مقطع فيديو رائع يستحق المشاهدة

مايو 16th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات, فيديو كليب

 

مقطع فيديو رائع يستحق المشاهدة

 

14/5/2009


 

لجينيات - مقطع تمثيلي يوناني هادف ومؤثر قام أحد الأخوة بترجمته وأضاف في آخره آية قرانية . …  المشاعر النبيلة أمر فطري عند كل البشر مادامت بداخله إنسانية .

المزيد


وزير فرنسي: لن نقبل ببناء مآذن للمساجد

ديسمبر 6th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

وزير فرنسي: لن نقبل ببناء مآذن للمساجد

المصريون – (رصد)   |  05-12-2009 23:57

قال وزير الصناعة الفرنسي عمدة مدينة نيس كريستيان أستروزي: إنه لن يقبل ببناء مآذن في مدينته, متذرعًا بأن المآذن "غريبة على الفن المعماري الفرنسي".

من جانبها قالت رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي الفرنسي كريستين بوتان: إن المآذن "رمز لأرض الإسلام, وفرنسا ليست أرض إسلام" على حد قولها.

وقالت صحيفة لوموند التي أوردت هذه التصريحات: إنها تأتي ضمن جدل واسع تشهده فرنسا منذ تأييد السويسريين في استفتاء يوم 29 نوفمبر الماضي حظر المآذن في بلادهم.

وأضافت أن التعليقات تسلط الضوء على تململ جزء من المجتمع الفرنسي وبعض مسؤوليه السياسيين من قضية الإسلام ووجود المسلمين بفرنسا.

وقالت: إن هذا التململ تعكسه نتائج استطلاعات للرأي أجريت مؤخرًا في فرنسا تظهر أن 44% من الفرنسيين يقولون: إن الإسلام مصدر قلق لهم أكثر من أي شيء آخر, كما عبر 41% من الفرنسيين عن معارضة بناء مساجد بفرنسا.

و

المزيد


للمرة الأولى في العالم العربي تعيين سيدات مؤذنات في مساجد

ديسمبر 5th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

للمرة الأولى في العالم العربي تعيين سيدات مؤذنات في مساجد البحرين

تاريخ النشر : 2009-11-01
القراءة : 18025

للمرة الأولى في العالم العربي تعيين سيدات مؤذنات في مساجد البرين

  


غزة-دنيا الوطن
فوجئ الشارع البحريني أمس، بأن المواطنات البحرينيات أصبحن يعملن في وظيفة «مؤذن» بعد أن كشفت وزارة العدل والشؤون الإسلامية، في وثائق رسمية، أن هناك 3 مؤذنات يعملن في مسجدين مختلفين في البحرين، وهو ما تسبب في تهديد نائب في البرلمان باستجواب وزير العدل، بعد أن أعتبر أن عمل المرأة كمؤذن «بدعة لم يتجرأ عليها أحد من المسلمين، فكيف تسمح بها الوزارة لدينا هنا في البحرين».

وكان وزير العدل والشؤون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة قد كشف، خلال رده على سؤال برلماني قدمه النائب السلفي الشيخ جاسم السعيدي، عن وجود أسماء نسائية تعمل في بعض المساجد التابعة لإدارة الأوقاف الجعفرية في وظيفة مؤذن. وبحسب رد الوزير فإن «المؤذنة» الأولى وهي مريم حسن علي تعمل في مسجد الشيخ محمد مؤمن، وهو أحد المساجد الكبرى في العاصمة المنامة، بينما تعمل «المؤذنتان» الأخريان وهما فوزية علي حسن رستم وسلوى أحمد سلطان في مسجد الشيخ درويش في منطقة الديه القريب من منطقة البديع في العاصمة المنامة أيضا.

وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» مع الشيخ جاسم السعيدي النائب السلفي المستقل في البرلمان البحريني، قال إنه يستغرب من سماح وزارة العدل والشؤون الإسلامية بما سماه «التخريب للدين الإسلامي وتعاليمه بتعيين نساء في وظيفة مؤذنات»، معتبرا أن اعتراف الوزارة بوجود مؤذنات على كادر الوزارة الرسمي «هو عار علينا في البحرين أجمعين».

وبحسب النائب البحريني الشيخ السعيدي، فإن «المسألة لا تخرج عن اثنتين: إما أن يكون هذا التعيين بهذه الوظيفة، التي تعد المرة الأولى في العالم العربي والإسلامي، هو مسألة صورية وغير حقيقية، أو أن تعيينهن يتم من دون أن يؤدين وظائفهن كما هو المسمى الرسمي لهن، أو أنهن بالفعل يقمن بعمل المؤذن وهذه مصيبة أن تصل الأمور إلى هذا الحد من التهاون بالدين». ويقول السعيدي إنه في انتظار توضيح وزارة العدل والشؤون الإسلامية بشأن الوظيفة الحقيقية للسيدات الثلاث.

«الشرق الأوسط» سعت للاتصال بنائب رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية في البحرين لأكثر من مرة، للوقوف على رد حول تعيين هؤلاء النساء الثلاث، إلا أنه لم يتسن الوصول لهذا المسؤول. ويعود الشيخ جاسم السعيدي لمطالبة وزارة العدل والشؤون الإسلامية بعزل المؤذنات القائمات على هذين المسجدين، مؤكدا أن عمل المرأة كمؤذن «بدعة لم يتجرأ عليها أحد من المسلمين من قبل»، وشدد على حرمة عمل المرأة مؤذنة «وخطورته وتأثيره على سمعة البحرين في المحافل الإسلامية».

