![]() |
|
| غلاف الكتاب |
التعليم في مصر
![]() |
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ديسمبر 9th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
![]() |
|
| غلاف الكتاب |
![]() |
ديسمبر 5th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
|
|||||||
|
|||||||
ديسمبر 3rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
قررت أرجع لبلادي
٢٧/٧/٢٠٠٨
في الغربة عشت سنين.. ولما جاني الحنين، قررت أرجع لبلادي وفيها أعيش.. لكن أصحابي كتبوا لي: خليك ما تجيش!! مصر النهارده يا خسارة حالها ما يرضيش.. أيام زمان خلاص ضاعت والناس جاعت، والحل مافيش.. والمحتكر طالع واكل، نازل واكل، غير التحابيش..
أنا قلت لازم أطمّن علي أهلي وجيت.. حطيت حاجاتي يادوب في البيت، ونزلت أمشي وبالمرة أزور مقام سيدي أبوالريش، سمعت خناقة وصوت عالي قمت أنا جريت، أشوف بعيني إيه حصل، لا تكون حريقة أو كا
ديسمبر 3rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
باحب مصر لاسمها
١٦/ ١١/ ٢٠٠٨
باحب مصر لاسمها دمى بيجرى فى دمها
أرض الحضارة أرض المنارة كل اللى ليا حقها
ناس طيبين صابرين سنين بيحبوا اللى يحبها
باحب مصر لاسمها
أطفال كتير مستنيين كلمة حلوة منها
صاحب معاش فى مصر عاش طول عمره تحت رجلها
حابب ترابها عمره ما سابها حالف يموت على أرضها
باحب مصر لاسمها
مش هقول رغيف ولا نظيف ليها رب ياخد حقها
مش هقول حديد ده أمل بعيد سرقوه كتير من أرضها
مش هقول فيه غش ولا ألف وش بفلوسنا مصوا دمها
باحب مصر لاسمها
واحد صبور كان اسمه نور رموه فى أوضة فى سجنها
كان نفسه يبقى فى يوم رئيس مسكه البوليس وبقى عبرة لشعبها
أحلام شباب بقت سراب ماتت يا عينى فى بحرها
محمد إمام
mymime_dodo@hotmail.com
١٦/١١/٢٠٠٨ ٣١:١٩
١٦/١١/٢٠٠٨ ٢٤:١٩
١٦/١١/٢٠٠٨ ١٦:١٩
١٦/١١/٢٠٠٨ ٤٨:١٤
ديسمبر 2nd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , إسلاميات, الأدب,
ما بين منصفين ومزورين
كتابات رحالة غربيين عن حج المسلمين

مكة المكرمة
محيط - شيرين صبحي وهاني ضوة
تحفل كتابات المستشرقين بالحديث عن رحلة الحج الإسلامية العالمية ومكة المكرمة ، منها ما جاء منصفا ومنها ما جاء مشوها للكثير من الحقائق .. ونقوم بجولة معا في كتابات المستشرقين لنعرف كيف رأوا تلك الرحلة النورانية .. رحلة الحجيج لبيت الله الحرام .
اهتم المستشرقون قديما بدراسة فريضة الحج وأثرها على الشعوب الإسلامية من ناحية، وأثرها على حركة الهيمنة على البلاد الإسلامية من ناحية أخرى ؛ فنشط المستشرقون الهولنديون في إندونيسيا، والإنجليز في الهند، والفرنسيون في إفريقيا في بحوثهم عن الحج.
واعتبروا الحج مظهرًا خطيرًا ضد التطلعات الأوربية آنذاك ، ومن أشهر هؤلاء المستشرق الهولندي سنوك الذي سافر إلى مكة وأعد رسالة للدكتوراه عن “الحج” ، وعلى أساسها وضعت هولندا استراتيجيتها في جنوب شرق آسيا.
