم للخارج ما يقوم به المسئولون لحل قضية الهجرة غير الشرعية التي تكلف الشباب والأسر الكثير وتحويلها من مغامرة غير محسوبة نتيجتها مأساوية غالبا إلي فرص عمل مستقرة.. شرعية ومقننة يستفيد منها الشباب المسافر والوطن وكذلك الدول التي تستضيف أبناءنا من خلال اتفاقيات تنظم مجالات العمال وشروطها وتحمي حقوقها وعلي سبيل ما تم توقيعه من اتفاق مع ايطاليا دخل حيز التنفيذ والاتفاق الآخر الذي توصلت إليه وزيرة القوي العاملة مع المسئولين في النمسا علي الصعيد العربي مع الأردن وليبيا بالإضافة لمشروع قانون بإنشاء هيئة قومية لرعاية المصريين بالخارج باشراف الخارجية وذات صلاحيات واسعة تفيد شبابنا وتسعي لتعميق الانتماء وتساعدهم علي النجاح الذي يملكون أدواته والتي كانت تتبعثر وتضيع أمام عقبات وممارسات روتينية وبيروقراطية أو لنقص في ثقافة الهجرة للخارج
كتبها حسن عثمان في 01:45 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: حسن عثمان
