خيمة العقيد معمر القذافي

كتبهاحسن عثمان ، في 10 يوليو 2008 الساعة: 06:20 ص

 

خيمة العقيد معمر القذافي

اليوم تصل درجة الحرارة في باريس إلي أقل من خمس درجات مئوية، وتتساقط الثلوج الرقيقة عليها علي امتداد ٢٤ ساعة.. وفي ظل هذا الظرف الاستثنائي، لم يفكر العقيد معمر القذافي في التخلي عن عادته في الإقامة داخل خيمة.. وبناء علي طلبه أقيمت، تكريما له «خيمة» في ساحة «ماريني» بالقرب من شارع الشانزليزيه الشهير، ومن قصر الإليزيه مقر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وحسب كلام المتحدث باسم قصر الإليزيه، فقد جهزت خيمة القذافي علي أعلي مستوي تكنولوجي من الاستعدادات ـ من التكييف إلي التجهيزات الأخري ـ طبعا بالنسبة للخيم الأخري!.. وعلي حسب قوله أيضا: فإن مباحثات القذافي وساركوزي ستعقد داخل الخيمة، غدا الاثنين، بينما تستمر زيارة القذافي حتي ١٥ ديسمبر الجاري.

وتصف نجاة عبدالمنعم ـ مراسلة الأهرام في باريس ـ الخيمة بأنها تحولت إلي مزار سياحي، يتردد عليه الآلاف يوميا من السياح والفرنسيين.

ولله في خلقه شؤون، فالرئيس القذافي لا يحب حياة القصور والأبهة والعظمة، ويفضل عليها الحياة مع الطبيعة والعيش في الخيم، وهذا شأنه وهذه حياته، مع أن الله يسر له العيش في القصور وفي أفخمها، في بلاده أو خارجها حتي ولو نزلت درجة الحرارة عن خمس درجات مئوية.

وما يشغلني، وبصراحة، ليس الرئيس القذافي.. فالدولة المضيفة أو إمكانات ليبيا قادرة علي توفير كل سبل الراحة له داخل الخيمة، بأكثر مما توفرها له حياة القصور.. أقول ذلك طبعا علي سبيل المزاح.. فأي مستوي تكنولوجي هذا الذي سيتم توفيره في خيمة، ولا تستطيع توفيره داخل شقة صغيرة في باريس وليس في داخل قصر.

إنما الذي يشغلني هو الوفد المرافق للرئيس الليبي، من حرس وخدم وموظفين وحاشية.. أين يقيم هؤلاء؟ هل سيقيمون داخل خيمة القذافي؟ وهل هي من الاتساع بحيث تستوعب وفدا مكونا من ٥٠ أو ١٠٠ شخص علي الأقل؟
إن الأمر المؤكد أن خيمة الرئيس الليبي غير مقسمة إلي حجرات يقيم في بعضها الحرس والحاشية مع الرئيس.

كما من غير المعقول أن يقيم الرئيس القذافي في الخيمة بمفرده، ويقيم الوفد الرئاسي في أحد الفنادق، حتي ولو كان قريبا من الخيمة، لأن البديل سيكون هو الإقامة في الشارع.

إذن سيقام العديد من الخيم إلي جوار خيمة الرئيس، فهل يا تري ستقام كلها علي المستوي التكنولوجي نفسه، من الاستعدادات أيضا.. وهل هذه الاستعدادات تشمل إقامة «تواليت» متحرك، وكيف ستكون حركة الدخول إليه أو الخروج منه داخل الخيمة؟

ومن المعلوم أن الزيارة ستبدأ غدا، وتنتهي ١٥ ديسمبر، أي سوف تستمر أسبوعا كاملا.. فكيف ستكون الحياة خلال هذا الأسبوع؟ هل ستغلق كل مجموعة الخيمة علي نفسها، ولن تخرج منها إلا عند انتهاء الزيارة في هذا الطقس شديد البرودة؟

هل يمكن للمواطن الليبي أو غير الليبي أن يعرف تفاصيل
حياة الوفد الليبي في باريس؟ وكيف قضي أسبوعا كاملا في ظل هذه الظروف المناخية السيئة؟ ولماذا كل هذا البلاء الإنساني.. الذي ليس لله سبحانه وتعالي دخل فيه.
صحيح أكل العيش صعب!

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

34 تعليق على “خيمة العقيد معمر القذافي”

  1. تقبل مروري

  2. مع احترامى وتقديرى

    هل تعدم الوسيلة ؟ الذى صنع الخيمة قادر أن يجعل منها قصرا منيفا تحوى كل الكماليات وتقسم الى حجرات .. ثم أتراه يبقى فى الخيمة ليل نهار … الخيمة مظهر بروتوكولى يومى رمز الى شئ ما أكثر منه مكانا للسكن أو للنوم … وليست المراسم الليبية من العبط أو السذاجة بحيث تترك قائدها ينام فى هذه الخيمة، وليست المراسم الفرنسية بحاجة الى تذكيرها بأصول البروتوكول وهى التى سنت أصوله وذبجت فصوله .

    لقد شغلت نفسك يا سيدى بأمر كان يجب أن تخصصه لما حدث فى باريس من محادثات واتفاقيات ووجهات نظر بدل الإهتمام بخيمة القذافى وما فيها ومن فيها وكيف يمكن للمسئولين والمرافقين والحراس والخدم والحشم .. وأين يأكلون ويشربون ويقضون حاجاتهم البشرية وأين ينامون ؟!

    أما إذا كنت تعرض بشئ آخر … فكان عليك أن تشير صراحة الى ما ترمى اليه !! ولا ضرورة لهذه المعميات أو الرموز المستوحاة من خيال مؤلف شطح به الخيال فشغل باله الوفد المرافق للعقيد القدافى !!

    سلام

  3. فإن مباحثات القذافي وساركوزي ستعقد داخل الخيمة، غدا الاثنين، بينما تستمر زيارة القذافي حتي

  4. وانتصرة الخيمة على القصر………………

  5. meddahi بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي

    العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمة

    وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم صياما مباركا وعيدا سعيدا …. لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة

    التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولي جار يسكن بقربي فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة والمتكاملة لقد حفزني كم من مرة ومرة أن أن أنظم قصيدة

    أثمن فيها كل الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا

    ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة

    على حد سواء . ولكن لم أجد الفرصة

    المناسبة لنظم قصيدتي حتى يأتي

    إلهام تلك القصيدة وأنتم تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة

    إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان

    حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى

    والمتناسقة في أسلوبها وأرجو من سيادة الفاتح العظيم

    أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك

    بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة

    ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام

    ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا

    كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمة وأنا أرجو وكل طموح

    أن يُساعدني حتى أكمل دراستي

    في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أستطع أن أسافر لأحصل

    على تلك العلوم الدينية لأنني كنت مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل

    الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت

    منها تجربة كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نفسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي

    من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء

    بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعـثرة

    و التي سرعا ن ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين …

    نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية بعد تلك الجهود المضنية التي خضتها في تلك الليالي الباردة شديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنير

    الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى

    ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها

    بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة

    و التي أتمنى أن يقرأها و ولي عهده المبجل سيف الإسلام

    حفظه الله ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثون إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ……..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر الشقيقة وشكرا جزيلا

    إضافة …. عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة

    ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب

    وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين

    يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا

    عبر العصور …. الشاعر العصامي مداحي العيد

  6. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلىآله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك . ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي

    لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد

    في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير

    من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم

    على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما نظم لهذه القصيدة الغراء إلا أنني أحببت

    أمتي وأردت ان أصخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن مصالحها

    فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتفقت كل الجهود الخيرة من تلك الطاقات المخلصة التي لا تنفك أن تساهم في رفاهية الإنسان المعاصر الذي يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة به من كل الجوانب . فنحمد الله تعالى الذي قد سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي ما يختلج من مشاعر طيبة تجاه الأمة العربية

    الأبية والأمة الإسلامية المتسامحة بعدالتها ورحمتها مع كل البشر .

    لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل

    بالتفكير في آلاء الخالق عز وجل والرجوع إلى الفطرة السليمة من كل الشوائب التي قد علقت بها على مر الأزمنة والعصور المتعاقبة ومن رحمة الله تعالى أنه بعث للبشر

    أنبياء ورسلا تلك الخرافات التي قد علقت بالعقول الواهنة فثبطتها عن التفكير القويم السليم الذي سعان ما يجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تعترضه .

    وإن دور الأدب في الأمة كدور الماء في الطبيعة فلن ترى اخضرار التلال وتنوع الجمال بين السهول و الجبال إلا إذا رحم الله تعالى عباده بتلك الأمطار التي تُحي الأرض بعد موتها من جفافها . نعم إن الأديب الذي يمتلك الموهبة الخالصة لا ينفع أمته فحسب بل ينفع كل البشرية التي تطمع إلى مزيد من الرقي والتطور غير المنقطع لأن العلم والأدب لا حدود لهما . ولكن في العصور الماضية إذ لم يكن هذا التطور متوفرا حول العالم بهذه الكيفية التي نساير خطاها البعيدة عنا و القريبة منا . فقد اندثرت معظم المواهب الجادة تجود بحصولها الفكر على القول الناضجة لتُلقحها بذلك الفكر الممتع الذي يُرسل أشعة المحبة إلى كل القلوب المستعدة لتقبل تلك الإشعاعات التي تُنير الطريق أمام كل جيل صالح لحمل رسالة السلم و الأمن الدائمين اللذين يُوفران على الأمم مشقة الخصام الذي يُنهك قدرات الشعوب على مواجهة الفقر و الأمية

    وهما الداءان اللذان تُعاني منهما كل الامم على حد سواء . و أنا أقول هذه الكلمات بدافع من الشهرة أو الحصول منفعة و لكن الله تعالى أكرمني بهذه الموهبة فأنا أنشرها في أنحاء العالم بواسطة الأنترنت التي وجدت فيها ضالتي وحكمتي وسعادتي

    الدائمة . وما ذا عساني أن أضيف من الكلام المباح الذي يُطفئ نار الجراح

    الموقدة من جراء تلك الكروب المنتشرة في أنحاء العالم والتي لم يجد لها

    كل الفلاسفة والعلماء حلا مقنعا لعلاج كل هذه المشاكل العالقة .

    و لكن لا حياة مع اليأس والقنوط ولكل مُشكلة حل مقنع .

    لأن هذا الكون الذي لا نرى إلا جزءا ضئيلا ضئيلا ضئيلا منه يسيره الله جل شأنه

    بقدرته و علمه وحكمته فما علينا إلا أن نرجع َ إلى الله تعالى تائبين ومُستغفرين

    ومعترفين بذنوبنا التي أفسدة العالم الذي قد هيأه الله تعالى صالحا جميلا متناسقا

    لكي يعيشَ فيه الإنسان ……… والحيوان …….. والحشرات …….. والزواحف

    والطيور في أمن وأمان يأتيها رزقها رغدا من عند الله تعالى بما أتاحه في هذه الأرض من أسباب الرزق المتوفر ……… ولكن أنانية النفس الجشعة تريد كل شيء لها

    خالصا من دون الناس كأنها ستُخلد في الأرض وهي تعلم علم اليقين

    أن الآخرة خير و أبقى للذين يؤمنون إيمانا راسخا بالغيـب فيما وراء الطبيعة

    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة

  7. لقد أضفت إلى هذا المقال بعض الأسطر وصححت بعص الأسطر الأخرى

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه

    أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم

    رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية

    جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح

    العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف

    واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة

    البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك .

    ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي

    لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد

    في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير

    من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم

    على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما و ما نظمِ لهذه القصيدة الغراء التي مازلت

    أقتطف ثمارها اليانعة من تلك الأشجار الشعرية الشاهقة إلا أنني أحببت أمتي

    التي تمتلك تاريخا زاخرا بالآداب الرائعة والعلوم النافعة

    فأردت أن أسخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن شرفها المجيد.

    فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتحدت كل الجهود الخيرة واتفقت على صيغة موحدة

    من أجل خدمة الإنسانية وتكريمها . وهناك من الطاقات الحيوبة المخلصة التي لا تنفك أن

    تساهم في رفاهية الإنسان وترقيته إلى الدرجة المثلى . إن الإنسان المعاصر الذي

    يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة

    به من كل الجوانب بإيجابياتها النافعة ويلبياتها الضارة . فنحمد الله المولى تعالى الذي قد

    سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي من المشاعر الناضجة الطيبة ما يختلج في وجداننا

    تجاه الأمة العربية الأبية و الأمة الإسلامية المتسامحة مع الجميع بعدالتها وإحسانها و

    الوفية لمبادئ الخير الذي يوجد داخل السلم ولا يتحقق السلام إلا إذا عمت المحبة

    بالإحسان إلى جميع الناس. و تجاه الإنسانية جمعاء التي نساير حضارتها في زمننا

    المعاصر . لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل

    بالتفكير الإيجابي المتعمق في آلاء الخالق عز وجل و الرجوع إلى الفطرة السليمة التي

    لم تشو ههـا تلك الآراء الفاسدة التي علقت في بعض الأذهان الواهنة على مر العصور

    و الأزمنة المتعاقبة و من رحمة الله تعالى أنه بعث للبشر

    أنبياء ورسلا يُصححون تلك العقائد الفاسدة التي تُشوه فطرة الإنسان بتلك الخرافات

    التي قد علقت بالعقول المنغلقة فثبطتها عن التفكير السليم و عن العمل القويم

    الذي سرعان ما يجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تعترضه .

    و إن دور الأدب في الأمة كدور الماء في الطبيعة فلن ترى اخضرار التلال وتنوع الجمال بين

    السهول و الجبال إلا إذا رحم الله تعالى عباده بتلك القطرات الفضية التي تُحي الأرض بعد

    موتها من جراء الجفاف المجحف . نعم إن الأديب الذي يمتلك العبقرية الخالصة والإلهام

    المتدفق لا ينفع أمته فحسب بل ينفع كل البشرية التي تطمح إلى مزيد من الرقي

    والتطور غير المنقطع لأن العلم والأدب لا حدود لهما . و لكن في العصور الماضية إذ لم يكن

    هذا التطور متوفرا حول العالم بهذه الكيفية التي نساير خطاها البعيدة عنا و القريبة منا .

    فقد اندثرت معظم المواهب الجادة من جراء ذلك التهميش المٌقرف … و لو وجدت تلك

    العقول فرصة المحاولة المتكررة لجادت بحصولها الفكر ي على على بني البشري

    جميعا بإبداعاتها الناضجة لتُلقح بذلك العقل الإنساني الذي يحتاج دائما إلى المعرفة

    الممتعة التي تُرسل أشعة المحبة إلى كل القلوب المستعدة لتقبل تلك الإشعاعات

    التي تُنير الطريق أمام كل جيل صالح لحمل رسالة السلم و الأمن الدائمين اللذين يُوفران

    على الأمم مشقة الخصام الذي يُنهك قدرات الشعوب على مواجهة الفقر و الأمية

    وهما الداءان اللذان تُعاني منهما كل الامم على حد سواء . و أنا لا أقول هذه الكلمات

    بدافع من الشهرة أو الحصول منفعة ذاتية و لكن الله تعالى أكرمني بهذه الموهبة فأنا

    أنشر شعاعها في أنحاء العالم بواسطة الأنترنت التي وجدت فيها ضالتي وحكمتي

    وسعادتي الدائمة بما تُزودنا به من معارف شتى في كل حين . وما ذا عساني أن أضيف

    من الكلام المباح الذي يُطفئ نار الجراح

    الموقدة من جراء تلك الكروب المنتشرة في أنحاء العالم والتي لم يجد لها

    كل الفلاسفة والعلماء حلا مقنعا لعلاج كل هذه المشاكل العالقة .

    و لكن لا حياة مع اليأس والقنوط ولكل مُشكلة حل ناجع مقنع .

    لأن هذا الكون الذي لا نرى إلا جزءا ضئيلا ضئيلا ضئيلا منه يسيره الله جل شأنه

    بقدرته اللامتناهية و علمه الواسع وحكمته المطلقة . فما علينا إلا أن نرجع َ إلى الله

    تعالى تائبين ومُستغفرين و معترفين بذنوبنا التي أفسدت العالم الذي قد هيأه الله تعالى

    صالحا جميلا متناسقا

    لكي يعيشَ فيه الإنسان ……… والحيوان …….. والحشرات …….. والزواحف

    و الطيور في أمن وأمان يأتيها رزقها رغدا من عند الله تعالى بما أتاحه في هذه الأرض من

    أسباب الرزق المتوفر ……… ولكن أنانية النفس الجشعة تريد كل شيء لها

    خالصا من دون الناس كأنها ستُخلد في الأرض وهي تعلم علم اليقين

    أن الآخرة خير و أبقى من هذه الدنيا الفانية للذين يؤمنون إيمانا راسخا بالغيـب

    الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه تعالى

    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا ورمضانكم مبارك لكل الأمة

    الإسلامية

  8. الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر الوافر

    القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك

    الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ……… مـداحي العــيد وشكرا

    ‏الاثنين‏، 15‏ أيلول‏، 2008

    سما مَـلكٌ عـلى عـرش فـنال

    من الشرف الذي ضـاهى الهلالا

    قد انهال عـلـيه الفـخــر جار

    كـمــثـل الـبــرق رعـــــحه يبوالإ

    فشمس عـدالة الحــر أنإرت

    بـقـاع إلأرش طـــــــاردة الوبالا

    له من كل مَـكـــرُمة نصـيبٌ

    بــه نـــال مــن المـــلـــك الجلالا

    فهـذا مـلـك الـقـارة يـــأتي

    لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا

    فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي

    عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا

    وأذهان العمـــالقة تـســـود

    إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا

    عباقرة الزمان نفوسهم كم

    حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا

    فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما

    يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا

    لقد خصهم المـــولى حـماة

    حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا

    وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ

    لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا

    وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري

    إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا

    فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني

    بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا

    لقـد كـــــرَّم ءمـّــتــه بـمـجـد

    رـيـبـقى مــــدى الـحهــــر مثالإ

    فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل

    بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا

    بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا

    قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا

    فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب

    يُـغـــردُ طــيـــرُها مـرحا عقالا

    إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا

    فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا

    لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا

    مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا

    قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا

    لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا

    فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل

    حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا

    قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد

    جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا

    الذي يُضفي على النفس سكونا

    فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا

    لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا

    فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا

    فشمس الحق قد سطعت علينإ

    فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا

    إذا لم نصــنع البـاروــخ من ذا

    الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا

    لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل

    تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا

    لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في

    مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا

    قـد استغنى الفـقير بثروة كـم

    ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا

    من العــــزة حـــظا وافـرا قد

    أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا

    مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما

    بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا

    تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد

    دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا

    فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في

    صحـار سـترى الـماء الزلالا

    ترى الـوردة زاهــية تسوق

    إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا

    عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في

    المــرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا

    عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا

    فــنـجــم إلعــبــــــرية وـتـعالا

    لقح ظهرت مواهـبه التي ـد

    بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا

    فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد

    تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا

    هي الأفكار قد جـعـلـته فوق

    العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا

    ولولا ذلـك المــلـك الهـمام

    بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا

    لما أنجـــزت الأيدي عجابا

    ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا

    لقد كانوا يظــنـون الأمـور

    قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا

    ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا

    يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا

    إذا غاب المـراد من الفؤاد

    تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا

    إذا غاب الطُّموح من القلب

    تراهم في الحياة وهـم كسالا

    تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين

    قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا

    إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي

    الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا

    نحـقـق كـل غالية ستأوي

    إلـى التـاريـخ مُـذمـلةى رجإلا

    شهادبنا بُــحونهإ العصور

    إلتي لا بـــحع الأمـــر سؤالا

    فأنتم بحـر جود قد أخـذنا

    من الكـرم الذي فاق الرمالا

    رعايتُـك التي ثبتت تُعـين

    الفحول قـد انتشلتهم انتشالا

    من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل

    بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا

    فـلـست من الكـواكب قادما كي

    أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا

    ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا

    يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا

    بجـــود قـد رعى كـل الذين

    قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا

    ورب ذوي ذكـاء خـارق قد

    تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا

    فلم يجدوا من الفرج فُتوحا

    فضاع الأمــل المـرضي زوالا

    إذا لم يـجــد الملـك فحــولا

    لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا

    فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ

    قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا

    بُخلحها إلعصور مع الملوك

    مُــــــــدوّيةى كــــنـــحـل إلتقالا

    لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن

    تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا

    فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن

    دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا

    ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ

    بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا

    وأنت مُعمر الخير الذي منْ

    تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا

    على الأدبــاء حـــظا وافرا

    فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا

    جرت نائـبة الدهـر عـلينا

    بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا

    فسرنا في جسور الشوك صبرا

    يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا

    لقد بزغ النبوغ لذي العقول

    التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا

    فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد

    التي ظهرت كشـمس تتعالى

    فبعد سنين مُضنية وصلتُ

    إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا

    بـشـعـر لــه قــــدرٌ وافــرٌ لم

    يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا

    وما الشـعر الـذي نـقـدوه إلا

    من الخفـقات يقتطف الجمالا

    أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم

    ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا

    فهل سيكون لي شرف اللقاء

    وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا

    رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد

    رواها الصـادقون معا رجالا

    فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف

    بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا

    لقد نلت من المجد صنــــوفا

    فأوسمة الملوك سمت جلالا

    لقد أدهشت كـــــل العظــماء

    الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا

    لنكشف للعـوالم شـأنـنا في

    المعـارف والعـلوم إشـتمالا

    إذا نبغ الفحول ترى الوشاة

    لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا

    فقال العاجزون بزورهـم ما

    نشاهـده من الإنـجـاز خيالا

    ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه

    لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا

    فـذاك زمانـهـم ولـى بدون

    رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا

    إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم

    حـضارته التي برزت نهالا

    فهل سيُسجل التاريخ شـيئا

    من العقل الذي أهدى المُحالا

    تقـدّمت العلوم مدى السنين

    لقد رأت العـيـون معا مثالا

    ولولا النابغــون مـن الذيـن

    قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا

    لما فرحوا بها قبل اختراع

    عويص أرهق العقل نضالا

    وما الدنيا التي مُلـئت حبورا

    وكـــــربا فـهــما فـيـها سجالا

    زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك

    من الهـمم التي دعــت الجبالا

    جرت أيـامها مـُسـرعة في

    الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا

    شعور مثل أمــواج البحور

    فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا

    فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون

    من الوجـدان صيَّـرها مقـالا

    ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود

    عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يبوالإ

    لقح وهبََ إلعقولَ بفضلم في

    قـلوب تُـــدرفُ الحـــقَّ تعالى

    ولولاه لما كان في الوجود

    مـــكـــــان و زمــــان يـتـتالا

    تبـارك ربـــنا ملـك الملوك

    تقدَّست الصـفاتُ سـمـتْ جـلالا

    شكرا على كل هذه الإعانات التي قد قدمتموها إلى تلم المواهب الصاعدة التي ترنوا

    إلى مجدها العظيم الذي ينتظرها على ضفاف الحياة السعيدة بعلمها وأدبها وأخلاقها

    مع كل الأمم التي تقدر الموهبة حتى وإن كانت غريبة عنها الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا على كل المجهودات التي تبذلونها من أجل تلك المواهب الصاعدة على الساحة الدولية شكرا جزيلا

  9. في15,أيلول,2008 - 11:25 صباحاً, مجهول كتبها …

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه

    أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم

    رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية

    جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح

    العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف

    واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة

    البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك .

    ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي

    لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد

    في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير

    من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم

    على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما و ما نظمِ لهذه القصيدة الغراء التي مازلت

    أقتطف ثمارها اليانعة من تلك الأشجار الشعرية الشاهقة إلا أنني أحببت أمتي

    التي تمتلك تاريخا زاخرا بالآداب الرائعة والعلوم النافعة

    فأردت أن أسخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن شرفها المجيد.

    فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتحدت كل الجهود الخيرة واتفقت على صيغة موحدة

    من أجل خدمة الإنسانية وتكريمها . وهناك من الطاقات الحيوبة المخلصة التي لا تنفك أن

    تساهم في رفاهية الإنسان وترقيته إلى الدرجة المثلى . إن الإنسان المعاصر الذي

    يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة

    به من كل الجوانب بإيجابياتها النافعة ويلبياتها الضارة . فنحمد الله المولى تعالى الذي قد

    سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي من المشاعر الناضجة الطيبة ما يختلج في وجداننا

    تجاه الأمة العربية الأبية و الأمة الإسلامية المتسامحة مع الجميع بعدالتها وإحسانها و

    الوفية لمبادئ الخير الذي يوجد داخل السلم ولا يتحقق السلام إلا إذا عمت المحبة

    بالإحسان إلى جميع الناس. و تجاه الإنسانية جمعاء التي نساير حضارتها في زمننا

    المعاصر . لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل

    بالتفكير الإيجابي المتعمق في آلاء الخالق عز وجل و الرجوع إلى الفطرة السليمة التي

    لم تشو ههـا تلك الآراء الفاسدة التي علقت في بعض الأذهان الواهنة على مر العصور

    و الأزمنة المتعاقبة و من رحمة الله تعالى أنه بعث للبشر

    أنبياء ورسلا يُصححون تلك العقائد الفاسدة التي تُشوه فطرة الإنسان بتلك الخرافات

    التي قد علقت بالعقول المنغلقة فثبطتها عن التفكير السليم و عن العمل القويم

    الذي سرعان ما يجد الحلول المناسبة لكل مشكلة تعترضه .

    و إن دور الأدب في الأمة كدور الماء في الطبيعة فلن ترى اخضرار التلال وتنوع الجمال بين

    السهول و الجبال إلا إذا رحم الله تعالى عباده بتلك القطرات الفضية التي تُحي الأرض بعد

    موتها من جراء الجفاف المجحف . نعم إن الأديب الذي يمتلك العبقرية الخالصة والإلهام

    المتدفق لا ينفع أمته فحسب بل ينفع كل البشرية التي تطمح إلى مزيد من الرقي

    والتطور غير المنقطع لأن العلم والأدب لا حدود لهما . و لكن في العصور الماضية إذ لم يكن

    هذا التطور متوفرا حول العالم بهذه الكيفية التي نساير خطاها البعيدة عنا و القريبة منا .

    فقد اندثرت معظم المواهب الجادة من جراء ذلك التهميش المٌقرف … و لو وجدت تلك

    العقول فرصة المحاولة المتكررة لجادت بحصولها الفكر ي على على بني البشري

    جميعا بإبداعاتها الناضجة لتُلقح بذلك العقل الإنساني الذي يحتاج دائما إلى المعرفة

    الممتعة التي تُرسل أشعة المحبة إلى كل القلوب المستعدة لتقبل تلك الإشعاعات

    التي تُنير الطريق أمام كل جيل صالح لحمل رسالة السلم و الأمن الدائمين اللذين يُوفران

    على الأمم مشقة الخصام الذي يُنهك قدرات الشعوب على مواجهة الفقر و الأمية

    وهما الداءان اللذان تُعاني منهما كل الامم على حد سواء . و أنا لا أقول هذه الكلمات

    بدافع من الشهرة أو الحصول منفعة ذاتية و لكن الله تعالى أكرمني بهذه الموهبة فأنا

    أنشر شعاعها في أنحاء العالم بواسطة الأنترنت التي وجدت فيها ضالتي وحكمتي

    وسعادتي الدائمة بما تُزودنا به من معارف شتى في كل حين . وما ذا عساني أن أضيف

    من الكلام المباح الذي يُطفئ نار الجراح

    الموقدة من جراء تلك الكروب المنتشرة في أنحاء العالم والتي لم يجد لها

    كل الفلاسفة والعلماء حلا مقنعا لعلاج كل هذه المشاكل العالقة .

    و لكن لا حياة مع اليأس والقنوط ولكل مُشكلة حل ناجع مقنع .

    لأن هذا الكون الذي لا نرى إلا جزءا ضئيلا ضئيلا ضئيلا منه يسيره الله جل شأنه

    بقدرته اللامتناهية و علمه الواسع وحكمته المطلقة . فما علينا إلا أن نرجع َ إلى الله

    تعالى تائبين ومُستغفرين و معترفين بذنوبنا التي أفسدت العالم الذي قد هيأه الله تعالى

    صالحا جميلا متناسقا

    لكي يعيشَ فيه الإنسان ……… والحيوان …….. والحشرات …….. والزواحف

    و الطيور في أمن وأمان يأتيها رزقها رغدا من عند الله تعالى بما أتاحه في هذه الأرض من

    أسباب الرزق المتوفر ……… ولكن أنانية النفس الجشعة تريد كل شيء لها

    خالصا من دون الناس كأنها ستُخلد في الأرض وهي تعلم علم اليقين

    أن الآخرة خير و أبقى من هذه الدنيا الفانية للذين يؤمنون إيمانا راسخا بالغيـب

    الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه تعالى

    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة وشكرا ورمضانكم مبارك لكل الأمة

    الإسلامية

    في17,أيلول,2008 - 11:57 صباحاً, مجهول كتبها …

    الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر الوافر

    القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك

    الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ……… مـداحي العــيد وشكرا

    ‏الاثنين‏، 15‏ أيلول‏، 2008

    سما مَـلكٌ عـلى عـرش فـنال

    من الشرف الذي ضـاهى الهلالا

    قد انهال عـلـيه الفـخــر جار

    كـمــثـل الـبــرق رعـــــده يتوالإ

    فشمس عـدالة الحــر أنإرت

    بـقـاع إلأرش طـــــــاردة الوبالا

    له من كل مَـكـــرُمة نصـيبٌ

    بــه نـــال مــن المـــلـــك الجلالا

    فهـذا مـلـك الـقـارة يـــأتي

    لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا

    فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي

    عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا

    وأذهان العمـــالقة تـســـود

    إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا

    عباقرة الزمان نفوسهم كم

    حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا

    فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما

    يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا

    لقد خصهم المـــولى حـماة

    حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا

    وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ

    لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا

    وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري

    إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا

    فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني

    بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا

    لقـد كـــــرَّم ءمـّــتــه بـمـجـد

    رـيـبـقى مــــدى الـحهــــر مثالإ

    فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل

    بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا

    بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا

    قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا

    فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب

    يُـغـــردُ طــيـــرُها مـرحا عقالا

    إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا

    فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا

    لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا

    مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا

    قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا

    لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا

    فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل

    حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا

    قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد

    جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا

    الذي يُضفي على النفس سكونا

    فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا

    لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا

    فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا

    فشمس الحق قد سطعت علينإ

    فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا

    إذا لم نصــنع البـاروــخ من ذا

    الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا

    لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل

    تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا

    لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في

    مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا

    قـد استغنى الفـقير بثروة كـم

    ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا

    من العــــزة حـــظا وافـرا قد

    أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا

    مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما

    بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا

    تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد

    دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا

    فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في

    صحـار سـترى الـماء الزلالا

    ترى الـوردة زاهــية تسوق

    إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا

    عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في

    المــرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا

    عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا

    فــنـجــم إلعــبــــــرية وـتـعالا

    لقح ظهرت مواهـبه التي ـد

    بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا

    فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد

    تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا

    هي الأفكار قد جـعـلـته فوق

    العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا

    ولولا ذلـك المــلـك الهـمام

    بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا

    لما أنجـــزت الأيدي عجابا

    ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا

    لقد كانوا يظــنـون الأمـور

    قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا

    ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا

    يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا

    إذا غاب المـراد من الفؤاد

    تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا

    إذا غاب الطُّموح من القلب

    تراهم في الحياة وهـم كسالا

    تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين

    قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا

    إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي

    الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا

    نحـقـق كـل غالية ستأوي

    إلـى التـاريـخ مُـذمـلةى رجإلا

    شهادبنا بُــحونهإ العصور

    إلتي لا بـــحع الأمـــر سؤالا

    فأنتم بحـر جود قد أخـذنا

    من الكـرم الذي فاق الرمالا

    رعايتُـك التي ثبتت تُعـين

    الفحول قـد انتشلتهم انتشالا

    من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل

    بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا

    فـلـست من الكـواكب قادما كي

    أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا

    ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا

    يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا

    بجـــود قـد رعى كـل الذين

    قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا

    ورب ذوي ذكـاء خـارق قد

    تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا

    فلم يجدوا من الفرج فُتوحا

    فضاع الأمــل المـرضي زوالا

    إذا لم يـجــد الملـك فحــولا

    لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا

    فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ

    قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا

    بُخلحها إلعصور مع الملوك

    مُــــــــدوّيةى كــــنـــحـل إلتقالا

    لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن

    تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا

    فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن

    دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا

    ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ

    بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا

    وأنت مُعمر الخير الذي منْ

    تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا

    على الأدبــاء حـــظا وافرا

    فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا

    جرت نائـبة الدهـر عـلينا

    بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا

    فسرنا في جسور الشوك صبرا

    يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا

    لقد بزغ النبوغ لذي العقول

    التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا

    فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد

    التي ظهرت كشـمس تتعالى

    فبعد سنين مُضنية وصلتُ

    إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا

    بـشـعـر لــه قــــدرٌ وافــرٌ لم

    يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا

    وما الشـعر الـذي نـقـدوه إلا

    من الخفـقات يقتطف الجمالا

    أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم

    ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا

    فهل سيكون لي شرف اللقاء

    وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا

    رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد

    رواها الصـادقون معا رجالا

    فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف

    بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا

    لقد نلت من المجد صنــــوفا

    فأوسمة الملوك سمت جلالا

    لقد أدهشت كـــــل العظــماء

    الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا

    لنكشف للعـوالم شـأنـنا في

    المعـارف والعـلوم إشـتمالا

    إذا نبغ الفحول ترى الوشاة

    لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا

    فقال العاجزون بزورهـم ما

    نشاهـده من الإنـجـاز خيالا

    ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه

    لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا

    فـذاك زمانـهـم ولـى بدون

    رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا

    إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم

    حـضارته التي برزت نهالا

    فهل سيُسجل التاريخ شـيئا

    من العقل الذي أهدى المُحالا

    تقـدّمت العلوم مدى السنين

    لقد رأت العـيـون معا مثالا

    ولولا النابغــون مـن الذيـن

    قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا

    لما فرحوا بها قبل اختراع

    عويص أرهق العقل نضالا

    وما الدنيا التي مُلـئت حبورا

    وكـــــربا فـهــما فـيـها سجالا

    زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك

    من الهـمم التي دعــت الجبالا

    جرت أيـامها مـُسـرعة في

    الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا

    شعور مثل أمــواج البحور

    فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا

    فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون

    من الوجـدان صيَّـرها مقـالا

    ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود

    عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يبوالإ

    لقح وهبََ إلعقولَ بفضلم في

    قـلوب تُـــدرفُ الحـــقَّ تعالى

    ولولاه لما كان في الوجود

    مـــكـــــان و زمــــان يـتـتالا

    تبـارك ربـــنا ملـك الملوك

    تقدَّست الصـفاتُ سـمـتْ جـلالا

    أشكركم على كل هذه الإعانات التي قد قدمتموها إلى تلك المواهب الت قد أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية وشكرا مداحي العيد من الجزائر العزيزة