واتبع المستعمر سياسات لمواجهة رحلة الحج منها: تخويف الناس من الأمراض وبث الشائعات عن انتشارها في مكة، التخويف من خطورة الطريق إلى الحج، بل وتشجيع القرصنة وقطع الطريق على الحجاج، دفع البعض إلى الإفتاء بتوقف الفريضة بسبب الأضرار التي يصاب بها الحجاج حتى توقفت في بعض الأماكن.
تضليل فكري
حاول المستشرقون الطعن والتشكيك بفريضة الحج وزورا حاولوا إلصاقها بالموروثات الجاهلية، ونذكر منهم المستشرق فير T.H.Weir الذي جاهد لتكريس شبهة التأثير النصراني واليهودي والجاهلي في صياغة ملامح الشريعة الإسلامية والإيحاء بأن العديد من العبادات التي جاء بها الرسول الكريم ما هي إلاّ موروثات متأصلة لدى العرب زمن الجاهلية، فيكتب في “دائرة المعارف الإسلامية” : “ولكنه محمداً وجد الحج إلى الأماكن المقدسة متأصّلاً في نفوس العرب لا يستطيع له دفعاً. وكان قصاراه أًلاّ يُبقي من بيوت العبادة إلاّ على بيت واحد جعله بيت الله الواحد”.

حجاج بيت الله
وتحت عنوان “أصل الحج في الإسلام” يقول الهولندي فنسنك “إن الوقوف في سهل عرفات من أهم مناسك الحج، فالحج بدون الوقوف باطل في الإسلام، وإنما يفسّر هذا الأمر بأنه أثر لفكرة جاهلية، وقد وازن “هوتسما ” بين الوقوف وبين إقامة بني إسرائيل على جبل سينا. كما ربط – عمدا – بين ثوب الإحرام لدى الحجيج والثوب المقدس عند قدماء الساميين وكهنة اليهود !! ونفس الحال طبقه على اختيار اللون الأبيض الذي يعد مقدسا في كثير من الأديان ولتحريم لبس الحذاء وتغطية الرأس والذي ربطه أيضا بالعادات السامية القديمة !!.
ويقول المستشرق “بوهل” تحت عنوان “الجمرة”: “ورمي الجمرات شعيرة أخذها الإسلام عن الوثنية فلم ينصّ صراحة في القرآن، ولكنها ذكرت في سير النبي وفي الحديث”.
علي جانب أخر ادعى أستاذ المستشرقين اليهودي المجري جولدزيهر أن عبد الملك بن مروان منع الناس من الحج أيام محنة عبد الله بن الزبي
نوفمبر 28th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب, سياسي, شؤون عربية و دولية,
الحياة في التاريخ
بعض الدول تحذف أجزاء من تاريخها لا تتفق مع تصورها البطولي لنفسها
الحياة في التاريخ
بقلم: كريس باتِن
إحساس بريطانيا بمكانتها بالعالم ينبع من زعامة تشرشل في الحرب العالمية الثانية
روسيا مازالت مترددة بشأن ستالين والصين تتجنب ذكر عصر ماو وأحداث تياننمن
لندن ـ اشتركت مؤخراً في مناظرة عامة مع بول كيتنغ، رئيس وزراء أستراليا السابق. والحقيقة أنه رجل مثير للاهتمام، ومفكر أصيل تدفعه شكوكه ونقاط ضعفه الداخلية إلى سلخ هؤلاء الذين لا يعترفون له بالقدر الكافي من الفضل في تحويل السياسات الأسترالية، وفضح كل ما يعتبره غموضاً أو أساطير.
