ما بين مصر والجزائر أعمق وأكبــر من المبارايات والبطولات
|
|
||||
|
أعدالحوار للنشر- أشرف محمودعز الدين ميهوبي- وزير الاتصال الجزائري- واحد من القلائل في الوطن العربي الذي جمع المجد من طرفيه فهو أديب ومثقف ومفكر, امتهن الصحافة المكتوبة والمسموعة, وتبوأ مواقع قيادية متعددة منها رئاسة تحرير صحيفتي صدي الملاعب والشعب, والمدير العام للإذاعة الجزائرية, ورئيس اتحاد الكتاب الجزائريين والعرب, له العديد من المؤلفات التي أضافت إلي المكتبة العربية, سماته الشخصية تنعكس علي علاقاته الإنسانية فهو هادئ الطبع, بعيد النظرة, ثاقب الرؤية, قوي الحجة, متواضع وحميمي, تشعر وكأنك تعرفه منذ زمن بعيد, تؤثرك ثقافته مثلما تبهرك أخلاقه, يعتز بعروبته لغة وتاريخا وجغرافيا, ومنذ تكليفه بالاتصال في حكومة السيد أحمد أويحيي, مد جسور التعاون مع الإعلاميين ليس في بلده الجزائر وحده, وإنما في الوطن العربي الكبير,, لذا بادر في أول زيارة له لمصر بعد توليه المسئولية الإعلامية في الجزائر إلي مد جسور التعاون بين البلدين علي الصعيد الإعلامي عامة والإعلام الرياضي علي وجه التحديد, أملا في غلق صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة الوزير الذي كان محل حفاوة من المصريين مسئولين وإعلاميين ورياضيين وشخصيات عامة زار الأهرام العربي وكان في استقباله الدكتور عبد العاطي محمد رئيس التحرير الذي رحب بالضيف الكبير مشيرا لعمق العلاقات بين مصروالجزائر مشددا علي أهمية التواصل في جميع المجالات وأن يقوم الإعلام بدوره في تمتين الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين.. وفي الحوار الذي أداره رئيس التحرير وشارك فيه مجلس التحرير كانت هناك الكثير من التفاصيل.* نبدأ من حيث العلاقات الثنائية المصرية الجزائرية عبر التاريخ من خلال معرفتنا بما لديكم من معلومات تاريخية في هذا المجال, خصوصا أن5000 مصري مقيم إقامة دائمة بالجزائر, وعلاقات مصاهرة بين أسر مصرية وجزائرية, وهذا التعانق ربما تفسده مباراة كرة قدم, في ظل حساسية لا مبرر لها ولاتعرف الناس أسبابها, نريد أن نعرف رأيكم؟ - العلاقات بين البلدين ليست وليدة الأمس ولكن تمتد جذورها في أعماق التاريخ وكان هناك تواصل تاريخي بين الطرفين سواء في الفترة التي سبقت الإسلام والتي انتقلت بها سفن الفراعنة- أول من اكتشف أمريكا- مرت عبر الشمال الإفريقي ومضيق جبل طارق وانتقلت إلي أمريكا, وأنا أريد التذكير بأن هناك مصاهرة تاريخية بين المصريين والجزائريين في زواج الملك يوبا الثاني ملك شرشال الذي تزوج من كليوباترا الفرعونية الشهيرة, وهذه المصاهرة التي منها شواهد تتمثل في الهرم الموجود في غرب العاصمة الجزائرية الذي شيده الملك يوبا الثاني تخليدا لها بعد وفاتها, والذي اشترطت عليه أنه إذا تزوج منها أن يوجد لها نهرا كنهر النيل, وأن يوجد لها تلك القوارب كالتي تجري بنهر النيل بوادي ماء الزعفران, وكانت هذه الواقعة التاريخية هي شاهد من الشواهد التاريخية بين مصر والجزائر, وتدل علي التواصل بينهما, وأيضا الأزهر وقاهرة المعز, والتاريخ دائما يذكر ذلك, وأن هناك يدا خيرة كثيرا ما أسهمت في ظهور هذه الشواهد, ونعتز أن كثيرا من الجزائريين كان لهم حضور في تاريخ مصر مثل الشيخ خضر حسين من مشايخ الأزهر وقبله ابن خلدون صاحب المقدمة الشهيرة التي كتبها في قلعة بني سامر بالجزائر, وهذا التعانق تعزز في أيام الثورة الجزائرية, حيث حققت مصر الوقوف المبدئي مع الثورة الجزائرية, ودفعت في سبيل هذا فاتورة كبيرة تسببت في العدوان الثلاثي عام1956, واستمرت في احتضان الثورة الجزائرية, وكان صوت الجزائر من خلال صوت العرب واستمر طويلا مع أحمد سعيد وغيره من كبار الإعلاميين الذين احتضنوا هذه الثورة, فكانت وقفة قوية مع نضال الشعب الجزائري, وتعزز هذا أكثر في حربي1967 و1973 بمشاركة الجيش الجزائري, وهو أمر بديهي في مساندة الوقوف الطبيعي مع مصر في حربها ضد العدو الإسرائيلي وفي سبيل القضية الفلسطينية, كما توافد كثير من وفود التعليم المصرية وأسهمت في بروز المدرسة الجزائرية المستقلة, وهي أمور أوجدت روابط عاطفية ومصاهرات بين أبناء مصر والجزائروهناك عائلات كثيرة نتاج هذا الزواج المختلط الذي عزز وجود جالية هنا وأخري هناك, ونذكر باعتزاز أننا في السنوات الأولي ما بعد الاستقلال حضر إلينا في الجزائر عدد كبير من الكفاءات العلمية المصرية التي أخرجت للجزائر جيلا جديدا من الباحثين والأساتذة والمحامين في كل المجالات.
والجسر مستمر بين الجزائر ومصر, ونؤكد هنا أن مصر شريك اقتصادي مهم للجزائر في مجال المنشآت العمرانية أو الاتصالات أو المجالات الأخري, وتحظي بالكثير من الاحترام في الأوساط العلمية والرسمية في الجزائر, فضلا عن الصلات السياسية والدبلوماسية بين البلدين خصوصا بين الرئيسين الشقيقين حسني مبارك وعبدالعزيز بوتفليقة والتشاور المستمر في القضايا الحيوية, والتي تتعلق بكل القضايا العربية الإقليمية والدولية واستمرارا في هذا النهج الذي ترسخ منذ سنوات الاستقلال, وليس غريبا علي الزعيمين, وهما من الجيل الذي حافظ علي القيم التي نشأ عليها, من خلال نضال حقيقي من أجل القيم والمبادئ. أما الرياضة فنحن نقول: إنها تلاق بين الرياضيين في مصر والجزائر تشوبها الحماسة الذي تسهم فيها وسائل الإعلام, وهناك إثارة بدافع الحمية, والرغبة التي تحدث في كل شارع رياضي بين البلدين أن يحقق الفوز, فهذا الشئ يحدث بين الجزائر ومصر أو الجزائر والمغرب, ويجب أن نتجاوزها, ولا نحمل الأمر فوق ما يحتمل, وكما نعلم بأن المنتخب المصري هو بطل القارة الإفريقية في النسختين الأخيرتين ويضم نخبة من اللاعبين المتميزين, ولأنه البطل فهو دائما مستهدف, وطبيعي أن يشعرالمتخب المصري أنه هدف لكل المنتخبات الصغيرة والكبيرة, وهي فاتورة البطولة يدفعها البطل الذي سيكون عليه مواجهة كل من يريد أن يفوز عليه, فمصر منتخب قوي جدا وحققت نجاحات كثيرة, والجزائر البلد مر بسنوات صعبة, ولم يكن الجزائريون يشعرون بحالة فرح في حياتهم, وبالتالي كانوا في حاجة إلي لحظة فرح وهو ما تحقق بعد هدف الفوز للجزائر, وكانوا في حاجة إلي تحقيق اي فوز لكي يعودوا للواجهة الرياضية العربية والعالمية بثقة أكبر وقد تحقق لهم هذا في المباراة الأخيرة, لكن الأهم أن المباراة بين الفريقين سارت في ظروف طبيعية, وفي إطار من الروح الرياضية, وما كان ليتحقق هذا لولا توافر كثير من العوامل اولها التناول الإعلامي الذي غلب عليه الوعي والمسئولية, وهناك عامل أساسي هو أن الإعلاميين في مصر وعلي رأسهم الأخ أشرف محمود ونظراءهم في الجزائر وعلي رأسهم الأخ يوسف تاذير, أخذوا علي عاتقهم مسئولية التخفيف من حدة لغة الإعلام التي تصل إلي لغة الشارع وتسبب إثارة ما يحدث وما نحن فيه, وأسهم الجهد المخلص الذي بذل في إنهاء قضية بللومي الشهيرة, وتكريم أبو تريكة بالجزائر, الأمر الذي أسهم في إزالة الاحتقان وجعل المباراة تجري في ظروف جيدة, بغض النظر عن ردود الفعل التي تكون في مثل هذه المواقف, |















يبدو أن وزارة الطيب بلعيز أصبحت جد مهتمة بحال عائلات المساجين المترددة أسبوعيا على زيارة أبنائها في المؤسسات العقابية، لا سيما سجن الحراش بالعاصمة، وبالضبط بقاعة الانتظار الخاصة بالنساء التي زودت مؤخرا بتلفاز من نوع ”بلازما”، كطريقة اعتمدتها وزارة العدل لامتصاص قلق وغضب عائلات المساجين التي تقضي في الغالب ساعات طويلة من الانتظار قبل السماح لها بزيارة أقاربها.
الصحيفة الإسرائيلية تجولت بحرية فى شوارع دبى
سامية جمال
البرادعى تعرض لهجوم حاد من الأهرام
كان ياما كان الله يرحم المصرى زمان
بواسطة: عبد الحميد بدوى
بتاريخ: الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 19:34
مقالة رائعة وكلامى عقلانى علينا الهدوء يا دكتور ياسر انا مش عارف هما افتكروا ان المصرى
له كرامة بعد تلاتين سنةانا متاكد ان علاء ومبارك وجمال مبارك ومبارك الكبير جميعهم يحبون مصر بلا ادنى شك
ولكن يحبون مصر بتاعتهم هما اللى دايما شايفنها بتبرق ومزهزه وفى ازهى عصور الديمقراطية انما مصر بتاعتنا كلها ظلم ونفاق
وضلمة وقهر واهانة واعتقالات ومحاكم عسكرية وشباب عاطل وفساد ومحسوبية ومرض
وجهل وامية مصر بتاعتنا بتموت انما مصر بتاعتهم بكامل الصحة والعافية والحرية
انا اسف انى بتكلم بالطريقة دى ولكنى لا اكتب سوى الواقع والواقع مر
وكان امنية حياتى ان اتغنى بحب الوطن ولكنى فى كل مرة اجد الوطن هو الذى عليا يعنى
لابد يا اصدقائى ان اعرف من هو العدو الحقيقى الجزائر لم تكن يوما عدوة لمصر
شعب مصر وشعب الجزائر شعب واحد واسالوا المصريين قبل احداث تلك المباراة المشئومة
وكل من كانوا فى السودان كانوا سياسين وفنانين ومطربين يعنى بالعربى كانوا رايحين من اجل ان يحتفلوا بالنصر من قبل ان ياتى وهو الذى حدث بعد قرعة التصفيات الاحتفال بالنصر
هو قانون الطوارق مش اهانة والزبالة والمستشفيات التعبانة والرشوة والفساد
مفيش بلد مش قادرة تنضف شورعها تتكلم عن كرمتها
ليس لنا الاعدو واحد هو اسرائيل علينا ان نعرف هذا جيدا