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا عاد العرب إلى اعتز العرب بلغتهم العربية الفصحى تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا الوطن العزيز

    ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة

    التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد

    عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع

    لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر

    لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير

    مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى ليبيا الشقيقة وشكرا

    في 17, أيلول, 2008 - 11:00 مساءاً مجهول كتبها …

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي

    أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا إذا عاد العرب إلى الإعتزاز باللغة العربية الفصحى

    تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا

    الوطن العزيز

    ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك

    العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة

    التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد

    عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع

    لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على

    الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر

    لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير

    مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد

    التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف

    والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من

    حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات

    من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى

    ليبيا الشقيقة وشكرا

    أضف تعليقاً

  10. السلام عليكم ورحمة …لقد أصلحت بعض الأخطاء التي حدثت أثناء تخزين هذه القصيدة من حاسوبي إلى الجهاز الناقل وشكرا

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الوافر

    القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك

    الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ……… مـداحي العــيد وشكرا

    ‏الاثنين‏، 15‏ أيلول‏، 2008

    سما مَـلكٌ عـلى عـرش فـنال

    من الشـرف الذي ضاهى الهلالا

    قد انهال عـلـيه الفـخــر جار

    كـمــثـل الـبــرق رعـــــده يبوالإ

    فشمس عـدالة الحــر أنإرت

    بـقـاع إلأرش طـــــــاردة الوبالا

    له من كل مَـكـــرُمة نصـيبٌ

    بــه نـــال مــن المـــلـــك الجلالا

    فهـذا مـلـك الـقـارة يـــأتي

    لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا

    فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي

    عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا

    وأذهان العمـــالقة تـســـود

    إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا

    عباقرة الزمان نفوسهم كم

    حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا

    فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما

    يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا

    لقد خصهم المـــولى حـماة

    حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا

    وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ

    لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا

    وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري

    إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا

    فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني

    بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا

    لقـد كـــــرَّم أمـّــتــه بـمـجـد

    سـيـبـقى مــــدى الـدهـــر مثالإ

    فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل

    بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا

    بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا

    قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا

    فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب

    يُـغـــردُ طــيــرُها مـرحا عقالا

    إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا

    فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا

    لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا

    مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا

    قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا

    لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا

    فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل

    حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا

    قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد

    جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا

    الذي يُضفي على النفس سكونا

    فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا

    لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا

    فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا

    فشمس الحق قد سطعت علينإ

    فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا

    إذا لم نصــنع التـاريخ من ذا

    الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا

    لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل

    تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا

    لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في

    مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا

    قـد استغنى الفـقير بثروة كـم

    ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا

    من العــــزة حـــظا وافـرا قد

    أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا

    مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما

    بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا

    تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد

    دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا

    فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في

    صحـار سـترى الـماء الزلالا

    ترى الـوردة زاهــية تسوق

    إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا

    عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في

    المـرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا

    عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا

    فــنـجــم إلعـبــقــرية يـتـعالا

    لقد ظهرت مواهـبه التي قـد

    بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا

    فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد

    تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا

    هي الأفكار قد جـعـلـته فوق

    العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا

    ولولا ذلـك المــلـك الهـمام

    بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا

    لما أنجـــزت الأيدي عجابا

    ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا

    لقد كانوا يظــنـون الأمـور

    قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا

    ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا

    يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا

    إذا غاب المـراد من الفؤاد

    تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا

    إذا غاب الطُّموح من القلب

    تراهم في الحياة وهـم كسالا

    تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين

    قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا

    إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي

    الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا

    نحـقـق كـل غالية ستأوي

    إلـى التـاريـخ مُـكْـمـلة رجإلا

    شهـــادتنا تُــدونها العصور

    التي لا تــدع الأمـــر سؤالا

    فأنتم بحـر جود قد أخـذنا

    من الكـرم الذي فاق الرمالا

    رعايتُـك التي ثبتت تُعـين

    الفحول قـد انتشلتهم انتشالا

    من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل

    بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا

    فـلـست من الكـواكب قادما كي

    أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا

    ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا

    يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا

    بجـــود قـد رعى كـل الذين

    قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا

    ورب ذوي ذكـاء خـارق قد

    تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا

    فلم يجدوا من الفرج فُتوحا

    فضاع الأمــل المـرضي زوالا

    إذا لم يـجــد الملـك فحــولا

    لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا

    فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ

    قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا

    تُمجدها العصور مع الملوك

    مُــــــــدوّية كــــنـــحـل إنتقالا

    لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن

    تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا

    فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن

    دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا

    ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ

    بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا

    وأنت مُعمر الخير الذي منْ

    تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا

    على الأدبــاء حـــظا وافرا

    فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا

    جرت نائـبة الدهـر عـلينا

    بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا

    فسرنا في جسور الشوك صبرا

    يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا

    لقد بزغ النبوغ لذي العقول

    التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا

    فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد

    التي ظهرت كشـمس تتعالى

    فبعد سنين مُضنية وصلتُ

    إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا

    بـشـعـر لــه قـــدرٌ وافــرٌ لم

    يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا

    وما الشـعر الذي نـقـدوه إلا

    من الخفـقات يقتطف الجمالا

    أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم

    ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا

    فهل سيكون لي شرف اللقاء

    وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا

    رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد

    رواها الصـادقون معا رجالا

    فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف

    بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا

    لقد نلت من المجد صنــــوفا

    فأوسمة الملوك سمت جلالا

    لقد أدهشت كـــــل العظــماء

    الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا

    لنكشف للعـوالم شـأنـنا في

    المعـارف والعـلوم إشـتمالا

    إذا نبغ الفحول ترى الوشاة

    لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا

    فقال العاجزون بزورهـم ما

    نشاهـده من الإنـجـاز خيالا

    ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه

    لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا

    فـذاك زمانـهـم ولـى بدون

    رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا

    إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم

    حـضارته التي برزت نهالا

    فهل سيُسجل التاريخ شـيئا

    من العقل الذي أهدى المُحالا

    تقـدّمت العلوم مدى السنين

    لقد رأت العـيـون معا مثالا

    ولولا النابغــون مـن الذيـن

    قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا

    لما فرحوا بها قبل اختراع

    عويص أرهق العقل نضالا

    وما الدنيا التي مُلئت حبورا

    وكـــــربا فـهــما فــيها سجالا

    زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك

    من الهـمم التي دعــت الجبالا

    جرت أيـامها مـُسـرعة في

    الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا

    شعور مثل أمــواج البحور

    فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا

    فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون

    من الوجـدان صيَّـرها مقـالا

    ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود

    عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يتوالإ

    لقد وهبََ العقــولَ بفضله في

    قـلوب تُـــدركُ الحـــقَّ تعالى

    ولولاه لما كان في الوجود

    مـــكـــــان و زمــــان يـتـتالا

    تبـارك ربـــنا مـلـك الملــوك

    تقدَّست الصفاتُ سمت جلالا

  11. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين

    ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

    أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي

    العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمى وقائد الثورة الليبية الفاتح العظيم

    وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم المبارك صياما مباركا وعيدا سعيدا …. لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة المفيدة

    التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولقد نظمت قصيدة من أجل القائد الرئيس معمر القذافي .و لي في هذه القصيدة قصة طريفة مع جار لي له ذكاء حاد فهو يشرح كل الأفكار المعقدة وهو كذلك مخترع ولقد ملأى منزله بمجموعة من الإختراعات المدهشة ولكن يا للأسف لم يجد يد المساعدة فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة بعض الأفكار الأخرى المرموقة و المتكاملة .فهو الذي حفزني على نظم هذه القصيدة من مدة طويلة ولكن لم أجد الفرصة المناسبة لنظم هذه القصيدة التي أفتخر أني نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية وكما تعلمون الشاعر الحقيقي ينتظر لحظة الإلهام الحقيقي

    أن يأتي وارده الذي يُحفز الشاعر على البدء في نسج أركان القصيدة وبعد أن توج

    ملوك إفريقا الكرماء سعادة الرئيس القائد المظفر بالتاج الذي يستحقه

    لقد بعد ذلك التتويج الرائع بوادر القصيدة فشرعت مُباشرة بنظمها في مدة قياسية في مدة عشرين يوما ليل نهار حتى أتممتها وقد احتوت على ما يُقارب 97 بيتا

    وقد ثمنت فيها معظم الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا

    ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة

    على حد سواء .وكما تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة

    إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان المنفعل

    حتى تكتمل القصيدة وتأتي في حلة مرموقة

    حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى

    والمتناسقة في أسلوبها الممتع وأرجو من سيادة الفاتح العظيم

    أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك

    بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة

    ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام

    ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا

    كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمى وأنا أرجو وكل طموح

    أن يُساعدني حتى أكمل دراستي

    في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أتعلم من ذي قبل فأنتم تعلمون أن الموهبة الشعرية إذا لم يتداركها الموهوب

    بسرعة ويعتني بها عناية خاصة ويُؤتيها كل وقته حتى يصقل هذه الموهبة النادرة العزيزة و إن أهملها فسرعان تضمحل بين مشاكل الحياة المتعددة التي تعترض الإنسان بين الفينة و الفينة حتى الذين يملكون الموهبة وينصرفون عنها إلى التحصيل العلمي والفقهي وأي بحث من المباحث الأخرى ثم عندما يُحصلون شهادة قيمة في ذلك المجال فإنهم يجدون تلد الموهبة جافة بدون حياة ولا يستطيعون بعدها أن يصقلوا هذه الموهبة حتى ولو اجتهدوا لأن الوقت فاتهم . أما بالنسبة للتعليم فيستطيع الإنسان أن يتعلم ولو بلغ من العمر عتيا إلا أن التحصيل يكون ضعيفا ليس كتحصيل الشباب المثقف الواعي المُستعدة مداركُه الناضجة لطلب العلم و الأدب وأي فن آخر . وهذا هو المانع الذي منعني من طلب العلم

    لأنني كنتُ مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل

    الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت

    منها تجاربَ كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نَفَسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي أشاهد من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء

    بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعثرة ولكنها جميلة للغاية

    و التي سرعان ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين …

    نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية في بيوت العلم والأدب الرفيعين بعد تلك الجهود المضنية الشاقة التي خضتها في تلك الليالي الباردة الشديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنـــــــــــــــــير

    الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى

    داعيا المولى عز وجل أن يوفقني لما يُحبه ويرضاه من اللقوال الصادقة و الأعمال الصالحة

    ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأرجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها

    بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة

    و أنا أتمنى أن يقرأها هو وولي عهده المبجل سيف الإسلام حفظه الله تعالى وجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثان إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ……..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى ليبيا الشقيقة وشكرا جزيلا

    ورمضانكم مبارك وكل عام وأنتم بخير

    إضافة …. عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة

    ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب

    وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين

    يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا

    عبر العصور …. الشاعر العصامي مداحي العيد

    11111111111111111111111111111111111أشكركم على كل هذه الإعانات التي قد قدمتموها إلى تلك المواهب الت قد أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية وشكرا مداحي العيد من الجزائر العزيزة

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا عاد العرب إلى اعتز العرب بلغتهم العربية الفصحى تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا الوطن العزيز

    ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة

    التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد

    عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع

    لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر

    لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير

    مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى ليبيا الشقيقة وشكرا

    في 17, أيلول, 2008 - 11:00 مساءاً مجهول كتبها …

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي

    أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا إذا عاد العرب إلى الإعتزاز باللغة العربية الفصحى

    تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا

    الوطن العزيز

    ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك

    العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة

    التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد

    عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع

    لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على

    الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر

    لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير

    مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد

    التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف

    والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من

    حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات

    من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى

    ليبيا الشقيقة وشكرا

    أضف تعليقاً

    في18,أيلول,2008 - 01:08 مساءً, مجهول كتبها …

    السلام عليكم ورحمة …لقد أصلحت بعض الأخطاء التي حدثت أثناء تخزين هذه القصيدة من حاسوبي إلى الجهاز الناقل وشكرا

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الوافر

    القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك

    الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ……… مـداحي العــيد وشكرا

    ‏الاثنين‏، 15‏ أيلول‏، 2008

    سما مَـلكٌ عـلى عـرش فـنال

    من الشـرف الذي ضاهى الهلالا

    قد انهال عـلـيه الفـخــر جار

    كـمــثـل الـبــرق رعـــــده يبوالإ

    فشمس عـدالة الحــر أنإرت

    بـقـاع إلأرش طـــــــاردة الوبالا

    له من كل مَـكـــرُمة نصـيبٌ

    بــه نـــال مــن المـــلـــك الجلالا

    فهـذا مـلـك الـقـارة يـــأتي

    لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا

    فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي

    عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا

    وأذهان العمـــالقة تـســـود

    إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا

    عباقرة الزمان نفوسهم كم

    حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا

    فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما

    يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا

    لقد خصهم المـــولى حـماة

    حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا

    وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ

    لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا

    وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري

    إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا

    فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني

    بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا

    لقـد كـــــرَّم أمـّــتــه بـمـجـد

    سـيـبـقى مــــدى الـدهـــر مثالإ

    فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل

    بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا

    بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا

    قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا

    فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب

    يُـغـــردُ طــيــرُها مـرحا عقالا

    إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا

    فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا

    لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا

    مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا

    قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا

    لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا

    فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل

    حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا

    قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد

    جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا

    الذي يُضفي على النفس سكونا

    فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا

    لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا

    فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا

    فشمس الحق قد سطعت علينإ

    فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا

    إذا لم نصــنع التـاريخ من ذا

    الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا

    لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل

    تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا

    لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في

    مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا

    قـد استغنى الفـقير بثروة كـم

    ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا

    من العــــزة حـــظا وافـرا قد

    أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا

    مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما

    بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا

    تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد

    دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا

    فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في

    صحـار سـترى الـماء الزلالا

    ترى الـوردة زاهــية تسوق

    إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا

    عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في

    المـرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا

    عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا

    فــنـجــم إلعـبــقــرية يـتـعالا

    لقد ظهرت مواهـبه التي قـد

    بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا

    فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد

    تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا

    هي الأفكار قد جـعـلـته فوق

    العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا

    ولولا ذلـك المــلـك الهـمام

    بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا

    لما أنجـــزت الأيدي عجابا

    ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا

    لقد كانوا يظــنـون الأمـور

    قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا

    ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا

    يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا

    إذا غاب المـراد من الفؤاد

    تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا

    إذا غاب الطُّموح من القلب

    تراهم في الحياة وهـم كسالا

    تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين

    قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا

    إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي

    الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا

    نحـقـق كـل غالية ستأوي

    إلـى التـاريـخ مُـكْـمـلة رجإلا

    شهـــادتنا تُــدونها العصور

    التي لا تــدع الأمـــر سؤالا

    فأنتم بحـر جود قد أخـذنا

    من الكـرم الذي فاق الرمالا

    رعايتُـك التي ثبتت تُعـين

    الفحول قـد انتشلتهم انتشالا

    من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل

    بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا

    فـلـست من الكـواكب قادما كي

    أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا

    ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا

    يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا

    بجـــود قـد رعى كـل الذين

    قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا

    ورب ذوي ذكـاء خـارق قد

    تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا

    فلم يجدوا من الفرج فُتوحا

    فضاع الأمــل المـرضي زوالا

    إذا لم يـجــد الملـك فحــولا

    لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا

    فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ

    قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا

    تُمجدها العصور مع الملوك

    مُــــــــدوّية كــــنـــحـل إنتقالا

    لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن

    تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا

    فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن

    دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا

    ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ

    بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا

    وأنت مُعمر الخير الذي منْ

    تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا

    على الأدبــاء حـــظا وافرا

    فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا

    جرت نائـبة الدهـر عـلينا

    بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا

    فسرنا في جسور الشوك صبرا

    يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا

    لقد بزغ النبوغ لذي العقول

    التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا

    فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد

    التي ظهرت كشـمس تتعالى

    فبعد سنين مُضنية وصلتُ

    إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا

    بـشـعـر لــه قـــدرٌ وافــرٌ لم

    يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا

    وما الشـعر الذي نـقـدوه إلا

    من الخفـقات يقتطف الجمالا

    أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم

    ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا

    فهل سيكون لي شرف اللقاء

    وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا

    رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد

    رواها الصـادقون معا رجالا

    فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف

    بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا

    لقد نلت من المجد صنــــوفا

    فأوسمة الملوك سمت جلالا

    لقد أدهشت كـــــل العظــماء

    الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا

    لنكشف للعـوالم شـأنـنا في

    المعـارف والعـلوم إشـتمالا

    إذا نبغ الفحول ترى الوشاة

    لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا

    فقال العاجزون بزورهـم ما

    نشاهـده من الإنـجـاز خيالا

    ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه

    لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا

    فـذاك زمانـهـم ولـى بدون

    رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا

    إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم

    حـضارته التي برزت نهالا

    فهل سيُسجل التاريخ شـيئا

    من العقل الذي أهدى المُحالا

    تقـدّمت العلوم مدى السنين

    لقد رأت العـيـون معا مثالا

    ولولا النابغــون مـن الذيـن

    قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا

    لما فرحوا بها قبل اختراع

    عويص أرهق العقل نضالا

    وما الدنيا التي مُلئت حبورا

    وكـــــربا فـهــما فــيها سجالا

    زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك

    من الهـمم التي دعــت الجبالا

    جرت أيـامها مـُسـرعة في

    الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا

    شعور مثل أمــواج البحور

    فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا

    فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون

    من الوجـدان صيَّـرها مقـالا

    ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود

    عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يتوالإ

    لقد وهبََ العقــولَ بفضله في

    قـلوب تُـــدركُ الحـــقَّ تعالى

    ولولاه لما كان في الوجود

    مـــكـــــان و زمــــان يـتـتالا

    تبـارك ربـــنا مـلـك الملــوك

    تقدَّست الصفاتُ سمت جلالا

    111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111

    لقد أضفت إلى هذا المقال بعض الأسطر وصححت بعص الأسطر الأخرى

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه

    أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد : فأنا جد مسرور عندما أدرجتم

    رسالتي التي أعلق عليها مُعظم آمالي الخالدة بإبداعاتها المنيرة على الأمة الإسلامية

    جمعاء . إنني مستعد أن ألقي قصيدتي التي نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية الفاتح

    العظيم . بكل حماسة و إخلاص لأنني أعلم علم اليقين أن الأمة العربية دينها الحنيف

    واحد و نسبها العريق واحد ولغتها العظيمة واحدة فيجب علينا أن نتعاون من أجل سعادة

    البشرية لا من أجل شقائها فنحن أمة الخير والبركة والمجد وكل العالم يشهد على ذلك .

    ولقد أخرجت تلك القصيدةَ من أجل فخامة الملك الرئيس معمر القذافي

    لأنه يملك عزيمة الملوك التي كم رقت بالأمة الإسلامية إلى قمم من المجد

    في عصور قد مضت و لكن بذلك التسامح الكبير وحسن التسيير وبمشورة الغير

    من الأكفاء الذين يملكون الخبرة الواسعة من ذوي العلم والأدب المخلصين لأوطانهم

    على مدى الأزمنة والعصور المتعاقبة . وما و ما نظمِ لهذه القصيدة الغراء التي مازلت

    أقتطف ثمارها اليانعة من تلك الأشجار الشعرية الشاهقة إلا أنني أحببت أمتي

    التي تمتلك تاريخا زاخرا بالآداب الرائعة والعلوم النافعة

    فأردت أن أسخر كل مواهبي المتدفقة لخدمتها والذود عن شرفها المجيد.

    فلن يعم السلام في العالم إلا إذا اتحدت كل الجهود الخيرة واتفقت على صيغة موحدة

    من أجل خدمة الإنسانية وتكريمها . وهناك من الطاقات الحيوبة المخلصة التي لا تنفك أن

    تساهم في رفاهية الإنسان وترقيته إلى الدرجة المثلى . إن الإنسان المعاصر الذي

    يعيش في قلب هذه التكنولوجيا العجيــبة بكل ضغوطاتها المحيطة

    به من كل الجوانب بإيجابياتها النافعة ويلبياتها الضارة . فنحمد الله المولى تعالى الذي قد

    سخر لنا هذه الوسيلة القيمة لنبدي من المشاعر الناضجة الطيبة ما يختلج في وجداننا

    تجاه الأمة العربية الأبية و الأمة الإسلامية المتسامحة مع الجميع بعدالتها وإحسانها و

    الوفية لمبادئ الخير الذي يوجد داخل السلم ولا يتحقق السلام إلا إذا عمت المحبة

    بالإحسان إلى جميع الناس. و تجاه الإنسانية جمعاء التي نساير حضارتها في زمننا

    المعاصر . لأنها تدعوا إلى المحبة والعقيدة الصحيحة بكل حــريـة لأنها تسمح للعقل

    بالتفكير الإيجا

  12. في 24, أيلول, 2008 - 10:28 مساءاً مجهول كتبها …

    السلام عليكم يا فرسان الأدب لقد غيرت كلمة في أواخر القصيدة لأنها لا تناسب المقام بكلمة أخرى مناسبة وسبحان من لا يخطئ وشكرا

    تعليق السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أشكرك يا سيدتي فاطمة الزهراء مرابط على على تلك العبارات المشجعة والتي تحفز كل كاتب ما زاتل تنقصه الكثير الكثير من القراءات المتواصلة حتى أصل إلى ما وصل إليه أولئك الكتاب المرموقون في فنون الكتابة التي تسحر ببيانها الألباب

    لأنهم يملكون سر الموهبة وهم في بطون أمهاتهم وما تلك الممارسات التي يخوضونها إلا من باب التجربة وصقل الموهبة حتى تظهرة بحلة جميلة

    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى المغرب الشـقـيـق .رمضانكم مبارك وشكرا

    11111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين

    ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

    أما بعد أنا الشاعر العصامي مداحي

    العيد من الجزائر أحي الرئيس المناضل الأبي الملك معمر القذافي رئيس الجهورية الليبية العظمى وقائد الثورة الليبية الفاتح العظيم

    وأحي شعبها الشقيق الذي يمتلك وجدانه مشاعرا طيبة تجاه كل الأمة العربية وأتمنى لهم من خلال هذا الشهر الكريم المبارك صياما مباركا وعيدا سعيدا …. لقد نظمت خلال الأيام القليلة الآنفة قصيدة جديدا من أجل الفاتح العظيم الذي شرف أمته العربية والإسلامية بتلك الإنجازات الكبيرة التي اثبت جدارتها وبأن فخامة الرئيس معمر القذافي حفظه الله ورعاه يمتلك من المواهب المتعددة التي تجعله يُعطي الحلول الناجعة المفيدة

    التي تفك كل أزمة مهما استحكمت حلقاتها المُرتبطة ولقد نظمت قصيدة من أجل القائد الرئيس معمر القذافي .و لي في هذه القصيدة قصة طريفة مع جار لي له ذكاء حاد فهو يشرح كل الأفكار المعقدة وهو كذلك مخترع ولقد ملأى منزله بمجموعة من الإختراعات المدهشة ولكن يا للأسف لم يجد يد المساعدة فأنا أستهلم من أفكاره الناضجة بعض الأفكار الأخرى المرموقة و المتكاملة .فهو الذي حفزني على نظم هذه القصيدة من مدة طويلة ولكن لم أجد الفرصة المناسبة لنظم هذه القصيدة التي أفتخر أني نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية وكما تعلمون الشاعر الحقيقي ينتظر لحظة الإلهام الحقيقي

    أن يأتي وارده الذي يُحفز الشاعر على البدء في نسج أركان القصيدة وبعد أن توج

    ملوك إفريقا الكرماء سعادة الرئيس القائد المظفر بالتاج الذي يستحقه

    لقد بعد ذلك التتويج الرائع بوادر القصيدة فشرعت مُباشرة بنظمها في مدة قياسية في مدة عشرين يوما ليل نهار حتى أتممتها وقد احتوت على ما يُقارب 97 بيتا

    وقد ثمنت فيها معظم الإنجازات التي قام بها ذلك القائد الفذ الذي يملك عقلا ناضجا

    ونفسا واعية و مشاعرا مملوءة بالحب و السلام لكل سكان المعمورة

    على حد سواء .وكما تعلمون أن الشاعر الصادق لا ينظم القصيدة

    إلا إذا خرجت من بين براكين الوجدان المنفعل

    حتى تكتمل القصيدة وتأتي في حلة مرموقة

    حتى يتمتع القارئ الكريم ويجد غبطة وهو يقرأ أبيات القصيدة يتمتع بمضامينها المتكاملة المعنى

    والمتناسقة في أسلوبها الممتع وأرجو من سيادة الفاتح العظيم

    أن يعينني لأتم دراستي في أحد الزوايا الدينية لأنني أملك

    بعضا من المواهب الراقية كتجويد القرآن وأملك صوتا رخيما في تأدية الأذان لأنني عصامي التكوين لم أزاول دراستي في المدارس النظامية ولكن تعلمت في بعض الكتاتيب القراءة و الكتابة وحفظت في اللوحة سبعة أحزاب كاملة

    ومن بعدها تفرغت لتثقيف نفسي بنفسي وقد استغرق ذلك سنوات عديدة وأنا أقتني كل كتاب تقع عليه عيني سواء الكتب الدينية أو العلمية أو الأدبية بحكم اختصاصي وكل العلوم الأساسية فامتلأت مكتبتي بأصناف من الكتب الرائعة فأنا أتنقل كالنحلة من كتاب إلى كتاب أنزع رحيق المعارف اللذيذة والتي ليس للذتها مثيل . ومن محاسن القدر أنني أنا فقط وحيد أبوي الكريمين اللذين قاما بواجبيهما على أحسن ما يُرام

    ولم يبخلا علي لا بالمشاعر المعنوية و لا بالأشياء المادية التي لها دور كبير في دفع عجلة العلم والأدب إلى الأمام لأن الإنسان لا يكون سويا إلا إذا

    كان عقل سليم ولا يكون العقل سليما إلا إذا امتلك مقومات المعرفة الصحيحة التي تجعل الإنسان يحقق إنسانيته حتى يتسنى له أن يكون نافعا بلغته المرموقة لدينه المجيد ووطنه الفريد . فأنا أضع كل مواهبي بين يدي فخامة رئيس الجمهورية الليبية العظمى وأنا أرجو وكل طموح

    أن يُساعدني حتى أكمل دراستي

    في المجامع الدينية المرموقة لأنني أملك كل الأدوات اللازمة لأتخرج من تلك المدارس المحترمة وأنا أحمل أعلى الشهادات التقديرية .. لماذا لم أتعلم من ذي قبل فأنتم تعلمون أن الموهبة الشعرية إذا لم يتداركها الموهوب

    بسرعة ويعتني بها عناية خاصة ويُؤتيها كل وقته حتى يصقل هذه الموهبة النادرة العزيزة و إن أهملها فسرعان تضمحل بين مشاكل الحياة المتعددة التي تعترض الإنسان بين الفينة و الفينة حتى الذين يملكون الموهبة وينصرفون عنها إلى التحصيل العلمي والفقهي وأي بحث من المباحث الأخرى ثم عندما يُحصلون شهادة قيمة في ذلك المجال فإنهم يجدون تلد الموهبة جافة بدون حياة ولا يستطيعون بعدها أن يصقلوا هذه الموهبة حتى ولو اجتهدوا لأن الوقت فاتهم . أما بالنسبة للتعليم فيستطيع الإنسان أن يتعلم ولو بلغ من العمر عتيا إلا أن التحصيل يكون ضعيفا ليس كتحصيل الشباب المثقف الواعي المُستعدة مداركُه الناضجة لطلب العلم و الأدب وأي فن آخر . وهذا هو المانع الذي منعني من طلب العلم

    لأنني كنتُ مشغولا برفع مستواي في الإبداع الأدبي وأنتم تعلمون جيدا صعوبة الإبداع وخصوصا في الشعر العمودي فبعد سنوات وأنا أقاوم تلك المراحل

    الصعبة و لكل مرحلة قد أخذت

    منها تجاربَ كبيرة وسط معركة تحتدم فيها المشاعر الجياشة وعندما أهم بالانصراف أشعر بقوة خارجة عن نطاقنا تدفعني للكتابة رغم كل المشاكل التي تعترض طريقي فأجد نَفَسا جديدا فأواصل طريقي المملوءة بالأشواك الحادة ولكنني أجد لذة في ذلك الإبداع الذي أحققه بعد تلك المعاناة المضنية . وأنا أرتقي في سلم تلك الدرجات الراقية و التي أشاهد من خلالها كل المناظر الممتعة كمثل طائر يحلق في جو السماء

    بين السحب المتراكمة ذات الأشكال المختلفة بجميع صورها المبعثرة ولكنها جميلة للغاية

    و التي سرعان ما تـتلاشى تاركة المجال لغيرها من السحب القادمة من تلك الأمواج العاتية بمدها وزجرها المتعاقبين …

    نعم إنني أطمح إلى تلك المنازل العالية في بيوت العلم والأدب الرفيعين بعد تلك الجهود المضنية الشاقة التي خضتها في تلك الليالي الباردة الشديدة الظلمة لولا ذلك القمر المنـــــــــــــــــير

    الذي يخلف وراءه أذيالا من الأشعة الكونية التي تدل على وحدانية الخالق سبحانه وتعالى

    داعيا المولى عز وجل أن يوفقني لما يُحبه ويرضاه من اللقوال الصادقة و الأعمال الصالحة

    ومرة أخرى أوجه سلامي إلى سعادة الرئيس فخامة الملك معمر القذافي القائد الفذ والفاتح العظيم على رعايته للمواهب الإبداعية العربية وأرجو أن يقرأ رسالتي التي كتبتها

    بتلك المشاعر التي لا تعرف إلا الصدق والأمانة

    و أنا أتمنى أن يقرأها هو وولي عهده المبجل سيف الإسلام حفظه الله تعالى وجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ورعاه وكم تبلغ فرحتي لو يبعثان إلي برسالة إنها ستكون عندي أفضل من شهادة الدكتوراه ……..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته … وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى ليبيا الشقيقة وشكرا جزيلا

    ورمضانكم مبارك وكل عام وأنتم بخير

    إضافة …. عللما لقد أتممت القصيدة التي نظمتها بمناسبة تتويج سعادة الرئيس و القائد الفاتح بلقب ملك إفريقيا فنحن الجزائريين نُهنؤه من أعماق قلوبنا المفعمة بالمحبة والإخلاص الكبيرين وما هذا التتويج الذي ناله سعادة الرئيس إلا من تلك الأعمال الخالدة التي قام بها بكل إخلاص وتفان لأن العباقرة

    ينجحون في حياتهم لماذا لأن إرادتهم قد امتلأت بعطور المحبة وتحدي الواقع الصعب

    وذلك من عزم الأمور إذ لو كان الإنجازات سهلة المنوال لقام بها كل الناس ولما بقي للعمل قيمة على الإطلاق فالعمل مرفوق بالمشقة التي تُميزُ الرجال الأبطال الذين

    يُمثلون أوطانهم ويتركون لها تاريخا مُشرفا

    عبر العصور …. الشاعر العصامي مداحي العيد

    11111111111111111111111111111111111أشكركم على كل هذه الإعانات التي قد قدمتموها إلى تلك المواهب الت قد أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية وشكرا مداحي العيد من الجزائر العزيزة

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا عاد العرب إلى اعتز العرب بلغتهم العربية الفصحى تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا الوطن العزيز

    ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة

    التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد

    عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع

    لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر

    لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير

    مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى ليبيا الشقيقة وشكرا

    في 17, أيلول, 2008 - 11:00 مساءاً مجهول كتبها …

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد فأنا الشاعر مداحي العيد من الجزائر البيضاء أحييكم على هذه الثقة التي