وكثيراً ما يؤدي هذا إلى إثارة قدر كبير من الجدال حوله، ولكنه من الممكن أيضاً أن يخدم كأداة تثقيفية. ففي الآونة الأخيرة، على سبيل المثال، شجب الرجل فكرة أن التضحيات التي بذلتها أستراليا أثناء حملة غاليبولي في العام 1916 في إبان الحرب العالمية الأولى كانت على نحو أو آخر سبباً في صُنع أمته وافتدائها. فهو يرى أن أستراليا شبت عن الطوق في وقت لاحق، في كوكودا، حين نجحت مجموعة صغيرة من الجنود الشباب في مقاومة تقدم فِرَق تابعة للجيش الياباني كانت عازمة على الاستيلاء على بورت مورسبي في بابوا نيو غينيا، وبالتالي تهديد القارة الأسترالية. ويعتقد كيتنغ أن القتال في كوكودا كان يمثل آلام المخاض الحقيقية لميلاد أستراليا المستقلة، وليس ملحقاً استعمارياً خلقته بريطانيا ليخدم أغراضها الاستعمارية في الشرق الأقصى.
ما كنت لأتجرأ على تحدي حساسيات الأستراليين فيما يتصل بتاريخهم. وأنا أحب بلدهم إلى درجة تمنعني من هذا. بيد أن تعليقات كيتنغ تثير تساؤلات عامة بشأن تاريخ يمتد إلى قلب الشعور بالهوية الذي يعمل على تماسك كل مجتمع.
إن أغلب البلدان تعمد إلى تلفيق بعض تاريخها على الأقل؛ أو تمحو ببساطة الأقسام التي لا تتماشى مع تصورها البطولي لنفسها. ولقد اخترعت بلادي، على سبيل المثال، القدر الأعظم مما ينبغي أن يعنيه كون المرء بريطانياً بهدف تجهيز اسكتلندا في القرن الثامن عشر لفكرة الحكم من إنجلترا، وإقناع المملكة المتحدة بالكامل بعدم الاعتراض على فكرة حكمها من قِـبَل ملوك ألمان.
طيلة حياتي كشخص راشد كان إحساس بريطانيا بمكانتها في العالم ينبع إلى حد كبير من زعامة ونستون تشرشل أثناء الحرب العالمية الثانية ووجهات نظره في تحليل دورنا في العام حين انتهت الحرب. وكان هو وغيره من الزعماء السياسيين حريصين على توحيد أوروبا. ولكن يبدو أن هذه الوحدة كانت مقدرة لغيرنا، فلم تكن بريطانيا جزءاً منها. لقد كتب لنا التاريخ دوراً آخر ـ كيان يتمتع بالسيادة والاستقلال، منفصل عن التشابكات القارية، وإن لم يكن نظيراً مكافئاً لأمريكا فهو على الأقل معاون كبير مخلص.
ربما لو كنا قد استعنّا بقليل من الأمانة والبصيرة الثاقبة في النظر إلى الثِقَل الحقيقي لبريطانيا في عالم ما بعد الحرب لكان بوسعنا كبريطانيين أن نلعب دوراً أكثر مركزية في الشؤون الأوروبية، فنصوغ الاتحاد الأوروبي الناشئ على نحو أقرب إلى تحقيق مصالحنا الوطنية.
لذا، فحين لا يعرف المرء تاريخه، فإنه بهذا
نوفمبر 24th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
الأثنين، 23 نوفمبر 2009 - 19:24
الروائى الجزائرى واسينى الأعرج
أحاول أن أكتب وأتتبع الفضائيات المصرية والصحافة الجزائرية المكتوبة، وأشعر بنفسى غريبا وحزينا وسط ضجيج قاتل غطى على كل حكمة وتبصر. هل يعقل أن تختزل مصر العظيمة التى منحتنا الكثير من السعادة الثقافية فى وجوه ما زلنا إلى اليوم نفتخر بها ونعتبرها مناراتنا الثقافية، فى كرة قدم لا تتعدى لحظة شجنها وحبها وصراعها التسعين دقيقة؟ وهل يعقل أن يتحول شعب بكامله بشهدائه إلى مجموعة من الزعران والإرهابيين والقتلة؟ كيف أتوازن أنا الذى كان لوالده وأعمامه شرف الانضمام إلى قافلة المليون ونصف المليون شهيد؟
كيف أقبل أن تبتذل صورة مصر المقاومة التى اخترقت المستحيلات فى حرب 73 ضد الكيان الصهيونى مدمرة خط بارليف المستحيل؟ إلى صورة باهتة للعمالة؟ هل يعقل أن يكون الجزائريون أميون وعاجزون لغويا فى وقت نعرف فيه أن التواصل بين بلدينا فتح المسالك لعلماء لغويين وفقهاء وصوفيين ليعبروا نحو الكنانة لتقاسم العلم والصوفية والعروبة؟
أكاد لا أصدق كيف أصبحت مصائرنا بين أيدى إعلاميين عاجزين يفترض أن يحاكموا فى مصر والجزائر، لا أن يصمت على ممارساتهم.