وهدد السعيدي وزير العدل والشؤون الإسلامية باستجوابه في البرلمان «في حال عدم اتخاذ إجراء سريع وفوري لتصحيح هذا الأمر»، وأضاف السعيدي بأنه تفاجأ بما حملته إجابة الوزير على سؤال برلماني كان قد قدمه لوزير العدل والشؤون الإسلامية بشأن طلب كشف كامل ومفصل لجميع المساجد والمآتم والحسينيات ودور العبادة في البحرين، ويضيف السعيدي بأنه مصدوم من وجود كشوف رسمية تثبت أن هناك مؤذنات يعملن في هذه الوظيفة، وقال: «هذه بدعة خطيرة لم يسبقنا بها أحد من العالمين، حيث اتفقت المذاهب الإسلامية جميعا على حرمة شغل المرأة لهذا المنصب، وبالتالي فإن السؤال المطروح: كيف تجرأت إدارة الأوقاف الجعفرية بتشغيل 3

المزيد


المرأة في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

ديسمبر 4th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

المرأة في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام   

المصدر: موقع تربوي 

لقد كان للمرأة دور بارز وخطير في مسيرة الدعوة الإلهية وحركة الأنبياء والمرسلين (عليهم الصلاة والسلام)، فقد ساهمت المرأة في الكفاح الفكري والسياسي، وتحمّلت التعذيب والقتل والهجرة وصنوف المعاناة كلّها والإرهاب الفكري والسياسي والجبروت، وأعلنت رأيها بحريّة، وانضمّت الى الدعوة الإلهية رغم ما أصابها من خسارة السلطة والجاه والمال، ولحوق المطاردة والقتل والتشريد والإرهاب بها، فها هي مريم اُمّ المسيح التي عظّمها القرآن كما عظّمها نبيّ الإسلام محمّد (صلى الله عليه وسلم).

فقد أثنى القرآن في آيات عديدة على هذه المرأة النموذج وهو يقدِّمها مثلاً أعلى للرّجال، كما يقدِّمها مثلاً أعلى للنّساء ليقتدى بسلوكها واستقامة فكرها وشخصيّتها.

والذي يدرس تأريخ المرأة في الدعوة الإلهية، يجدها جهة للخطاب كما هو الرّجل، من غير أن يفرِّق الخطاب الإلهي بينهما بسبب الذكورة والأُنوثة.

وبدراسة عيّنات تأريخية من حياة النساء في مسار الدعوة الالهية، نستطيع أن نفهم الموقع الرائد والفعّال الذي شغلته المرأة في حياة الأنبياء ودعواتهم، فتتجلّى قيمة المرأة في المجتمع الإسلامي، ومشاركتها الفكرية والسياسية، وحقوقها الإنسانية والقانونية.

نقرأ هذه المشاركة المتقدِّمة والواسعة عندما نقرأ قصّة كفاح أبي الأنبياء إبراهيم (عليه السلام) ضدّ قومه في بابل، في أرض العراق، ومصارعته النمرود، ذلك الصراع الذي انتهى بنجاة إبراهيم (عليه السلام) من النار بمعجزة الهية تفوق تصوّرات العقل المادي، ممّا دعاه الى الهجرة الى بلاد الشام، فكانت سارة زوجته والمؤمنة بدعوته رفيقة جهاده، وصاحبته في هجرته الى الشام، ثمّ الى مصر، ليعودا مرّة أخرى الى الشام فيستقرا هناك. 

وليبدأ فصل من أعظم فصول تاريخ الإنسان على يد النبيّ إبراهيم (عليه السلام) تسانده زوجه سارة، وتقف الى جنبه في جهاده ومعاناته وهجرته.

ويتحدّث القرآن عن قصّة الهجرة والحياة الأسرية هذه، كما يتحدّث عن دور هاجر الزوجة الثانية لإبراهيم (عليه السلام) ومشاركتها في كتابة الفصل المضيء من تاريخ الإنسان في أرض الحجاز، في مكّة المكرّمة، حيث جاء بها من مصر.

لقد كانت قصّة هذه المرأة من أشهر قصص التاريخ، وأكثرها غرابة، وأعظمها كفاحاً وصبراً، فتألّقت في سماء التأريخ من خلال احتضان ابنها النبيّ اسماعيل، في واد غير ذي زرع عند البيت المحرّم، ليكون أباً لاعظم نبيّ في تأريخ البشرية، وهو محمّد (صلى الله عليه وسلم)، ويسجِّل القرآن تلك الحوادث بقوله : {ربِّ إنِّي أسكنتُ مِن ذريّتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرّم} .. ابراهيم 37.

ويتحدّث القرآن عن اُمّ موسى (عليه السلام) وتلقّيها للتلقين والتوجيه الإلهي الذي اُلقي في نفسها، لتحفظ موسى (عليه السلام) من ظلم فرعون، وتكريمها العظيم بإع

المزيد


الفروض والنوافل

ديسمبر 3rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

الفروض والنوافل


بقلم د.محمد زارع
dr_moh_zaree2002@hotmail.com   
 
يمكننا أن نشبه الأمة الإسلامية الآن بإنسان أراد أن يصلي الظهر .. فأخذ يستعد لذلك بتنظيف ثوبه .. وتطهير بدنه .. وتهيئة المكان الذي يصلي فيه .. ثم أسبغ الوضوء .. وأحضر السواك .. وصلى ركعات كثيرة سننا ونوافل .. واستمر في ذلك حتى أذن العصر .. أو إنسان ظل يقيم الليل قائما راكعا ساجدا متضرعا .. ولكنه نام قبل أذان الفجر ..وظل نائما حتى أشرقت الشمس .. هل تغنيه كل هذه النوافل عن صلاة الفرض ؟
.. بالطبع لا .. لأن الأجدر أن لا يبالغ في المقدمات والمحسنات .. ولا يسرف في الاهتمام بالمظاهر على حساب الأصل والجوهر .. وأن يشرع بأسرع ما يمكن في تأدية ما عليه من فروض حتى لا يضيع الوقت وتنتهي الفرصة .. ثم يؤدي ما أمكنه من نوافل .. لأن الإسلام دين انضباط .. ودين أولويات .. وليس للفوضى أو العشوائية دور أو مكان فيه ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) 103 من سورة النساء .. وليست الصلاة فقط .. ولكن الإسلام كله مبني على مراعاة الأولى .. وتقديم الفروض على النوافل والواجب على المندوب .. والاعتداد بالمقاصد والمصالح .. وعدم المبالغة في المظاهر والطقوس .. ولأن الإسلام هو دين الفطرة .. ودين الأنبياء والمرسلين جميعا من أول آدم عليه السلام حتى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام .. فقد جعل إعمار الدنيا وإصلاحها وإرساء قواعد العدل فيها .. ومحاربة الظلم والطغيان والفساد أهدافا ووسائل لنيل رضا الله .. وجعل الإيمان بالله هو المدخل الرئيسي لكل العبادات والشرائع
.. والإيمان بوحدانية الله لن يكون خالصا أو مقبولا إلا إذا سبقه الكفر بالطاغوت ( لا إكراه في الدين .. قد تبين الرشد من الغي .. فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها .. والله سميع عليم ) 256 من سورة البقرة .. والطاغوت هو كل ما يفسد الحياة ويطغى على ميزان الحق والعدل والكرامة .. سواء كان بشرا أو حجرا .. ماديا أو معنويا .. لأن الحياة السوية لا تستقيم مع الشرك بالله .. ولا ينتظم إيقاعها إلا بتوحيد الخالق الرازق المحيي المميت المدبر

المزيد


معجزات كونية في مشاعر الحج المقدسة

ديسمبر 2nd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

في كتاب علمي
معجزات كونية في مشاعر الحج المقدسة

محيط – سميرة سليمان



غلاف الكتاب

تعيش الأمة الإسلامية بأكملها الآن أياما مباركة تغلفها مشاعر مقدسة تنبع من عظم شعائر الحج الذي فرضه الله ليكون تقوى للقلوب وغفرانا للذنوب ومنافع في الدين والدنيا وبشرى للمحسنين.