    أوليتموني إياها إن الأدب لا يزدهر إلا إذا عاد العرب إلى الإعتزاز باللغة العربية الفصحى

    تلك اللغة التي سحرت ببيانها الذي يقرب المعنى إلى أذهان المثقفين من أبناء هذا

    الوطن العزيز

    ولا تتم الصحوة الأدبية إلا إذا جمعنا تلك الموهب الجادة التي أثبتت

    جدارتها على الساحة العالمية بدون فلان أو علان …. فإن الأدب الراقي لا تــُمثـله إلا تلك

    العصبة التي وهبها الله جلت حكمته تلك الموهبة

    التي صقلتها الأيام والسنون من خلال تجارب ميدانية بعيدة كل البُعد

    عن تلك المُزايدات التي لا تُسمن ولا تُغن من جوع

    لأن الأدب قد سقط سقوطا حرا بعد أولئك الذين قد مثلوا الأدب أحسن تمثيل على

    الساحة العربية والدولية في القرن الثامن عشر

    لأنهم عباقرة يمتلكون الموهبة الحقيقية التي تفعتهم إلى التفكير

    مجد الأمة الضائع فجدوا واجتهدوا من أجل أن يرفعوا راية الأدب عاليا فوق قمم المجد

    التليد وقد حـقـقـوا ما صبوا إليه بعد حسن النية مع العزيمة الصادقة فنالوا كل الشرف

    والعزة والقدر الرفيع من أبناء هذه الأمة البررة وها نحن اليوم في قرننا هذا ننطلق من

    حيث توقف أولئك الأماجد الذين خلدوا في سجل الأدب و التاريخ أسماءهم في صفحات

    من ذهب المجد والسؤدد…………. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة إلى

    ليبيا الشقيقة وشكرا

    أضف تعليقاً

    في18,أيلول,2008 - 01:08 مساءً, مجهول كتبها …

    السلام عليكم ورحمة …لقد أصلحت بعض الأخطاء التي حدثت أثناء تخزين هذه القصيدة من حاسوبي إلى الجهاز الناقل وشكرا

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الوافر

    القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك

    الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ……… مـداحي العــيد وشكرا

    ‏الاثنين‏، 15‏ أيلول‏، 2008

    سما مَـلكٌ عـلى عـرش فـنال

    من الشـرف الذي ضاهى الهلالا

    قد انهال عـلـيه الفـخــر جار

    كـمــثـل الـبــرق رعـــــده يبوالإ

    فشمس عـدالة الحــر أنإرت

    بـقـاع إلأرش طـــــــاردة الوبالا

    له من كل مَـكـــرُمة نصـيبٌ

    بــه نـــال مــن المـــلـــك الجلالا

    فهـذا مـلـك الـقـارة يـــأتي

    لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا

    فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي

    عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا

    وأذهان العمـــالقة تـســـود

    إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا

    عباقرة الزمان نفوسهم كم

    حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا

    فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما

    يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا

    لقد خصهم المـــولى حـماة

    حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا

    وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ

    لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا

    وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري

    إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا

    فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني

    بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا

    لقـد كـــــرَّم أمـّــتــه بـمـجـد

    سـيـبـقى مــــدى الـدهـــر مثالإ

    فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل

    بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا

    بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا

    قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا

    فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب

    يُـغـــردُ طــيــرُها مـرحا عقالا

    إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا

    فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا

    لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا

    مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا

    قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا

    لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا

    فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل

    حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا

    قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد

    جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا

    الذي يُضفي على النفس سكونا

    فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا

    لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا

    فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا

    فشمس الحق قد سطعت علينإ

    فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا

    إذا لم نصــنع التـاريخ من ذا

    الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا

    لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل

    تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا

    لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في

    مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا

    قـد استغنى الفـقير بثروة كـم

    ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا

    من العــــزة حـــظا وافـرا قد

    أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا

    مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما

    بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا

    تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد

    دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا

    فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في

    صحـار سـترى الـماء الزلالا

    ترى الـوردة زاهــية تسوق

    إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا

    عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في

    المـرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا

    عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا

    فــنـجــم إلعـبــقــرية يـتـعالا

    لقد ظهرت مواهـبه التي قـد

    بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا

    فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد

    تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا

    هي الأفكار قد جـعـلـته فوق

    العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا

    ولولا ذلـك المــلـك الهـمام

    بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا

    لما أنجـــزت الأيدي عجابا

    ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا

    لقد كانوا يظــنـون الأمـور

    قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا

    ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا

    يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا

    إذا غاب المـراد من الفؤاد

    تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا

    إذا غاب الطُّموح من القلب

    تراهم في الحياة وهـم كسالا

    تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين

    قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا

    إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي

    الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا

    نحـقـق كـل غالية ستأوي

    إلـى التـاريـخ مُـكْـمـلة رجإلا

    شهـــادتنا تُــدونها العصور

    التي لا تــدع الأمـــر سؤالا

    فأنتم بحـر جود قد أخـذنا

    من الكـرم الذي فاق الرمالا

    رعايتُـك التي ثبتت تُعـين

    الفحول قـد انتشلتهم انتشالا

    من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل

    بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا

    فـلـست من الكـواكب قادما كي

    أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا

    ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا

    يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا

    بجـــود قـد رعى كـل الذين

    قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا

    ورب ذوي ذكـاء خـارق قد

    تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا

    فلم يجدوا من الفرج فُتوحا

    فضاع الأمــل المـرضي زوالا

    إذا لم يـجــد الملـك فحــولا

    لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا

    فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ

    قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا

    تُمجدها العصور مع الملوك

    مُــــــــدوّية كــــنـــحـل إنتقالا

    لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن

    تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا

    فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن

    دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا

    ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ

    بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا

    وأنت مُعمر الخير الذي منْ

    تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا

    على الأدبــاء حـــظا وافرا

    فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا

    جرت نائـبة الدهـر عـلينا

    بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا

    فسرنا في جسور الشوك صبرا

    يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا

    لقد بزغ النبوغ لذي العقول

    التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا

    فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد

    التي ظهرت كشـمس تتعالى

    فبعد سنين مُضنية وصلتُ

    إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا

    بـشـعـر لــه قـــدرٌ وافــرٌ لم

    يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا

    وما الشـعر الذي نـقـدوه إلا

    من الخفـقات يقتطف الجمالا

    أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم

    ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا

    فهل سيكون لي شرف اللقاء

    وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا

    رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد

    رواها الصـادقون معا رجالا

    فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف

    بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا

    لقد نلت من المجد صنــــوفا

    فأوسمة الملوك سمت جلالا

    لقد أدهشت كـــــل العظــماء

    الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا

    لنكشف للعـوالم شـأنـنا في

    المعـارف والعـلوم إشـتمالا

    إذا نبغ الفحول ترى الوشاة

    لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا

    فقال العاجزون بزورهـم ما

    نشاهـده من الإنـجـاز خيالا

    ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه

    لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا

    فـذاك زمانـهـم ولـى بدون

    رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا

    إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم

    حـضارته التي برزت نهالا

    فهل سيُسجل التاريخ شـيئا

    من العقل الذي أهدى المُحالا

    تقـدّمت العلوم مدى السنين

    لقد رأت العـيـون معا مثالا

    ولولا النابغــون مـن الذيـن

    قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا

    لما فرحوا بها قبل اختراع

    عويص أرهق العقل نضالا

    وما الدنيا التي مُلئت حبورا

    وكـــــربا فـهــما فــيها سجالا

    زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك

    من الهـمم التي دعــت الجبالا

    جرت أيـامها مـُسـرعة في

    الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا

    شعور مثل أمــواج البحور

    فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا

    فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون

    من الوجـدان صيَّـرها مقـالا

    ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود

    عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يتوالإ

    لقد وهبََ العقــولَ بفضله في

    قـلوب تعـــرفُ الحـــقَّ تعالى

    ولـولاه لما كــان فـي الوجود

    مـــكـــــان و زمــــان يـتـتـالا

    تــبـارك ربـــنا مـلـك الملــوك

    تقدَّست الصفاتُ سمت جلالا

    111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111

  13. لقد صححت بعض الأخطاء الواردة في القصيدة شكرا

    في18,أيلول,2008 - 01:08 مساءً, مجهول كتبها …

    السلام عليكم ورحمة …لقد أصلحت بعض الأخطاء التي حدثت أثناء تخزين هذه القصيدة من حاسوبي إلى الجهاز الناقل وشكرا

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الوافر

    القصيدة نظمتها من أجل قائد الثورة الليبية العظمى أهنئه فيها على تاج الملك

    الذي ناله من سادة ملوك إفريقيا العظمى ……… مـداحي العــيد وشكرا

    ‏الاثنين‏، 15‏ أيلول‏، 2008

    سما مَـلكٌ عـلى عــــرش فـنال

    من الشـرف الذي ضاهى الهلالا

    قد انهـــــال عـلـيـه الفـخــر جار

    كـمــثـل الـبــرق رعــــــده يتوالإ

    فشمس عـــدالة الحـــــر أنارت

    بـقـاع الأرض طـــــــــاردة الوبالا

    له من كل مَـكــــــــرُمة نصـيبٌ

    بــه نـــال مــــن المـلـك الجلالا

    فهـذا مـلـك الـقـــــــارة يـــأتي

    لـيُـصـــلـحَ كـــل شـــأن إشـتمالا

    فمجـدك عمّ منتشرا يُــنادي

    عـلى الإنـــس يُــــؤدون الرسالا

    وأذهان العمـــالقة تـســـود

    إذا وجَـدتْ مــع الظــرف الرجالا

    عباقرة الزمان نفوسهم كم

    حــوت مـعـــرفـة تــســمـو كمالا

    فُؤادهمُ مـع الأشـواق دوما

    يُصـارع كــل أحـــــــــداث حُـبالا

    لقد خصهم المـــولى حـماة

    حــقــــوق بـهـم سـتـقـام العـدالا

    وأهل الجـود هم عربٌ كرامٌ

    لقـد ورثـوا مـع الكــَرَم الخصالا

    وبـُخْـل الفـقـراء بهـم يُزري

    إذا منـعـوا عــن الـمحـــتاج مالا

    فـكـيـف إذا تحـاشـانا الغـني

    بإمســـاكــه قـد مــــنـع الوصالا

    لقـد كـــــرَّم أمـّــتــه بـمـجـد

    سـيـبـقى مــــدى الـدهـــر مثالإ

    فـــد صيَّرتَ رملَ القفر مثل

    بـــســاتـــيـن مـنـاظـــرها ظلالا

    بعـزمه حـوّلَ الرمل مُروجا

    قـد اخــضـرَّتْ بنُـضـرتها تتلألا

    فأصبحت الصحـاري بعـد جــدب

    يُـغـــردُ طــيــرُها مـرحا عقالا

    إذا لم نجـتـهـد للمـجــــد دهــرا

    فـلن يـنـفـعَـنا الغــــشُّ احتـيالا

    لقد لـقـنتَ أعـــــــــداءك درسا

    مـع العــفـْـو الـذي مــلأ التلالا

    قـد اعـتــرفـوا بأعــمـالـك طـرا

    لقد شـمـلت مـشارعـك الرمالا

    فـمـاء النّـهـر قـد أنـعــش كـل

    حـياة قـد رقـــت فــيها امتثالا

    قد انـتــشـرت رفاهــــية بــُعـيْد

    جـفـاف لن ترى فـيه الجمالا

    الذي يُضفي على النفس سكونا

    فـراحــتـنا مــع النـخـل غـلالا

    لقد شهـدتْ له الأيـــامُ حــولا

    فأعـمـالُ الكــــرام غـدتْ مثالا

    فشمس الحق قد سطعت علينإ

    فـشاهـدْنإ مـــع النـور إلدلإلا

    إذا لم نصــنع التـاريخ من ذا

    الذي سـيُـشـيّـدُ الـوطــنَ فعالا

    لقد أكـرمـتَ قومك بعد عـدل

    تـفـكُّ مـشـاكل الشـعـب سؤالا

    لقد جـمع الشبابُ ثمـارَها في

    مخـازنهم فـلم يجـدوا السلالا

    قـد استغنى الفـقير بثروة كـم

    ســــما صــاحـبـها بالـبـر نالا

    من العــــزة حـــظا وافـرا قد

    أتـى بالـفــكـر مـنـفـتحا نضالا

    مـياه النَّهـر تـشهـد لـه دوما

    بــأنـه حــقـّـَـقَ الشــأوَ كـمالا

    تـفـجّـرت اليــنابـيع التي قـد

    دنـــت مُـبـعــــدة فـقـرا وبـالا

    فهيْ أعــجــوبة ثــامنة في

    صحـار سـترى الـماء الزلالا

    ترى الـوردة زاهــية تسوق

    إلـيـها نـحــلة الــوادي سُلالا

    عــلـَـتْ هــمــته نائـــية في

    المـرامي هـنـاك مجـدٌ لك آلا

    عـلتْ مـعـرفة القـائد بُـعـدا

    فــنـجــم إلعـبــقــرية يـتـعالا

    لقد ظهرت مواهـبه التي قـد

    بـــدا لمعـانها تـُبــدي الفـعالا

    فوحّـد مشرقا مع مغـرب قد

    تـلاحـــم بـجــنـوب إشتــمالا

    هي الأفكار قد جـعـلـته فوق

    العروش يُــوجـه لهـمُ المقالا

    ولولا ذلـك المــلـك الهـمام

    بأمـــــر صــارم قــاد الرجالا

    لما أنجـــزت الأيدي عجابا

    ألم يحــســـبه العــقــل مُحالا

    لقد كانوا يظــنـون الأمـور

    قُبـيـلَ شـروعها تـبـدو خـيالا

    ومن آمـن بـفــكـرة عُـمـقا

    يُحــقـّــقـها ولــو دكّ الجـبالا

    إذا غاب المـراد من الفؤاد

    تـراه مُــكـبّــل العـــزم زوالا

    إذا غاب الطُّموح من القلب

    تراهم في الحياة وهـم كسالا

    تُشاهدهمْ مع المُتقهـقـرين

    قد ازدادوا مع الحُـمـق خبالا

    إذا قـويـت عزائمنا ستُلفي

    الخـيال حـقـيـقة ثبـتـت مثالا

    نحـقـق كـل شائقة ستأوي

    إلـى التـاريـخ مذهلة رجالا

    شهـــادتنا تُــدونها العصور

    التي لا تــدع الأمـــر سؤالا

    فأنتم بحـر جود قد أخـذنا

    من الكـرم الذي فاق الرمالا

    رعايتُـك التي ثبتت تُعـين

    الفحول قـد انتشلتهم انتشالا

    من الإقصاء يُـبعدُ كلَّ فحل

    بلا سـبب قد اختـلقـوا النزالا

    فـلـست من الكـواكب قادما كي

    أخـــاصمُهُم عـلى الإرث نوالا

    ومـا أمــلـكه مـــن الأدب لا

    يُـعــــوّضــه مـن الـمـال جـبالا

    بجـــود قـد رعى كـل الذين

    قد احتـاجـوا مع اليـــتم الكفالا

    ورب ذوي ذكـاء خـارق قد

    تعطــلت بـهـم الأمــور وصالا

    فلم يجدوا من الفرج فُتوحا

    فضاع الأمــل المـرضي زوالا

    إذا لم يـجــد الملـك فحــولا

    لهـم مـــوهــبةٌ تُهـدي الجمالا

    فمن أيـن لهم بروائـع مـنْ

    قصائـــدنا التي رفـعــتْ سُلالا

    تُمجدها العصور مع الملوك

    مُــــــــدوّية كــــنـــحـل إنتقالا

    لقد ظهـرتْ مواهــبنا ولكن

    تَخـلـَّوا عـن نـوابغــها احتفالا

    فـلم أدعـو إلى شــر ولـكن

    دعــــوتُ الناس بالحـبّ نوالا

    ويفهمني اللبيبُ إذا نطقتُ

    بقـول خــالص يُحـيْ الخصالا

    وأنت مُعمر الخير الذي منْ

    تــكـــرُّمـــه رأيـــنا البـر سالا

    على الأدبــاء حـــظا وافرا

    فنالـوا حُــظْـوةً حـتى الثـمالا

    جرت نائـبة الدهـر عـلينا

    بــــآلام مـبـــــرحــــة طـوالا

    فسرنا في جسور الشوك صبرا

    يُـقـطـع بـعــــزائــــمه الحبالا

    لقد بزغ النبوغ لذي العقول

    التي اعـتـرفـتْ بنابــغة كمالا

    فـلم تُــقـْص مـواهــبنا قـد

    التي ظهرت كشـمس تتعالى

    فبعد سنين مُضنية وصلتُ

    إلى قــمـم المسـالـك إنفصالا

    بـشـعـر لــه قـــدرٌ وافــرٌ لم

    يـزلْ بمـشاعـر يُـبدي الخيالا

    وما الشـعر الذي نـقـدوه إلا

    من الخفـقات يقتطف الجمالا

    أنا الفـحـل الـذي قـهـر بنـظم

    ألـوفا أفســدوا الشعـر خـبالا

    فهل سيكون لي شرف اللقاء

    وأنــشــد فـيـك أشـعارا ثقـالا

    رأينا فيك كـــل شهـــــامة قد

    رواها الصـادقون معا رجالا

    فأنت تُجير كل فـتىً يُضـيف

    بـآدابـه مــعـــــــرفـة ظـلالا

    لقد نلت من المجد صنــــوفا

    فأوسمة الملوك سمت جلالا

    لقد أدهشت كـــــل العظــماء

    الذين أتـوا يُحـيـُّون الهـلالا

    لنكشف للعـوالم شـأنـنا في

    المعـارف والعـلوم إشـتمالا

    إذا نبغ الفحول ترى الوشاة

    لهـم مــكـرٌ من الحسد نبالا

    فقال العاجزون بزورهـم ما

    نشاهـده من الإنـجـاز خيالا

    ومن فـقـَدَ الفطـانة يزدريه

    لأنــه لا يُـــقــــدّرُ الكـــمالا

    فـذاك زمانـهـم ولـى بدون

    رجــوع نـتــذاكـره سـؤالا

    إذا لم يـتـرك الجـيـل لـقـوم

    حـضارته التي برزت نهالا

    فهل سيُسجل التاريخ شـيئا

    من العقل الذي أهدى المُحالا

    تقـدّمت العلوم مدى السنين

    لقد رأت العـيـون معا مثالا

    ولولا النابغــون مـن الذيـن

    قـد امتـثـلـوا بفـكـر إمتثالا

    لما فرحوا بها قبل اختراع

    عويص أرهق العقل نضالا

    وما الدنيا التي مُلئت حبورا

    وكـــــربا فـهــما فــيها سجالا

    زمـانٌ فـي تــقــلـبـه يـُريك

    من الهـمم التي دعــت الجبالا

    جرت أيـامها مـُسـرعة في

    الحـــياة كــأنها خــيلٌ عجـالا

    شعور مثل أمــواج البحور

    فـتـصطـــدم بصــخـر إنفعـالا

    فينـْظمها المعـبـّرُ بشجـون

    من الوجـدان صيَّـرها مقـالا

    ألمْ يتــكـرَّم الــربُّ بـجــود

    عـلى الثـقـليـن جـــودٌ يتوالإ

    لقد وهبََ العقــولَ بفضله في

    قـلوب تعـــرفُ الحـــقَّ تعالى

    ولـولاه لما كــان فـي الوجود

    مـــكـــــان و زمــــان يـتـتـالا

    تــبـارك ربـــنا مـلـك الملــوك

    تقدَّست الصفاتُ سمت جلالا

    111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111111

  14. Mdahi anniversaire du poète Algérie blanc

    Pays un million et demi de martyrs pays gloire

    L’histoire de ma vie étrange et merveilleux, je n’ai pas tenir

    Dans la première année de primaire Vlma je ne savais pas

    Arts de lecture et d’écriture seulement après l’âge de dix ans à 14 ans … Après j’ai une histoire avec un voisin et les élèves dans la première année depuis le frère et nous a demandé une question aussi simple en écrivant des livres sur le plancher de caractères de l’alphabet je ne pouvais pas répondre à la question, même si mon adolescence étudiants ont répondu si rapidement et a tenu ma langue pas prononcé un mot explosé sentiments


  15. لقد نظمت هذه القصيدة من بحر المتقارب وعدد أبياتها يقارب 85 إلا أن

    الناقل الذي نقلت فيه هذه الأبيات يحتوي على فيروس قد أفسد نصف القصيدة وقد نزعت الآن تلك الأبيات الفاسدة وأبقيت على الأبيات الصالحة

    ولكن القصيدة محفوظة في حاسوبي وسأنقلها لكم كاملة في فرصة قادمة

    وشكرا

    الشاعر العصامي مــداحي العيد من بحر المتقارب الاربعاء‏، 24‏ أيلول‏، 2008

    ‏ قوامٌ رشيـــقٌ ووجـهٌ جميلُ

    كـبدر الـتمام الذي يستميل

    عيـون كـثل عيـون المها لم

    ترى العينُ مثلهما يستحيل

    ولما لمـحـت الغـزالة تمـشي

    الهـوينى تـفـطّر قلـبي كـليل

    رأتـني فطأطأت الـرأس فورإ

    وقـالت لقد منعـتـني الأصـول

    لعلَّ الســـنـين ستجمع بين

    المُحـبـيْـن إنّ الأمـور تجـول

    وإني لأرجــو رضــاك حبورا

    يـتـمّ الرجــاءُ مــعا والقَـبـول

    وإنَّ الفـؤاد إن لـم يجـد مـن

    حـــنـان فـإنَّ الفـــؤادَ مـلـولُ

    فأنت سميـرةُ قلبي الذي لم

    يـجـد قـمـرا في لـيـال تطـول

    إذا غبت عني يغيب الضياء

    مـن الـقــلـب كـــــــأني عـليـل

    فلولا الجمالُ تناسقَ حُسنا

    فمن أين يأتي القريض الجميل

    فقالت لـما لا تجـيءُ بسعي

    فـطـول غـيـابـك مــرٌّ هـطـول

    إذا كـان قـلـبكَ تـيّـمه مَـنْ

    هـوتـكَ بصــدق بـدمــع يسـيل

    تقـدمْ فبـاب الحبيبة يرجو

    مـع الزائـــرين حبـيـبا سئـول

    إذا قـدم الضيف عند السخيّ

    سيُقـريه جـود الكـريـم جـزيل

    فقلتُ لها كـيف أأتي إلـيك

    كـما تعـلـمــيـن فـإني خجـول

    فؤاد المحب رهـيف كقلب

    الطيـور هـــواها خفـيفا يميل

    ولـما رأيْـتُ أباك شعـرت

    بخــوف فــهــمَّ إليَّ الرحـيـل

    فلم أستطع أنْ أجابهه في

    مكـــانه إنَّ الحــــياءَ جـمـيل

    تحملتُ هول اللقاء الذي لم

    يُـقـيّـدْ فــؤاديَ قـيـدا يحـول

    ولما رأيتُ زهور الصباح

    التي عُـطّّـرَتْ بشـذاها الحقولُ

    أطلّلت كبـــدر الأفــاق عليّ

    إذا بـشـعاع البـــدور خجول

    فأحسستُ بعد قدوم الغزال

    كأني ســمـوتُ كطـير أجـول

    لقد أسرتني بحُسن البهاء

    أسـرا فـأيــّـــامها لن يـزولوا

    فصارتْ محبّتها في الفؤاد

    كعـطر الزهــور التي لا تحول

    ‏لقد غمرتني الفـتاة بحــبّ

    مـن الـقــلـب مُـدركةً ما أقــول

    مشاعـرُهُـنّ كـمـثل الحرير

    فــمـهــما نٍـلاعـــبـهـنَّ قــليـل

    فكـيف سأنـسى ودادٌ سعإد

    التي حـرّكت كــلَّ شيء يقـيل

    وما أثقل العشق في النفس يبدو

    كمـثل شـــواظ لهـيـب وبــيـل

    ألـمَّ بـقـلـب ضـعــيـف الرجــاء

    قد انخـــمـدَ الحـــبّ فـيه ذليل

    قدَ اتـّّضـح الأمر بعـد الغـموض

    لـقــلـب مـشـاعـــره لا تـُعـيل

    إليها قد اشــتاق قلبي حــــزينا

    يـــــود مـــرافـــقة لا تــزول

    مودتـها في الفــــؤاد الــذي لم

    يـجــد غــير حُـب إليه يميـل

    يـُخفف عني الكــروب التي لم

    تُفارق فُؤاد العشيق الحمول

    ولــولا لــئام الــوشــاة بـمكـر

    وشـايـتهـم تــركـتـني أصول

    فــقــلـتُ لـها أنـــت الحــيـاة

    التي تُنعش القلب الذي لا يحول

    فـقـالـت بلـهــــفـة بـل أنــت

    الحــياة بــرمـــتـها سلسبيل

    فبـعـد فــراق سنيـنُه طـالـت

    مع الحـسرات التي لا تـُديـل

    رأيت من الإبتـسامة شــوقا

    يحن َ بعـطـف عـليّ جـزيل

    لقد أسعـدتـني مـــرافـقة في

    بـسـاتينَ رونـقها لا يحـول

    سمونا كمثل النخيل الذي قد

    عـلـت ســاقه في صحار تطـول

    فـمرت دقـــائـقـنا دون حس

    فيبدو الزمان قصــيرا عجـول

    كأنَّ الزمــان يَـغــيْـرُ إذا ما

    أتى الحسن عـندي سريعا يزول

    فكانت سنيــن المـــودة فيها

    كــمـثـل الثـــواني حـســاب قـليـل

    سنين الغرام ستـبقى بذهـني

    مُعــــلـــقةً عـــنـه كــــلٌٌ ســئــول

    وعشرتها مع فــؤاد الـمحـبّ

    يُـراعي الـتي لـم تـجــد ما تـقـول

    زمان لقد أصــبح الحــبُّ فيه

    كـمثـل الجــــــواهـر وزن ضئـيـل

    وظــــلُّ المـحـــبة واف إلـيه

    قــلـوبُ المُـــحـبــيـن دوما تـميـل

    أقمنا صروح المــودة حـيـن

    تـشـبعـت الـــــروح فــيها عُـقـول

    فسرنا وعطر الزهـور شـذاه

    يـفـوح عـلى العـاشـــقـيـن قـُفـول

    ولـكنّ نـفـسَ المُحـبّ هــواها

    لـــــــقـاء الحبــيـبة إن لـم يحولوا

    فضاء الهـوى شـائق ٌ للمُحب

    الـذي لـم يــزل في الهـــوى يصول

    وحب الغـواني اللواتي شغلن

    فــؤادي بـشـــــوق هــــواه ثـقـيـل

    ونـيــل المـراد صعـــوبته قد

    نــأت بــرجـــــال طــريــقٌ طـويـل

    نما الحب بعد العـواصف تترا

    نـجـا مــنـه كـل عـشـــــيـق نحيـل

    فهـل أجـد الحب بـعـد غــياب

    طــويل لـقـد زاد شـــوقي العـذول

    فردَّتْ عـــليّ وكـيف سأنسى

    فـــؤادا تحـــمَّـل عــشــقـا يـهـول

    ولولا الغـرام لما انقاد قلبي

    إلـيها مـــلــحا بـحـــــــب جــذولُ

    بـإذعــــــانه يتــقــــــّدم فورا

    وقد ظهرت في البــراري الطلول

    فأنت كمـثـل رَياحيـنــــنا في

    مُــــروج البسـاتيـن عبــقا يـؤول

    وزهرُ البنفسج غــضٌ كمثل

    الحــسان لقد حـفــظـته السهـول

    ولـكـن جـــمال البُـنـيّة فــاق

    زهــور الحـدائـق وصـفا يـطـول

    فمن حسنها تــركــتنا ذهولا

    حـــــيـارى كــأن الفـــتـاة دلـيـل

    ولولا الجمال لما كان ذوق

    الحـــيـاة حـــــــلاوته سلسبـيـل

  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ها هي القصيدة كاملة أبعثها الآن إلى كل المحبين

    الذين يتذوقون الأدب الرفيع النابع من النفس البشرية الصافية كما الينابيع الباردة وشكرا

    العـــــــــــــــــــــــــــــيد

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر المتقارب

    الاربعاء‏، 24‏ أيلول‏، 2008



    قوامٌ رشيـــقٌ ووجـهٌ جميلُ

    كـبدر الـتمام الذي يستميل

    عيـون كـثل عيـون المها لم

    ترى العينُ مثلهما يستحيل

    ولما لمـحـت الغـزالة تمـشي

    الهـوينى تـفـطّر قلبي الكليل

    رأتـني فطأطأت الـرأس فورا

    وقالت لقد منعـتـني الأصـول

    فقلتُ لعلَّ السنـين ستجمع بين

    المُحـبـيْـن إنّ الأمـور تجـول

    وإني لأرجــو رضــاك حبورا

    يـتـمّ الرجــاءُ مــعا والقَبـول

    وإنَّ الفـؤاد إن لـم يجـد مـن

    حـــنـان فـإنَّ الفـــؤادَ مـلـولُ

    فأنت سميـرةُ قلبي الذي لم

    يـجـد قـمـرا في لـيـال تطـول

    إذا غبت عني يغيب الضياء

    مـن الـقــلـب كـــــــأني عـليـل

    فلولا الجمالُ تناسقَ حُسنا

    فمن أين يأتي القريض الجميل

    فقالت لـما لا تجـيءُ بسعي

    فـطـول غـيـابـك مــرٌّ هـطـول

    إذا كـان قـلـبكَ تـيّـمه مَـنْ

    هـوتـكَ بصــدق بـدمــع يسـيل

    تقـدمْ فبـاب الحبيبة يرجو

    مـع الزائـــرين حبـيـبا سئـول

    إذا قـدم الضيف عند السخيّ

    سيُقـريه جـود الكـريـم جـزيل

    فقلتُ لها كـيف أأتي إلـيك

    كـما تعـلـمــيـن فـإني خجـول

    فؤاد المحب رهـيف كقلب

    الطيـور هـــواها خفـيفا يميل

    1ولـما رأيْـتُ أبـاك شعـرت

    بخــوف فـــتــمَّ إلـيَّ الرحيـل

    فلم أستطع أنْ أجابهه في

    مكـــانه إنَّ الحــــياءَ جـمـيل

    تحملتُ هول اللقاء الذي لم

    يُـقـيّـدْ فــؤاديَ قـيـدا يحـول

    فكيف سأنـسى زهــور الصباح

    إلتي عُـصّّـرَتْ بشـذاها الحولٍ

    فمل يـقـبلُ الأمـــر فـورا إذا ما

    رأى خـفـقات الفـؤاد تهـول

    بـدونك شـــكـل الحـياة كــئـيـبٌ

    مــرارتـها فـي الـقـلـوب تسيل

    بكت من هـمـوم الزمان التي لم

    تـدعْ لـقـلوب الهـوى ما يـؤول

    لقد ملأ الـكــــربُ قـلب المحـب

    فــجـــفَّ كـمـثل الحـبال نحـيل

    تُـنـير الـمـحـــبةُ أفـــــــئــدةً لم

    تر النـور بين الدجى يستطيل

    إذا لم أشــاهــدك يــــوما تــمـر

    الثـواني كـمثل السنيـن تطول

    وقلبي إذا ما رأى الحسنَ يُبدي

    مـشـاعـرَهُ بـنـســـيـب يهـيـل

    على العاشقين من النّفس شعرا

    بلاغـته تـــــمَّ فيها الوصول

    لقد وجدوني غريــــــبا فحيثُ

    مكـان تـــواجــدها لـم يقولوا

    ولـما لمحـت ســواد العـــيون

    كــأنهـما إلـلــيـل فـوه صلـيـل

    فؤإدي مع العشق قد هام فورإ

    كأله طــير الحــــمام يصول

    يـريـد من الحسن عطفَ الفؤاد

    ألا تـعـطــفـيـن فــإني زمـيـل

    لقـد سعـدتْ مُهـجة القـلب لمّا

    رأيـتُ خــــيال ثـيــاب تمـيـل

    أطلّلت كـــبـــدر الأفــاق عليّ

    إذا بـشـعاع البـــدور خجول

    فأحسستُ بعد قــدوم الغـزال

    كأني ســموتُ كطـير أجـول

    لقد أسرتـني بحُــسـن البهاء

    أسـرا فـأيــّـامها لن يـزولوا

    فصارتْ محبّـتها في الفـؤاد

    كعطـر الزهور التي لا تحول

    ‏لقد غـمرتـني الفـتاة بحــبّ

    من الـقـلب مُـدركةً ما أقـول

    مشاعـرُهُـنّ كـمـثل الحريـر

    فــمـهـما نُـلاعــبـهـنَّ قـليـل

    فكـيف سأنـسى ودادَ سـعاد

    التي حرّكـت كلَّ شيء يقيل

    فـكـيـف ســأنـسى مـثال الـوداد

    الذي غمر النّفس عـطفٌ جليل

    لقد ألهــمتــني بـنـظــــرتــها لم

    تـــزل نــــظــــرات الفتاة تُـنيلُ

    كبــــدر اللــيالي أمـام العــيـون

    أشـــعــتـه قـد أتـــتــنا تجــول

    لقد أربكــتـني الفـتـاةُ فصـــرتُ

    أكــلّـمُ نـفسي حــــوارا يـشيـل

    لقح ذَمـَــبـتِ ودمـــوع المآسو

    عـلى الـخــد ملهـمرا لإ يزيـل

    من النفـس لوعـــتها بعــدما أن

    أصـابَ الفــُؤادَ غـرامٌ عـذولُ

    فـراق الحبـيب شــــديــد عــليَّ

    ولـيـل الشـتاء كـئــيـب عـليـل

    لقد غابت الشـمس بعـد شـروق

    إذا أشرقَ الشيءُ يأتي الأفول

    وما أثقل العشق في النفس يبدو

    كمـثل شــــواظ لـهـيـب وبــيـل

    ألـمَّ بـقـلـب ضـعــــيـف الرجــاء

    قد انخـــمـدَ الحـــبّ فـيه قـليـل

    قدَ اتـّّضـح الأمـر بعـد الغـموض

    لـقــلـب مـشـــاعـــره لا تـُعـيـل

    إليها قد اشــتاق قـلـبي حــــزينا

    يـــــود مــــرافـــــقـة لا تــزول

    مـودتـُها تـيّــمـتـــني ســـنــــينا

    فكم كابـدَ القـلـبُ بُــعــدا سبـيـل

    مودتـها في الفــــؤاد الــذي لم

    يـجــد غــيــر حُـــب إلـيه يميـل

    يـُخفف عـني الكــروب التي لم

    تُفارق فُؤاد العشـــيق الحـمـول

    ولـولا لــئـام الـوشــاة بـمـكـر

    وشـايـتهـم تــركـــــتـني أصـول

    فــقــلـتُ لـها أنـــت الحـــيـاة

    إلتي تُنعش القلب الذو لا يحول

    فـــالـت بلـهــــفـة بـل ألـــب

    الحـــياة بـــرمـــــتـها سلسبيل

    فبـعـد فــراق سنيـنُه طـالـت

    مع الحـــســـرات التي لا تـُديـل

    رأيت مع الإبتـسامة شــوقا

    يــحــن َ بعــطــف عـليّ جـزيل

    لقد أسعـدتـني مـــرافـقة في

    بـسـاتينَ رونــــــقـها لا يـحـول

    سمونا كمثل النخيل الذي قد

    عـلـت ساقه في صحـار تـطـول

    فـمرت دقـــائـقـنا دون حس

    فيبدو الزمــان قـصـيـرا عجـول

    كأنَّ الزمــان يَـغــيْـرُ إذا ما

    أتى الحسن عـندي سريـعا يـزول

    فكانت سنيــن المـــودة فيها

    كــمـثـل الثـــواني حـســاب قـليـل

    سنين الغرام ستـبقى بذهـني

    مُعــــلـــقةً عـــنـه كــــلٌٌ ســئــول

    وعشرتها مع فــؤاد الـمحـبّ

    يُـراعي الـتي لـم تـجــد ما تـقـول

    زمان لقد أصــبح الحــبُّ فيه

    كـمثـل الجــــــواهـر وزن ضئـيـل

    وظــــلُّ المـحـــبة واف إلـيه

    قــلـوبُ المُـــحـبــيـن دوما تـميـل

    أقمنا صروح المــودة حـيـن

    تـشـبعـت الــــروح فــيها عُـقـول

    فسرنا وعطر الزهـور شـذاه

    يـفـوح عـلى العـاشــقـيـن قـُفـول

    ولـكنّ نـفـسَ المُحـبّ هــواها

    لــــــقـاء الحبــيـبة إن لـم يحولوا

    فضاء الهـوى شـائق ٌ للمُحب

    الـذي لـم يــزل في الهــوى يصول

    وحب الغـواني اللواتي شغلن

    فــؤادي بـشـــــوق هــــواه ثـقـيـل

    ونـيــل المـراد صعـــوبته قد

    نــأت بــرجـــــال طــريــقٌ طـويـل

    نما الحب بعد العـواصف تترا

    نـجـا مــنـه كـل عـشـــــيـق نحيـل

    فهـل أجـد الحب بـعـد غــياب

    طــويل لـقـد زاد شـــوقي العـذول

    فردَّتْ عـــليّ وكـيف سأنسى

    فـــؤادا تحـــمَّـل عــشــقـا يـهـول

    ولولا الظـرام لمإ انـاد ـلبي

    إلـيما مـــلــحا بـحـــــــب جــذولُ

    بـإذعــــــانه يتــقــــــّدم فورا

    وقد بـرزتْ في البــراري الطلولُ

    فأنت كمـثـل رَياحيـنــــنا في

    مُــــروج البسـاتيـن عبــقا يـؤول

    وزهرُ البنفسج غــضٌ كمثل

    الحــسان لقد حـفـظـته السهـول

    ولـكـن جـــمال البُـنـيّة فــاق

    زهــور الحـدائـق وصـفا يـطـول

    فمن حسنها تــركــتنا ذهولا

    حـــــيـارى كــأن الفـــتـاة دلـيـل

    ولولا الجمال لما كان ذوق

    الحـــيـاة حـــــــلاوته سلسبـيـل

  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صيامكم مقبول وعيدكم مبارك أشكركم على هذ المبادرة التي قمتم بها عندما وضعتم تحت تصرفي هذه المجلة المحترمة لكي أضع فيها