هم سبب الحرائق التى مست كل القطاعات. مندهش كيف ينغمس الكثير من المثقفين والفنانين فى عمق اللعبة؟ ألم يكن من المفترض الرد على ذلك بصرامة بعزل رواد الفتنة والخراب الذين لا حساب لهم فى النهاية إلا عدد زوار القنوات أو عدد مقتنى جرائد الفتنة. موجوع أنا من حرب خاسرة من أولها إلى آخرها التى لا شىء من ورائها إلا مزيدا من الأحقاد طعمها النهائى فى الأخير الناس البسطاء فى البلدين الذين ينتظرون حلولا حقيقية لمشاكلهم ولبؤسهم اليومى.
ستنتهى الكرة، ستنتهى الأفراح والأحزان، ونعود من جديد لنفتح أعيننا على تخلف مدقع وعلى أنظمة عربية متهالكة وخوف لا نحسد عليه من المستقبل. ثم ماذا لو فاجأنا العالم بخيار أمثل وعظيم بفريق كروى مشترك يمثل العرب فى أكبر تظاهرة رياضية عالمية؟ فريق واحد يتبادل فيه الحضرى مواقع الحراسة مع الوناس قواوى، وزيانى وأبو تريكة مواقع الهجوم ووو… وعلى نفس المنصة يجلس الشيخان الحالمان بالكأس الأخيرة: شحاتة، وسعدان برصانتهما وحكمتهما؟ يبدو الاقتراح مضحكا وبعيد المنال فى ظل الضغينة المستشرية، مع أنه بشىء من السخاء كنا اقترحنا على الفيفا وناضلنا من أجل تمثيل عربى موحد وكبير وخرجنا بسرعة من منطق الحروب والعداوات الرخيصة؟
موجوع إذ لا قوة فى الدنيا تمنعنى من حب مصر العظيمة، مصر التى أعرفها من رجالاتها التاريخيين العظام الذين غيروا وجه الوطن العربى ومنحوه فرصة الحلم والتثقف واللقاء مع الآخر والليبيرالية وحب التقدم وحرية المرأة، ولا قوة فى الدنيا تنتزع منى حق حب جزائر ما تزال رفاة شهدائها بعد مرور قرابة النصف قرن من الاستقلال تذكرنا باستماتة أهاليها، عربا وبربرا، من أجل حق لا يموت. لا قوة تمنعنى من الدم المشترك الذى جمع الشعبين فى الحروب القديمة والحديثة. لا قوة فى الدنيا تستطيع أن تمزق هذه الثنائية العظيمة التى تكوننى وتعطى معنى لخياراتى الحياتية.