فالحج هو هجرة إلى الله حيث يهاجر الحاج من بلده إلى بيت الله الحرام امتثالا لأوامره وحبا في طاعته وتلبية لآذان خليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام.

وعن رحلة الحج المباركة والحكمة وراء كل منسك من مناسك الحج يتحدث كتاب “آيات الله في المشاعر المقدسة ومناسك الحج والعمرة” للأستاذ الدكتور عبد الحافظ سلامة حامد الذي يقول في مقدمته: انفردت مناسك الحج والعمرة عن بقية المناسك الأخرى بوجود بعض آيات الله العلمية والكونية التي تدل على عظمة الخالق في تكوين تضاريسها وأنواع هوائها وماء زمزم والطواف حول البيت العتيق.

ومن هذه الايات أن الله سبحانه وتعالى خلق الذرة والمجرة وخلق الإنسان من عدم وجميعها تنبع في خلقها نظام واحد يشتركون جميعا فيه وهو الطواف في اتجاه نقول له الآن “عكس عقارب الساعة” ولكن في الأصل نقل في اتجاه الطواف حول الكعبة.
كما أننا نجد أن السيتوبلازم في الخلايا الحية في النباتات والحيوانات بما يحتويه من عضيات تطوف حول نواتها في اتجاه الطواف حول الكعبة “السيتوبلازم هو سائل حيوي داخل الخلية يتحرك حول النواة”.
لذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نأتي إلى بيته الحرام ونطوف حول الكعبة “عكس عقارب الساعة” متماثلين مع خلايا أجسادنا والخلايا التي نأكلها وجزيئات الماء التي نشربها ومع الأرض التي نعيش عليها ومع الذرات التي تكون جميع هذه المخلوقات في طواف واحد في اتجاه واحد امتثالا لأمر إله واحد فهو الخالق الواحد الأحد.

منى رحم مكة

أكدت بعض الأبحاث العلمية – كما يورد الكتاب - أن مكة المكرمة هي مركز الكرة الأرضية وفيها أول بيت لله يطوف حوله الناس منذ القدم وبجواره نجد بئر زمزم وهي من آيات الله الكونية حيث تتوارد فيها المياه منذ أكثر من أربعة عشر قرنا بلا انقطاع وتكفي الحجيج كل عام مهما زادت أعدادهم، علاوة على تأكد منذ مرور هذه السنوات على صحة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بشأنها.
وبالتدبر في طبوغرافية “تضاريس” المشاعر المقدسة من عرفات ومزدلفة ومنى. نجد أن عرفات وادي متسع جدا ومسطح ثم يضيق حتى يصل المزدلفة وتنتهي بطريق واحد يخرج من كوبري الجمرات معطيا شكلا عاما لهذه المشاعر شكل الرحم في الأنثى، وقد سأل ابن عباس رضي الله عنه عن ضيق منطقة منى بالرغم من أنها تحتوي الحجيج كله عجبا لضيق منى في غير الحج. فقال: إن منى تتسع لأهله، كما يتسع الرحم للولد.

زمزم تطهير للنفس



ماء زمزم وهو يتدفق من البئر

يقول المؤلف أنه على الرغم من أن خلايا الجسد مسبحة بذاتها إلا أنها قد اشتركت مع النفس والعقل في ما فعله الإنسان من الفجور والفسوق والعصيان وخلافه وأن الاستحمام يكون فيه نظافة الخلايا ظاهريا بينما الخلايا الداخلية ما زالت مدنسة فكانت سنة سول الله صلى الله عليه وسلم هي الشرب من زمزم حتى تملأ ضلوعه وتملأ معدته بالكامل بماء زمزم.
نلاحظ – والحديث مازال للمؤلف – أن السعي يأتي مباشرة بعد الشرب من زمزم حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم” وهنا مؤكد وصول زمزم إلى كل خلية من خلايا جسدك فنهرول ونمشي ونصعد جبل الصفا والمروة لمسافة حوالي 2800 متر وبالتالي يتصبب عرقا لكي تخرج ما شربته من ماء زمزم عبر خلايا جسدك حتى تتطهر الخلايا.

لماذا 70 حصاة؟

عند رميك للجمار فأنت ترمي الشيطان الرجيم عمليا ويلاحظ أن عدد الحصيات التي ترميها حسب السنة وبدون التعجل 70 حصاة وهي تماثل عكس شعب الإيمان التي ذكرها الرسول الكريم في حديثه الشريف “الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق” وبذلك عند رميك الجمار فأنت ترمي الشيطان الرجيم وترمي في نفس الوقت شيطان نفسك في الصفات عكس صفات شعب الإيمان فالصدق شعبة من شعب الإيمان إذن عند رميك الجمار فأنت ترمي صفة الكذب والأمانة شعبة من شعب الإيمان عند رميك الجمار فأنت ترمي صفة الخيانة، وهكذا.

حكمة تحريم الصيد

يحرم عليك الصيد وأنت محرم أو قتل أي دابة وإن صغرت ما عدا الفواسق الخمس ولا تقلع نباتا وإن فعلت يكون ذلك جريمة جزاؤها ذبح هدي للحرم لتذوق وبال أمرك وتعتبر ذلك جريمة في الحج والعمرة، وأيضا بعد إعلان إحرامك يحرم عليك قص أظافرك أو اقتلاع شعر من جس

المزيد


كتابات رحالة غربيين عن حج المسلمين

ديسمبر 2nd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات, الأدب

ما بين منصفين ومزورين
كتابات رحالة غربيين عن حج المسلمين



مكة المكرمة

محيط - شيرين صبحي وهاني ضوة

تحفل كتابات المستشرقين بالحديث عن رحلة الحج الإسلامية العالمية ومكة المكرمة ، منها ما جاء منصفا ومنها ما جاء مشوها للكثير من الحقائق .. ونقوم بجولة معا في كتابات المستشرقين لنعرف كيف رأوا تلك الرحلة النورانية .. رحلة الحجيج لبيت الله الحرام .