    قصائدي ومقالاتي لأنكم بهذا الفعل البناء تضعون لبنة كبيرة في صرح الحضارة المعاصرة التي لا تعترف إلا بالأقوياء ماديا أو علميا أو أدبيا شأنها شأن الحسن والجمال فمن منا لا

    فمن منا لا يقبل زهور الربيع الفاتنة المحتلفة الأشكال والرائحة أما القبح و الضعف مرفوضان مهما توسطنا لهما ومهما جملناها بالمساحيق فسيأتي اليوم الذي

    تزول تلك المساحيق فتظهر الصور ة على حقيقتها المزيفة ف÷1 فها أنا أنظم الشعر وأكتب المقالات ولم يلتفت إلي أحد من الناس إلا أولوا الأحلام والنهى من المثقفين الحققيين

    الذين يتذوقون الأعمال الجيـدة التي تبقى كجوهرة يتناقلها الأجيال من عصر إلى عصر مفتخرين بببلاغة أسلوبها وروعة بيانها المسبوك بخيوط ألفاظها المناسبة المنتقاة

    الشاعـر

    الشاعر العصامي مداحي العيد القصيدة من بحر المتقارب

    الاربعاء‏، 24‏ أيلول‏، 2008

    قوامٌ رشيـــقٌ ووجـهٌ جميلُ

    كـبدر الـتمام الذي يستميل

    عيـون كـثل عيـون المها لم

    ترى العينُ مثلهما يستحيل

    ولما لمـحـت الغـزالة تمـشي

    الهـوينى تـفـطّر قلبي الكليل

    رأتـني فطأطأت الـرأس فورا

    وقالت لقد منعـتـني الأصـول

    فقلتُ لعلَّ السنـين ستجمع بين

    المُحـبـيْـن إنّ الأمـور تجـول

    وإني لأرجــو رضــاك حبورا

    يـتـمّ الرجــاءُ مــعا والقَبـول

  18. بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد لقد سررت كثيرا عندما أضفتكم مقالتي وقصيدتي بعدها

    و لا يتقدم الشعر العربي إلا بهذه المجلات القيمة التي يُيرها

    أناسٌ لهم درجة كبيرة في العلم والأدب فهم يتذوقون الأدب

    الرفيع لأنه يُنعش نفوسهم التي مر ت عليها السنون

    بعد أمير رالشعراء ذلك الشاعر الكبير الذي أعاد للشعر العربي

    رونقه وجماله المعهود في بداية النهضة العربية المبراكة

    في مشارق الأررض ومغاربها على أيدي أولئك الأفذاذ

    الذي سخرهم المولى تعالى للنهوض بالأدب العربي بعد مرور بضعة قرون

    نكسته التي يعرفها العام والخاص لأن الأمة العربية قد تأثرت من جراء ذلك الجمود الذي قد أصاب الفكر العربي

    فتقهقرت العقول وضعفت النفوس فمرت الأمة بسبات عميق والأمم من حولها يُسرعون

    الخطى نحو التقدم والإزدهار الدائمين على مر العصور

    ولكن ما قد ألفت انتباهي هذه الصحوة الشعرية التي قد أثارتها بعض المؤسسات من هنا وهناك

    إنها صحوة مباركة ولكنها لا تخلو من بعض المزايدات إنني أراهم يوزعون الألقاب على أولئك

    الشعراء الهواة كلقب أمير الشعراء مثلا وأنا لا أقول ذلك من دافع الحسد ولكن

    ولكن لما عظمت المصيبة على الأدب العربي وأصيب بنكبته المعروفة

    قد ادعى بعض الناس أنهم يمتلكون ناصية الشعر وهم لم يثبتوا جدارتهم

    الشعرية التي لا تخفى على أحد من العوام فما بالك على النقاد

    المتخصصين …. فأنا أدعوا جميع النقاد إلى أخذ مسؤوليتهم

    الميدانية لكي لا يتركون الفرصة لهؤلاء المتشاعرين وهم

    لا يفقهون شيئا في الأدب العربي

    ولا في علم العـَـروض شيئا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ها هي القصيدة كاملة أبعثها الآن إلى كل المحبين

    الذين يتذوقون الأدب الرفيع النابع من النفس البشرية الصافية كما الينابيع الباردة وشكرا

    العـــــــــــــــــــــــــــــيد

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر المتقارب

    الاربعاء‏، 24‏ أيلول‏، 2008



    قوامٌ رشيـــقٌ ووجـهٌ جميلُ

    كـبدر الـتمام الذي يستميل

    عيـون كـثل عيـون المها لم

    ترى العينُ مثلهما يستحيل

    ولما لمـحـت الغـزالة تمـشي

    الهـوينى تـفـطّر قلبي الكليل

    رأتـني فطأطأت الـرأس فورا

    وقالت لقد منعـتـني الأصـول

    فقلتُ لعلَّ السنـين ستجمع بين

    المُحـبـيْـن إنّ الأمـور تجـول

    وإني لأرجــو رضــاك حبورا

    يـتـمّ الرجــاءُ مــعا والقَبـول

    وإنَّ الفـؤاد إن لـم يجـد مـن

    حـــنـان فـإنَّ الفـــؤادَ مـلـولُ

    فأنت سميـرةُ قلبي الذي لم

    يـجـد قـمـرا في لـيـال تطـول

    إذا غبت عني يغيب الضياء

    مـن الـقــلـب كـــــــأني عـليـل

    فلولا الجمالُ تناسقَ حُسنا

    فمن أين يأتي القريض الجميل

    فقالت لـما لا تجـيءُ بسعي

    فـطـول غـيـابـك مــرٌّ هـطـول

    إذا كـان قـلـبكَ تـيّـمه مَـنْ

    هـوتـكَ بصــدق بـدمــع يسـيل

    تقـدمْ فبـاب الحبيبة يرجو

    مـع الزائـــرين حبـيـبا سئـول

    إذا قـدم الضيف عند السخيّ

    سيُقـريه جـود الكـريـم جـزيل

    فقلتُ لها كـيف أأتي إلـيك

    كـما تعـلـمــيـن فـإني خجـول

    فؤاد المحب رهـيف كقلب

    الطيـور هـــواها خفـيفا يميل

    1ولـما رأيْـتُ أبـاك شعـرت

    بخــوف فـــتــمَّ إلـيَّ الرحيـل

    فلم أستطع أنْ أجابهه في

    مكـــانه إنَّ الحــــياءَ جـمـيل

    تحملتُ هول اللقاء الذي لم

    يُـقـيّـدْ فــؤاديَ قـيـدا يحـول

    فكيف سأنـسى زهــور الصباح

    إلتي عُـصّّـرَتْ بشـذاها الحولٍ

    فمل يـقـبلُ الأمـــر فـورا إذا ما

    رأى خـفـقات الفـؤاد تهـول

    بـدونك شـــكـل الحـياة كــئـيـبٌ

    مــرارتـها فـي الـقـلـوب تسيل

    بكت من هـمـوم الزمان التي لم

    تـدعْ لـقـلوب الهـوى ما يـؤول

    لقد ملأ الـكــــربُ قـلب المحـب

    فــجـــفَّ كـمـثل الحـبال نحـيل

    تُـنـير الـمـحـــبةُ أفـــــــئــدةً لم

    تر النـور بين الدجى يستطيل

    إذا لم أشــاهــدك يــــوما تــمـر

    الثـواني كـمثل السنيـن تطول

    وقلبي إذا ما رأى الحسنَ يُبدي

    مـشـاعـرَهُ بـنـســـيـب يهـيـل

    على العاشقين من النّفس شعرا

    بلاغـته تـــــمَّ فيها الوصول

    لقد وجدوني غريــــــبا فحيثُ

    مكـان تـــواجــدها لـم يقولوا

    ولـما لمحـت ســواد العـــيون

    كــأنهـما إلـلــيـل فـوه صلـيـل

    فؤإدي مع العشق قد هام فورإ

    كأله طــير الحــــمام يصول

    يـريـد من الحسن عطفَ الفؤاد

    ألا تـعـطــفـيـن فــإني زمـيـل

    لقـد سعـدتْ مُهـجة القـلب لمّا

    رأيـتُ خــــيال ثـيــاب تمـيـل

    أطلّلت كـــبـــدر الأفــاق عليّ

    إذا بـشـعاع البـــدور خجول

    فأحسستُ بعد قــدوم الغـزال

    كأني ســموتُ كطـير أجـول

    لقد أسرتـني بحُــسـن البهاء

    أسـرا فـأيــّـامها لن يـزولوا

    فصارتْ محبّـتها في الفـؤاد

    كعطـر الزهور التي لا تحول

    ‏لقد غـمرتـني الفـتاة بحــبّ

    من الـقـلب مُـدركةً ما أقـول

    مشاعـرُهُـنّ كـمـثل الحريـر

    فــمـهـما نُـلاعــبـهـنَّ قـليـل

    فكـيف سأنـسى ودادَ سـعاد

    التي حرّكـت كلَّ شيء يقيل

    فـكـيـف ســأنـسى مـثال الـوداد

    الذي غمر النّفس عـطفٌ جليل

    لقد ألهــمتــني بـنـظــــرتــها لم

    تـــزل نــــظــــرات الفتاة تُـنيلُ

    كبــــدر اللــيالي أمـام العــيـون

    أشـــعــتـه قـد أتـــتــنا تجــول

    لقد أربكــتـني الفـتـاةُ فصـــرتُ

    أكــلّـمُ نـفسي حــــوارا يـشيـل

    لقح ذَمـَــبـتِ ودمـــوع المآسو

    عـلى الـخــد ملهـمرا لإ يزيـل

    من النفـس لوعـــتها بعــدما أن

    أصـابَ الفــُؤادَ غـرامٌ عـذولُ

    فـراق الحبـيب شــــديــد عــليَّ

    ولـيـل الشـتاء كـئــيـب عـليـل

    لقد غابت الشـمس بعـد شـروق

    إذا أشرقَ الشيءُ يأتي الأفول

    وما أثقل العشق في النفس يبدو

    كمـثل شــــواظ لـهـيـب وبــيـل

    ألـمَّ بـقـلـب ضـعــــيـف الرجــاء

    قد انخـــمـدَ الحـــبّ فـيه قـليـل

    قدَ اتـّّضـح الأمـر بعـد الغـموض

    لـقــلـب مـشـــاعـــره لا تـُعـيـل

    إليها قد اشــتاق قـلـبي حــــزينا

    يـــــود مــــرافـــــقـة لا تــزول

    مـودتـُها تـيّــمـتـــني ســـنــــينا

    فكم كابـدَ القـلـبُ بُــعــدا سبـيـل

    مودتـها في الفــــؤاد الــذي لم

    يـجــد غــيــر حُـــب إلـيه يميـل

    يـُخفف عـني الكــروب التي لم

    تُفارق فُؤاد العشـــيق الحـمـول

    ولـولا لــئـام الـوشــاة بـمـكـر

    وشـايـتهـم تــركـــــتـني أصـول

    فــقــلـتُ لـها أنـــت الحـــيـاة

    إلتي تُنعش القلب الذو لا يحول

    فـــالـت بلـهــــفـة بـل ألـــب

    الحـــياة بـــرمـــــتـها سلسبيل

    فبـعـد فــراق سنيـنُه طـالـت

    مع الحـــســـرات التي لا تـُديـل

    رأيت مع الإبتـسامة شــوقا

    يــحــن َ بعــطــف عـليّ جـزيل

    لقد أسعـدتـني مـــرافـقة في

    بـسـاتينَ رونــــــقـها لا يـحـول

    سمونا كمثل النخيل الذي قد

    عـلـت ساقه في صحـار تـطـول

    فـمرت دقـــائـقـنا دون حس

    فيبدو الزمــان قـصـيـرا عجـول

    كأنَّ الزمــان يَـغــيْـرُ إذا ما

    أتى الحسن عـندي سريـعا يـزول

    فكانت سنيــن المـــودة فيها

    كــمـثـل الثـــواني حـســاب قـليـل

    سنين الغرام ستـبقى بذهـني

    مُعــــلـــقةً عـــنـه كــــلٌٌ ســئــول

    وعشرتها مع فــؤاد الـمحـبّ

    يُـراعي الـتي لـم تـجــد ما تـقـول

    زمان لقد أصــبح الحــبُّ فيه

    كـمثـل الجــــــواهـر وزن ضئـيـل

    وظــــلُّ المـحـــبة واف إلـيه

    قــلـوبُ المُـــحـبــيـن دوما تـميـل

    أقمنا صروح المــودة حـيـن

    تـشـبعـت الــــروح فــيها عُـقـول

    فسرنا وعطر الزهـور شـذاه

    يـفـوح عـلى العـاشــقـيـن قـُفـول

    ولـكنّ نـفـسَ المُحـبّ هــواها

    لــــــقـاء الحبــيـبة إن لـم يحولوا

    فضاء الهـوى شـائق ٌ للمُحب

    الـذي لـم يــزل في الهــوى يصول

    وحب الغـواني اللواتي شغلن

    فــؤادي بـشـــــوق هــــواه ثـقـيـل

    ونـيــل المـراد صعـــوبته قد

    نــأت بــرجـــــال طــريــقٌ طـويـل

    نما الحب بعد العـواصف تترا

    نـجـا مــنـه كـل عـشـــــيـق نحيـل

    فهـل أجـد الحب بـعـد غــياب

    طــويل لـقـد زاد شـــوقي العـذول

    فردَّتْ عـــليّ وكـيف سأنسى

    فـــؤادا تحـــمَّـل عــشــقـا يـهـول

    ولولا الظـرام لمإ انـاد ـلبي

    إلـيما مـــلــحا بـحـــــــب جــذولُ

    بـإذعــــــانه يتــقــــــّدم فورا

    وقد بـرزتْ في البــراري الطلولُ

    فأنت كمـثـل رَياحيـنــــنا في

    مُــــروج البسـاتيـن عبــقا يـؤول

    وزهرُ البنفسج غــــــــضٌ كمثل

    الحـسان لقد حـفـظـته السهول

    ولـكــــــن جـــمال البُـنـيّة فــاق

    زهــور الحـدائـق وصـفا يـطـول

    فمن حســـنها تــركــتـنا ذهولا

    حـــــيـارى كــأن الفـــتـاة دلـيـل

    ولولا الجمـــــــال لـما كان ذوق

    الحــيـاة حـــلاوتــه سلسبيل

    في28,أيلول,2008 - 02:44 مساءً, مجهول كتبها …

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صيامكم مقبول وعيدكم مبارك أشكركم على هذ المبادرة التي قمتم بها عندما وضعتم تحت تصرفي هذه المجلة المحترمة لكي أضع فيها

    قصائدي ومقالاتي لأنكم بهذا الفعل البناء تضعون لبنة كبيرة في صرح الحضارة المعاصرة التي لا تعترف إلا بالأقوياء ماديا أو علميا أو أدبيا شأنها شأن الحسن والجمال فمن منا لا

    فمن منا لا يقبل زهور الربيع الفاتنة المحتلفة الأشكال والرائحة أما القبح و الضعف مرفوضان مهما توسطنا لهما ومهما جملناها بالمساحيق فسيأتي اليوم الذي

    تزول تلك المساحيق فتظهر الصور ة على حقيقتها المزيفة ف÷1 فها أنا أنظم الشعر وأكتب المقالات ولم يلتفت إلي أحد من الناس إلا أولوا الأحلام والنهى من المثقفين الحققيين

    الذين يتذوقون الأعمال الجيـدة التي تبقى كجوهرة يتناقلها الأجيال من عصر إلى عصر مفتخرين بببلاغة أسلوبها وروعة بيانها المسبوك بخيوط ألفاظها المناسبة المنتقاة

    الشاعـر

  19. بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد لقد سررت كثيرا عندما أضفتكم مقالتي وقصيدتي بعدها

    و لا يتقدم الشعر العربي إلا بهذه المجلات القيمة التي يُيرها

    أناسٌ لهم درجة كبيرة في العلم والأدب فهم يتذوقون الأدب

    الرفيع لأنه يُنعش نفوسهم التي مر ت عليها السنون

    بعد أمير رالشعراء ذلك الشاعر الكبير الذي أعاد للشعر العربي

    رونقه وجماله المعهود في بداية النهضة العربية المبراكة

    في مشارق الأررض ومغاربها على أيدي أولئك الأفذاذ

    الذي سخرهم المولى تعالى للنهوض بالأدب العربي بعد مرور بضعة قرون

    نكسته التي يعرفها العام والخاص لأن الأمة العربية قد تأثرت من جراء ذلك الجمود الذي قد أصاب الفكر العربي

    فتقهقرت العقول وضعفت النفوس فمرت الأمة بسبات عميق والأمم من حولها يُسرعون

    الخطى نحو التقدم والإزدهار الدائمين على مر العصور

    ولكن ما قد ألفت انتباهي هذه الصحوة الشعرية التي قد أثارتها بعض المؤسسات من هنا وهناك

    إنها صحوة مباركة ولكنها لا تخلو من بعض المزايدات إنني أراهم يوزعون الألقاب على أولئك

    الشعراء الهواة كلقب أمير الشعراء مثلا وأنا لا أقول ذلك من دافع الحسد ولكن

    ولكن لما عظمت المصيبة على الأدب العربي وأصيب بنكبته المعروفة

    قد ادعى بعض الناس أنهم يمتلكون ناصية الشعر وهم لم يثبتوا جدارتهم

    الشعرية التي لا تخفى على أحد من العوام فما بالك على النقاد

    المتخصصين …. فأنا أدعوا جميع النقاد إلى أخذ مسؤوليتهم

    الميدانية لكي لا يتركون الفرصة لهؤلاء المتشاعرين وهم

    لا يفقهون شيئا في الأدب العربي

    ولا في علم العـَـروض شيئا فإن العبقرية الشعرية شاملة

    الفكر إذا ما سطع نورها فإنه سيبدد كل ظلمات الدجى

    فأنا مثلا ظهرت مواهبي الشعرية والأدبية على الساحة العالمية

    وما أجدراك ما الساحة العالمية التي يحتوي فضاؤها

    الكثير الكثير من النوابغ و الدكاترة المميزين

    فأن تنظم أي شيء ولو كان هزيلا

    فلن يسلم الكاتب من النقد الجارح

    إن لم يكن يمتلك الموهبة الحقيقية

    التي تدعه يصول ويجول في ميدان الأدب

    بلا خوف ولا وجل لأنه يثق بنفسه

    وبمعارفه التي قد حباه الله تعالى إياها

    طبعا بالتوفيق إلى الدراسة الجادة

    و الدائمة شكرا الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة

    وأشكركم على هذه الحفواة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ها هي القصيدة كاملة أبعثها الآن إلى كل المحبين

    الذين يتذوقون الأدب الرفيع النابع من النفس البشرية الصافية كما الينابيع الباردة وشكرا

    العـــــــــــــــــــــــــــــيد

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر المتقارب

    الاربعاء‏، 24‏ أيلول‏، 2008



    قوامٌ رشيـــقٌ ووجـهٌ جميلُ

    كـبدر الـتمام الذي يستميل

    عيـون كـثل عيـون المها لم

    ترى العينُ مثلهما يستحيل

    ولما لمـحـت الغـزالة تمـشي

    الهـوينى تـفـطّر قلبي الكليل

    رأتـني فطأطأت الـرأس فورا

    وقالت لقد منعـتـني الأصـول

    فقلتُ لعلَّ السنـين ستجمع بين

    المُحـبـيْـن إنّ الأمـور تجـول

    وإني لأرجــو رضــاك حبورا

    يـتـمّ الرجــاءُ مــعا والقَبـول

    وإنَّ الفـؤاد إن لـم يجـد مـن

    حـــنـان فـإنَّ الفـــؤادَ مـلـولُ

    فأنت سميـرةُ قلبي الذي لم

    يـجـد قـمـرا في لـيـال تطـول

    إذا غبت عني يغيب الضياء

    مـن الـقــلـب كـــــــأني عـليـل

    فلولا الجمالُ تناسقَ حُسنا

    فمن أين يأتي القريض الجميل

    فقالت لـما لا تجـيءُ بسعي

    فـطـول غـيـابـك مــرٌّ هـطـول

    إذا كـان قـلـبكَ تـيّـمه مَـنْ

    هـوتـكَ بصــدق بـدمــع يسـيل

    تقـدمْ فبـاب الحبيبة يرجو

    مـع الزائـــرين حبـيـبا سئـول

    إذا قـدم الضيف عند السخيّ

    سيُقـريه جـود الكـريـم جـزيل

    فقلتُ لها كـيف أأتي إلـيك

    كـما تعـلـمــيـن فـإني خجـول

    فؤاد المحب رهـيف كقلب

    الطيـور هـــواها خفـيفا يميل

    1ولـما رأيْـتُ أبـاك شعـرت

    بخــوف فـــتــمَّ إلـيَّ الرحيـل

    فلم أستطع أنْ أجابهه في

    مكـــانه إنَّ الحــــياءَ جـمـيل

    تحملتُ هول اللقاء الذي لم

    يُـقـيّـدْ فــؤاديَ قـيـدا يحـول

    فكيف سأنـسى زهــور الصباح

    إلتي عُـصّّـرَتْ بشـذاها الحولٍ

    فمل يـقـبلُ الأمـــر فـورا إذا ما

    رأى خـفـقات الفـؤاد تهـول

    بـدونك شـــكـل الحـياة كــئـيـبٌ

    مــرارتـها فـي الـقـلـوب تسيل

    بكت من هـمـوم الزمان التي لم

    تـدعْ لـقـلوب الهـوى ما يـؤول

    لقد ملأ الـكــــربُ قـلب المحـب

    فــجـــفَّ كـمـثل الحـبال نحـيل

    تُـنـير الـمـحـــبةُ أفـــــــئــدةً لم

    تر النـور بين الدجى يستطيل

    إذا لم أشــاهــدك يــــوما تــمـر

    الثـواني كـمثل السنيـن تطول

    وقلبي إذا ما رأى الحسنَ يُبدي

    مـشـاعـرَهُ بـنـســـيـب يهـيـل

    على العاشقين من النّفس شعرا

    بلاغـته تـــــمَّ فيها الوصول

    لقد وجدوني غريــــــبا فحيثُ

    مكـان تـــواجــدها لـم يقولوا

    ولـما لمحـت ســواد العـــيون

    كــأنهـما إلـلــيـل فـوه صلـيـل

    فؤإدي مع العشق قد هام فورإ

    كأله طــير الحــــمام يصول

    يـريـد من الحسن عطفَ الفؤاد

    ألا تـعـطــفـيـن فــإني زمـيـل

    لقـد سعـدتْ مُهـجة القـلب لمّا

    رأيـتُ خــــيال ثـيــاب تمـيـل

    أطلّلت كـــبـــدر الأفــاق عليّ

    إذا بـشـعاع البـــدور خجول

    فأحسستُ بعد قــدوم الغـزال

    كأني ســموتُ كطـير أجـول

    لقد أسرتـني بحُــسـن البهاء

    أسـرا فـأيــّـامها لن يـزولوا

    فصارتْ محبّـتها في الفـؤاد

    كعطـر الزهور التي لا تحول

    ‏لقد غـمرتـني الفـتاة بحــبّ

    من الـقـلب مُـدركةً ما أقـول

    مشاعـرُهُـنّ كـمـثل الحريـر

    فــمـهـما نُـلاعــبـهـنَّ قـليـل

    فكـيف سأنـسى ودادَ سـعاد

    التي حرّكـت كلَّ شيء يقيل

    فـكـيـف ســأنـسى مـثال الـوداد

    الذي غمر النّفس عـطفٌ جليل

    لقد ألهــمتــني بـنـظــــرتــها لم

    تـــزل نــــظــــرات الفتاة تُـنيلُ

    كبــــدر اللــيالي أمـام العــيـون

    أشـــعــتـه قـد أتـــتــنا تجــول

    لقد أربكــتـني الفـتـاةُ فصـــرتُ

    أكــلّـمُ نـفسي حــــوارا يـشيـل

    لقح ذَمـَــبـتِ ودمـــوع المآسو

    عـلى الـخــد ملهـمرا لإ يزيـل

    من النفـس لوعـــتها بعــدما أن

    أصـابَ الفــُؤادَ غـرامٌ عـذولُ

    فـراق الحبـيب شــــديــد عــليَّ

    ولـيـل الشـتاء كـئــيـب عـليـل

    لقد غابت الشـمس بعـد شـروق

    إذا أشرقَ الشيءُ يأتي الأفول

    وما أثقل العشق في النفس يبدو

    كمـثل شــــواظ لـهـيـب وبــيـل

    ألـمَّ بـقـلـب ضـعــــيـف الرجــاء

    قد انخـــمـدَ الحـــبّ فـيه قـليـل

    قدَ اتـّّضـح الأمـر بعـد الغـموض

    لـقــلـب مـشـــاعـــره لا تـُعـيـل

    إليها قد اشــتاق قـلـبي حــــزينا

    يـــــود مــــرافـــــقـة لا تــزول

    مـودتـُها تـيّــمـتـــني ســـنــــينا

    فكم كابـدَ القـلـبُ بُــعــدا سبـيـل

    مودتـها في الفــــؤاد الــذي لم

    يـجــد غــيــر حُـــب إلـيه يميـل

    يـُخفف عـني الكــروب التي لم

    تُفارق فُؤاد العشـــيق الحـمـول

    ولـولا لــئـام الـوشــاة بـمـكـر

    وشـايـتهـم تــركـــــتـني أصـول

    فــقــلـتُ لـها أنـــت الحـــيـاة

    إلتي تُنعش القلب الذو لا يحول

    فـــالـت بلـهــــفـة بـل ألـــب

    الحـــياة بـــرمـــــتـها سلسبيل

    فبـعـد فــراق سنيـنُه طـالـت

    مع الحـــســـرات التي لا تـُديـل

    رأيت مع الإبتـسامة شــوقا

    يــحــن َ بعــطــف عـليّ جـزيل

    لقد أسعـدتـني مـــرافـقة في

    بـسـاتينَ رونــــــقـها لا يـحـول

    سمونا كمثل النخيل الذي قد

    عـلـت ساقه في صحـار تـطـول

    فـمرت دقـــائـقـنا دون حس

    فيبدو الزمــان قـصـيـرا عجـول

    كأنَّ الزمــان يَـغــيْـرُ إذا ما

    أتى الحسن عـندي سريـعا يـزول

    فكانت سنيــن المـــودة فيها

    كــمـثـل الثـــواني حـســاب قـليـل

    سنين الغرام ستـبقى بذهـني

    مُعــــلـــقةً عـــنـه كــــلٌٌ ســئــول

    وعشرتها مع فــؤاد الـمحـبّ

    يُـراعي الـتي لـم تـجــد ما تـقـول

    زمان لقد أصــبح الحــبُّ فيه

    كـمثـل الجــــــواهـر وزن ضئـيـل

    وظــــلُّ المـحـــبة واف إلـيه

    قــلـوبُ المُـــحـبــيـن دوما تـميـل

    أقمنا صروح المــودة حـيـن

    تـشـبعـت الــــروح فــيها عُـقـول

    فسرنا وعطر الزهـور شـذاه

    يـفـوح عـلى العـاشــقـيـن قـُفـول

    ولـكنّ نـفـسَ المُحـبّ هــواها

    لــــــقـاء الحبــيـبة إن لـم يحولوا

    فضاء الهـوى شـائق ٌ للمُحب

    الـذي لـم يــزل في الهــوى يصول

    وحب الغـواني اللواتي شغلن

    فــؤادي بـشـــــوق هــــواه ثـقـيـل

    ونـيــل المـراد صعـــوبته قد

    نــأت بــرجـــــال طــريــقٌ طـويـل

    نما الحب بعد العـواصف تترا

    نـجـا مــنـه كـل عـشـــــيـق نحيـل

    فهـل أجـد الحب بـعـد غــياب

    طــويل لـقـد زاد شـــوقي العـذول

    فردَّتْ عـــليّ وكـيف سأنسى

    فـــؤادا تحـــمَّـل عــشــقـا يـهـول

    ولولا الظـرام لمإ انـاد ـلبي

    إلـيما مـــلــحا بـحـــــــب جــذولُ

    بـإذعــــــانه يتــقــــــّدم فورا

    وقد بـرزتْ في البــراري الطلولُ

    فأنت كمـثـل رَياحيـنــــنا في

    مُــــروج البسـاتيـن عبــقا يـؤول

    وزهرُ البنفسج غــــــــضٌ كمثل

    الحـسان لقد حـفـظـته السهول

    ولـكــــــن جـــمال البُـنـيّة فــاق

    زهــور الحـدائـق وصـفا يـطـول

    فمن حســـنها تــركــتـنا ذهولا

    حـــــيـارى كــأن الفـــتـاة دلـيـل

    ولولا الجمـــــــال لـما كان ذوق

    الحــيـاة حـــلاوتــه سلسبيل

    في28,أيلول,2008 - 02:44 مساءً, مجهول كتبها …

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صيامكم مقبول وعيدكم مبارك أشكركم على هذ المبادرة التي قمتم بها عندما وضعتم تحت تصرفي هذه المجلة المحترمة لكي أضع فيها

    قصائدي ومقالاتي لأنكم بهذا الفعل البناء تضعون لبنة كبيرة في صرح الحضارة المعاصرة التي لا تعترف إلا بالأقوياء ماديا أو علميا أو أدبيا شأنها شأن الحسن والجمال فمن منا لا

    فمن منا لا يقبل زهور الربيع الفاتنة المحتلفة الأشكال والرائحة أما القبح و الضعف مرفوضان مهما توسطنا لهما ومهما جملناها بالمساحيق فسيأتي اليوم الذي

    تزول تلك المساحيق فتظهر الصور ة على حقيقتها المزيفة ف÷1 فها أنا أنظم الشعر وأكتب المقالات ولم يلتفت إلي أحد من الناس إلا أولوا الأحلام والنهى من المثقفين الحققيين

    الذين يتذوقون الأعمال الجيـدة التي تبقى كجوهرة يتناقلها الأجيال من عصر إلى عصر مفتخرين بببلاغة أسلوبها وروعة بيانها المسبوك بخيوط ألفاظها المناسبة المنتقاة

