نتناول في هذه المدونة  بعض الموضوعات التي شغلت الرأي العام المصري والعربي  وتناقلتها  وسائل الاعلام المختلفة وتستحق التعليق عليها  بالاضافة لمواضيع  أخرى

مصر التي في خاطري

الأحد,تشرين الأول 12, 2008


انتحار غازي كنعان

  كتب   ماهر حسن    ١٢/ ١٠/ ٢٠٠٨

حينما كان رئيساً لشعبة المخابرات في لبنان، اعتبروه حاكم لبنان الفعلي، كما أنه لقب باسم «أبويعرب» وهو رمز من رموز الأمن السوري، نحن نتحدث عن «غازي كنعان»، المولود في قرية بحمرا بمحافظة اللاذقية بسوريا عام ١٩٤٢م، وهو ينحدر لأسرة تنتمي إلي الأقلية العلوية وتخّرج في المدرسة الحربية في مدينة حمص عام ١٩٦٥م، وتسلم رئاسة فرع مخابرات المنطقة الوسطي، وكان برتبة نقيب، وبقي فيها حتي عام ١٩٨٢م وأشرف علي التحقيقات في الأحداث التي وقعت بسوريا في مشارف الثمانينيات.

 وأصبح في العام ذاته رئيساً للأمن والاستطلاع في لبنان، وبقي في هذا الموقع حتي عام ٢٠٠١م، وأسهم في تضييق قبضة سوريا علي لبنان وكان وراء انسحاب القوات متعددة الجنسيات من لبنان عام ١٩٨٤م والإطاحة برئيس الحكومة العسكرية ميشيل عون في ١٣ أكتوبر عام ١٩٩٠م وبعد عودته من لبنان عين مديراً للأمن السياسي في سوريا عام ٢٠٠١ ثم وزيراً للداخلية عام ٢٠٠٣م.

كان غازي كنعان من مجموعة القيادات الأمنية السوريين الذين استجوبهم محققون في الأمم المتحدة، في سياق التحقيق الدولي في مقتل رفيق الحريري.

وفي صباح الأربعاء تحديداً «زي النهارده» من عام ٢٠٠٥، دخل مكتبه وأطلق الرصاص علي نفسه بوضع المسدس في فمه، في انتحار مازالت ظروفه غامضة