اهتم المستشرقون قديما بدراسة فريضة الحج وأثرها على الشعوب الإسلامية من ناحية، وأثرها على حركة الهيمنة على البلاد الإسلامية من ناحية أخرى ؛ فنشط المستشرقون الهولنديون في إندونيسيا، والإنجليز في الهند، والفرنسيون في إفريقيا في بحوثهم عن الحج.

واعتبروا الحج مظهرًا خطيرًا ضد التطلعات الأوربية آنذاك ، ومن أشهر هؤلاء المستشرق الهولندي سنوك الذي سافر إلى مكة وأعد رسالة للدكتوراه عن “الحج” ، وعلى أساسها وضعت هولندا استراتيجيتها في جنوب شرق آسيا.
واتبع المستعمر سياسات لمواجهة رحلة الحج منها: تخويف الناس من الأمراض وبث الشائعات عن انتشارها في مكة، التخويف من خطورة الطريق إلى الحج، بل وتشجيع القرصنة وقطع الطريق على الحجاج، دفع البعض إلى الإفتاء بتوقف الفريضة بسبب الأضرار التي يصاب بها الحجاج حتى توقفت في بعض الأماكن.

تضليل فكري

حاول المستشرقون الطعن والتشكيك بفريضة الحج وزورا حاولوا إلصاقها بالموروثات الجاهلية، ونذكر منهم المستشرق فير T.H.Weir الذي جاهد لتكريس شبهة التأثير النصراني واليهودي والجاهلي في صياغة ملامح الشريعة الإسلامية والإيحاء بأن العديد من العبادات التي جاء بها الرسول الكريم ما هي إلاّ موروثات متأصلة لدى العرب زمن الجاهلية، فيكتب في “دائرة المعارف الإسلامية” : “ولكنه محمداً وجد الحج إلى الأماكن المقدسة متأصّلاً في نفوس العرب لا يستطيع له دفعاً. وكان قصاراه أًلاّ يُبقي من بيوت العبادة إلاّ على بيت واحد جعله بيت الله الواحد”.



حجاج بيت الله

وتحت عنوان “أصل الحج في الإسلام” يقول الهولندي فنسنك “إن الوقوف في سهل عرفات من أهم مناسك الحج، فالحج بدون الوقوف باطل في الإسلام، وإنما يفسّر هذا الأمر بأنه أثر لفكرة جاهلية، وقد وازن “هوتسما ” بين الوقوف وبين إقامة بني إسرائيل على جبل سينا.  كما ربط – عمدا – بين ثوب الإحرام لدى الحجيج والثوب المقدس عند قدماء الساميين وكهنة اليهود !! ونفس الحال طبقه على اختيار اللون الأبيض الذي يعد مقدسا في كثير من الأديان ولتحريم لبس الحذاء وتغطية الرأس والذي  ربطه أيضا بالعادات السامية القديمة !!.

ويقول المستشرق “بوهل”  تحت عنوان “الجمرة”: “ورمي الجمرات شعيرة أخذها الإسلام عن الوثنية فلم ينصّ صراحة في القرآن، ولكنها ذكرت في سير النبي وفي الحديث”.

علي جانب أخر ادعى أستاذ المستشرقين اليهودي المجري جولدزيهر أن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام محنة عبد الله بن الزبي

المزيد


رد الهجــوم المسمــوم عن أبى هريرة المظلوم

ديسمبر 2nd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

رد الهجــوم المسمــوم

عن أبى هريرة المظلوم

(تفنيد كتاب “أبو هريرة” لشرف الدين الموسوى)

د. إبراهيم عوض

Ibrahim_awad9@yahoo.com

 http://awad.phpnet.us/

http://www.maktoobblog.com/ibrahim_awad9

أبو هريرة (21ق. هـ- 59هـ/ 602- 679م) هو الصحابى الجليل عبد الرحمن بن صخر الدوسي، ويرجع نسبه إلى قبيلة الأزد، ونشأ يتيمًا في الجاهلية. أما بالنسبة إلى إسلامه فالمرجح أنه أسلم على يد الطفيل بن عمرو الدوسي، الذي وفد على النبي قبل الهجرة.  ولم يلحق أبو هريرة رضي الله عنه بالرسول  إلا عند الانتهاء من فتح خيبر. وفى هذه الرحلة صحب أبا هريرة ثمانون ممن أسلموا من قبيلة دوس، وصادف مجيئهم عودة المهاجرين من الحبشة، وعلى رأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، فخصهم النبي بشيء من غنائم خيبر.  ولزم، رضى الله عنه، الرسول وأصبح عريف أهل الصُّفّة في مسجد النبي عليه السلام، وكان حريصا على التقاط كل ما يتحدث به رسول الله. وقد عرف قدره الخلفاءُ، فجعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه عاملا على البحرين، وحاول عليٌّ كرم الله وجهه أن يستعمله فأبى، ثم ولاه معاوية المدينة. وقد أُثِر عن الإمام الشافعي قوله: أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في عصره. وكان أكثر مقام أبي هريرة رضي الله عنه في المدينة، وتوفي في العقيق، وأثر عنه 5374 حديثًا مرويًّا عن رسول الله (بشىء من التصرف عن مادة “أبو هريرة” فى “الموسوعة العربية العالمية”).