    الشاعـر

  20. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا حماة الثقافة والإبداع الإنساني

    من الضياع في عصر قد كثرت فيه التلفيقات رغم التطور المذهل

    على كافة القطاعات الحيوية ولكن إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة

    فإن الأوضاع ستردى إلى الأسوإ ولكن مادامت هذه المجلات الإلكترونية العملاقة قائمة بشموخ أفرادها النبلاء الذي قدر رفعوا لواء الإبداع والمبدعين في جميع مناطق المعمورة فكيف ستكون حالة المبدعين والمبدعات خالال هــذا الهرج و المرج وترنح أولئك الأقزام رغم علمهم بأنهم بعيدون كل البُعد عن الأبداع الشعري الذي قد مسخوه

    بادعاءاتهم المزعومة فنحمد الله تعالى الذي قد سخر لنا رجالا

    منصفين يُقدرون الإبداع والمبدعين في كل مكان وزمان

    الشاعـر العيـــد تقبلوا مني فائق الإحترام والتقدير

    meddahi التعليقات:

    meddahi الشــاعر العصــامي مــــداحــي العـــــــيـد

    هذه القصيدة من بحر الرمل السبت‏، 11‏ تشرين الأول‏، 2008

    قدْ وقـفـتُ في طبـيعةٍ عـلى

    ربــوةٍ عــالــــيـةٍ أحـــدّقُ

    في بديـــعِ خِلــقةٍ تـنـاسقتْ

    بالتـــحــامٍ لـم أكـــــــد أفرّقُ

    بـيـن أجـــــزاءٍ جــمـالـُُها بــدا

    رائــــــعًا فــكــيــف لا نـُصدّقُ

    مُذعِــنــيـنَ لِلـّـذي أنـْـشــأها

    في الوجـــــودِ مــــادةً تحقق

    غرضَ النفسِ الّتي قد جحدتْ

    كلََّ نــعــــــمةٍ نــراها تُشرق

    كلُّ مَنْ في الكـونِ قـد تـرنَّمَ

    بتســابـيــحـه ذكـــرا يـنطق

    فالطـيورُ غـرّدَتْ مُنـشدةً من

    أعـــذبَ اللّـحـنِ شجيا شيّقُ

    غرّدَ الشحرورُ فوق الدير شوقا

    أطـربَ الأسـماع حيـنًا يـُغدق

    ويــنابـيعُ السهــول حـولهنَّ

    قطـــــراتٌ من نـسـيمٍ يـبرُقُ

    فلمحتُ نـسـمة الأرواح فـيها

    مــن خـــــــــــلال أوجٍ تنفلق

    جَلـبـتْ محاسنُ الجـمال كل

    المُــقـل الـتي هـــوت تحدِّقُ

    روعـة قـد تـركتنا فـي انبهار

    جـاثــمــيــن و البـهاء يسرق

    أسَرَ الحُسن الفـؤاد بعـدما أن

    شـاهـــدوا طـبـيــعة تنْتسِق

    أولــيـس ذلـك الحـسـنُ يــدل

    بـصـــراحــةٍ عـلى مَنْ يخلُق

    هُـنََّ قـد مـجّـــدْنَ ربَّ العـِــزَّةِ

    كـلَّ حــيـنٍ ذاكــريـن يـرتـقوا

    بين أغصـان قـد الـتــفّـَتْ مـعا

    بـاشـتـــبـاكٍ شــجــرٌ يُـنفق

    سحــرتْ مـنـاظـر الطبــيـعة

    أعـيـنَ الخــلق بـهاءٌ يمشُق

    قد تأنّـقَ الرّبـيـع يرتدي من

    كـلّ حُـُــسـنٍ رائــــعٍ يـأتـلق

    حُللٌ من الجمال قد بـدت لي

    مَـنْ يُـُقـــدِّرُ الكمـال يـَعشق

    قد شذا عطر الزهور عبقٌاٌ في

    الجــوِِّ مـســـــكه دنــا ينبثق

    لقد احـتـوتْ طبـيـعةُ الشّـعاب

    مـن بُـــذور مـا تـــــزال تورق

    منها كل الكائنـات قـد تـنــامت

    من هـوائها غدت تستنشق

    ينهلُ الفتى من الحسن إذا ما

    قـد رأى بــــريـــقَـه يـنطـلق

    و لقد ألهــمـني الـبـحـر الـذي

    قد بدتْ روعــــتـه لـي تُبرق

    لقـدِ امــتــدتْ تـمــوُّجـاتُه من

    سـاحـــلٍ لـســـــاحـلٍٍ تستبق

    كـم حوت أعماقه من درر قد

    مـكـثـت فـي قـعـره تنعتق

    فـتـرى اللــؤلــؤ فـي صدفةٍ قد

    وُلــِـدَتْ فـي جـوفـها تعتنق

    فـكأنـّما نــمـت فــي رحــمٍ قد

    أخــــرجــت أجــنــة تفـترق

    قد جرى زورقُه يمخر لُجّةَ البحار

    كُـلُ مـخــــلـــوقٍ رآه يـلزَق

    لـم يــهـبْ سطـوة أمــــواجٍ عتا

    هـيــجـانُ ريـــحـها يَـخـترق

    سُـــفُــنًـا عــظـيــمة كــأنّها إن

    لم تُشـاهدها قُرى تستبق

    بــعــزيــــمـة الــفــــؤاد قــاوم

    شــــدة عـنــيـفة قـد تُغرِق

    قد تــحــــدى صــبـــرُه عواصفا

    أهـلكـتْ مُـغـامـرين أشنقوا

    كم مِنَ السُفُنٍ خرّتْ بين مـوجٍ

    مــثلَ أوراقٍ هــــوتْ تـنـزلِقُ

    فــتــرى زورقـه يــشـقُّ بـحــرا

    يــتـحدىّ كلَّ ظـــرفٍ يسحق

    يطلق الأنشودةَ التي حوت من

    خلجاتِ النــفــسِ شِـعرًا يفـلق

    قد رمى الشّباك راجيا حظـوظا

    وسـط الــيـَمّ هـــوت تـتفتق

    قد يـصـيـد سـمكا ذا وفــرة إن

    حـالف الحــظ فـقـيـرا يُعـتق

    أو يــعــود فــارغا وحـــزنـه في

    القلب بالسِّهام ظلَّ يرشق

    سحب الماء بـمـجدافـيه جـدفا

    يـــتــــقــدّمُ إلــيــها يـَـرمُق

    قد نأى العجوز فوق الـيـم قهرا

    سمكُ القرشِ عليه يُشفق

    فــرمـــاه بالــرمـــاح فـأُصـــيـِب

    القرش حينها فـصار يشهق

    سـمـكٌ طــفـا بــــرمــتــه فـي

    لــجــة البـحـر فـمـنـه يُرزق

    ذلك العـجـــوز يـــدفــع الضـنى

    بـتـحـــدٍ فـوق مـوج يـصعق

    كـل لـيـــلـة يُـــعــانــق الـبــلاء

    بـطُـــمُــــوحٍ راجــيا يحـترق

    فـشجـاعـتـهـمُ قــد دوّنـــــتـها

    كـُتبُ التـاريــخِ مجدا ينطق

    قصصٌ مـثـيـرةٌ قـد حـدثـت في

    مـا مـضى جُرأتـٍهـمِ تُصبـقٍ

    ـد سعت نفـوسٍهم لغــإيـة قد

    نـــبــُلـتْ أهـــدافها تعـتنق

    كلَّ حُسنٍ يُـسعـدُ الأرواح جما

    فــنـــــراها بــيـنـنا تـحـلق

    مثل جـــــوهرٍ مُـشـكّلٍ الوجــوه

    كـلـهـم مُـفــتـَـتِـنٌ يُحملق

    نـقـشتـه يــــــدُ فـنـانٍ فـأهدى

    للمـشاهدين شيـئا يَحْذِقُ

    لمَ لمْ نـُثن على مَن يستحقُّ

    من ثــنـائــنا الـذي لا ينطقُ

    فــثـنـاءُ الأذكــيــاءُ لــه دفـــــعٌ

    فترى الممدوح دهـرا يطرق

    و غـرورُ الساذجين بـعـد فـــوزٍ

    سيـــدوم مـثـل زهر يـُخنـق

    لا يَغُرُّ العاقـليـنَ مِن نجاحٍ

    علمـوا حــدّ العـقـول ضيّـقُ

    فالثّناءُ يــجعلُ الفـتى طموحا

    فـي الحـيـاة بـهـمُ سيلحق

    قد تـجـلّـت قُــدرة الإله فـيها

    أوَ لـيــسـتِ الـحـيـاةُ تُـورقُ

    أذهلتني سـرعة الكون الذي

    فاق كل ســرعة كم يخفق

    يـــتــمــدّدُ الفـضاءُ كـلََّ حينٍ

    بــاتـــساعٍٍ مُــــذهلٍ يفترق

    ومْضةُ الضّوء كرمشة العيـون

    خـفـةٌ فـاقـتْ رعـودا تُـبرق

    فـتــبـــارك الذي أتـــقــنَ كلَّ

    خِــلــقــةٍ ســـوِيّــــةٍ تُحلِّقُ

    أوتــي الإنـسان من علــومه

    نسـبة ضـئـيـلة كـم تُرهق

    و إذا مـا طــغـت الآراء جهـلا

    فــعـن الإيـمان حتما تَمرُقُ

    وإذا فــقــدتِ الأمـــــّة عـقلا

    من عـقــولٍ إنّـــها تُسحقُ

    إنـّـما الأمــم بالعـقـول قــدرا

    فــبـــدونـه غـــــــدا تَـغْرقُ

    فإذا أهـينت العقـول حينا

    سترى العلوم فـيها تُزهـق

    بالعلوم قد رقا الإنسان طورا

    مـتـمـكـنـا مــشـى يـدقـق

    كـشـفت لــه تــجــــاربـُـم كـلَّ

    ما جفت بين إلكهوف تٍـقلـ

    سُـلّمُ المـعــرفـة التي تـنـاءت

    درجـــــــاتــه عــلـتْ تنطبق

    قـد تـتابـعَ صعـــودُها الذي لم

    يـرقَ فـردٌ فـوقها يُحققُ

    من طموحه الذي لم يرض بعدُ

    بالـذي حــــــــقّــقـه يخترق

    من بني الأصفر قومٌ قد تنامَوْا

    مُـُتـفــوّقيـن فـيـها قـد رقَـوا

    لمنازل السحـاب قــمة لا

    يستـحقها فـتـى لا يُغــدق

    لبـلـوغ هـــدفٍ مجدُه بادٍ

    لـذوي النـهى فنونٌ تسمُقُ

    لا يـراها ذو الجــهــالة فكيف

    سـيــراها و هـو لا يـثـق

    كيف سنرقى للعلا دون عقولٍ

    فـهـي الـتي أتــت تُـنـسق

    من أراد المجد دونما جهود

    فسيَـمحقُ الحــياةَ تـُغلق

    َيـجد الخـراب حوله مديـدا

    كيـف يـُفلح الذي لا يصْدُقُ

    1111111111111111111111111111111111

    بسم الله الرحــمـن الرحـــيـم والصــــــــــلاة والســــــــــلام على أشــــــرف المرسلــــين

    وعلى آله وأصحابه الغر الميامين وعلى كل من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد: فإن لهذه القصيدة الغراء طريفة فبينا أنا أعمل بمرافقة أبي الحنون على حافة الجبل نثقب عديدا من الحفر على آلة خاصة بذلك العمل وأنا أعمل بجد ونشاط أدير تلك الآلة الكبيرة والغبار يتطاير من حولي من كل جهة وأنا أتأمل من خلال طبيعة الجبل الجميلة كل الصور التي تثير أولي النهى بجمالها الخلاب فلما تعبت من العمل الشاق أتى إلي أبي الكريم كعادته ليستلم العمل كي يريحني قليلا وما كـان بي من تــعب ولـكن أردت أن أتـفــسح قـــــرب تـلة

    كانت بجوارنا فصعدت مباشرة إليها بكل خفة و نشاط وأنا أضع حول رأسي عمامة كي تقيني لفح الشمس وهي متدلية على أذنيّ فاستقبلت البحر والغابة من حولي ممتدة بدومها الشديد الخضرة المنتشر في كل مكان و أنا أتأمل تلك الطبيعة المتنوعة بمناظرها الساحرة و الشمس تنشر أشعتها الذهبية في كل مكان و زمان فأحسست حينها بشعور غريب يتملكني شعرت برهبة عجيبة أنا أتأمل تلك المناظر البهية على هذه المعمرة فتذكرت

    لعم إلله تعالى علينا تلك النعم التي لا تٍعد ولا بُحصى فخشعت جوارحي علدما أدرفت

    عظمة الخالق سبحانه و تعالى الذي لا تدركه الأبصار ولكن تدركه البصائر المتأملة في بديـــــع مخلوقاته المتناسقة فحينها نزل الإلهام عليّ مباشرة بمطلع هذه القصيدة فصرت أنظم أبياتها برفق و تؤدة حتى أنجزتها على هذه الصورة الأخيرة وأنا أنسج

    كلماتها كل ما أتيحت لي الفرصة لأرفع من من قوة الإبداع لأن القصائد الطويلة تتطلب نفسا قـويا لنحافظ على قـوة القصيـدة ولا يتم ذلك إلا بسعة الخيال و نــبـذ التقليد الأعمى

    على ملوال الشعراء الأـدمول مع أني أحترمهم واجلهم لأنهم ترفوا لنا ترإثا يشرف الأمة الإسلامية قاطــبة وما كان ليكون ذلك إلا بفضل الجهود التي قاموا بـها لخدمة اللغة العربية لغة القرآن وما قام به الملوك الشهماء الكرماء الذين يقدرون الأدب و أهله

    فقدموا كل المساعدات اللازمة لهذه الفئة القليلة النادرة التي تشرف بأعمالها

    الخالدة بفضل تلك العبقرية التي يمتلكونها والتي قد سخروها من أجل

    الأمة لترتفع قيمتها أمام الأمم الأخرى . رغم أنّهم لم يمتلكوا ما نمتلكه نحن من الإمكانات المتطورة التي تسمح لنا وبكل سهولة في تحصيل المعلومة ونشرها في بضعة ثوان .و لكن رغم أنهم لم يحلموا يوما بهذه التقنيات و لكن كانت عندهم تلك التقنية التي لا تباع و لا تشترى إنها الروح المتسامية إلى جلائل الأعمال لتحقيق معظم الآمال

    فكانوا يجلون العلم و أهله إحراما وتعظيما ولولا ذلك التعظيم و الإحترام الذي

    كانوا يولونه للعلماء والأدباء والشعراء والحكماء . لما وصلت الحضارة المعاصرة

    إلى ما هي عليه الآن من تطور و ازدهار كبيرين وإنني أدعوا وأنا موقن إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه الآن من إهانة أولي الأحلام و النمى مل العلماء الفرام

    وإلأدباء إلعظإم وشعرإء الإسلإمْ , مل أن البشرية ستعود إلى القرون الحجرية بعد استفحال البلية لا قدر الله ذلك على الإنسانية فـيـجـب علينا أن نتخلص من أنانيتنا الجشعة التي لم تقنع بشيء في يوم من الأيام ولم يستتب الأمن ويعم الرخاء إلا عندما حكمت العادلة الإلهية المنصفة هذا العالم بأحكامها العادلة فإن الله تعالى هو الذي خلق الكون بما فيه وهو الذي يسير أجرامه

    العلوية العظيمة الكبر وهو الذي يسير الذرات الخفية الضئيلة الصغـر

    فكيف يدعي الإنسان بعد ذلك أنه يمتلك الحرية المطلقة لفعل ما بدا له وهو عاجز

    على أن يسيطر على أبسط المخلوقات الصغيرة كالذباب فهل يستطيع أن يسترد ما أخذه الذباب منه لن يستطيع حتى ولو أراد ضعُف الطالب والمطلوب وهل

    يستطيع أن يُغير فطرة النحلة فبدلا من أن تنتج لنا عسلا مصفى تنتج لنا حليبا أبدا إنه لن يستطيع إلى ذلك سبيلا بل هو عاجز كل العجز على تغيير فطرة الله تعالى لأنه سيُشوه

    فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله تعالى

    ألهذه الـدرجة يُقـدّرَ عجز الإنسان ورغم ذلك قد أخذه الغرور بعـيدا فظن أنه قد سيطر على الكون وما تلك الإنجازات التي قد ءنجزما آلفا ما كإنت لتكول لولا تلك الجوهرة

    إلتي توجح داجل الدماظ الذي لم يدرك العـلـماء لحد الآن الأسرار التي تُحيط بالدماغ

    تلك الجوهرة المشعة التي ميـزت الإنسان عن الحيوان ورغم ذلك لا يعترفون

    بفضل الخالق الذي قد منحنا تلك الجوهرة التي قد كرمت الإنسان إذ مكنته من التفكير السليم الذي يُؤدي إلى الحلول الصحيحة وقد أثبت العلم الحديث بما لا يدع مجالا للشك

    أن الإسلام هو دين الفطرة السليمة وانه هو دين رب العالمين القويم الذي أنزله على خير

    المرسلين سيدنا ونبينا محمد المصطفى الأمين ليكون رحمة للعالمين

    ولكن أبى المتكبرون أن يعرضوا عن دعوته حسدا من عند أنفسهم رغم

    أنهم يعلمون أنه نبيّ آخر الزمان فأضلهم الشيطان وأعمى أبصارهم

    فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم وتلك سنة الله تعالى في خلقه فمنهم شقي وسعيد

    والكائنات بحد ذاتها تحمل صفة من الصفتين إما الصفة الإيجابية

    أو الصفة السلبية والكون كله يقوم على هاتين الصفتين الموجبة والسلبية

    فلا يجب يرهقنا التفكير في هذه الأمور المُسـَـلُّـمُ بها فهي من البديـهـيات

    التي لا تحتاج إلى تفكير كبير … وإذا ما كنت في غابة و أمام شجرٌ متعدد الأنواع

    وءردت أن بأكل من ذلك إلشجر فلزعت الثمار من الشجرة الءولى فوجحتها مرة كالعلقم

    فماذإ ستفعل بعد ذلك فسترمي بها طبعا بعيدا عـنك كل البعد لأنها لا تصلح للأكل

    وأنت تعلم أن كل ثمار تلك الشجرة مر كطعم الحنظل

    وبعدها سيقودك الجوع إلى البحث عن الشجرة الطيبة التي تحتوي على الثمار الطيبة

    فإذا ما وجدت تلك الشجرة ستأكل منها حتى تشبع وتأخذ منها ما استطعت من الثمر

    الطيب وأنت سعيد ومبتهج . ولو مكثت عند تلك الشجرة الأولى لما حظيت برغبتك

    ولقضى عليك الجوع والعطش … وما ضربت لك هذا المثال إلا لتعلمَ أن الإنسان

    يجب أن يكون ذكيا القلب سريع الفهم والإدراك حتى لا تذهب أيامه فيم لا طائل منه … من المحاولات الفاشلة في هذه الحياة الفانية بل يقدر للأمور قدرها حتى يستطيع أن يجد الحل المناسب له ولغيره . وأنا أدعو كل البشرية من منبري الشعري هذا …

    إلى الإسراع بإيجاد الحلول الإيجابية المناسبة لنحافظ على حضارتنا المعاصرة وإلى التعاون فيم بينهم على البر والتقوى وليس على الإثم ة العدوان

    فالخير عميم على سطح هذه المعمورة فيجب علينا أن نستغل

    هذه النعم أحسن الإستغلال لنحارب بها الفقر وسوء الأحوال

    فلا مجال إلآن لتهإوننإ فإن البشروة إلها بمر على مرحلة حارمة

    يجب فوها على فل العقول الناضجة أن تشترك لتُعمل رأيها الصائب

    لإيجاد الحلول اللازمة لأن مصير الأمة الآن لم يعد متعلقا كما

    كان في الماضي كل أمة متقوقعة حولف نفسها لا تعبأ بالأمة الأخرى

    ولكن العالم الآن أصبح قرية صغيرة بفضل هذه التكنولوجيا المتطورة

    التي قربت المسافات بيـن الأمــم فإذا ما حدث أمر سينتقل هذا الأمر

    إلى كل أرجاء العالم في بضعة ثوان معدودة وبهذا قد التحمت الإنسانية

    فيما بينها التحام الفكر بالفكر فأنا أدعو من منبري هذا إلى أولي الحل

    والعقد أن يستفيدوا من أراء الحكماء والأدباء والعلماء فإنهم بما يملكونه

    من عقول ناضجة وعلوم محكمة وتجارب متعـددة في هذه الحياة وان لا

    يعتمدوا على الرأي المنفرد فمهما كان صاحب الرأي وجيها وذا رأي

    صائب فإنه بشرٌ يخطئ و يصيب و يمر من الأحوال ما يمر على معظم

    البشر من غم وهم وغضب وإرهاق ومشاكل تعكر صفو فكره فربما

    يستفت أثناء تلك الحالة التي يمر بها فيرتكب أخطاء لا تمس فردا بل

    تصيب أمة بالإنهيار وقد يندم بعدها حين ولكن هيهات يكون قد فات أوان الندم

    وإذ أنا أقول هذه الفلماب لا أقولها وا إجوانو الفرام لأل مسؤولية الءديب نحو وطنم

    إلذي قد تربى فيم ونحو العالم الذي يتعلم منه كل العلوم والمعارف

    والذي لا يشكر الناس لا يشكر الله تعالى ونحن أمة الإنصاف والعدالة والحق المبين

    ولكن لما تفرغ للعلوم الشرعية كل من هب ودب يريد من خلال ذلك الشهرة

    وأن يصفوه بأنه حجة عصره بما قد في دماغه من متون الإطناب والحواشي

    الزائدة بدون فهم عميق لهذا الدين العظيم وصار كل واحد يصدر آراءه

    المتعسفة التي قد أصابت الأمة الإسلامية بالضعف ونار الفتن رحم الله

    رجلا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم . وكل هذه المصائب التي أصابت

    الأمة الأبية . فذلك قد تمّ من جراء ضعف التفكير المؤدي إلى التنفير

    ألم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : بشروا ولا تنفروا يسروا

    ولا تعسروا لماذا لم يتبع هؤلاء المتنطعون نصائح رسولنا الكريم

    فهم دائما يهولون الناس بما قد حفظوه في الليل لأنهم سيُلقونه في النهار

    على الفضائيات لكي يُقال . طبعا أنا لا أعمم فهنالك المجتهدون حق الإجتاد

    والمخلصون لهذه الأمة التي تحتاج الآن إلى رجال واعون مثقفون

    يدركون ما وقولونه وما يفعلونه كما كان رجال الرلف إلصالح

    علماء حكمإء فادوا أن يكونوا أنبياء بل هم ورثة الأنبياء بما قدموه

    لهذه الأمة الكريمة التي تستحق كل تكريم بما قد قدمته للإنسانية جمعاء

    من حضارة راقية بها قد تقدم الغرب وأصبحوا على ما عليه الآن من

    تقدم وازدهار … وأظن عـلة العلل التي قد راجت في عصرنا الحالي

    أن الأمة في ما مضى قد قادها رجال الفكر والأدب والعلم من النخب

    وأن رجال العلم والأدب كانوا من العباقرة فهم ذووا ذكاء حاد

    آراؤهم تجبر الوهن وهم قد نهضوا بأعباء الأمة و كانوا على اطلاع

    بجل علوم عصرهم يتفننون في حواراتهم الممتعة ذات المستوى العالي

    وكانوا رغم علمهم وعلو شانهم يعترفون للعباقرة والحكماء بالفضل ثم يستمعون

    إليهم ويأخذون منهم حكما وأشعارا وأدبا رفيعا . وأما في زماننا قد اختلط الحابل

    بالنابل . فيأتيك أحدهم أنا شاعر وأديب وعالم ووووووو

    وهو يقول بعد ذلك أنا متواضع من أين أتاه ذلك التواضع المزعوم الذي يدعيه

    وهو قد ادعى ما ليس له … رحم الله إمام الأدب والنحو المبرد لقد اعترف

    بصقوره عن كتابة رسالة يرد بها رسالة أخ كريم يجامله فيهإ المبرح ومإ أدراك

    ما إلمبرد يـول مذا لعم لقد ـال ذلك وكتب الأحب تشهد على ذلك ,

    ومو يحمل خزانة من العلم والأدب في صدره الطاهر . نعم إن رجال

    السلف الصالح كانوا صالحين ومتواضعين يقولون الحق ولو على أنفسهم

    لأنهم كانوا يعترفون بأن الموهبة هي هبة من الله تعالى يهبها لمن يشاء من عباده

    فكانوا يأخذون الأدب منها والحكمة بدون أدنى حرج ولا حسد لأنهم كانوا مخلصين

    علمهم وأدبهم وعملهم لله الواحد الأحد الرد الصمد . وكانت صدورهم مملوءة

    بنور العلم والإيمان والعمل الصالح … ليس كأهل زماننا إذا ما ظهرت موهبة

    يهملونها عمدا وهم يعلمون أنّ لها قيمة ولها عمل جاد وتمثل عصرها بكل قوة

    وعزيمة نعم هم يدركون ذلك ولكن لا يستطيعون أنْ يصرحوا بذلك لماذا؟؟؟؟؟؟؟

    لم أدر و لا أدري . ولا أريد أن أدري بشيء مُزري……….؟؟؟؟

    ولكن هناك من يحترمنا ويحبنا ويدعو لنا بالخير والبركة والفلاح

    وأنا أبعث له من منبري كل التحيات وكل التهاني

    والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه

    أجمعين إلى يـوم الدين

    وآخر دعوانا أنِ الحمد لله رب العالمين

  21. السلام عليكم ورحمة الله أما بعد أشكركم

    جزيل الشكر فأنتم حماة المعرفة الإنسانية

    من الضياع في عصر اختلط فيه الحابل بالنابل

    وذلك ما تم إلا عندما غابت النخب الثقافية من الساحة الأدبية لا أدري أمن عقم أصاب تلك النخب من أم من بعض الأمور التي لا نعلمها

    أرغمتهم على الإنسحاب غضبا واشمئزازا

    من تهميس صريح لا مبرر له . عندي فأنا جديد على الساحة الأدبية نوعا ما فإني أعان من تلك المشكلة المرهقة ألا و هي عدم الإهتمام

    بأعمالي الأدبية رغم أنها قد انتشرت إنتشارا

    واسعا مثبتة جدارتها الأدبية و الإبداعية .

    و لكن هذه ليست حجة مقنعة لكي أنسحب

    من الساحة الأدبية فمن جملة سنن الحياة و قوانينها الثابتة في الطبيعة هي الثباة على المبدإ والإصرار في مواجهة جميع المصاعب

    التي تعترض طريقنا حتى نصل إلى القمة

    الشماء والتي سنرى من خلالها كل المناظر الجميلة … وحينها سنتشوق إلى تلك المغامرات التي كانت تعترضنا بمشاكلها لأنها أطلعتنا على كثير من المعارف التي كنا نجهلها وشكرا العيد

    : الحق في الجمعة الشاعر مداحي العيد (التقييم: 0)

    بواسطة في الأربعاء 05 نوفمبر 2008

    الشاعر العصامي مـداحي العـيـد من بحر الرمل

    الذكرى 54 لاندلاع الثورة الجزائرية المظفرة

    04‏ .لوفمبر ‏,2008

    السلام عليكم لقد نقحت القصيدة من جديد وأضفت لها بعض الأبيات الشعرية المناسبة وغيرت بعض القوافي

    وكذلك وضعت بعض الأبيات في مكانها المناسب

    لأنها الشعر دائما يحث الشاعر على البحث والتنقيب

    والتحسين لأن الإبداع الشعري ليس بالأمر السهل

    كما يتصوره بعض الناس بل بل هو عمل مستمر

    من الجهود المضنية العيد مشكرا

    قـد أتى نوفـمـر بعد الإعـتلإل

    طـاردا مَـن طغـوا بالإحتـلال

    شـردوا جــــيلا بـرمـته بـعـد

    جـــــورهم قد ملؤها بالضلال

    أفسـدوا الدنــــيا بظلمٍ لا مثيل

    لـه في الحـياة بؤسٌ. كالـوبال

    وإذا اجتمعت الكـــروب كــمًا

    تــقـع الشـعـوب بين الإستفال

    هـم يعيـشـون حـياة الرغـد في

    دعـــــةٍ بــوطــنٍ بـيـن الظلال

    والشعـوب لم تجـدْ من لقمة في

    جــوفـها مـن فـقـر بعد الغلال

    وتجاوزتْ مجــــــــازر القساة

    كـل إنســــــــــانــية بالإغـتيال

    أخلفـوأ عهودهم بـعـد عـقـــود

    فـتــراجـعــوا بُعــيــد الإنتحال

    قتلوا تسعــيـن ألفا دون ذنــبٍ

    عندما قد طرحوا بعض السؤال

    عـــلـمَ الشـــعـب بـأنـه يتــــوه

    بين دهـليـز شـــديــد الإحتيال

    نهضوا بعد الســــقام معـلـنين

    ثورة هــــــــزت مناطق الجبال

    لقد امتثلت النــــــــــفـس بدون

    حـــــــــرجٍ إلى مواقف الرجال

    فـتجــنـد الشــــــــباب والنـساء

    لـمـعارك الضحى بـعـد الجدال

    فتزعـزعت جـيـوش الظـلم بعد

    ضـربـــــاتٍ أوجـعتهم بالنكـال

    شـدة المجاهـدين ورثـــــــوها

    من قساوة ظـــــروف الإعتقال

    قد تمـســكوا بديــنهم خــــلال

    حـــقــبة مملـــــوءة بالإختلال

    ساوموهم فـأبـوا دون خضوع

    ترك دين الحـــــق بعد الإتصال

    فـتـخـلى كـــــل مــــن به نفــاق

    عـن ثـــــوابــــته قبل الإنفصال

    يـتـحــجــج بــقـــــــــوة الــذين

    قـــــدمــــوا بــحــضـارة القتال

    عــزم الثوار عــــزما ثابـتا كي

    ينجدوا شـعبا يعي شرّ العضال

    قد روى عبرة جـيـل ماضيا لـم

    يخش قـــوة الحلـيــف المتعالي

    ليكون الشعب حـــــــرا مستـقلا

    باحــــثا كغــيـــره عـن الكمال

    حــرر الأبــاة أرض الإعـتـزاز

    من أمـازيـــغ وأوراس الرجال

    فمعـــــــاركهـم باســـــــلة قـد

    تــركـــوا بصمـتهم بعـد النزال

    أربــكــوا جــيشا مــدربا له من

    كــل آلــة شــــــديــــدة الوبال

    ولقد تعجبوا من جـُـــــــــرأة قد

    مـــــلأت أنـفــسـهـم بالإنفعال

    عــطـّـل الرعــب قلوبا تهــاوت

    مثل أوراق الخــريف بالزوال

    فيـظـن الجـاهل الـذي يـماري

    دون عــــلمٍ أنــــها من الخيال

    ثورة قد أيقــظـت مُستعبــدين

    فـكأنـــــــــهم رضوا بالإحتلال

    في سبيل الحق جاهــدوا لكسر

    شــــوكة الباطل بعد الإشتمال

    كافحـتْ جبهتنا بعد جــــــدال

    لم تنل منه سـوى حـبر المقال

    أرغِمَ المُستعمرون بعــدها لي

    كــــــي يُفاوضوا جيش القتال

    أرغموا الأعـــــداء بعد كبرياء

    للرُّضـــــــوخ لمطالـب الرجال

    فمتى كان الطغـــاة بـعـد غـزو

    يهـدفــــــــون لحوار الإشتغال

    أبدا هـــــــــم بشخص لم يبالوا

    خربوا القرى التي فيها الأهالي

    ثورة عظيــــــــــمة هيأها مـن

    عـــلَّمَ الناس أصــــول الإنتهال

    عـلماء حــرروا العـقل والنفـس

    كابن باديـس جهـــــود الإنتقال

    أنشأتْ قــرائح الأبـــــاة شعـرا

    زلزل المستعمرين فــي الليالي

    فوعتْ أفــئــدةُ الناس شــؤونا

    دفـعـــــتها للمـــــــضي للفعال

    رجلٌ منا يُعـــــــــــــادل جبالا

    تــتحــــرك كســــــرعة النبال

    ولقد فاق شـمـــوخهم نجـــوما

    قد نأت بِـبُـعــدها فوق الهـلال

    هم جنــود الله قـد جـادوا بنفس

    و النفيس فــي معــارك الفصال

    كلهم أبــــى المهـــــانة التي قـد

    جعلتهم بـين صـــــف الإمتثال

    صنعوا أمجـادنا بثـــــــورة قد

    أشعلوا جـــــذوتها عند الجبال

    فـروى التـاريخ قـــصة الكـرام

    بافتخار فـي ســجــل الإحتلال

    أفلا نفخر معتــــــــــــزين بعـد

    ثـــــــورةٍ قـطعـتِ كـلَّ إلحبإل

    جــرج إلمغبصبــــون برؤوس

    طؤطـئتْ من الخـضـوع للمثال

    بتر الأبطــال آمــــــال جـيـوش

    قد أصابتهم خيـــــــــبة المُحال

    فكــــــــــــأنهم حبـيـبات رمال

    بين عاصفة جـــــــرأة الرجال

    فإذا مـا غـلـبـوا يتّجهـــــــــون

    لقرى بائــــــــــــسةٍ بين التلال

    سفـــــــكوا دم الملايـين بظـلمٍ

    بشعٍ قد خجـلت منه منه الليالي

    تعـــــــدّدتْ جــرائــــــمهم في

    وطــن مـســـالمٍ فـي كـــل حال

    فإذا ما انـتُهــِكـَتْ حـُــرمـتُه لن

    يتأخـر بـــــــــــــــذودٍ بالنضال

    فيزيل بـــــــــــــــدوائه عـضالا

    ينـخــر الجــســد بـعــد الإعتلال

    إقرأوا التاريـخ كـــــــاملا ترون

    عجـبا مـن الأمـــــــور بالفعال

    لم تزل آثـــــــــــارهم باقية من

    سوءها فوق طبــــــيعة الرمال

    مـن قــنـابـل تُــــدمــر الحــياة

    فـشـعـاعـها شـــديـد الإعتزال

    سوف تُخبـــــــــركمُ الآثار بعد

    فـتـرة وجيــــــــزة من السؤال

    لمَ لم يعتــــــــرفوا بعد مضيّ

    سـنوات قد خـلـت من الوصال

    فاعترافهم فـضيــــــــلة تزيل

    شحـــــنة من الفــؤاد كالعقال

    ظهرتْ عـــلامة الحق التي قد

    أبرزتْ للجيل ســـوء الإعتقال

    أمـــة صابـــــــرة مــنذ قرون

    فلقـد آن أوان الإعـتـــــــــدال

    في كل حقـبة يدمـــرون فيها

    مدنا شيدها جـــــــيل الخصال

    كل حيــــن يتعــرض الأهالي

    لمزيد مـن شــظـــايا الإغتيال

    كل لغم تركــــوه في البراري

    شاهدٌ على عــــــداوة الضلال

    يا بلاد العـز والشمـوخ وصفا

    إستحـقته بفـضـل ذي الجـلال

    إنني أحــبـبـت فـيك كل حُسنٍ

    قد تجــلى رائـــعا بـين الجبال

    يا بلاد المعـــجــزات سجّـلتها

    من سهـول وكهــوف بالسّجال

    ولقد مـرت علــــيــك ســنوات

    الضنـك صعبة كـريهة الرحال

    فمــرارة ثـمــــــــارها أشـــــد

    من ثــمار علـقـمٍ بــين الغـلال

    جاء بعـد عُُــســـرةٍ نصرُ الإله

    سـعـد الشعـب بـه بعد الـنـزال

    فعــلـتْ زغـــردة النساء عـند

    كل بيت غبــــــــطة بالإحتفال

    رُفعت أعــلامـنا في كل بـيتٍ

    كـل لــونٍ لـه رمـــــز بالمثال

    أحمر لــون الدمــاء أهرقـوها

    في سبيل الله بـعـد الإحتلال

    أبيضٌ لونُ الســـلام و الأمان

    والعــــدالةٌ أســاس الإعـتـدال

    أخـضــرٌ لـــون النـمـاء والبهاءِ

    وبـساتــينُ الزّهـــور بالجمال

    نجمة تـمـركـــزت بينهما في

    جــوفِ كــوكبٍ تُـنيـرُ كالهلال

    المجد والخلود لشهدائنا الأبرار رحمه الله

  22. شكرا اخي مداحي العيد برجاء ترك اسمك بالكامل ورقم حسابك وهاتفك بالسرعة الممكنة على البريد الآلكتروني التالي :

    monafk@yahoo.com

  23. لقدأعدت صياغة النص من جديد

    بطريقة جميلة ومحددة

    ومركزة

    شكرا لكم

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد أرفع شكاية إلى وكيل الجمهورية المحترم

    لكي ينظر في قضيتي العويصة لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ

    ثمان سنوات و لي معها ابنة هي في المرحلة الثالثة ابتدائي فأنا أدفع نفقتها كل شهر

    2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا بطال ورغم ذلك دفعت جميع مستحقاتها اللازمة

    بمساعدة المحسنين و المحسنات من ذوي القلوب الرحيمة

    رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها فلم يصرحوا بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير وقد كانت متزوجة برجل آخر لم تمكث معه طويلا مدة شهرين أو ما يقارب ذلك لأنه قد اكتشف مرضها المزمن فأسرع بتطليقها قبل أن تُفسد بمرضها حياته بمرضها الخطير

    والقضية ليست في المرض المزمن ولكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشرع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة والوفاء من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الطرفين

    وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ….فبالله عليكم فمن الذي يُعرض مستقبله إلى المحن

    وهو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من مشاكل عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهذه الأمور مني . و بعد أن تم الزواج

    اكتشفت الأمر بنفسي وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة كصخرة صماء

    لا تعي شيئا إلا بعد حين من الزمن اكتشف الوالدان الأمر بعد ذلك

    لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم

    فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت

    عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها

    بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني

    وما بالك بالشرع والقانون اللذان يحاربانيه بكل جدية حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان …

    فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى … فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تُنجدن العدالة بإنصافها فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة بي 2000دينار جزائري في ذلك الحين

    فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك عملا ثابتا يُدر عليّ راتبا يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر عليها فأنا بدون عمل لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي من بسبب خداعهم .

    لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد خفي علينا إلا بعد فوات الأوان فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الإنسانية وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم بائن لا يحتاج إلى دليل.قد ارتكبوه بدون خوف من القوانين الصارمة التي

    تعاقب المخادعين بدون هوادة حامية بذلك المغرر بهم . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها رغم الفقر والحرمان وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم .

    فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دينار وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار

    فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ولم أستوعبه بعد.

    فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .

    ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز 6000آلاف دينار وهو لا يملك 1000دينار فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها مالا وفيرا مثلا 50000دينار لتقبلت الأمر بكل فرح على العين وعلى الرأس

    ولكن أهل مكة أدرى بشعابها كما يقولون. والحاجة أم الإختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة.

    وكما قال الله تعالى. وليُنفق ذو سعة من سعته ..

    .. لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …

    فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي …. وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا وذلك حتى يتكامل المجتمع فيما بينه بكل أفراد المجتمع غنيهم وفقيرهم وما يستطيعه هذا لا يستطيعه ذاك وما يستطيعه ذاك لا يستطيعه هذا .

    .فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم .أرجو من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال

    لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال عند الطلاق…

    عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة

    لحماية المسكين الذي لا دخل له يحميه من العقوبة القانونية والفقيرالذي لا يجدو إلا جهده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تريد إذلاله بأي طريقة ما

    .حتى يخضع لرغباتها الجامحة. ولشروطها المجحفة أحيانا …

    فما دمت أملك هذه الوسيلة التعبيرية .فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة

    بكل حـرية وصراحة وصدق

    وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم

    أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية

    وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله

    وشكرا على الإهتمام ………… الشاعر العصامي مداحي العـيد

  24. لقد أعدت كتابة النص مرة أخرى منقحا إياه من جميع العلل وشكرا العيد مداحي الجزائر

    الاثنين‏، 17‏ تشرين الثاني‏، 2008

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

    أما بعد أرفع شكاية إلى سيادة وكيل الجمهورية المحترم لكي ينظر في قضيتي العويصة التي أربكتني وأربكت أسرتي لقد كانت لي زوجة قد طلقتها منذ ثمان سنـوات ومنحتها جمـــــيع مستحقاتها بمساعدة المحسنين والمحسنات من ذوي القلوب الرحيمة ونفذت بذلك كل البنود القانونية التي حـكـم بـها سيــادة القاضي المحترم. و لي معها ابنة تقرأ في السنة الثالثة ابتدائي فأنا أدفـــع نفقتها كل شهر2000دينار رغم أنني لا أملك أجرة ثابتة فأنا أعاني من البطالة رغم أنني قد تقدمت بعدة طـلبات للحصول على عمل لائق يحقق رغبتي في الشغل كبقية العاملين حتى أستطيع أن أنفق على عائلتي . ولكن كل الطلبات قد باءت بالفشل لأنها رُفضت . رغم أنهم قد خدعوني عندما خطبتها بعد أن تم طلاقها من الرجل الأول فلم يصرحوا لثان مرة بمرضها المزمن ألا وهو مرض الصرع الخطير. لأن زواجها مع الرجل الأول لم يدم طويلا إذن ففي القضية

    سبب صريح وهو أن سبب طلاقها كان من جراء هذا المرض الخطير ألا وهو مرض فقدان الوعي تماما .

    والقضية ليست في مرض الصرع. و لكن القضية تكمن بعدم تصريحهم بالمرض وذلك يُعد خداعا قد نهى الشارع عنه والقانون والعرف الحميد والأخلاق النبيلة ولا يسمح بذلك الضمير الحي. لأن الزواج إذا لم يتم على التراضي وعلى الحقيقة لن يُعمر طويلا .إلا كان الزوجان صريحين مع بعضهما البعض قبل الزواج لأن الخبايا لا يُمكن أن تختفي مهما طال الزمن أو قصر .فالزواج عبارة عن شراكة مقدسة يجب أن تُبنى على الصراحة وعلى الحقيقة من كلا الطرفين حتى تدوم العشرة بين الزوجين المتفاهمين وبذلك تتم السعادة الزوجية بين الشريكين على المودة والرحمة……الخ

    وعندما قدمت خاطبا لم يتفوهوا بكلمة واحدة عن مرضها المزمن . ولو علمت بمرضها لم أكن لأتقدم خطوة واحدة إلى الأمام ….فبالله علــــــيكم فمن الذي يُعــــرض مستقبله إلى المحن القائمة وعلى المشاكل الدائمة

    و هو يعلم بما سيحدث له في المستقبل من كروب عويصة . طبعا لا أحد يجرؤ على فعل ذلك يا سيادة الوكيل المحترم وحضرتك أدرى بهـذه الأمور مني بحكم اختصاصكم وتجاربكم المتعددة. و بعد أن تم الزواج

    اكتشفت الأمر بنفسي وكانت الصدمة كبيرة بعـد بذلك المرض المزمن وبعد استفحال الأمر فإنها صارت تسقط منهارة على أي شيء يكون أمامها وقد أصبنا بعقـد نفسية من جراء السقطات

    المتعددة فصرنا نترقب سقوطها كل حين. وأنتكم تعلمون مدى الإرهاق النفسي الذي يحدث لكل الأسرة

    بسبب تلك الضغوطات النفسية المتكررة بسبب الأزمة الخانقة ففي أحد الأيام قد سقطت عل ابنتي حين كانت ترضعها فلولا عناية الله تعالى لاختنقت الصبية من جراء تلك الحادثة المروعة . وفي أحد الأيام كانت تحضر لنا عجينة الخبز وهي واقفة وأنا في المطبخ واقف فإذا بها تخر منهارة على ظهرها وهي حالمة بابنتي حفصة فلولا رعاية الله تعالى لسقطت على بطنها وهي حامل لحدثت الواقعة التي لا تنسى . وإذا ما سقطت لا تعي من الأمر شيئا إلا بعد حين من الزمن وعندما قيامها تقوم مرتعشة . وبعد زواج منها اكتشفنا الحقيقة المرة التي لا مناص منها لأن الحقيقة لا يُمكن إخفاؤها يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم

    فأقسمت عليها بكل هـدوء أن تُخبرني بالقصة كاملة بكل حرية فقصت

    عليّ قصتها مع الرجل الأول وما حدث لها ولكنه قد أسرع بتطليقها قبل أن يتورط معها

    بإنجاب الأطفال لكي لا يُصبحوا ضحية المكر والخداع التي يمقتهما الضمير الإنساني

    وما بالك بالشارع الحكـيـم والقانون المنطقي اللذان يحاربانيه بلا هوادة . حتى لا يقع المجتمع في النوائب التي لا تُعد ولا تُحصى من جرائهما . ويا للأسف كـنت أنا الضحية الثانية التي لم تستفق حتى فات الأوان …

    فلم أقل لها شيئا لأن الأمر وقع وانقضى … فذهبت بها إلى الطبيب المختص واعترفت له بالحقيقة وأعطاني الطبيب شهادة تُثبت ذلك المرض المزمن عسى أن تـنجدن العدالة بإنصافها وعدالتها .

    فطلقتها وأعطيتها كل لوازمها المستحقة وحكم القاضي الموقر بالحضانة للأم كما هو مقرر ضمن الشريعة الإسلامية السمحة و حدد سيادة القاضي مبلغ النفقة 2000 دج

    فصرت أدفع نفقة البنت كل شهر دون تأخير ولا تثبيط رغم خصاصتي ورغم أنني لا أملك أجرة ثابتا تدر عليّ مبلغا من المال يحميني من العوز .وبعد ثمان سنوات رفعت طليقتي قضية تُحاكمني فيها بزيادة النفقة وأجرة الكراء المنصوص عليها في قانون الحضانة من أجل إحراجي لأنها تعلم الحالة البائسة التي أمر بها .و لقد دفعت لسيادة القاضي المحترم كل الوثائق التي تُثبت عدم العمل وعدم امتلاك مسكن خاص بي .إن حالتي الإجتماعية صعبة وتُدين هذه المرأة وأباها على ما اقترفوه في حقي وفي حقي ابنتي فهم قد تسببوا

    في كل ما يجري الآن من أحداث من بسبب خداعهم .

    لأنهم لم يصرحوا بمرضها الذي قد أخفوه لكي لا أرفض الزواج من ابنتهم المريضة وما علمنا إلا بعد فوات الأوان.فأنا الآن أطالب من المحكمة الموقرة التي بحماية جميع المواطنين الصالحين .

    بأن تراجع قضيتي مراجعة وأن تُعطي لكل حق ومستحقه اللازمين …الخ

    فهم قد تعدوا بخداعهم على حرمة الرابطة الزوجية المقـدسة وعرضوا ابنتي لأزمات نفسية كبيرة . وهم الآن يطالبونني بحقوقهم المادية رغم كل ما اقترفوه في حقي من ظلم ظاهر. لا يحتاج إلى دليل. وأرجو من المحكمة الموقرة ومن وزارة العــدل ومن كل السادة القضاة . أن يجعلوا قوانين تحتمي بها الطبقة الفقيرة

    التي قد غرر بها المغررون . أنا لا أطالب من سيادتكم المحترمة إلا حمايتي وحماية الأسرة التي أرعاها الآن رغم الفقر والحرمان التي أعاني منهما لحـد الآن… وحماية أبنائي الثلاثة الذين هم عندي وأمهم المحترمة .

    فمن أين سأدفع لهم ذلك المبلغ الضخم الذي لا أملكه. لأنني أعاني من البطالة كجميع الشباب الجزائري. فكيف سأدفع لها كل شهر 6000دج وأنا لا أجني في الشهر 1000دينار

    فهذا ما لم أفهمه يا سيادة وكيل الجمهورية المحترم ويا سيادة وزير العدالة ولم أستوعبه بعد.

    فأنا من الفئة التي تعاني من الخصاصة والحرمان وفاقد الشيء لا يُعطيه .

    ولكن هل يُعقل أن يدفع رجل فقير الحال لا يملك مالا يدفع به فاقة العوز عن أبنائه 6000آلاف دج وهو لا يملك دينارا 1 واحدا . فلو أني أملك وظيفة محترمة أجني من ورائها راتبا محترما مثلا 50000دج لتقبلت الأمر بكل فرح وسرور ولكن العين بصيرة واليد قصيرة كما يقولون …… وأهل مكة أدرى بشعابها

    والحاجة أم الاختراع ولو كنت أملك وظيفة كما قلت آنفا لما كنت اليوم في هذا الموقف الحرج ولكن أنا أعاني من البطالة الخانقة. إلى أبعد الحدود بل أنا الآن من منبر مقالتي أناشد كل المسئولين

    أن يجدول لي حلا سريعا للخروج من هذه البطالة التي الممقوتة حتى أجد عملا محترما

    أعـول به أفراد عائلتي . وكما قال الله تعالى في محكم تنزيله . وليُنفق ذو سعة من سعته وقال عز من قائل… لا يُكلف الله نفسا إلا وسعها …

    فلا يمكن أن يُعامل القانون جميع أفراد المجتمع على درجة واحدة فالمجتمع مختلف فمنهم الغني والفقير والمتعلم والأمي .. وتلكم حكمة الله تعالى فلن تجد لسنة الله تبديلا .

    ..فأنا لا أملك سكنا ولا عملا كما قلت آنفا وأب لثلاثة أطفال فانا لا أملك ما أعول به أفراد عائلتي فكيف سأدفع هذا البلغ الضخم .فأرجو من من سيادة وكيل الجمهورية أن تتدخلوا لرفع هذه النائبة عني لأنها قد أصابتني في الصميم و عائلتي .أرجو أرجو من سيادة وزير العدالة و من كل القضاة المحترمين أن يراجعوا هذه المادة لكي يجدوا لها بعض الصيغ والحلول اللازمة لحماية الطبقة الفقيرة. لأن النساء اتخذن هذا القانون كذريعة لقهر الرجال الذين لا يملكون الكثير من المال

    لأن الرجل الذي يُقـدم على الطلاق لا يُقـدم عليه إلا إذا كانت هناك أسباب تدعو إلى ذلك الأمر البغيض .. إن أبغض الحلال إلى الطلاق…

    عسى أن يجد الأساتذة الكرام الذين يحافظون على العدالة في بلادنا الطيبة والمتسامحة قوانين

    لحماية المساكين الذين لا دخل لهم يحميهم من العقوبة القانونية . وهم لم يخالفوا القوانين ولكن الفقير الذي لم يمكنهم من تطبيق لتك القوانين الصادرة من السادة القضاة. والفقير لا يجد إلا جهـده . أن يخففوا على هؤلاء الأباء الأباة الذين يعانون الأمرين يعانون من الفقر المدقع ومن العقوبة المسلطة. وخصوصا إذا كانت الزوجة متسلطة على الزوج تــريــــــد إذلاله بأي طريقة ما

    حتى يخضع لرغباتها الجامحة.

    فما دمت أملك هــذه الوسيلة التعبيرية .

    فسأدافع بها عن حقوقي المدنية المشروعة

    بكل حـرية وصراحة وصدق

    وأخيرا تقبلوا مني فائق التقدير والإحترام .. يا سيادة وزير العدل

    و سيادة الرئيس وكيل الجمهورية المحترم

    أرجو أن تجد رسالتي كل الإهتمام والرعاية

    وأن تجد حالتي تسوية سريعة إن شاء الله

    وشكرا على الإهتمام ………… الشاعر العصامي مداحي العـيد

  25. الرد الصريح على أدونيس

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة

    والسلام على نبينا وعظيمنا المصطفى

    الكريم الذي أرسل رحمة للعالمين

    ففتح أعينا عميا وآذانا صما

    وقلوبا غلفا أما بعد :

    إنني أرى الثقافة الحقة تُهان

    في كل مكان في عصرنا الحالي

    وإني أرى بعض الخفافيش

    التي تحبذ ظلام الجاهلية على أنوار

    الإسلام الساطعة كسطوع شمس

    النهار التي

    لا يستطيع

    أن

    يرى

    أشعةأنوارها

    إلا من فقد حاسة

    البصر التي تدرك بصيص

    الأضواء المنبعثة من بين

    شقوق الكهوف المظلمة

    فبالأمس قد أتوا بشويعر

    يدعون أنه شاعر والشعر منه

    براء فأدونيس بعيد كل

    البعد عن الموهبة

    الشعرية وهذا نقد

    صريح حقيقي منصف لأنني قد اشتريت

    موسوعته الشعرية وآراؤه

    وأكون منصفا إذا قلت

    أن

    بعض آرائه وأطروحاته تحمل

    النقدية

    تحمل

    في ثناياها أفكار بناءة

    والحكمة

    ست ضالةفيد المؤمن

    يأخذها

    أنّ

    وجدها

    أما

    تلك

    تلك

    الخواطر

    التي

    يدونها

    فلا

    أساس

    لها

    من

    الإعراب

    لأنه

    يفتقد

    إلى

    الموهبة

    الشعرية

    المفعمة

    بتلك

    الروح

    الشعرية

    الوهاجة

    وأنا لم أقرأ بعد كل

    آرائه النقدية لأنني في بداية

    الطريق رغم كل العراقيل التي

    أواجهها الآن.

    أما بخصوص آرائه عن الإسلام

    فأنا لا أظنه إلا صبيا مجنونا

    لايدرك

    قيمة

    الحق

    المبين

    التي

    قد

    بها

    ديننا

    الحنيف

    فهم

    يتخبطون

    وت بين

    الجهالة

    وبين

    تلك

    النظريات

    الفلسفية

    الخطيرة

    التي

    تلحق

    ضررا

    كبيرا

    على

    العقول

    الصغيرة

    التي

    لا

    تدرك

    عظمة

    الخالق

    عز وجل

    ولكنهم

    باعتقاداتهم

    المنحرفة

    عن

    الطريق

    المستقيم

    لا

    يهلكون

    إلا

    أنفسهم

    ولكن

    لا

    يشعرون

    وما

    تلك

    التصريحات

    التي

    طرحها

    قد

    آذت

    جميع المسلين

    في

    أنحاء

    العالم

    ولكن

    لم يجد

    هؤلاء

    رادعا

    يردعهم

    من القوانين العربية

    التي تحمي دين الإسلام الحنيف

    من هؤلاء الشواذ

    المتزندقين

    الذين يسيئون

    وبكل جرأة إلى هذا الدين القويم

    لكي

    يرتدع

    كل

    أحمق

    الشهرة

    بالباطل

    من

    مال

    رخيص

    زائل

    ولكن

    سينتقم

    الله

    من

    الظالمين

    لأن

    الله

    يمهل

    ولا

    يهمل

    فمن

    هذا

    الذي

    تسول

    له

    نفسه أن يطعن في كلام رب العالمين

    وهو الذي خلق الكون محكما لبني

    آدم وهو خلق هذا الإنسان

    من ماء مهين ثم سواه

    جنينا

    في

    قرار

    مكين

    والآن

    عندما

    صار

    بشرا

    سويا

    قام

    مع

    الشيطان

    يستهزئ

    برب

    البريا

    حقا

    إن

    هذا

    لشئ

    عجاب

    فمن

    ذا

    منحه

    فقلا

    مفكرا

    وقلبا

    بالمشاعر

    مفعما

    ثم

    هملا

    بل

    بعث

    الله

    تعالى

    إليه

    رسولا

    مبشرا

    ونذيرا

    أبعد كل هذه النعم الظاهرة

    والباطنة يجحد ذاك المدعي

    بدون خوف من الله تعالى ولا حياء

    من الناس المؤمنين برب العالمين

    فأنا أقول كلمتي وبكل حرية

    ولا أخشى في الله لومة لائم

    من الذين انعدمت ضمائرهم

    من أجل هذه الدنيا

    الفانية … وعلما

    العباقرة العظماء سيحطمها

    الأقزام والدهماء…الخ

    فشكرا شكرا شكرا العيد

    الشاعر العصامي مداحي

    العيد من الجزائر العزيزة

    وأرجو من سيادة الوزيرة

    أن تضع قانونا يحمي جميع الأدباء

    والشعراء لكي لا يقوا في بؤرة

    الياس والحرمان وشكرا

    لأنني أعاني الآن من الفقر والحرمان

    وأريد مساعدة لكي

    أواصل دراستي

    لأنني الأن أريد أن أحفظ ألفية ابن مالك الشاعر العصامي مداحي العيد

  26. الشاعر العصامي مداحي العــيد من بحر المتقارب

    ‏الثلاثاء‏، 02‏ كانون الأول‏، 2008

    دلال العـــذارى كزهـر الورد

    فهنّ يُـثـرنَ جمــــــوح الفرد

    إذا ما لمحتُ الجــمال أمـامي

    تُخفّـفُ عــني عــــناء الجهد

    وكيف سأصبرُ بعـد الأنـــيس

    الذي أذهب الكرب بعد الوجد

    ولما ألـفـتُ وُجـــود الجمال

    وإذ بـه يــرحل وفــــق الوفد

    فهُنّ الخليـلات بعـد الكــرب

    وهُنّ العـشيقات يــوم البرد

    إذا ما رضــين عـن الحبـيب

    يجدْهُنّ أحلى طـعام الشهد

    ووجــــهٌ كمل أشعة شمس

    يتقاسيمه أدهـشت من عند

    تمنيت مُكث الحسان طويلا

    ولـكنها غــربـتْ في السـند

    سترجع بعد الشـــروق إليّ

    وأشحــنُ مـــنها فـــؤادَ الودّ

    فأرهــقـت القلب بعـد الحب

    الذي قد نما كنخــيل السّعد

    لقد ذبتُ مثل اللُّجين عشقا

    فتيـّمـتِ القـلب جُـهـد الشّد

    وكل فـــــــؤادٍ يــئــن عــذابا

    إذا لم ينل من غـــرامٍ مُعـد

    إذا لم ينل منهما من حنان

    يٍـحـــــرّرٍهُ الآن قـبـل الجُهـد

    فلم أستـــطعْ أن أفرَّ بُعيدا

    فما أصعب العشق بعد البُعد

    رشاقــــتها أطربتــــني حبا

    فكيـف سأصـبرُ بعـد الزهد

    عيـون العـذارى ملكنَ قلبي

    لما لا وهُنَّ حيـــــــاة الرّغـدِ

    حديث العذارى كشحرورنا كم

    يُـغـرّدُ بعـد صـــــباح الحمد

    إذا ما تعـفـفـن بعـد صلاح

    يُخلفنَ جـيلا كمـــثل الفهد

    فكيف نصـــون جواهـرا من

    نفوس تــريـــــد مـتاع الحـد

    فكيف تصان العـذارى إن لم

    تصنْ فتنةً كسيـــوف الغـمد

    فهُنّ قـــــــوام الحياة عـطفا

    تجود مشـاعــــــرها بالرُّشد

    فلولا العـــــــذارى جمالهنّ

    يُحــــــــركُ أنفُـسنا بالقـصد

    لصار ت قلوب الرجال كسالى

    إذا حرمـــــــوا حبّـهنَّ الوجـد

    إذا ما غضــــبنَ يُثــرن الحياة

    كبرقٍ سيتلـــوهُ قصف الرعد

    فهُنّ القـواريـــر رفـقا فرفـقا

    فـفيهـنّ بـــــرٌّ كثــيــر العــد

    فعشـــــرتـهـنّ إذا لم يقمن

    بشيء فظــيعٍ خــلاف الوعد

    فذكرتها فــي الفـــؤاد تفوح

    طهارتها مثـل شــــــمّ الوِرد

    فأنت التي قد أقمت صروحا

    من الحب بعـ قصارى الجهد

    فكيف سأنـسى رفيــقة عُمرٍ

    بها انفجـر النبعُ بعـد الود

    كلانا نكمّل بعـضا بحـــبٍ

    أنا لستُ ضدا ولستِ ضدي

    بسم الله الرحمن الرحيم أما بعـد

    لقد نظمت هذه القصيدة في ظرف يومين

    لما قرأت بعد الطرف التي قد أهداني إياما

    ءحد صلبة الجإمعة وهي مجموعة من القصص

    الطريفة حول شعرإء العرب وما جرى لهم

    من أحداث خلال حياتهم الشعرية

    فقرأت قصة لأبي نواس

    وهو مع بعض زملائه يتجاذبون أطراف الحديث

    وكل واحد منهم ألقى على زملائه قصيدة

    ولما ألقى أبو نواس قصيدته خر له الجميع

    ساجدين من شدة تأثرهم بالقصيدة التي

    ألقاها عليهم أبو نواس فعنفهم أبو نواس

    على فعلتهم الحمقاء التي ارتكبوها

    لأنه لا يستحق السجود إلا رب العالمين

    فخاصمهم أبو نواس تسع أيام متتاليات

    حتى كره أصدقاؤه الدنيا وما فيها

    لأنهم عز عليهم فراق ذاك العبقري

    البليغ ….. وبعد تلك القصيدة

    التي قد هزت كياني انفجر الينبوع الذي

    يوجد بداخل وجداني بهذه القصيدة

    الغزلية التي أرجو أن تمتعكم

    111111111111111111111

    نبذة عن شاعرية أبو نواس

    وهو من الشعراء المولدين

    الذين جددوا في أساليب الشعر العربي وجعل الشعر

    صورة واضحة لحياته وكان تجديده عن مبدإ واع

    وقد صور فيه نفسه والترف عموما

    واضطر أبو نواس أن ينظم الشعر التقليدي

    فتكلفه تكلفا وأجاد فيه وقد جاء تقليده في المدح

    والرثاء وبعض الوصف والفخر والهجاء

    وأما شاعرية أبي نواس : مكونة من خاطر ٍغنيٍ

    متدفقٍ وخيال قوي يُحسن تشخيص الأشيإء

    إلجامدة وتألوف المشامد الرائعة ورسم إللوحات إلزامية

    وعإطفة محدودة لا تجلو من رـة وتوثبٍ وصراحةٍ

    وسذاجة حلوة فشاعريته شخصية تلقائية .

    فنه يقوم على العناية والتنوع في المعاني والصور

    والأسلوب وعلى اللغة الطيّعة وعلى الأوزان المتنوعة

    السلسة . العجيبة الموسيقى …وهو أدب الثورة التجديدية

    قد أخذت هذه المعلومات التعريفية الجيدة من كتاب

    تاريخ الأدب العربي ومؤلفه الأديب الأريب حنا الفاخوري

    لقد ا شتريت هذا الكتاب الممتع الذي لا يمكن

    لأي أديب أو شاعر أن يستغني عنه لفوائده العظيمة

    وشكرا الشاعر العصامي مداحي العيد

  27. لقد أعدت صياغة المقالة كليا لقد أكمل الآن صياغتها صياغة كلية على قدر طاقتي

    أشكركم على كل هذه الخدمات الطيبة التي تقدمونها للشباب المبدع وشكرا لكم

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد

    إن حرية الأفراد في المجتمعات لا يجب أن تتعدى حدودها القانونية والشرعية وإلا أصبحت تلك الحرية استهتارا خطيرا على المجتمع ككل .إن حرية الفرد تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين والحرية عبارة عن أرض مبسوطة خضراء جميلة المنظر تحيط بها وديان عميقة فإذا أراد الشخص أن يتجاوز تلك الحدود المرسومة وقع في الهاوية السحيقة ونحن لا نحب أن يصاب ذووا القصور الفكري بهذه المخاطر الفكرية التي تربت على العناد والجموح الفكري المتطرف تدل على التهور الفكري الذي لا تحمد عقباه في الدارين وما تلك التصريحات التي تحمل بين طياتها الكثير من الحقد الدفين بين أعماق اللاشعور فهو يندفع بتلك الهجمات اللاواعية المكبوتة بين طيات اللاشعور و لكن يتطاير الشرر بين تيارات الشعور المتدفق بين الوجدان و عندما يعي خطورة الموقف يعلل مواقفه بأنه يريد تقدم هذه الأمة التي تتخبط بين أوحال و التخلف في معظم المجلات الحيوية ونيتي تجاه الأمة صافية صفاء اللبن بين الضرع فلا يمكن للعرب أن يتقدموا بعيدا عن رسالتهم الدينية الحضارية قدر أنملة لأن العالم الآن لا يحيا إلا تحت ظل تلك الأنوار السماوية المشرقة لأننا نحن خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ألا يعلم أدونيس الذي يزعمون بأنه شاعر عظيم بأن العرب كانوا يعشون حياة قاسية بين الصحاري الجافة الشاسعة كانوا يؤمنون بمجموعة من الخرافات الشركية التي تدل على الانحطاط الفكري في تلك الحقبة التي انتشرت فيها ظلمات الجهل أيعقل أن يعبد الإنسان حجارة لا تنفع ولا تضر و لقد وصل الأمر ببعض القبائل المتشددة أن تـئد البنات بين الرمال وهن على قيد الحياة إنها لصورة بشعة تدل على خطورة الجهل إذا ما تمكن من المجتمعات . فلما استفحل الأمر وانتشرت الرذيلة بمختلف أنواعها واكفهر الظلام الشديد في كل الأنحاء وأصبح الظلم هو الذي يسير تلك المجتمعات المتخلفة لأنها تخلت عن القيم الإنسانية الرفيعة . بعث الله تعالى رسوله المصطفى خاتم الأنبياء والمرسلين بدين الإسلام الحنيف بشيرا و نذيرا للعالمين قاطبة فهو الذي قد بشرت به التوراة والإنجيل من قبل . فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وإقامة العدالة و نبذ الظلم و بذل الإحسان للإنسانية جمعاء و تحرير العبيد من عبوديتهم وقد قال فيها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في هذا الأمر مقـولته الشهيرة : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا … فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلمات الجهل والتخلف بأنوار هذا القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل حكيم حميد) (فصلت:42) . وكما قال الله تعالى = وهم ينهون عنه و ينئون عنه وإن يُهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون= =و القرآن الكريم كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو المعجزة العظمى الباقية على مرور الدهور والأزمان ، المعجز للأولين والآخرين إلى قيام الساعة = = قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ما من الأنبياء نبي إلا أُعطي من الآيات على ما مثله آمن البشر ، وإنما كان الذي أوتيته وحياً (أوحاه الله إليّ ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة (رواه البخاري :=

    =ولما كان الأطباء في غاية الظهور ، جاء عيسى عليه السلام بما حيّر الأطباء من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ، وكل ذلك من جنس عملهم ولكن لم تصل إليه قدرتهم.

    ولما كانت العرب أرباب الفصاحة والبلاغة والخطابة ؛ جعل الله عز وجل معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل حكيم حميد) (فصلت:42) .