aj_server = ‘http://rotator.adjuggler.com/servlet/ajrotator/’; aj_tagver = ‘1.0′;
aj_zone = ’sarcom’; aj_adspot = ‘458170′; aj_page = ‘0′; aj_dim =’436842′; aj_ch = ”; aj_ct = ”; aj_kw = ”;
aj_pv = true; aj_click = ”;
<!–
–>
نوفمبر 23rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
الأحد، 22 نوفمبر 2009 - 20:24
الكاتب الكبير خيرى شلبى كتبت دينا عبد العليم وسارة علام
فى الوقت الذى أذاع اتحاد كتاب مصر بيانا طالب فيه بتهدئة الأجواء واتهم الإعلام بشحن الجماهير ضد الجزائر، طالب عدد كبير من مبدعى مصر ومثقفيها بمقاطعة الجزائر وأبدوا استياءهم من أفعال الجماهير الجزائرية وكرههم لمصر، وأثبت كتاب مصر وشعراؤها أنهم ليسوا بعيدين عن "رجل الشارع" الذى رأى أن كرامته أهدرت بسبب الأفعال الوحشية من جانب الجزائريين.
الكاتب الكبير "خيرى شلبى" أكد على كراهيته للجزائر حتى قبل وقوع الأحداث الأخيرة وقال: "كنت أخشى الذهاب إليها لأن المناخ هناك معبأ بالكراهية والإرهاب" وأضاف: "أنا مع مقاطعة الجزائريين لأن المصريين لن ينسوا ما حدث فى السودان"، وأشار إلى ما أسماه "العقدة النفسية" التى يعانى منها الجزائريون تجاه مصر وظلت مسيطرة عليهم".
وتابع: "نفد صبرنا عليهم بعد أن احتملنا سخافاتهم لفترات طويلة" وأشار إلى أن بعض "النخب" أو ما يسمون زورا بالنخب سيتضررون لما حدث لأن لهم بعض المصالح فى الجزائر.
الكلام نفسه قاله الروائى الكبير "إبراهيم عبد المجيد" معتبرا ما حدث "جريمة كبيرة"، وقال: "كنت أنتظر أن يعبر المثقفون والفنانون الجزائريون عن رأيهم فى القضية، واتفق "عبد المجيد" مع موقف نقابة المهن التمثيلية التى قررت مقاطعة "الجزائر"، وانتقد "عبد المجيد" موقف الكاتبة الجزائرية "أحلام مستغانمى" مشيرا إلى أنها كانت فى غنى عن هذا الكلام، وأكد أن الجزائر من البلاد التى لم يسع يوما للسفر إليها.
ووصف الروائى يوسف القعيد ما حدث بأنه شكل من أشكال الإرهاب وجريمة قام بها كل من الحكومة والشعب الجزائرى معا فى حق الحكومة المصرية وشعبها، مؤكدا أن هذا الموقف يستدعى المقاطعة على كافة المستويات معلنا أنه لن يذهب للجزائر مرة أخرى.
واستنكر القعيد موقف الحكومة المصرية تجاه ما حدث، قائلا إنه لا يكفى سحب السفير المصرى أو استدعاء السفير الجزائرى، واصفا الموقف المصرى بالهش وأن ما حدث بسبب هذا الموقف الذى أدى لضياع الهيبة المصرية، مؤكدا أننا كمصريين يجب أن نتوقف أمام أنفسنا ونتأمل هذه الهيبة والصورة.
"نقاطع بلا شك" هو ما بدأت به الشاعرة والمترجمة "فاطمة ناعوت" حديثها وقالت: "فى مقالى القادم وجهت الدعوة إلى "محمد سلماوى" بوصفه رئيسا لاتحاد الكتاب المصريين وأمينا عاما لاتحاد الأدباء العرب لعقد مؤتمر طارئ للاتحاد لاتخاذ موقف عام يليق باسم مصر"، وأضافت "ما حدث من بعض الغوغاء لا
نوفمبر 23rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 14:23
فاروق جويدة يغير قصيدته كتب محمد ثروت
قام الشاعر الكبير فاروق جويدة بتغيير عنوان قصيدته الجديدة فى الأهرام من "أنا من سنين أحب الجزائر" إلى "وتبقين يا مصر فوق الصغائر"، رغم التنويه عنها فى عدد الخميس فى صدر الصفحة الأولى بإشارة بارزة مع صورة جويدة تحت عنوان "أنا من سنين أحب الجزائر". وهو ما يعنى أن جهات ما طلبت تغييرها أو أن الشاعر الكبير حرص على مراعاة مشاعر الجماهير المصرية الغاضبة من سلوك المشجعين الجزائريين الهمجى ضد مشجعى منتخب مصر ومثقفيها فى أم درمان بالسودان.