وقد تعرض أبو هريرة من قبل بعض ذوى الانحرافات العقدية والأهواء والعصبيات المذهبية العمياء إلى هجوم أرعن قرأت بعضا من ثماره المرة فى الفترة الأخيرة. وآخر ما قرأت من هذا القبيل الكتاب الذى سوده شرف الدين الموسوى الشيعى بمداد الحقد الأسود وحاول أن ينال فيه من الرجل الكريم. وتصادف أن عثرت على ذلك الكتاب فى أحد المواقع الشيعية منذ ليال، فقرأته فقلت لنفسى: لا بد من كتابة كلمة تنبه القراء إلى الدوافع القميئة التى وراء هذا الكتاب وما به من أخطاء بل خطايا. ومن يطالع  الكتاب سوف يهوله ما يعج به من كراهية للصحابة كلهم تقريبا لا لأبى هريرة وحده، وإن كان نصيب أبى هريرة هو النصيب الأكبر لأن الكتاب إنما يدور عليه هو بالذات. ففى زعم الموسوى أن الصحابة ليسوا كلهم عدولا موثوقين، بل فيهم المنافقون ومجهولو الحال وأهل الجرائم والوضاعون (ص7)، ناسيا أننا لا نقول عن المنافقين مثلا إنهم أصحاب رسول الله، وإلا فليقل لنا الموسوى: متى وأين قيل عن ابن أبى سلول أو أحد من أشباهه إنه واحد من صحابته صلى الله عليه وسلم؟ كذلك هل كان من أصحابه صلى الله عليه وسلم من كان من أهل الجرائم؟ فمن هو يا ترى؟ إننا لسنا ممن يقدس الصحابة أو يقول بعصمتهم من الخطإ، لكن ثمة فرقا بين خطإ وخطإ، إذ لم نعرف عن أحد ممن نقول عنهم إنهم من أصحابه صلى الله عليه وسلم من زنى أو سرق أو ارتد. قد نقول إن فلانا لقى رسول الله وتحدث معه مثلا، إلا أننا لا نقول بالضرورة إنه من أصحاب رسول الله. وأيا ما يكن الأمر فأين الدليل على أن أبا هريرة كان منافقا أو مجهول الحال أو من أهل الجرائم؟ هل كان النبى عليه السلام ليقربه منه كل هذا التقريب ويختصه بأشياء لم يقلها أمام غيره ويعتمد عليه فى إفشائها بين الصحابة لو كان من هؤلاء أو أولئك؟ ويستمر المؤلف الشيعى فيقول (فى نفس الصفحة): “الواجب تطهير الصحاح والمسانيد من كل ما لا يحتمله العقل من حديث هذا المكثار“. لكن هل هو جاد فى تطبيق هذا المقياس؟ إذن فعليه أن يشتغل بأحاديث الشيعة التى يزعمون أنها من رواية أهل البيت، وكثير جدا جدا جدا منها ينبغى إسقاطه، قبل أن يفكر فى الاقتراب من الأحاديث التى رواها أبو هريرة. ثم هل من اللائق وصف أبى هريرة بـ”هذا المكثار” بما فى ذلك من تحقير؟

وهو يسمى “أهل السنة” بـ”الجمهور” (فى نفس الصفحة)، فهل هذا مما يصح استخدامه لهم؟ أقول هذا رغم أنى  لا أعد نفسى من التابعين لأى مذهب، بل أنا مسلم وكفى. ثم إنه لا يكتفى بهذا، بل يتهمهم بأنهم “بالغوا في تقديس كل من يسمونه صحابيا حتى خرجوا عن الاعتدال فاحتجوا بالغث منهم والسمين واقتدوا بالطلقاء وأمثالهم ممن سمع النبي أو رآه اقتداء أعمى، وأنكروا على من يخالفهم في هذا الغلو وخرجوا في الإنكار عن كل حد من الحدود“. فهل معاوية مثلا ممن ينبغى تكذيبهم، وقد اتخذه النبى كاتبا لوحيه، ولم يثبت أنه خان الأمانة؟ ثم لقد تزوج النبى بأخته، فهو يمتّ له عليه السلام برباط المصاهرة فوق رباط الإسلام! ولم يقل فيه النبى شيئا يمس إيمانه أو خلقه على رغم توافر الدواعى لذلك حسب مزاعم الشيعة. فما معنى كل هذا؟ إننا نحب عليا ونفضله على معاوية، لكننا لا نسىء إلى معاوية رغم وضعنا له فى الترتيب بعد علىٍّ، رضى الله عن الاثنين. ولو كان كل من اختلف مع من هو أفضل منه ينبغى أن يدان ويحكم عليه بالخروج من الدين وبِصِلِىّ النار لخربت الدنيا كلها ولم يخرج أحد سليما من الإدانة. ثم إننا لو آخذنا معاوية على قلبه الحكم من الشورى إلى الملك العضوض فليس هو وحده الذى صنع هذا، بل الشيعة أعرق منه فى ذلك وأحرى بالمؤاخذة، إذ هو فعلها لا عن دعوى دينية كما فعل الشيعة حين جعلوا وراثة الحكم فى الهاشميين دينا لا يُقْبَل الإسلام إلا به، بل سياسةً ليس إلا، فضلا عن أن الدولة الأموية لم تكن لتدوم إلى الأبد، أما الشيعة فجعلوا من الإيمان بحق على وذريته فى حكم المسلمين على الدوام ركنا ركينا فى الإسلام لا يتم الإسلام إلا به. فليست خطورة ما صنع العاهل الأموى إذن تضارع خطورة مزاعم الشيعة.

ويلاحظ القارئ الكريم أننى جعلت الموازنة هنا بين معاوية والشيعة لا بينه وبين علىٍّ، إذ لا أتصور ولو للحظة أن عليا، كرم الله وجهه، كان يؤمن بأن الحكم ينبغى أن يكون مقصورا عليه إلى يوم القيامة هو وذريته دون المسلمين أجمعين، لا لشىء إلا لكونه ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رغم إيماننا أنه أفضل من معاوية كما قلنا ونقول وسنقول دائما أبدا، مثلما نقول إن الحسين رضى الله عنه أفضل من يزيد بما لا يقاس. إلا أن المشكلة فى أمر الحسين هى أن المصلحين الكرام النبلاء الطيبين من أمثاله، رضى الله عنه وأرضاه، يظنون أنهم ما داموا يعملون من أجل مصلحة الناس فسوف يهب الناس فى التو واللحظة ملبين دعوتهم إلى الإصلاح بمجرد أن تقرع هذه الدعوة آذانهم، ناسين أن الجماهير قد تعشق مستبديها وجلاديها ومصاصى دمائها وتكره اتباع من يجتهدون فى إصلاح أحوالها باذلين كل ما يملكون من نفس ونفيس فى هذا السبيل حتى لو كانت ثمرة ذلك هى رميهم فى السجون وتعليقهم على أعواد المشانق. ولقد غررتْ شيعة الحسين به أيما تغرير، ثم سرعان ما انكشفت أمام عينيه الحقيقة المرة وتبين له أن مناصرتهم إياه لا تعدو أن تكون كلاما مزوقا مما يصدق عليه قول العامة: “يا كلام الليل يا مدهونا بالزبد، يطلع عليك النهار فتسيح”. لقد تركوه لمصيره المأساوى الفاجع ليقتله المجرمون الأوباش ويقطعوا رأسه، لعنهم الله ولعن من أمر بهذا أو رضى به أو شمت مجرد شماتة، ولعن الله أيضا كل من ضحك على ابن الزهراء وجعله يرمى بنفسه فى المهالك تطلعا لتصحيح الحال المائل، ثم حين جد الجِدّ ونظر حوله إذا بالمخادعين المنافقين يذوبون من يده كما يذوب فص الملح فى الماء! إننى، رغم لعنى لمن قتله وحز رأسه وباهى بذلك أو رضى به، أرى أن اللعن الأول والأكبر ينبغى أن ينصب على رؤوس أولئك المخادعين الذين انقلبوا بعدما وقعت الفأس فى الرأس يبكون سبط رسول الله ويلطمون وجوههم ويضربون صدورهم بسلاسل الحديد مما لا يقدم ولا يؤخر، فضلا عن أن هذا العمل لا يليق إلا بالبرابرة المتخلفين. ولسنا نقول هذا تعفية على ما فعله القتلة المباشرون، فهؤلاء قد وصفناهم بأنهم أوباش مجرمون ولعنّاهم لعنا كبيرا، بل نقوله فضحا للأوضاع الزائفة التى تخدع الشرفاء الطيبين قليلى الخبرة بالحياة وبالجماهير.

وعلى كل حال فقد قامت دولة الفاطميين فى المغرب ومصر والشام واستمرت وقتا طويلا، فهل كان انتسابها إلى فاطمة رضى الله عنها رضى واسعا بمانع لها من ارتكاب المظالم والمفاسد شأن غيرها من الدول فى ذلك الوقت، ودعنا من انحرافاتها العقيدية واختلال عقل الحاكم بأمر الله وسلوكه وغير ذلك؟ إن الـحُكْم هو نشاط بشرى يجرى عليه ما يجرى على كل أنشطة البشر من صلاح أو فساد، واستقامة أو اعوجاج. يستوى فى هذا أن يكون الحاكم من ذرية على وفاطمة أو لا يكون، إذ لا عصمة لأحد. كما أن صلاح الحكم إنما يعتمد بالدرجة الأولى على يقظة الرعية ومنافحتها عن حقوقها واستعدادها لفداء تلك الحقوق بالغالى والرخيص، وإلا فعلى الحكم العفاء، ولن ينفع حينئذ أن يكون متوليه منتسبا إلى أشرف الشرفاء. هذه هى القضية بكل صراحة واختصار، وبغير ذلك نكون كمن ينفخ فى قربة مقطوعة.

ويقول الموسوى عما نُسِب إلى أبى هريرة من أحاديث نبوية (ص9): “بين أيدينا الآن من هذه الملاحظات ألوان: بعضها يمس الطبائع في نواميسها وفطراتها، وبعضها متناقض متداحض، وبعضها خارج على قواعد العلم المشتقة من صلب الدين، وكثير منها تزلف إلى بني أمية أو إلى الرأي العام في تلك الايام، وبعضها خيال أو خبال، وهي بجملتها خروج على أصول الصحة في كل معانيها“. ومما ساقه من شواهد على ذلك قوله (ص10): “فمن بلاياه (أى من بلايا أبى هريرة) أن ملك الموت كان قبل موسى يأتي الناس عيانا حتى أتى موسى فلطمه موسى ففقا عينه، وأرجعه على حافرته إلى ربه أعور! فكان بعد هذه الحادثة يأتي الناس خفيا! ومنها ذلك الجراد الذهبي المتراكم يتساقط على أيوب عليه السلام وهو يغتسل، فجعل يحثى منه في ثوبه. ومنها مجىء الشيطان إليه في صورة رجل في ثلاث ليالي متوالية ليسرق لعياله وأطفاله الجوعى من طعام كان أبو هريرة موكولا إليه حفظه في خرافة عجيبة. ومنها حديثه إذ كان، فيما زعم، مع العلاء في أربعة آلاف فأتَوْا خليجا من البحر ما خاضه أحد قبلهم، ولا يخوضه أحد بعدهم، فأخذ العلاء بعِنَان فرسه فسار على وجه الماء، وسار الجيش وراءه. قال أبو هريرة: فوالله ما ابتلّ لنا قدم ولا خف ولا حافر! ومنها أحاديث تناول فيها الحق تبارك وتعالى فصوَّره في أشكالٍ تعالى الله عز وجل عنها علوا كبيرا، كحديثه في أن الله خلق آدم على صورته، طوله ستون ذراعا في سبعة أذرع عرضا. وهذا افتتان في خيال طريف في تصوير الله تعالى وآدم ضمَّنه أدبا بارعا وتعاليم إن ننسبها إلى الدين الاسلامي نجد فيها إغرابا يثير فينا الضحك والبكاء في آن واحد. وله أحاديث عني فيها بالانبياء عليهم السلام فوصفهم بما تجب عصمتهم منه. وحسبك منها حديثه إذ وصف أهوال القيامة فصور الناس يفزعون إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى ابراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى عليهم السلام في لجلجة لم تعد عليهم بطائل لأن هؤلاء الانبياء (ع) حجبت، على زعم أبي هريرة، شفاعتهم بما فرض لهم هذا الرجل من الذنوب التي غضب الله بها عليهم غضبا بكرا فذا ما غضب مثله قبله ولن يغضب مثله بعده. وأخيرا كانت الشفاعة لرسول الله صلى الله عليه وآله. وَىْ! كأن أبا هريرة لم يجد سبيلا إلى تفضيل النبي صلى الله عليه وآله إلا بالغض من سلفه أولى العزم عليهم السلام. وحديثه المتضمن نسبة الشك إلى خليل الله ابراهيم عليه السلام إذ قال: “ربِّ، أرني كيف تحيي الموتى؟” في كلام جعل رسول الله صلى الله عليه وآله أحق بالشك من ابراهيم، وجعل يوسف أفضل من النبي بالصبر والأناة، ولم يسلم فيه لوط من التفنيد إذ قال: “أو آوِى إلى ركنٍ شديدٍ”. وحديثه المشتمل على نقض سليمان حكم أبيه في أسطورة مثلت متداعيتين على ولد قضى به داود للكبرى فقال سليمان: ائتوني بالسكين أشقه بينهما. فقالت الصغرى: لا تفعل! هو ابنها! فقضى به للصغرى. والتناقض بين نبيين في حكم خاص من أحكام الله تعالى لا يتفق ومباني العقائد الاسلامية الصحيحة. وأطرف ما في هذه الاسطورة حَلِف أبي هريرة أنه لم يكن سمع في حياته بـ”السكين” إلا يومئذ وأنهم ما كانوا يقولون إلا “الـمُدْية”…إلخ”.