    وتتميز معجزة القرآن الكريم عن سائر المعجزات ؛ لأنه حجة مستمرة باقية على مر العصور ، والبراهين التي كانت للأنبياء انقرض زمانها في حياتهم ولم يبق منها إلا الخبر عنها ، أما القرآن الكريم فلا يزال الحجة البالغة ، لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة =

    الذي قد تحدى الله تعالى به أمة العرب قاطبة في ذلك الزمان رغم ما وصل إليه العرب الأقحاح من فصاحة في اللسان و بلاغة بالبيان و ها هي أشعار العرب تدل على ذلك بكل وضوح لقد أفحمهم الله تعالى بهذا القرآن العظيم فعجزوا على على الإتيان ولو بسورة من مثله فأفحمهم القرآن الكريم رغم امتلاكهم لناصية اللغة العربية في ذلك الزمان ورغم أن هناك في كل قبيلة عدة شعراء وخطباء يمتلكون من الأساليب التي العجيبة التي تطرب النفوس بسحر ألفاظها العذبة و ببلاغتها الساحرة ورغم ذلك عجزوا لأن الذي قد أنزل هذا القرآن هو رب السماوات والأرض وما بينها ورب المشارق .. فدخل الناس في دين الله تعالى أفواجا أفواجا وفتح القرآن الكريم قلوب وعقول العرب فامتلكوا به خيري الدنيا والآخرة ..وأصبحوا ملوك الأرض بعدالتهم وبرحمتهم وبإحسانهم للجميع فلا فرق بين عربي ولا عجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    الناس مستوون كأسنان المشط ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله

    فجهادهم في سبيل إعلاء كلمة الله و نبذ الظلم عن الإنسان مهما كان معتقده

    الذي يؤمن به لأن مبدأ الحرية له أهمية بالغة في الإسلام لا يمكن التخلي

    بأي شكل من الأشكال إذ الآية الكريمة تصرح بذلك = بعد

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

    و الصحابة الكرام كانوا عظماء رحماء كرماء علماء

    فلم يتعرضوا قط بالأذى لامرأة ولا لغلام ولا لراهب ولا لشيخ مسن

    ولقد صادفت البارحة آخر حلقة من فيلم صلاح الدين الأيوبي محرر بيت المقدس فرغم انتصاره على الفرنجة انتصارا باهرا إلا أنه كان ذلك البطل الذي يستحق وسام الإنسانية

    النابضة بالحب والرحمة مع كل المخلوقات

    دخلت قوات صلاح الدين القدس يوم 2 أكتوبر 1187 و لقد وقع بين يديه الكثير من الأسرى فمنهم الأغنياء الذي قد فدوا أنفسهم من الأسر بدفع الفدية المحددة وتخلصوا من الأسر رغم أنهم عوملوا بكل إنسانية

    .و الصــــــورة التي قد أثرت في مشاعري كثيرا قد عندما رأيت جموعا من من النساء والأطفال والشيوخ من النصارى الفقراء الذين لم يجدوا ما يفتدون به أنفسهم من الأسر

    وعلامات الحسرة بادية على ووجوههم فدفع كل قائد من المسلمين مبلغا

    من ماله الخاص لتحرير هؤلاء الأسرى من الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ودفع صلاح الدين من بيت مال المسلمين لتحرير البقية الباقية لقد أثرت تلك المشاعد النبيلة في مشاعري كثيرا إن هذه الصور التي تدل على الرحمة وعلى العطف والحنان حتى مع أصحاب الديانات الأخرى فسالت الدموع من مقلتي متأثرا بتلك اللحظات الرائعة…….. وأنا أرى الآن صورا بشعة تحدث في العالم برمته إنني أرى صورا من البطش الشديد الآن ترتكب كل الجرائم دون وازع من ضمير حي أو رادع قوي يوقف هذه المجازر المتعددة ترتكب في كل بقاع العالم أجمع رغم ما وصل إليه الإنسان من تطور كبير في مختلف الميادين كأن الإنسان قد فقد عقله الذي يفكر به وكأنه فقد كل المشاعر الإنسانية النبيلة التي جعلته مفضلا على بقية المخلوقات الأخرى ألم يئن الأوان أن تتوحد البشرية على البر و التقوى لا على الإثم والعدوان أن تتحد لمعالجة هذه الأمــــــــور المتشابكة الخطيرة التي تهدد الإنسانية قاطبة ألم يئن الأوان أن يقلل الإنسان من هـــــذه الأنانية المتوحشة التي تريد أن تفتك بالإنسان المعاصر الذي قد رقى إلى درجات كبيرة في سلم العلم و لكن مازال ينقصه التوازن النفسي لإيقاف جمــــــــــــــوح غرائزه العنيفة

    التي إن لم يتحكم بها سريعا ستـتطور المشاكل حيث لا يمكن السيطرة عليها

    لأن العالم اليوم يتطور بسرعة مذهلة لا يمكن السيطرة عليها

    ستضطرب به كل الأمور المتشابكة … ألم يئن الأوان لأولئك الذين يريدون أن يحاربوا

    شمس الحقيقة التي تمدهم بالضياء الذي هو سبب الحياة . فمن ذا الذي قد

    سولت له نفسه أن يحارب دين الحق دين رب العالمين الذي قد

    ختمت به جميع الرسالات السماوية المقدسة .

    وقد ادعى ذاك الناقد بأن العودة إلى مبادئ الإسلام السمحة هو انقراض للحضارة

    فأول آية نزلت على الرسول الكريم سورة

    العلق التي يحث فيها ربنا تعالى الإنسان الذي ميزه الله تعالى عن سائر المخلوقات بهذا العقل العظيم الذي يحمل بين طياته عجائب وغرائب نعم قد فرض الله تعالى على الإنسان طلب العلم من المهد إلى اللحد بل رفع منزلة العلماء

    إلى درجة مرموقة لا تضاهيها منزلة أخرى . لأنه بالعلم يقوم أمر الدنيا والآخرة

    لقد فرض على المسلم طلب العلم، و حذر من إتباع الهوى المذموم

    الذي يوقع الإنسان في مكايد الشطان المحبوكة التي لا يدرك دقائقها إلا جهابذة العلماء

    وهم الراسخون في العلم ..وأول سورة قد أنزلها المولى عز وجل على نبيه الكريم

    وهي سورة العلق التي قد أمر الله فيها نبيه الكريم على القراءة وهذا دليل عظيم

    على أن ديننا هو دين العلم النافع والأدب الرافع

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    بسم الله الرحم الرحيم…

    {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1)خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ(2)اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ(3)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ(4)عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(5)كَلا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى(6)أَنْ رَّءآهُ اسْتَغْنَى(7)إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى(8).

    {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى(9)عَبْدًا إِذَا صَلَّى(10)أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى(11)أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى(12)أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى(13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى(14)كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَـعَا بِالنَّاصِيَةِ(15)نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ(16)فَلْيَدْعُ نَادِيَه(17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ(18)كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وِاقْتَرِب}

    نعم فسورة العلق ترد كل مزاعم

    المغرضين والمغرضات الذين لم يدخل نور الإيمان إلى قلوبهم المتحجرة فهم في ظلماتهم يتخبطون لماذا لا يؤوبون إلى الله بالتوبة مادام باب التوبة فتوحا على مصراعيه فأنا مشفق على حالتهم المزرية لأن أبشع شيء في هذا الوجود هو الجهل

    ومن علامات صاحبه الجدال بالباطل بعد معرفة الحق المبين قال الله تعالى =

    أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ

    وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ

    قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ..

    نعم لقد أخرج ديننا الحنيف العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد الذي وهب للإنسان هذا العقل المدرك للحقائق و الذي مازالت تكتنفه الملايين من الأسرار التي تختفي داخل هذا الدماغ العجيب . ووهبه تلك الروح المفعمة بالحيوية والنشاط ولا يمكن للإنسان أن يدرك أبعادها مهما أتي من علم و حكمة بالغتين

    فالروح المطمئنة تحتوي على كنوز كثيرة نافعة للبشرية جمعاء ……. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة و شكرا للجميع على الإصغاء

  28. مقالة أدبية ذات معان سامية

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين أما بعد

    إن حرية الأفراد في المجتمعات لا يجب أن تتعدى حدودها القانونية والشرعية وإلا أصبحت تلك الحرية استهتارا خطيرا على المجتمع ككل .إن حرية الفرد تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين والحرية عبارة عن أرض مبسوطة خضراء جميلة المنظر تحيط بها وديان عميقة فإذا أراد الشخص أن يتجاوز تلك الحدود المرسومة وقع في الهاوية السحيقة

    ونحن لا نحب أن يصاب ذووا القصور الفكري بهذه المخاطر الفكرية التي تربت على العناد والجموح الفكري المتطرف تدل على التهور الفكري الذي لا تحمد عقباه في الدارين

    وما تلك التصريحات التي تحمل بين طياتها الكثير من الحقد الدفين بين أعماق اللاشعور فهو يندفع بتلك الهجمات اللاواعية المكبوتة بين طيات اللاشعور و لكن يتطاير الشرر بين

    تيارات الشعور المتدفق بين الوجدان و عندما يعي خطورة الموقف يعلل مواقفه بأنه يريد تقدم هذه الأمة التي تتخبط بين أوحال و التخلف في معظم المجلات الحيوية ونيتي تجاه الأمة صافية صفاء اللبن بين الضرع

    فلا يمكن للعرب أن يتقدموا بعيدا عن رسالتهم الدينية الحضارية قدر أنملة لأن العالم الآن لا يحيا إلا تحت ظل تلك الأنوار السماوية المشرقة لأننا نحن خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ألا يعلم أدونيس الذي يزعمون بأنه شاعر عظيم بأن العرب

    كانوا يعشون حياة قاسية بين الصحاري الجافة الشاسعة كانوا يؤمنون بمجموعة من الخرافات الشركية التي تدل على الإنحطاط الفكري في تلك الحقبة التي انتشرت فيها ظلمات الجهل أيعقل أن يعبد الإنسان حجارة لا تنفع ولا تضر و لقد وصل الأمر ببعض القبائل المتشددة أن تئد البنات بين الرمال وهن على قيد الحياة إنها صورة بشعة تدل على خ طورة الجل إذا ما تمكن من المجتمعات . فلما استفحل الأمر وانتشرت الرذيلة بمختلف أنواعها واكفهر الظلام الشديد في كل الأنحاء وأصبح الظلم هو الذي يسير تلك المجتمات المتخلفة لأنها تخلت القيم الإنسانية الرفيعة . بعث الله تعالى رسوله المصطفى خاتم الانبياء والمرسلين بدين الإسلام الحنيف بشيرا و نذيرا للعالمين قاطبة فهو الذي قد بشرت به التوراة والإنجيل من قبل . فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له وإقامة العدالة و نبذ الظلم و بذل الإحسان للإنسانية جمعاء و تحرير العبيد من عبوديتهم وقد قال فيها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في هذا الأمر مكقولته الشهيرة : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا … فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلمات الجهل والتخلف بأنوار هذا القرآن الكريم ذلك الكتاب المعجز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل حكيم حميد) (فصلت:42) .

    وكما قال الله تعالى = وهم ينهون عنه و ينئون عنه

    وإن يُهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون= =و القرآن الكريم كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو المعجزة العظمى الباقية على مرور الدهور والأزمان ، المعجز للأولين والآخرين إلى قيام الساعة = = قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ ما من الأنبياء نبي إلا أُعطي من الآيات على ما مثله آمن البشر ، وإنما كان الذي أوتيته وحياً (أوحاه الله إليّ ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة (رواه البخاري :=

    =ولما كان الأطباء في غاية الظهور ، جاء عيسى عليه السلام بما حيّر الأطباء من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ، وكل ذلك من جنس عملهم ولكن لم تصل إليه قدرتهم.

    ولما كانت العرب أرباب الفصاحة والبلاغة والخطابة ؛ جعل الله عز وجل معجزة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم القرآن الكريم الذي (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل حكيم حميد) (فصلت:42) .

    وتتميز معجزة القرآن الكريم عن سائر المعجزات ؛ لأنه حجة مستمرة باقية على مر العصور ، والبراهين التي كانت للأنبياء انقرض زمانها في حياتهم ولم يبق منها إلا الخبر عنها ، أما القرآن الكريم فلا يزال الحجة البالغة ، لذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة =

    الذي قد تحدى الله تعالى به أمة العرب قاطبة في ذلك الزمان رغم ما وصل إليه العرب الأقحاح من فصاحة في اللسان و بلاغة بالبيان و ها هي أشعار العرب تدل على ذلك بكل وضوح لقد أفحمهم الله تعالى بهذا القرآن العظيم فعجزوا على على الإتيان ولو بسورة من مثله فأفحمهم القرآن الكريم رغم امتلاكهم لناصية اللغة العربية في ذلك الزمان ورغم أن هناك في كل قبيلة عدة شعراء وخطباء يمتلكون من الأساليب التي العجيبة التي تطرب النفوس بسحر ألفاظها العذبة و ببلاغتها الساحرة ورغم ذلك عجزوا لأن الذي قد أنزل هذا القرآن هو رب السماوات والأرض وما بينها ورب المشارق .. فدخل الناس في دين الله تعالى أفواجا أفواجا وفتح القرآن الكريم قلوب وعقول العرب فامتلكوا به خيري الدنيا والآخرة ..وأصبحوا ملوك الأرض بعدالتهم وبرحمتهم وبإحسانهم للجميع فلا فرق بين عربي ولا عجمي ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    الناس مستوون كأسنان المشط ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله

    فجهادهم في سبيل إعلاء كلمة الله و نبذ الظلم عن الإنسان مهما كان معتقده

    الذي يؤمن به لأن مبدأ الحرية له أهمية بالغة في الإسلام لا يمكن التخلي

    بأي شكل من الأشكال إذ الآية الكريمة تصرح بذلك = بعد

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

    و الصحابة الكرام كانوا عظماء رحماء كرماء علماء

    فلم يتعرضوا قط بالأذى لإمرأة ولا لغلام ولا لراهب ولا لشيخ مسن

    ولقد صادفت البارحة آخر حلقة من فيلم صلاح الدين الأيوبي محرر بيت المقدس فرغم انتصاره على الفرنجة إنتثارا باهرا إلا أنه كان ذلك البطل الذي يستحق وسام الإسانية

    النابضة بالحب والرحمة مع كل المخلوقات

    دخلت قوات صلاح الدين القدس يوم 2 أكتوبر 1187 و لقد وقع بين يديه الكثير من الأسرى

    فمنهم الأغنياء الذي قد فدوا أنفسهم من الأسر بدفع الفدية المحددة وتخلصوا من الأسر

    رغم أنهم عوملوا بكل إنسانية

    .و الصــــــورة التي قد أثرت في مشاعري كثيرا قد عندما رأيت جموعا من من النساء والأطفال والشيوخ من النصارى الفقراء الذين لم يجدوا ما يفتدون به أنفسهم من الأسر

    وعلامات الحسرة بادية على ووجوههم فدفع كل قائد من المسلمين مبلغا

    من ماله الخاص لتحرير هؤلاء الأسرى من الضعفاء الذين لا حول لهم ولا قوة ودفع صلاح الدين من بيت مال المسلمين لتحرير البقية الباقية لقد أثرت تلك المشاعد النبيلة في مشاعري كثيرا إن هذه الصور التي تدل على الرحمة وعلى العطف والحنان حتى مع أصحاب الديانات الأخرى فسالت الدموع من مقلتي متأثرا بتلك المشاعد الرائعة…….. وأنا أرى الآن صورا بشعة تحدث في العالم برمته إنني أرى صورا من البطش الشديد الآن ترتكب كل الجرائم دون وازع من ضمير حي أو رادع قوي يوقف هذه المجازر المتعددة ترتكب في كل بقاع العالم أجمع رغم ما وصل إليه الإنسان من تطور كبير في مختلف الميادين كأن الإنسان قد فقد عقله الذي يفكر به وكأنه فقد كل المشاعر الإنسانية النبيلة التي جعلته مفضلا على بقية المخلوقات الأخرى ألم يئن الآوان أن تتوحد البشرية على البر و التقوى لا على الإثم والعدوان أن تتحد لمعالجة هذه الأمــــــــور المتشابكة الخطيرة التي تهدد الإنسانية قاطبة ألم يئن الأوان أن يقلل الإنسان من هـــــذه الأنانية المتوحشة التي تريد أن تفتك بالإنسان المعاصر الذي قد رقى إلى درجات كبيرة في سلم العلم و لكن مازال ينقصه التوازن النفسي لإيقاف جمــــــــــــــوح غرائزه العنيفة

    التي إن لم يتحكم بها سريعا ستـتطور المشاكل حيث لا يمكن السيطرة عليها

    لأن العالم اليوم يتطور بسرعة مذهلة لا يمكن السيطرة عليها

    ستضطرب به كل الأمور المتشابكة … ألم يئن الأوان لأولئك الذين يريدون أن يحاربوا

    شمس الحقيقة التي تمدهم بالضياء الذي هو سبب الحياة . فمن ذا الذي قد

    سولت له نفسه أن يحارب دين الحق دين رب العالمين الذي قد

    ختمت به جميع الرسالات السماوية المقدسة .

    وقد ادعى ذاك الناقد بأن العودة إلى مبادئ الإسلام السمحة هو انقراض للحضارة

    فأول ءاية نزلت على الرسول الكريم سورة

    العلق التي يحث فيها ربنا تعالى الإنسان الذي ميزه الله تعالى عن سائر المخلوقات بهذا العقل العظيم الذي يحمل بين طياته عجائب وغرائب نعم قد فرض الله تعالى على الإنسان طلب العلم من المهد إلى اللحد بل رفع منزلة العلماء

    إلى درجة مرموقة لا تضاهيها منزلة أخرى . لأنه بالعلم يقوم أمر الدنيا والآخرة

    لقد فرض على المسلم طلب العلم، و حذر من إتباع الهوى المذموم

    الذس يوقع الإنسان في مكايد الشطان المحبوكة التي لا يدرك دقائقها إلا جهابذة العلماء

    وهم الراسخون في العلم ..وأول سورة قد أنزلها المولى عز وجل على نبيه الكريم

    وهي سورة العلق التي قد أمر الله فيها نبيه الكريم على القراءة وهذا دليل عظيم

    على أن ديننا هو دين العلم النافع والأدب الرافع

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    بسم الله الرحم الرحيم…

    {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ(1)خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ(2)اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ(3)الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ(4)عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ(5)كَلا إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى(6)أَنْ رَّءآهُ اسْتَغْنَى(7)إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى(8).

    {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى(9)عَبْدًا إِذَا صَلَّى(10)أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى(11)أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى(12)أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى(13) أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى(14)كَلا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَا بِالنَّاصِيَةِ(15)نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ(16)فَلْيَدْعُ نَادِيَه(17) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ(18)كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وِاقْتَرِب}

    نعم فسورة العلق ترد كل مزاعم

    المغرضين والمغرضات الذين لم يدخل نور الإيمان إلى قلوبهم المتحجرة فهم في ظلماتهم يتخبطون لماذا لا يؤوبون إلى الله بالتوبة مادام باب التوبة فتوحا على مصراعيه فأنا مشفق على حالتهم المزرية لأن أبشع شيء في هذا الوجود هو الجهل

    ومن علامات صاحبه الجدال بالباطل بعد معرفة الحق المبين قال الله تعالى =

    أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ

    وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ

    قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ ..

    لقد خلق الإنسان من نطفنة مهينة وما كرمه الله تعالى إلا بهذا العقل الفعال

    والذي هو مناط التكليف إنني أسأل هذا الذي يلقبونه بأدونيس لماذا أنزل الله تعالى على رسوله الكريم فبلغه للأمة العربية خاصة و للإنسانية عامة فهو كتاب هداية للعالمين و هو كتاب تشريع قويم فمن تمسك بالهدى الذي أنزل فيه فلن يضل أبدا إنه حبل الله المتين الذي أنزل على خير النبيين فالله تعالى الذي خلق هذا الإنسان الضعيف وأعطاه القوة الفكرية التي بها يستطيع أن يفهم هذا الكتاب المعجز حتى يتسنى لأولي الأحلام والنهى أن يطبقوا عدالته المحكمة

    حتى يستقيم حال المجتمع برمته وحال العالم الذي مازال يتخبط في ظلمات الجهل والظلم والأنانية والحرمان والجشع و الفقر و الطمع فكل هذه الصفات السلبية إذا طغت على المجتمع يُصاب هذا المجتمع بالفساد المهلك الذي يُدمر البنية التحتية للأمة فلا تشعر الأمة بحجم الكارثة قبل وقوعها فيأتي اليوم الذي

    سينهار فيه كل شيء دفعة واحدة ..فيجب على كل العلماء والحكماء والأدباء الذين هم رؤوس الأمة أن يبلغوا رسالة الله لعباده بالكلمة الطيبة والنصيحة المغذية التي تغذي أرواح المتعطشين إلى الحقيقة كما يتعطش الظمآن إلى جرعات من الماء العذب ..فإذا بجسمه ينتعش بعد ما كاد أن يهلك ..

    وهذه الكلمات أقولها من صميم قلبي المحب لهذه الأمة التي قد فضلها الله تعالى على سائر الأمم الأخرى وما زاد الطين بلة أن تخلى كل مسلم عن التفكير في أمته الأبية بدعوى أن كلامه غير مسموع ولكن لو لك مسلم عربي خدم أمته بما يتيسر له من الإمكانات لصلح أمر هذه الأمة …نعم يجب على كل مسلم أن يمثل الإسلام خير تمثيل بأخلاقه الفاضلة يجب على المسلم

    أن يكون قدوة لغيره بعلمه النافع و أدبه الرافع و بخلقه الشافع …

    وليس ما أراه اليوم إنني أرى الغرب هو الذي يخترع كل جديد ومفيد هو الذي

    ينسج من الثياب الرائعة هو الذي ينظم للندوات العلمية والأدبية

    وهو الذي قد قاده طموح خياله أن يتمكن من الفضاء الخارجي ووضع الأقمار الصناعية المتطور التي تمكن كل باحث أن يدلي برأيه بكل حرية ومسؤولية طبعا .. فالشيء الذي نجيده نحن هو الخراب والدمار والجدال العقيم

    وتبادل التهم … فيا عجبا من هذا الإنسان الذي قد كرمه الله تعالى بهذا

    العقل العجيب وأمره أن يتدبر في هذا الكون العملاق الذي حتوي على الملايين من المجرات والتي تحتوي بدورها على الملايين من النجوم التي يفوق حجمها حجم شمسنا التي سخرها الله تعالى للمخلوقات لتكون مصدرا مهما من مصادر الحياة لقد حث الله تعالى الإنسان على التفكر في خلق السماوات والأرض ليدرك هذا الإنسان المغرور بعقله المحدود عظمة الخالق سبحانه و تعالى

    =وقد جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ( لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم قام يصلي، فأتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فرآه يبكي فقال: يا رسول الله، أتبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! فقال: يا بلال، أفلا أكون عبدًا شكورًا، ولقد أنزل الله عليَّ الليلة آية : { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب } ثم قال: ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها ) رواه ابن حبان في “صحيحه”=

    نعم إن الإنسان الذي لا يتبحر فكره بين الفضاء الشاسع وما يوجد فيه من الآيات

    البينات التي تجعل عقل الإنسان وفؤاد يخشعان لعظمة الله رب العالمين الذي خلق هذا الكون و نظمه تنظيما … لله الفضل و المنة جميعا

    =والقرآن يبعث السعادة الكاملة التـي تبعث الأمل والرضا، وتثمر السكينة والاطمئنان، وتحقق الأمن النفسي والروحي للإنسان فيحيا سعيداً هانئاً آمناً مطمئناً.

    إن القرآن منهج الحياة، وليس كتاب دين أو كتاب فقه فقط، إنه كتاب معجز جامع، جمع بين دفتيه كل صنوف الحكمة والعلم، وجميع دروب المثـل والأخلاق العليا والأدب، كما قال تعالى: {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ} (38) سورة الأنعام.

    والله يقول: {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الأَمْرُ جَمِيعًا} (الرعد: من الآية 31) فالقرآن له تأثير قويّ على نفوس المؤمنين بالله تعالى، ولقد ضرب لنا الله -عز وجل- مثلاً لذلك، فقال: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (21- الحشر) فهذا حال الجبال مع القرآن، فكيف مع الإنسان؟!=

    =

    نعم لقد لقد حرر الإسلام الإنسان من العبودية لغير الله تعالى نعم لقد أخرج ديننا الحنيف العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد الذي وهب للإنسان هذا العقل المدرك للحقائق المدهشة . فمازالت تكتنفه الملايين من الأسرار التي تختفي داخل هذا الدماغ العجيب . ووهبه تلك الروح المفعمة بالحيوية والنشاط ولا يمكن للإنسان أن يدرك أبعادها مهما أتي من علم و حكمة بالغتين

    فالروح المطمئنة تحتوي على كنوز كثيرة نافعة للبشرية جمعاء ……. الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة و شكرا للجميع على الإصغاء

  29. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    أما بعد لقد نظمت هذه القصيدة في الأسبوع الماضي

    وأهديها لمجمجلتكم الموقرة

    التي تعتني بكل المواهب

    التي لم يعترف بها بعد

    من طرف المؤسسات الرسمية

    رغم أنها تمثل عبقرية

    الوطن العزيز

    التي تنبع حكمتها من تلك الإلهامات

    الصافية

    وهو هو العالم المتحضر يعتني بكل هذه المواهب ويفتح لها كل الأبواب

    لأنه يقدر

    كل العبقريات النادرة

    التي

    تستحق كل العناية

    والإستحقاق

    وشكرا

    مدلحي العيد

    الشاعر العصامي مداحي العيد من بحر الرمل والطويل

    ‏الجمعة‏، 19‏ كانون الأول‏، 2008

    وثبة الجهل التي قد سكنت في

    ظـلـمات لا تُـرى فـيها الأكف

    العلم محـجــوز هـناك لا يشف

    قد تعطل عُقـــــــــــيل مُستـنير

    من حــمــاقة حــــوارها يلف

    كيف تنطلق أهـــــــــــداف بغير

    نـــيّة بالــــغة عـــــــزم يجف

    وإذا اكفهرت السمــــــاء شهرا

    فستنجلي الغــيــوم وستصفوا

    وسيأتي الفــــــــرج الذي ينير

    للعــوالـم طــــريقا فـــيه تقفوا

    إن قلبي قد هوى السلام حبا

    فــإلــــيه كــــل ذرة ستهــفـو

    كيف نبتغي السلام دون عدل

    والعـدالة أساس الأمـــن يطفو

    فأتى العزم الذي يبني حصونا

    من صخور الصر حملها يخِفّ

    وثــــبة الأدب قد تراكمت في

    شبـكات شعــرنا صار يُــزَف

    رغم حـزني الذي يزداد عمقا

    مثل اتـســـــاع بحر قد يسُفُّ

    ها أنا أشكـــو من كربٍ هواه

    ينـبذ الصـبر الذي بات يـؤفّ

  30. > السلام عليكم ورحمة الله أحييكم يا إخوتي الصامدين

    > من أجل قضيتكم العادلة فأنتم الأعلون والله تعالى

    > معكم لأنكم تُدافعون عن عرضكم وأرضكم المغتصبة

    > وكل من دافع عن حقه المشروع فسيأتي اليوم الذي

    > سينتصر فيه نصر معززا نصرا كبيرا ولكن رغم قصيدتي

    > التي عبرت فيها عن حق المظلومين والمشردين في أراضي فلسطين

    > الحبيبة إلا أنني لم أف لكم حقكم الذي تستحقونه الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة

    > إلى أرض غــزة المصابة والفرج قريب والفرج قريب إن شاء الله تعالى فهو نعم المولى ونعم النصير

    >

    > أيا غـزة الربـــــاط أنت صمدت

    > بعـزم يـقـل في زمـان الشقاق

    > ستنتصرين رغـم كـيد الدهاة

    > عـلى المفـسدين بعـد الوفاق

    > رأينا ضراوة الهجــوم الذي لم

    > يمّـــيـز بتدمــيـره بين الرفاق

    > قنابلهم تُزيل خــوف النفوس

    > لقد ألفـتها النـفس بعد العناق

    > لقد رُزقوا شهادة العـــزّ فورا

    > وكل شهــيـد له حـور الـمآقي

    > ففي جنة الفردوس هم خالدون

    > على ســرر مرفوعة في الأفاق

    > فأين ضمير الإنس بعد الذي قد

    > جرى من جرائم جـروح البواقي

    > مقــــــاومة الأحرار صامدة في

    > وجــــو البغاة بعد ضرب المراق

    > مشــرِّدة شعـبا أبى أن يكون

    > عمــيلا لغـاصب جدار البُـراق

    > أيا غزة الربـــــاط أنت صمدت

    > بعـزمٍ يـقلُّ فـي زمـان الشقاق

    > فكيـف النـــزاع بينكم والعــدوُّ

    > يدك بآلـة حـــــــــــياة السباق

    > فكيف يُفـــوّت العـــــــدوّ إذا ما

    > رأى منــكـمٍُ خصــومة الإفتراق

    > فلن يرحم إلأعــداء أخطاءنا في

    > حــــياة يـنــالها فـتى الإشتياق

    > صمودك قـد أخـــجـلهم بعد ذل

    > نـــما في قـلـوبهم كـمر المذاق

    > لقد فارقت أمٌّ رضيــــــعا ضعيفا

    > لقد تركـته صـــــارخا دون واقي

    > سينـتـقم الــطـــفـل لأمـه يوما

    > كمثل صلاح الدين يـوم التلاقي

    > يُدافع عــن أرضـــه مثل جدودٍ

    > بكلّ شجـاعة وغـــــى الإختراق

    >

    >

    > سيقتحم الفـتى بخــيلٍ لها في

    > العــــــــروبة أصـلٌ مثل النياق

    > يعـود به العـدل كما كــان يـوما

    > عـزيـزا بـأهـــله شــــذا الإتفاق

    > قنابلهم تـــــــــــــدك كـل بــناء

    > ولكنّها تــزيــــد عـــــزم الرفاق

    > كأنّ العيون لم ترى ما جرى في

    > فلسطين من قـتـلٍ أمام الرّواق

    > ومن ذاد عن أرضـه بعد الكروب

    > سيُـنـصفه التـــاريخ بعد الفراق

    > لماذا فـــشا الباطل بعد رقـــي

    > الحقيقـة قإنـون ســواد الحداق

    > لأنّ دعـــاة الحق لم يستعدّوإ

    > لظرفٍ عصيب بعد عـلم الأفاق

    > وما الحـــق إلا كنــــــبات رويدا

    > رويدا سينمو بعد صب السواقي

    > وما الباطل الذي يُخيف الجموع

    > سرابٌ من الوهـم يُـــرى للإراق

    > وما ذرفت عيـــــنا شيــوخ أمام

    > جموع من الجرح أسى الإحتراق

    > ودمع جرى في الخـــــدود له في

    > في النفوس دلالاتٌ على الإنعتاق

    > ونفس الكريم قد أبت كـــل ظلم

    > يُشــــوهُ فطــرة مـــدى الإنزلاق

    > أيا غـزة الرباط أنت صمـــــــــدت

    > بعـزم يـقـل فــــي زمـان الشقاق

    > لقد حان وقت العـــدل حتما ففيه

    > النجاة من الظلم شتـــات الطلاق

    > لقد سطعت شمس العــدالة فينا

    > ففرّ الظلام خـــــــاســئا كالنفاق

    > فكل حقــــــيقة لــها في المكان

    > علامة تــــــــأريخ من الإشتقاق

    > لقد شــردوا شعــــبا بجـور تكاد

    > القلوب إذا رأتِ كـــــروب الوثاق

    > تفـطّـرُ من غــمٍ وحــزنٍ كبيرين

    > على غزة التي سـمت كالبُراق

    >

    >

    > لقد ذرفت عيني دموع الهمـوم

    > على إلمتشــردين يــوم التلاقي

    > فكيف نرى المشرديـن وهــم في

    > فلسطــين أرضهم بـلاد الوفاق

    > ونحن نرى ما قد جــرى من دمارٍ

    > يُـؤجّــجُ أنــفـسا مـن الإحتراق

    > فحرية الأديــــــــان فــــيه تراها

    > فـتـنــدهـش العـيــن من الإتفاق

    > ترى المسجـد الأقصى له في القلوب

    > مكانــــته التي سمتْ في الأفاق

    > خشوع مـن الوجــــــدان ينتابنا إن

    > دنـونا مـن المكــــــان بعد الرفاق

    > كنيستهم شاهـــــــدة في الزمان

    > على المسلمين يـوم فتح العتاق

    > سماحة ديـــــــــن الرحمات عليهم

    > يُـقرونها دوما حــــــديـث السياق

    > فـربّ السـماوات رحـيـــم بعـبـدٍ

    > ضعيفِ القوى ضُعـفا به هو شاق

    > لقد ظهر الحـــــــق جليّا على من

    > ستخفون ما بـــدا كمثل الدهاق

    > أيا غـزة الربـــاط أنت صمـــــــدت

    > بعـزم يـقـل فـــي زمـان إلشقإق

    > قد استهدف العـدوان كل المرافق

    > أصيب الجميع بالأذى في المحارق

    > يرون مــن المنكر هم ساكنون لم

    > تحــرّكْ قـلـوبهـم لأهـــل البواسق

    > ألم يكــسنا الــذلُّ جميعا فلم تعُـد

    > قـلـوب الكــــرامة كما في السوابق

    > فنحــن نسيـر في طريــق الحقيقة

    > ولكن طريق الحقيقة صعب السمالق

    > إذا ما رأيـــــت جُــــرم بــاغٍ تعـدّدتْ

    > وسائله يريـدون مـــحــــق الحقائق

    > فإنه يخشى النــور حتى بصيـــصه

    > لأنه يكــشــف الهـــوى في النمارق

    > وصوت الحقيـــــقة الأبــرّ أشـدُّ من

    > ركــــام صـــواريخ بضــرب المناطق

    >

    >

    > فنحن حماة الحق في كل عصر قد

    > قد جُعـلنا فـدى الحـق بدون الفيالق

    > ولكن شعورنا أشـــدّ عـلى الهوى

    > من الطـلقات قـد دوت منْ بـنــادق

    > دعـونا نـــؤرخ بحبــرٍ وقـــــــائــعا

    > جــرتْ فرآها الناس دون العــوائق

    > إذا ما رضيــــنا مثـل التمر حلاوةً

    > إذا ما غضبنا نحن مثل الصواعق

    > الشاعـر العصامي مداحي العيد

  31. بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والصلام على أشرف

    المرسلين أما بعد إنني أريد أن ابث بعض الكلمات من براكين الوجدان العميقة

    المنصهرة إنها تلك الكلمات الصادقة المنصــفة الواعية

    الآن هيا للننطلق واضعين القطار السريع على السكة الحديدية التي ستوصل القطار إلى هدفه المنشود رغم أن هدفنا بعيد المدى ولكنّ الوصول ليس بمستحيل على ذوي الإرادة الحديدية على ذوي الإرادة الصادقة المنسجمة

    مع جميع الظروف التي تحيط بالأمة جميعا …فدور الشاعر بقصيدته ودور الكاتب بقصته ودور الأديب بنقده البناء ودور العالم الشريف فوق منبره ودور الحكيم بتوعيته فكل هؤلاء الأشخاص الذين قد حباهم الله تعالى بالعلم والفهم ليُعبروا عن هُويتهم

    الأصيلة عن مبادئهم النبيلة حتى يدرك جميع الناس بأننا أمة الخير والبركة أمة الإحسان والطمأنينة والإيمان

    امة تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا أمة ستشهد على جميع الأمم يوم القيامة بشهادة الحق المبين على لسان الصادق الأمين الذي بلغ الأمانة على أكمل وجه …

    فيجب علينا جميعا أن نقول كلمة الحق ولا نخشى في الله لومة لائم فالعلماء هو قلب الأمة وعقلها فبالله عليكم ماذا سيبقى للجسد إذا اعتلّ القلب واختلّ العقل سيُصاب الجسم بعدة أسقام تردي بالجسم إلى الهاوية لا محالة…