قصيدة جويدة الجديدة سبقتها مقدمة نثرية للشاعر الكبير قال فيها "هذه صرخة الشهداء خرجت من سيناء وطافت بالجزائر تعلن العصيان على كل ما حدث بين شعبين شقيقين جمعتهما الدماء ولا ينبغى أن تفرق بينهما الصغائر".
aj_server = ‘http://rotator.adjuggler.com/servlet/ajrotator/’; aj_tagver = ‘1.0′;
aj_zone = ’sarcom’; aj_adspot = ‘458170′; aj_page = ‘0′; aj_dim =’436842′; aj_ch = ”; aj_ct = ”; aj_kw = ”;
aj_pv = true; aj_click = ”;
<!–
–>
بروتوكول نشر التعليقات
1بحبك يا مصر
بواسطة: نهى
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 14:29
مصر ام الدنيا ومنبر كل العرب رغم انف الحقدين
2كبيرة يامصر
بواسطة: law4u
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 14:33
دائما مصر كبيرة بزعمائها بعلمها بشعبها بجنودها بكل رجالها مصر التى ذكرت فى القران والانجيل والتوراة مصر التى ذكرها الرسول (ص) والتى امر الامة بان يستوصوا باهلها خيرا مصر بكل تاريخها فعلا مصر كبيرة وفوق كل الصغائر
3.. يا اخي ارحمنا بقي فى عرضك
بواسطة: امام البلتاجى حسنين
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 14:43
الى الشاعر الكبيرررررررررررر ..
مش عاوز اسمع كلمة قومية عربية تانى من اى حد .. طول عمر المصري هو اللى بيدفع الثمن .. لا يوجد بيت مصري واحد لا يوجد فيه شهيد او جريح .. و الكل بيتغني و يزداد غني على حسابنا .. الكل مستريح الا احنا و اولادنا .. نفسى نفكر مرة .. مرة واحده بس فى نفسنا .. الف الف رحمة على روحك يا سادات !!!!! كفاية شعر و اغانى و وهم و احلام من هذا الشاعر و امثاله اللي ضيعوا عمرنا بـ "قرض" الشعر ……………….4مصرى
بواسطة: مصرى
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 14:45
1-قطع العلاقات الديبلوماسية المصرية الجزائرية.
2-ترحيل الجالية الجزائرية من مصر.
3-ترحيل السفير الجزائرى خلال فترة لا تتعدى 48 ساعة.
4-سحب كافة الاستثمارات المصرية من الجزائر يا باشمهندس نجيب حتى و لو كان هناك جزاءات و يمكنك اللجؤ للتحكيم الدولى.
5-تأميم اى شركة جزائرية و ان لم يمكن فليطردوا.
6-القيام بعمليات نوعية داخل الجزائر شريطة عدم اراقة اى دماء ليعلم الصغار ان لصبر الكبار حدود و ان الصفعة ممكن ان تقابل بصفعتين و الكلام موجه لسيادة اللواء عمر سليمان و هناك مصافى بترول و موانىء و سفن و اهداف كثيرة ..قرصة ودن صغيرة كده بس5مصر هى دمى
بواسطة: osamaa
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:13
بحبك يا مصر من كل دمى وبارك الله فيك يا مصر
يارب يا جزائر تتهزمى فى كأس العالم من الدور الاول
6algerien
بواسطة: algerien
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:33
انتم من بعتم العرب يا جبناء الراجل فيكم يجي يقرب للجزائر راه يشوف لي عمروا ما شافوا
7انا عندى رهينه جزائريه فى البيت لو فى راجل فى الجزائر يجى ياخدها
بواسطة: ahmed sowilam
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:35
انا عندى رهينه جزائريه فى البيت لو فى راجل فى الجزائر يجى ياخدها
8الصبر للكبار
بواسطة: الراقي
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:41
مصر فوق الدنيا واللي بيقول غير كدة هيضرب بال…………
9البربريين
بواسطة: عادل زكى
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 15:54
من قال ان هؤلا البربريين اخوة عرب هم انفسهم يقولون نحن لسنا عرب اذن فلنتعامل معهم من هذا المنطلق ولنقطع كل العلاقات مع هذه الدولة البربريه ونريهم الوجه الثانى لاحفاد الفراعنة ونجعلهم عبرة للعالم كله ليعلم الجميع انه لا مساس بكرامة المصريين والعين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم
10أنا من سنين غير راضى عن الجزائر
بواسطة: محمد أبو العينين-أبو ظبى
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 16:00
أنا من سنين غير راضى عن الجزائر
فهى تشرد وهى تركض وهى تفعل الكبائر
وهى تنسى أنى عربى تنسى أمجاد المعارك
بلطجة واجرام شوارع تنسى أنى أصلى فارس
تنسى أو تتناسى لغتى واللسان مجرم وشارد
بالسياط عاشت فرنسا تحكم الأمازير وهاصت
لولا دعم وأخ عربى لولا كام مليون مجاهد
والمدارس والمعاهد وساويرس راح وشارك
الشقيقة لن تسامح كيف تنسى لن تهاون
الشقيقة سوف تقسى سوف تظهر المخالب
السفالة والقذارة كلة من صنع الجزائر
دولةعايزة ألف جزمة ..لا. .خسارة بالشباشب
دولة عار على كل عربى دولة تغوى الجرائم
لن نسامح لن نهاون الكل يشطب الجزائرشعر/ محمد أبو العينين-أبو ظبى
11لا للقوميه
بواسطة: اللى بيحب مصر
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 16:22
فليغربوا و ليذهبوا الى الجحيم .. القطريين الذين يدبرون المكائد لنا و يزايدون على مصر .
و هيا أصل بلد ماتجيش قد شبرا باهلها .
أما البربر الهمجيين فليس غريب عليهم ان يلهثوا وراء حفنة نقود او عظمه يتسابق عليها كلب
فهم بربر أولا ثم جزائريين ليس لهم تاريخ سوى الصحراء الجرداء .
اما مصر فكفانى ان أقول اسمها حتى ينحنى لها التاريخ .. فنحن التاريخ يا بربر يا همج موووتوا بغيظكم12فلتسقط القومية العربية
بواسطة: zead
بتاريخ: الجمعة، 20 نوفمبر 2009 - 16:33
فلتسقط القذائر و لتسقط القومية العربية التي تجعلنا نتهاون أمام هؤلاء الهمج
نوفمبر 16th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
الأربعاء، 11 نوفمبر 2009 - 12:06
هل الحب.. الحب الذى تكتب عنه يمكن أن يأتى فيغير حياتى؟.. هل يمكن أصلا.. أصلا.. أن أعرفه؟ هل يأتى الحب فى اللحظة التى لا نتوقعها،.. نقابله فى الوقت الذى نبحث فيه عن حب آخر، فيتفضل مستعينا بلهفتنا عليه، فيقيم فى كل المساحات الممكنة فى القلب.
كتبت ندى فى رسالة وصلتنى أمس: أنا فى حيرة، كيف أحب، أنت تكتب عن الحب كأنه زائر مجهول سوف يفتح نافذتى الصغيرة فى نهار مشمس، ويدخل إلى غرفتى ويخطفنى، فأصبح على حب، أطفأت أمس شمعتى العشرين فى حضور دهشتى وخجلى ودموعى.. ولم أحب بعد!
أصلا.. لم أعرف يعنى إيه حب؟، لا أعرف له ملامح أو صورة حتى إذا تقابلنا فى مكان ما فى وقت ما.. تعرفت عليه، وتركت له نفسى وأنفاسى المتوترة، ليتفضل معلنا بداية عصر حبى، أحيانا.. أحيانا، أخاف على نفسى من الحب الذى لم يأت بعد، وأنفعل غيرة وألما حين أسمع زميلاتى فى السنة الأخيرة من الجامعة يتكلمن فى الحب.. وأكثر من ذلك، زميلتى وصديقتى كاتمة أسرارى تتكلم معى فيما بعد الحب.. حبيبها الذى يحولها بعد الاختبار الجامعى الأخير إلى عروس، وتتحول قصتها إلى فرح وبيت وسفر وشهر عسل وغرفة نوم وتفاصيل.. تفاصيل كثيرة وصغيرة تثير شهيتى على هذا الذى اسمه الحب!
وأحيانا، بحدة وعنف أقنع نفسى أن.. لا معنى لدخول كائن غريب إلى حياتى ليعبث بها، يحاسبنى ويحاكمنى ويتدخل فى أحلامى، ويمنع ويمنح.. وكما تقول صديقتى: الأيام هو الذى يملكها، يلونها كما يشاء، يضحك.. أضحك، يصرخ.. أبكى، يختفى.. أتلاشى!
ما هذا الذل، هل هذا هو الحب، الجنة والنار، الوردة والشوك، الحياة والموت، أنا الآن لست سعيدة، لا أشعر بأى نسمة هواء منعشة فى نهار شديد الحرارة، لكن.. لست حزينة أيضا، يعنى.. مش فارقة، هذا الحياد.. مؤلم، أعالجه بالسخرية، السخرية من كل شىء، من موقف فى شارع، مشهد فى فيلم، قصة فى مؤلفات الحب التى أسمعها بنصف شهية من زميلاتى، من نفسى فى المرآة.. وأنا تماما صورة مؤثرة للسخرية من تلك الفتاة التى أهملت.. حتى تاهت، ولم تعد تعرف من تكون!
هل الحب.. الحب الذى تكتب عنه يمكن أن يأتى فيغير حياتى؟.. هل يمكن أصلا.. أصلا.. أن أعرفه؟
هل يأتى الحب فى اللحظة التى لا نتوقعها،.. نقابله فى الوقت الذى نبحث فيه عن حب آخر، فيتفضل مستعينا بلهفتنا عليه، فيقيم فى كل المساحات الممكنة فى القلب.
وأكتب لها.. للصغيرة ندى: الحب، لايأتى إلا لمنتظر.. لمسام مفتوحة.. لقلوب مؤمنة بو
نوفمبر 14th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , أخبار طريفة, الأدب,
| كتاب جديد: كيف تستريح في العمل دون أن تفقد وظيفتك | |
|
نوفمبر 14th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب,
الأربعاء، 11 نوفمبر 2009 - 11:17
الفنان كريم عبد العزيز كتب جمال عبد الناصر
رشحت الأديبة اليمنية عائشة العولقى الفنان كريم عبد العزيز لبطولة الفيلم السينمائى الذى تنوى كتابته عن روايتها "على هامش سرير" التى أثارت ضجة كبيرة فى معرض فرانكفورت بألمانيا.
وأوضحت عائشة لـ"اليوم السابع











إقتراح لوأد الفتنة
بواسطة: خالد
بتاريخ: الأثنين، 23 نوفمبر 2009 - 19:49
أقترح لحل هذه المشكلة الضخمة جداً اتباع سياسة الخطوة - خطوة.
أولاً : اعتذار اتحاد الكره الجزائري ومعه وزارة الداخلية الجزائرية عن التعرض الجماهيري والتأمين السئ للمنتخب المصري بعد مباراة عام 2001 ( هذه الحادثة بالذات نظرا