لقد روى أبو هريرة عن الرسول الأكرم آلاف الأحاديث الأخرى فى مختلف مجالات الحياة، وهذه الأحاديث تنضح بأمارات العبقرية النبوية، فكيف يتجاهل الموسوى كل تلك الآلاف التى رواها صحابينا الجليل من حديثه صلى الله عليه وسلم ولا يذكر له إلا تلك التى يظن أنها تسىء إليه؟ وهذا لو قبلنا أنها أحاديث خاطئة أولا، وأن أبا هريرة رضى الله عنه هو الذى يتحمل وزر ما فيها من خطإ ثانيا. ومن ذا الذى يا ترى فى دماغه عقل وفهم ويمكنه الإقدام على اتهامه رضى الله عنه بهذا؟ ونقرأ فى ترجمة أبى هريرة رضى الله عنه فى الطبعة الجديدة من The Encyclopaedia of Islam: دائرة المعارف الإسلامية” أن من رَوَوْا عنه قد بلغوا 800، فلماذا نحمّله هو الخطأ إن ثبت خطأ شىء مما نُسِب إليه من حديث، ونعفى الذين يأتون بعده فى سلسلة الإسناد أو نسكت فلا نقول إن المسؤول عن ذلك هو مَنْ صَنَعَ هذه  السلسة صنعا؟ لقد كان الرجل مخلصا فى إسلامه، ولم يكتف بالدخول فى دين محمد عليه السلام، بل ظل وراء أمه حتى أقنعها باعتناقه هى أيضا، فكيف يصح أن نهاجمه ونتهمه فى صدقه وإخلاصه ودينه؟

ولقد وجدتُ روبسون كاتب ترجمة أبى هريرة فى “دائرة المعارف الإسلامية” المذكورة يدفع عنه اتهام سبرنجر قائلا ما قلته قبل قليل من أن من الممكن جدا أن يكون من رَوَوُا الأحاديث باسمه هم الذين اختلقوا الخاطئ منها. أما الرواية المنسوبة إلى أبى هريرة من أنه لما شكا النسيان إلى النبى عليه السلام أمره أن يبسط رداءه… إلخ فقد كان روبسون أحكم وأعقل حين قال إن من المستحيل التحقق من صدقها أو زيفها، بخلاف الموسوى الذى حكم عليها وعلى الصحابى الكريم بالكذب قولا واحدا دون تردد ولا مثنوية. قال روبسون: “There is a story, given in slightly different forms, in which he explains why he transmitted more traditions than others. He says that while others were occupied with their Top of Form

business he stayed with Muhammad, and so he heard more than they. When he complained that he forgot what he heard, Top of Form

MuhamBottom of Form

 [I:129b] mad told him to spread out his cloak while he was speaking and draw it round himself when he had finished. Top of FormAbu Bottom of Form

Hurayra did so, and thereafter forgot nothing he heard the Prophet say. He had to defend himself against suspicions regarding his traditions; but whether this is genuine, or has merely been invented for the purpose of overcoming the suspicions of people at a later period, it is impossible to prove.”

وقد عقد المؤلف الهجام هو ذاته مبحثا خاصا للأحاديث التى يرى أنها زُيِّفَتْ ثم نُسِبَتْ إلى على وغيره من آل البيت. فهل يصح أن نعصب هذه الأحاديث المزورة برأس علىّ وآل بيته لمجرد أن أسماءهم وردت على رأس سلاسل إسنادها؟ فلماذا إذن يريد أن يحمّل أبا هريرة، وأبا هريرة وحده، المسؤولية فى الأحاديث التى نُسِيَتْ إليه مما يرى هو أنه غير صحيح؟ ألا يرى القارئ أنه يكيل بمكيالين؟ وها نحن أولاء ننقل ما كتبه الموسوى عن هذا الموضوع فى المبحث الخامس من كتابه، وهو (بنص كلامه) في الاشارة إلى ما جنته الدعاية السياسية على الآثار النبوية وما اختلقته دجاجيلها (أى دجاجيل الدولة الأموية) تزلفا إليها ومازوّقوه ليشتروا به ثمنا قليلا وما افتأتوه من الأسانيد تثبيتا لحديث حميد عن أبي هريرة. قال: “كان وضع الحديث على عهد معاوية حرفة منمقة يتَّجِر بها كل متزلف إلى تلك الدولة وعمالها، وكان لأولئك المتزلفين المتجرين لباقة في تزويق تجارتهم وترويجها لا يشعر بها على عهدهم إلا أولو البصائر النافذة والأحلام الراسخة، وقليل ماهم. وكان من ورائهم من يرفع ذكرهم من الخاصة ويروّج حديثهم من حفظة السنن المستأجَرين، وحملة العلم المتزلفين، ومن المرائين بالعبادة والتقشف كحميد بن عبد الرحمان ومحمد بن كعب القرظي وأمثالهما، ومن زعماء القبائل في الحواضر وشيوخ العشائر في البوادي. وكان هؤلاء كلهم إذا سمعوا ما يحدث به أولئك الدجالون روّجوه عند العامة، وأذاعوه في رَعَاع الناس من مسلمي الفتوحات بعد النبي وخطبوا به على المنابر، واتخذوه حجة، واعتدّوه أصلا من الاصول المتبعة، وكان الثقات الأثبات من سدنة الآثار النبوية لا يسعهم في ذلك العهد إلا السكوت عن معارضة أولئك المتزلفين المؤيَّدين برعاية أولي الامر وعناية أهل الـحَوْل والطَّوْل. فكان المساكين إذا سئلوا عما يحدّث به اولئك الدجالون يخافون من مبادهة العامة بغيرها عندهم أن تقع فتنة عمياء بكماء صماء، ولا سيما إذا كان الحديث موضوعا في فضل الصِّدّيق والفاروق. فكانوا يُضْطَرّون في الجواب إلى اللِّواذ بالمعاريض من القول خوفا من تألب أولئك المتزلفين ومروجيهم من الخاصة، وتألب من ينعق معهم من العامة ورَعَاع الناس، فضاعت بذلك حقائق، وحُفِظَتْ أباطيل. وكان هذا الباطل، أعني حديث حميد عن أبي هريرة، أوفرها حظا من كل عدوٍّ لأهل البيت. اختلقوا في سبيل تأييده أحاديث ترادفه في معناه فركّبوها على أسانيد رفعوا أحدها إلى علي نفسه، ورفعوا الثاني إلى ابن عمه وخريج حوزته عبد الله بن العباس، والثالث إلى وليه وخصيصه جابر بن عبد الله الانصاري، والرابع إلى حفيده ووارث علمه الامام أبي جعفر الباقر. وهذه مكيدة اعتادها خصوم عليّ فاستمرت عليها سيرتهم في مكابرة أهل البيت ونكابة أوليائهم من حيث لا تشعر عامة الناس” (ص132 وما بعدها).

وسآخذ حديثا واحدا من تلك الأحاديث التى أوردها الموسوى هنا لأُرِىَ القراء أننا قد لا نطمئن إلى بعض الأحاديث المنسوبة إلى أبى هريرة، إلا أننا لا نقول فيه ما يقول هو: ذلك أنه يراه مبتدعا كذابا، أما نحن فأبو هريرة عندنا بآلاف من أمثال الموسوى. والحديث المذكور هو حديث الجني الذي ضبطه أبو هريرة متلبسا يسرق من تمرِ صدقةٍ كان موضوعا فى المسجد يحرسه الصحابى الجليل رضى الله عنه، فأمسك به ثلاث مرات، وفى كل  مرة يتوسل إليه أن يطلق سراحه لأنه محتاج وذو عيال، واعدا إياه بأنه لن يعود. وفى المرة الثالثة ناشده أن يطلق سراحه لقاء إرشاده إلى آية ذات م

المزيد


أسرار عبادة الحج

ديسمبر 2nd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

 

أسرار عبادة الحج.. عرض بوربوينت رائع

في صفحات هذا العرض المشوّق نعيش رحلة غير تقليدية مع منافع الحج وأسراره وعجائبه، لندرك لذّة هذه العبادة وفوائدها والحقائق العلمية المرتبطة بها….

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو العبادة التي تجمع جميع العبادات، إن عبادة الحج تضمنت جميع العبادات، ففيها التوحيد لله والإقرار بالعبودية له وحده، وفيها الص

المزيد


الدعاء الذي يخافه الشيطان

ديسمبر 1st, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

الدعاء الذي يخافه الشيطان


ورد في الأثر عن الإمام محمد بن واسع انه كان يدعوا الله كل يوم

بدعاء خاص –فجاءه شيطان وقال له يا إمام أعاهدك أنى لن أوسوس لك أبدا ولم آتيك

ولن أمرك بمعصية ولكن بشرط أن لا تدعوا الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لأحد

فقال له الإمام كلا — سأعلمه لكل من قابلت وافعل ما شئت هل تريد معرفه هذا الدعاء ؟؟؟؟

كان يدعوا فيقول :
 

اللهم انك سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيلة من حيث لانراهم

اللهم أيسه منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك - وباعــد

بيننا وبينه كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك

بسم الله الرحمن الرحيم

لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

 

الحمد لله

أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين واليدين .. وكان يقول: “الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً”. فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟

فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، اللهم ما أصبح بي من

المزيد


الحاسة التي لا تنام

ديسمبر 1st, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

الحاسة التي لا تنام

 

قال الله تعالى : (( فضربنا على آذانهم فى الكهف سنين عدداً))

جميع الحواس تنام ماعدا……………….. الأذن

فأذا قربنا أيدينا من شخص نائم لا يستيقظ
و إذا ملأنا الغرفه عطراً او حتى غازاً ساماً فأنه يستـنشقه و يموت دون ان يستيقظ .!!
و لكن .. إذا أحدثـنا صوتاً عالياً فأنه يقوم من النوم
..!!

وقد قيل :

بأن الاذن هي أول حاسه تعمل منذ الولاده ، و هي أداه الاستدعاء عند البعث
و فى سوره الكهف يخبرنا الله عز وجل بان سبب نوم الفتية كل هذه السنين الطويله

هو أنه تعالى ضرب على آذانهم .. فاصبح النهار كالليل بلا ضجيج ..!

و قد فضل الله تعالى السمع على البصر و قدمه فى الترتيب فى عده آيات

المزيد


حياء النبي صلى الله عليه وسلم

ديسمبر 1st, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات

حياء النبي صلى الله عليه وسلم   

الحياء خلق إسلامي رفيع، يحمل صاحبه على تجنب القبائح والرذائل، ويأخذ بيده إلى فعل المحاسن والفضائل.

ويكفي لمعرفة منزلة هذا الخلق ومكانته في الإسلام، أن نقرأ قوله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) رواه البخاري و مسلم، فالحياء فرع من فروع الإيمان، وطريق من الطرق المؤدية إليه.

وإذا كانت منزلة الحياء في الإسلام على هذه الدرجة الرفيعة، فلا عجب أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس اتصافاً بهذا الخلق الرفيع، فقد كان أكثر الناس حياءً، وأشدهم تمسكًا والتزامًا بهذا الخلق الكريم.

ويشبه لنا الصحابة الكرام خلقه صلى الله عليه وسلم، بأنه كان أشد حياء من الفتاة في بيت أهلها؛ يروي لنا الصحابي الجليل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه ذلك، فيقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياءً من العذراء في خدرها) رواه البخاري و مسلم.

وأول مظاهر حيائه صلى الله عليه وسلم وأولاها، يتجلى في جانب خالقه سبحانه وتعالى؛ ولهذا لما طلب موسى عليه السلام من نبينا صلى الله عليه وسلم أن يراجع ربه في قضية تخفيف فرض الصلاة، وذلك في ليلة الإسراء والمعراج، قال صلى الله عليه وسلم لموسى: (استحييت من ربي) رواه البخاري؛ فبعد أن سأل نبينا ربه عدة مرات أن يخفف عن أمته من عدد الصلوات، إلى أن وصل إلى خمس صلوات في اليوم والليلة، منع خُلق الحياء نبينا صلى الله عليه وسلم من مراجعة ربه أكثر من ذلك.

وأما حياؤه صلى الله عليه وسلم من الناس، فالأمثلة عليه كثيرة ومتنوعة؛ فقد ورد أ

المزيد


التالي