    الآن عرفت سبب هجرة الأدمغة من الوطن العربي لقد كنت أعيش في حلم جميلة بساتينه ممتدة على ضفاف من الأنهار الجارية أرضها يكسوه الإخضرار وأشعة شمس زينها الإحمرار الآن عرفت أنني كنت أسبح في وهم

    لا وجود له على أرض الواقع

    الآن عرفت بعض الذين يُتاجرون بالمبادئ والأخلاق الحميدة

    كما يُتاجر صاحب الدكان بالفواكه اللذيذة ونحن إن عذرنا صاحب الدكان لا يجب أن نعذر الذي يُتاجر بالمبادئ

    والأخلاق الحميدة

    ورغم ذلك يصعب على أي شخص مهما أتية من علم وحكمة أن يعرف بالتدقيق نية المرء

    التي يثخفيها في صدره ولا يعلم نية المرء إلا الله تعالى

    ==عن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ . رواه الشيخان==

    فهذا الحديث الشريف يُصرح بأن كل شخص وله هدف محدد يريد أن يحققه فهناك من يُخلص العمل

    لله وحده لأنه هو الذي يجازي

    أهل الإحسان على إحسانهم

    ولكن بعض المغفلين يظهرون أعمالهم رياء لكي يمدحهم الناس عليها وهؤلاء هم الحمقى لأن هؤلاء الناس يوم القيامة لا يستطيعن أن يُجازوهم على أعمالهم الصالحة إنها تبدو لنا صالحة ولكنها أسوأ من السوء لأن مرتكب السوء يخجل من نفسه أن يراه الناس وهو يزاول خطيئته وربما سيتوب عن قريب من تلك الذنوب

    لأنه يشعر في قرارة قلبه انه على خطأ … الآن أدركت أن بني العروبة لم يساعدونني لأكمل مسيرتي الأدبية والعلمية التي تشرفهم عند جميع الأمم رغم أن الدولة الغربية فتحت لي جميع مجلاتها وترجمت كل مقالاتي وقصائدي إلى سبع لغات أجنبية لماذا فعلوا ذلك لا أستطيع أن أجيبكم الآن َ

    الشاعر مداحي العيد يتبع

  32. بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والصلام على أشرف

    المرسلين أما بعد إنني أريد أن ابث بعض الكلمات من براكين الوجدان العميقة

    المنصهرة إنها تلك الكلمات الصادقة المنصــفة الواعية

    الآن هيا للننطلق واضعين القطار السريع على السكة الحديدية التي ستوصل القطار إلى هدفه المنشود رغم أن هدفنا بعيد المدى ولكنّ الوصول ليس بمستحيل على ذوي الإرادة الحديدية على ذوي الإرادة الصادقة المنسجمة

    مع جميع الظروف التي تحيط بالأمة جميعا …فدور الشاعر بقصيدته ودور الكاتب بقصته ودور الأديب بنقده البناء ودور العالم الشريف فوق منبره ودور الحكيم بتوعيته فكل هؤلاء الأشخاص الذين قد حباهم الله تعالى بالعلم والفهم ليُعبروا عن هُويتهم

    الأصيلة عن مبادئهم النبيلة حتى يدرك جميع الناس بأننا أمة الخير والبركة أمة الإحسان والطمأنينة والإيمان

    امة تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا أمة ستشهد على جميع الأمم يوم القيامة بشهادة الحق المبين على لسان الصادق الأمين الذي بلغ الأمانة على أكمل وجه …

    فيجب علينا جميعا أن نقول كلمة الحق ولا نخشى في الله لومة لائم فالعلماء هو قلب الأمة وعقلها فبالله عليكم ماذا سيبقى للجسد إذا اعتلّ القلب واختلّ العقل سيُصاب الجسم بعدة أسقام تردي بالجسم إلى الهاوية لا محالة…

    الآن عرفت سبب هجرة الأدمغة من الوطن العربي لقد كنت أعيش في حلم جميلة بساتينه ممتدة على ضفاف من الأنهار الجارية أرضها يكسوه الإخضرار وأشعة شمس زينها الإحمرار الآن عرفت أنني كنت أسبح في وهم

    لا وجود له على أرض الواقع

    الآن عرفت بعض الذين يُتاجرون بالمبادئ والأخلاق الحميدة

    كما يُتاجر صاحب الدكان بالفواكه اللذيذة ونحن إن عذرنا صاحب الدكان لا يجب أن نعذر الذي يُتاجر بالمبادئ

    والأخلاق الحميدة

    ورغم ذلك يصعب على أي شخص مهما أتية من علم وحكمة أن يعرف بالتدقيق نية المرء

    التي يثخفيها في صدره ولا يعلم نية المرء إلا الله تعالى

    ==عن أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إلَى مَا هَاجَرَ إلَيْهِ . رواه الشيخان==

    فهذا الحديث الشريف يُصرح بأن كل شخص وله هدف محدد يريد أن يحققه فهناك من يُخلص العمل

    لله وحده لأنه هو الذي يجازي

    أهل الإحسان على إحسانهم

    ولكن بعض المغفلين يظهرون أعمالهم رياء لكي يمدحهم الناس عليها وهؤلاء هم الحمقى لأن هؤلاء الناس يوم القيامة لا يستطيعن أن يُجازوهم على أعمالهم الصالحة إنها تبدو لنا صالحة ولكنها أسوأ من السوء لأن مرتكب السوء يخجل من نفسه أن يراه الناس وهو يزاول خطيئته وربما سيتوب عن قريب من تلك الذنوب

    لأنه يشعر في قرارة قلبه انه على خطأ … الآن أدركت أن بني العروبة لم يساعدونني لأكمل مسيرتي الأدبية والعلمية التي تشرفهم عند جميع الأمم رغم أن الدولة الغربية فتحت لي جميع مجلاتها وترجمت كل مقالاتي وقصائدي إلى سبع لغات أجنبية لماذا فعلوا ذلك لا أستطيع أن أجيبكم الآن …

    لأن جميع الدول الغربية تدرك أهمية العقل وما أدراك ما العقل لأنه هو أس الحضارة التي دائما تمر بثلاثة أطوار

    طرو الميلاد وطور التوسع وطور الإنحطاط

    سأتكلم عنها فيما بعد

    الشاعر العصامي مداحي العيد

  33. أهـــدي معلــقة القــرن لكل أبناء الأمة الإسلامية الأعزاء الذين يبحثون عن أنفسهم في فسحة هذا العالم الرحب وعن السلام العادل وإلى كل شباب العالم الذي يبحث عن الأمن والسلام في جميع الأقطار الأخرى فنحن ننتظر السلام المنشود [edit] [delete]
    Related to country: Algeria
    About the book: “The Birth of Biopolitics: Lectures at the College de France, 1978-1979 (Lectures at the College de France)”
    available in: Arabic (original) | Arabic

    ‏الاثنين‏، 19‏ كانون الثاني‏، 2009

    أيا غـزة الرباط أنت صمدت
    بعـزم يــقـل في زمـان الشقاق
    ستنتصرين رغـم كـيد الدهاة
    عـلى المـفـســـدين بعـد الوفاق
    رأينا ضراوة الهجوم الذي لم
    يمّـــيـز بتدمــــيـره بـين الرفاق
    قنابلهم تُزيل خـــــوفا القلوب
    لـقـد ألـفـتها النـفـس بـعد العناق
    لقد رُزقوا شهادة العـزّ فـورا
    كرامتهم محفــــوظة في الوِثاق
    فأنتم جنود الحق في كل عصر
    لكم جـــرأة الأسـودِ في الإتساق
    ففي جنة الفردوس هم خالدون
    عـلى سـرر مرفـوعة في الأفاق
    وحورٌ تُضيء مثل لؤلؤة في
    قصورٍ من الجـوهـر درج الطباق
    ولن تـُهـزم الأوطان ما دام فينا
    من الصبر جــرعةٌ من الإغتباق
    لقد خسر الباطل كل الحروب
    التي خاضها عـنفا من الإختراق
    وهل يسبق العجز الحياة هنا في
    الوجود فإنه عاجـزٌ عـن اللحاق
    فأين ضمير الإنس بعد الذي قد
    جـرى مـن جـرائـم مثال البواقي
    مقاومة الأحرار صامـدة في
    وجـوه البـغاة بعـد ضرب المراق
    مشــرِّدة شعـبا أبى أن يكون
    عـمـيلا لغـاصب جـــــدار البُـراق

    1أيـا غـــزة الربــــاط أنت صمدت
    بعـــزمٍ يــقـلُّ في زمـــان الشقاق
    فكــيـف النــــــــزاع بـيـنكم والعـدوُّ
    يــــدك بـــــآلــة حــــــياة السباق
    وكل النوائــب الـتي ســاهـــمت في
    تـقـهـقـرنا جـــــرت من الإفتراق
    ولن نخرج الآن من الأزمات إذا لم
    نُغيّر سلوك النفـس قـبل الإنطلاق
    فكيف يُـفـــــــــــوّت العـــدوّ إذا ما
    رأى مـنـكـمُ خصــــومة الإفتـتاق
    فلن يرحم الأعـــــداء أخطاءنا في
    حـيـاة تـنـالـــها شعــوب الصداق
    صمـــــــودكِ قد أخجـلهـم بعد ذلٍ
    نـــما في قـلـــوبهم كـمـر المذاق
    لقد فارقت أمٌّ رضــــــيعا ضعـيفا
    لقد تـــركــته صــارخا دون واق
    سينـتـقـم الــطـفـل لأمــــــه يـوما
    كمثل صــلاح الديــن يـوم التلاق
    يُدافـع عــن أرضـــــه مثل جدودٍ
    لقد دفـعــتهـمُ كـلـــــــــوم النطاق
    يخـــــوض الـوغى أمـام خصمٍ
    جــيـوش لـــها أســلـحة الإختناق
    سيقتحم الفــتى بخـيــــــلٍ لها في
    العــــــروبة أصــــلٌ مثـل النياق
    2أيا غـــزة الرباط أنت صمدت
    بعـــزم يـقـل فـي زمـــان الشقاق
    يعود به العـــــدل كما كان يوما
    عـزيـزا بـأهـــــله شـذا الإنعباق
    قـنابـلـــــهـم تــــــدك كـل بــناء
    على أهـله حـقـــــدا على الإنبثاق
    لقد سُلـبــت منا الجــذور فكيف
    نــسـاهـم في تســـــويةٍ كالخناق

    ألم يسفــــكــوا مــن الـدمـاء بـدون
    حـــياء أمــام العـيـن بين المحاق
    لقد شـــوّه الفسـفـور أجســادهم في
    فلسطــيـــن قد بدت لحوم الصِّفاق
    كأنّ العيون لم تر ما جـــرى في
    فلسطــــين من قـتـلٍ أمام الرّواق
    ومن ذاد عن أرضه بعد الكـروب
    سيـُنـصــــفه التـاريخ بعد الفراق
    لقد خُـــذل البــــــاطل بعد الفساد
    فــقــد لفـظـــته النـفــس بالإتفاق
    لقد برزت حقــــــائقٌ في الوجود
    قد احــــتارت العقول بعد الحداق
    دلائلها قد أبــهـــرتْ كل شخصٍ
    بكى من فظاعة جرت في الزُّقاق
    3أيا غزة الربــــاط أنت صمدت
    بعـــــزم يـقــــل في زمان الشقاق
    قد انكشفت صدور أهــل النـفـاق
    قد اتبعـوا الهــوى مدى الإحتراق
    لقد ظــهـر الحــــق جــلـــيا لكل
    نـبـــــيهٍ يهـيـنهـم بـرمـــي البُزاق
    فأين دعـاة الحق لم يظهروا في
    ظـــــروفٍ عصيبة مـن الإختلاق
    وما الحـــق إلا كـنــبـات رويـدا
    رويدا سيـنــمـو بعد صب السواق
    وما الباطل الذي يُخيف الجموع
    سـرابٌ من الوهــــم يُـرى للإراق
    لقد ذرفـت مُـقـلـة شـيـخ مُســن
    جــروح الأسى قد مكثتْ كالرماق
    ودمع جـرى على الخـدود كنهـرٍ
    سـيـجـرف سـيـــــلـُه بـقـايا النفاق
    وأفــئــدةُ الـهــدى لها ألـف باب
    من الخــيـــر ترضاه من الإنعتاق

    ونفس الكـريم قـد أبت كــل ضيـمٍ
    يُـشـــــوهُ فـطــرة مــدى الإنزلاق
    4أيا غزة الربـــــاط أنت صمـدت
    بعــزم يـقـــــل في زمــان الشقاق
    إذا ما ادّعى المرء من النبـل شيئا
    سـتُـظهــــره الأيـــام بـعـد السباق
    ألم يعـــــرجِ النّـــبـيّ فــيـكِ بلـيــلٍ
    بـرفـــــقة جـبــريـل جُنـيْح البراق
    رأى الغـيب بالعـيــن مشاهـــدةً في
    عــــروج هـنــاك في سماء الأفاق
    رأى جنة الفردوس ليس لها منتهى
    نعــيمُ الخلـود قد سمت في الطباق
    فثم الذي لم تــره العين حسنٌ
    من النـور ألـوانــــه طـيف الشفاق
    وثمّ من الأصوات صوت رخيمٌ
    ولا خـطـرا عــلى قـلـوب الرفاق
    لقد حان وقت العـدل حتما فـفيه
    النجـاة من الظـلم شـتـات الطلاق
    لقد جـاءت الحقيـقة اليــوم بعـد
    سنين من الجور الذي في الزعاق
    لقد سطعت شمس الشهامة فـينا
    فــفــرّ الظـــلام خــاســئا كالنفاق
    5أيا غزة الرباط أنت صمــدت
    بعـــــزم يـقــل في زمـان الشقاق
    فكل حـقـيــقة لــها فـي المـكـان
    عـــــلامـة تــــأريخ من الإشتقاق
    لقد شردوا شعـبا من الأرض كرها
    فكـــيف يضـمهـم بـصدر العـناق
    وكل الذي يخــون ديـــنه سـرا
    يـنـال عــقـــابه بــــنــص الرقاق
    متى تـتـحـرر الحـقـيــقـة بـيـن
    براثــن وحــش مـا لـه من خلاق
    فلا تشـتهي الوُحـــوش إلا دمـاءَ
    الضحايا قد اعتادوا على الإختراق
    لقد ذرفت عيــني دموع الهموم
    على كل لاجـــــــــــئ من الإنـزلاق
    لقد روّعـتْ تلك المشــــاهـد كـل
    فـؤاد أحاسـيــسه عـطـــــــــــفا تُلاق
    فمازال في الإنسان عـطـف نبـيل
    يـــذود بـــــــها عـن ظلمهم بالوفاق
    فكيف نـرى المشــرديـــن بدون
    حصــــــــــــون حماية من الإحتراق
    6أيا غزة الربـــاط أنت صمدت
    بعـــزم يـقــــل في زمــــــان الشقاق
    كأنّ القـــضـيّــة التي قـد عـقـدنا
    علــيها العهـــــــود قـد نـأت كالبُراق
    فحرية الأديان في القـــدس كانت
    مطـــبـقـةً بـــــــــــآيـة فـي السـياق
    فحـــريـة الأديـان فـيه تــــــراها
    فـتـنــــــــدهـش العـيـن من الإتـفاق
    فللمسجـد الأقـصى مكـــانـته في
    الفــــــؤاد لقد أُسْـــرِي لـيلا بالبراق
    خشوع مـن الوجدان ينــتـابنا إن
    دنـــــــــونا من المكان مـثل الرفاق
    كنيستـهم شــاهــــدة فـي الزمان
    على المــسـلــمـيـن يـوم فتح العتاق
    على عـفونا الذي به فُـتـِحت في
    الحـــــياة قـلوب الإنـس بعد الوفاق
    7أيا غـزة الرباط أنـت صمـدت
    بـعـــزم يـقــــل في زمـــان الشقاق
    سنسترجع القدس غــدا بسيـوف
    الـوغـــى قــد تجـمـعـت مع الإتفاق
    سـماحـة ديـنــنا أقـــرَّ بــها فـي
    الــورى مــن نـــوابــغٍ رأتْ بالمآق

    فـربّ السـماوات رحــــــيـم بعـبدٍ
    ضعيفِ القوى ضُعـفا به هو شاق
    لقد ظهر الحـــق جلـــــيّا على من
    ستخفــون ما بـــــدا كمــثل الدهاق
    نــــــوايــاهمُ ســـيــــئة قـد أرادوا
    بــــكل الأحافـــير ســقـوط الرواق
    أيا قـــدس مـــازلت بــلاد السلام
    وأرض الديــانات مــدى الإشتراق
    فـكـــــلٌ ومُـعـتــقـــده فــي البـلاد
    المـقـــــدّســة التي رقــــت بالعناق
    8أيا غزة الربـــــاط أنت صمدت
    بعــزم يـقــــل فـي زمــــان الشقاق
    1111111111111111111111111111111111111
    أهدي هذه المعلقة التي نظمتها من أجل أهــل غـــزة الأبطال
    الذين قد صمدوا في وجه قوى الظلم والعدوان التي لا تريد لنور
    الســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام
    والأمن أن ينتشر في هذا الوجود ولكن مهما طال ليل الظلام فلا
    بد للنهار أن يعود فهذه هي قوانين الوجود الذي أنشأها رب الكون
    فأملنا في الانتصار منشود حتى يعم السلام العادل ويخسأ
    فيها الظالمون في كهف منبوذ لأن الحياة
    مبنية على البر والتقوى ومن أراد غير ذلك فدائرة السوء
    عليه ستعود إن الإنسان جبله الله تعالى على الفطرة السوية النبيلة
    التي تحب الخير والجمال والعدالة والمعرفة التي تربــــط بين بـني
    البشري جميعا على البر والتقوى وصناعة المعروف مـــع الجميع
    وإني مستبشر بأن السلام سيعود إلى الساحة فارضا وجوده لأن
    الناس في زماننا كرهت من الحروب ومن الأزمات الخانقة
    التي تُسببها ضريبة الحروب الباهظة الثمن إني أرى بوادر الأمن
    والسلام تلوح في أفق السماء الصافية سيعيش كل أبناء هذه المعمورة
    مع بعضهم البعض بأمن وسلام يتبادلون فيما بينهم تحية الإحترام المتبادل
    ولكن يجب أن يقـف أولئك الذين يثيرون الفتنة بين الناس لإشعال
    نار الحروب المدمرة فأنا أرجو من كل عاقل أن يخفض من لهجته
    الحادة حتى نتوصل إلى جميع الحلول المرضية التي يتفق عليها الطرفين
    فلا يُفيدنا الآن ذلك التعنت الذي يزيد من ضراوة النوائب التي قد أصابت أمتـنا
    وأهلنا بمصائب لا تتحملها الجمال بين صحرائها
    فالصبر والرباط هو الذي سنكسب به غايتنا النبيلة إن شاء الله تعالى
    الشاعر العصامي مداحي العـيـد من الجزائر العزيزة وشكرا

    أهـــدي معلــقة القــرن لكل أبناء الأمة الإسلامية الأعزاء الذين يبحثون عن أنفسهم في فسحة هذا العالم الرحب وعن السلام العادل وإلى كل شباب العالم الذي يبحث عن الأمن والسلام في جميع الأقطار الأخرى فنحن ننتظر السلام المنشود
    Translated into Arabic by: meddahi
    أهـــدي معلــقة القــرن لكل أبناء الأمة الإسلامية الأعزاء الذين يبحثون عن أنفسهم في فسحة هذا العالم الرحب وعن السلام العادل و‘لى كل شباب العلم الذي يبحث عن الأمن والسلام في جميع الأقطار الأخرى فنحن ننتظر السلام المنشود [edit] [delete]
    Related to country: Algeria

  34. شكراٌ على تعليقك
    :

    Your comment was: السلام عليكم لقد حصلت أخيرا على القصائد التي نظمها الشاعر الذي فاز مؤخرا بالجائزة الأولى في قناة المستقلة وقد شاركت في هذه المسابقة القيمة وقد خرجت مبكرا من هذه المسابقة ولكن لا يعني ذلك أني لا أهتم بمثل هذه المسابقات التي أعادت للشعر العربي قدره وقيمته التي حظي بها لعدة قرون من الزمن حاى استفاق الشعر مرة أخرى على يدي أبنائه البررة من أهل المشرق وأهل المغرب وعلى رأسهم محمود سامي البارودي ومن تبعه من بعده من عباقرة هذه الأمة الخالدة بمآثرها وبمناقبها المتميزة ومن أتى بعد من الشعراء المتميزين الذين قد أحيوا شعرا العروبة بما أضافوه من روائع لا يمكن أن تمحى من ذاكرة التاريخ وما قدمت لكم هذه المجموعة الشعرية إلا لأثري بها قريحتكم لأنني أعلم أنكم تتذوقون شعر العرب وتتمتعون وأنتم تجولون بين تلك البساتين الجميلة فتحسون بأن أرواحكم قد صارت مثل تلك العصافير التي تحوم حول تلك الأشجار الخضراء وما عرضت عليكم هذه السلسلة من قصائد شاعر العرب المحترم إلا لتتمكنوا من المقارنة لأن الأشياء بأضدادها تعرف يا أعزاء القراء ولا أريد من أي أحد أن ينحاز لي ولا له بل يجب على القراء أن ينصفوا ولا يتم ذلك إلا إذا وضعنا تلك الرغبات والإنحيازات جانبا لنكون موضوعيين نبعد عند لحظة الحكم على العمل الأدبي الجانب الذاتي الذي سيُصدر أحكاما مسبقة على العمل الأدبي وهذه الاحكام المسبقة هي التي جنت على المبدعين وعلى المبدعات ولكن ولله الحمد أصبحت الإمكانات في عصرنا الحالي متوفرة لكل أحد ؟؟؟؟؟؟؟ فيصعب في زماننا التمويه والخداع لأن الأعمال الأدبية أصبحت معروضة على صفحات الأنترنت يقرأها ملايين من البشر فإن اتبس الأمر على بعض الناس فإنه حتما لا يلتبس على اللآخرين لأن الحقيقة ستبعث بأشعتها المنبثقة من مصدرها الضـــــخـم العظيم فهي تجري بأقصى سرعتها في هذا الفضاء الشاسع بل إن الحقيقة أسرع من أشعة الشمس ذات الالوان المختلفة …؟؟؟ فما علينا إذا إلا أن نحكم ضمائرنا وعلى على أنفسنا وأهلينا وا، نبتعد عن الاحكام المسبقة وأنا لا يُضيرني أن أجد من الشعراء الأقوياء بل على العكس غن ذلك يزيد من قوة شاعريتي المتدفقة من ينابيع الإلهام العذبة ؟؟؟؟؟؟؟؟ الشاعر العصامي مداحي العيد الفاتحة…..للدكتور محمد نجيب المراد مثل أمير الشعراء أحمد شوقي وغيره ولكن لم ينالوا تلك المرتبة المشرفة إلا عندما سكنت قصائدهم في وجدان الأمة العربية بما أضافته بعد مآت من السنوات العجاف وها نحن في السنوات الأولى من القرن الواحد والعشرين وقد سخر لنا الله تعالى جلت قدرته هذه التكنولوجيا الراقية التي تعدت جميع الحواجز والألقاب اللامعة التي كانت تبث نتاجها المتواضع الذي لا يرقى إلى سحابةالإبداع الممطرة من على تلك الأجواء الشاهقة التي لايمكن أن يصل إليه إلا أولو الأحلام النهى لأن الحقيقة لا يمكنها أن تختفي طويلا إنها مثل أشعة الشمس الـمحرق التي تبخر مياه البحار والأنهار وحتى مياه المستنقعات فتتركها بعد حين صلد كأنها لم تغن بالأمس ولقد سعدت عندما وجدت هذه المجموعة الشعرية لشاعر العرب لعلنا نستفيد من تجربته الشعرية ….وفوق كل ذي علم عليم… وما عليكم يا قراء العربية الكرام إلا أن تقارنوا بين الإبداعين أي بين قصائدي وبين قصائده التي قد أتيت لكم بها اليوم وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون وبالأضداد تتبين الامور وتنجلي الحقائق ويظهر في هذهاللحظة الفارس الحقيقي الذي لا يُعجزه ميدان الفروسية وإذا انكشفت الأنوار ….ظهرت على حقيقتها الأخبار لإنا أدعوكم إلى هذه المأدبة الدسمة التي قدمت لكم فيها قصيدة للشاعر الذي فاز بالجائزة الأولى في مسابقة شاعر العرب وانا جد فرحا لأنني قد وجدت هذه القصائد منشورة على شبكة الانترنت لأانني أحد الفرسان التي قد شاركت في هذه المسابقة مع زملاء الشعراء ولم يسعفن الحظ حينها في تخطي الدور الثاني ولكن راقبت وبكثب المسابقة لأنني لست من أولئك الذين ينهزمون بسهولة لأنني أؤمن بقدرات الشعرية التي قد شهد لها معظم الناس وحتى من خاصة الشعراء المحترمين شكرا للجميع الشاعر العصامي مداحي العيد من الجزائر العزيزة ________________________________________ بسم الله الرحمن الرحيم أخواني أخواتي أضع بين يديكم قصيدة فريدة للشاعر السوري الدكتور محمد نجيب المراد المرشح لنيل لقب شاعر العرب في المسابقة الشعرية التي تنظمها قناة المستقلة القصيدة كتبت في رثاء والدته المتوفاة منذ عامين رحمها الله أتمنى أن تنال هذه القصيدة المدهشة إعجابكم هي طويلة شوي ولكن ما ان بدأتم بقراءة أول بيت حتى تنجذب إلى سلاسة الأسوب وروعة المعاني إلى أمي رحمها الله ” ياسيدة نساء أهل الأرض جعلك الله في صحبة سيدة نساء أهل الجنة وجعلني خادماً لكما”. كيف كان اللقا ، وكيف السلام 5555555555555555555555555555 أخبريني ، وأطنبي ياختام مر عامان ياحبيبة عمري وحياتي والله … موت زؤام مر عامان والمصائب تترى حبس المد ، وإنتهى الإكرام! ليت أني لما إرتحلت لك النعش ….. وأني لما دفنت المقام. صمت الكون كله في إضطراب وعلا طلعة الصباح الطلام عندما قيل “يايتيم” انتهينا ذهبت ، من لأجلها لا تضام ______________ _فتحت بعدك الجحيم فنار من هنا ومن هناك ضرام وبقوس كل البلاء رماني ففؤادي قد مزقته السهام من عظامي قبضت ذات غروب كيف تحيا من غير روح عظام ساجاً كنت فاعتراني ارتعاش فصلت بعده العرى والذمام قبل كل الأنام أدركت أني لم يعد لي على الغروب “أنام” _____________________ عندما جاءني النذير صباحاً قلت ألق القميص جاء الحمام ذهبت الكنز والشباب وعزي وفقدت اللوا وضاع الزمام آه يا أم كم تمنيت لكن لم يعد لي على الردى أحلام لم يعد لي في آخر الليل مأوى لا شراب مطهر أو طعام أو فراش مطرز من حنان دفء كفيك فوقه والوئام أو غطاء من غزل عينيك يحنو فوق أوجاعي التي لا تنام أرتجت دوني السعادات حتى لم يعد لي على الشقاء ابتسام واصفتني الدموع خلا وفياً ليت شعري أهكذا الأيتام كم تمنيت أن أعيش حياتي تحت رجليك إنما الأيام بلغتني من المور شؤوناً أسكرتني ، كم تسكر الأوهام يلهث الابن للسعادة ياأم … ودرم السعادة الأقدام قصر الحظ عن بلوغ مرام دعوة الم في ثناها المرام يمكث المرء بالتجارب دهراً وكفاه من أمه الإلهام كل مجد أتى بدون يديها محض نقص وإن يقال التمام ___________________ أنا يا أم كيف أندب ما بي من عذاب وتشهد الالام أن حولي طوافها من سنين باتئاد ، وزيها الإحرام أنا يا أم كتلة من خلايا جمعت بينها الهموم الجسام __________________ كتب النفي ربع قرن علينا فحجبنا وإستأسد الأقزام ” وإذا ما خلا الجبان بأرض” ظن وهماً بأنه الضرغام هتك العرض غيلة وتعشى بدماء الأطفال جيش لهام عندما تصبح الجيوش أداة للطواغيت تعبد الأصنام ______________________ شرف الحاكم الجبان دماء رضعوها من شعبه ووسام وأنين معباً من ثكالى ويتامى ، وأمة أغنام والذي عنده تساق السبايا من رعاياه ، لا يفيه كلام مجرم ! ربما ولكن لعمري بعض أرقى صفاته الإجرام والغ ّ! ربما وأحلى غذاه فخذ طفل ولوزتاه إدام خائن ! ربما .. لا .. لا تسلني أقدس الحرب عنده إستسلام ربع قرن حدوده في أمان إنما ضد شعبه الإقدام بطل ، سيد ، شجاع ، حصيف عبقري وقائد …. وهمام يخنق الأمهات خنق الفراشات…. ويمضي وليزهق اللوام بين أنيابه نهود العذاري نازفات وفي يديه حسام بطل يقتل المساجين في الأسر… ويمضي وما عليه ملام… ذاك خصمي ويشهد الله أني طال في ذلك الجبان الخصام لم ينم حقي المقدس مهما قعد الناس دونه أو قاموا ________________________ أرضعتني أمي حليب المعالي وعلى الصبر والثبات الفطام وقضت نحبها تعد الليالي وتوالت بعدها الوعوام كم تمر السنون ، والعين تبكي مقلة الحب دمعها أكوام ______________________ حرق الله قلبه من ببالي ودهت إبنه الدواهي العرام كلما أن في المنافي غريب أو بكت أمه وحن الغلام ربع قرن أشتاق وجهك أمي ثم تقضين !‍‍‍‍ هكذا والسلام كان وعدي غليك أنزلك القبر… حناناً فاستبعدتني اللئام حرموني من هجعة القلب والسر… وهذا والله أمر حرام سنة الظالمين مذ كان ظلم إن تولى أمر الرجال الطغام تفسد الأرض والضمائر والفكر جميعاً …وتقطع الأرحام _____________________ ربع قرن اشتاق وجهك أمي وعلى الشوق كم يضج الغمام مطر وابل يداعب وجهي مثلما داعب الربيع الحمام أي حب هذا صببت بقلبي أو هذا الذي يسمى الغرام ياسمين ، قرنفل ، أم ورود أم رحيق معتق أم مدام وجهك الطاهر النبيل أمامي وعليه الإجلال والإعظام كم على الغربة الشقية صليت… صباحاً وأنت في الإمام يا غطاء الصلاة يا ثوب أمي ليت أني غطاؤها واللثام ياحنان النسيم في ليل أمي ليت أني بليلها الأنسام كم على سطح بيتنا من ليال سكر الشعر عندها والكلام قمر ساهر يبوح الحكايا فم أمي فتعذب الأنغام كرمة تسهر النجوم لديها والعناقيد قلبها مستهام وأنا … قابع أعب حناناً وجمالاً ودمع أمي سجام ربما أدركت بفطرة ربي أن هذا الزمان عام … وعام هكذا الدهر بين كر وفر مستحيل على الهناء الدوام ينقض الأمر فجأة في ثوان بعد أن أحكم الإبرام ____________________ كل شعري إليك يا مهجة الدنيا… مقفىً وكله إحكام كل حرف كتبته وهج عينيك… عليه ، وتشهد الأقلام كل عد حسبته فوق كفي هو أنت ، وتذكر الأرقام كل طب مارسته ، كان علمي يتنحى ، وعلمك المقدام كل فكر في خاطري عبقري نظم عينيك والعيون نظام أشهد الله والملائك خيري كله منك أخمصي والهام _______________________ ياحماة الحمى عليك سلام وسقى وجهك الحزين ، السلام كيف حال النواعير يا وجه أمي كيف أضحت شقائق وخزام كيف حال الجنان والنهر يسقيها زلالاً فتفتح الأكمام كيف تل من الرياحين ينمو خلف أسوارنا فيجلي الزكام كيف سرب من العصافير يشدو عند شباكنا وكيف اليمام كيف أقواس مسجد “الجديد” أتقرا آل عمران أم هي الأنعام كيف “باب” زرعت فيه شجوني حجار تحبني … ورخام ونقوش فوق المصلى وحرف شع تبراً ، فأبدع الرسام كيف ” سوف الطويل” والناس عجلي وعلى العيد ضجة وزحام ” والشمندور ” و “القطايف ” و “الجبن” و “صحن البيريت” والعوام فتة اللحم يا أصابع أمي طاب منها خروفها … والنعام كيف سوق النحاس والبدو والخيل … وسوق الخميس والحمام وزقاق أبحته كل سري ذات ليل فأشرق الإظلام ” وأبو الليث ” كيف حال أبي الليث … وكيف الرايات والأعلام درج العز والشموخ أماناً حيث حاراتنا … وحيث السنام كم صعدنا عليك نعدو ونغدو نحو بيت بناه قوم كرام وإلى “القصر” لا يزال حنيني حيث كان الرجال صلوا وصاموا وإلى “القاعة” العريقة بالمجد… وسقف (البدود) ، كلي هيام قهوة زفت الزمان إلينا عربياً فأنشد … الأقوام ” ما أحيلا لما وصلنا سحيراً ” مالهجر بعائد … إيلام لم يزل طعمها بعمق لساني يستبيح الضنا ويشفي السقام يا زمان “المنزول” والجمر عذب والحديث الذي عليه إضطرام يازمان الرجال والأمر حزم ومع الحزم ينتفي الإحجام بلد يصنع الرجال وربي ذاك فن ، وسره الإسلام ما حنت رأسها حماة ولكن زيجة المجد … مهرها هدام ________________________ هكذا أمي الأبية ربتني …. لها في العروق حق لزام فلك العز يا حماة وكأس في المعالي … وكلهم خدام ولنا الصبر يا حبيبة قلبي وعليه … تستأصل الأورام ____________________ أحماة أمي ‍‍‌‍‍‍! وأمي حماة ! شهدت مصر في هواي وشام إسمحي لي أمي فقد أزف الوقت…. وعذراً إن لم يوف المقام وعليك من الإله التحيات دواماً ومني إليك إحترام وإذا قيل يا حماة وداعاً بدموعي أحبت بل ياختام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر