ما بين مصر والجزائر أعمق وأكبــر من المبارايات والبطولات

نوفمبر 3rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام, رياضة

ما بين مصر والجزائر أعمق وأكبــر من المبارايات والبطولات

   

 

السبت 27 / 6 / 2009

 أعدالحوار للنشر‏-‏ أشرف محمودعز الدين ميهوبي‏-‏ وزير الاتصال الجزائري‏-‏ واحد من القلائل في الوطن العربي الذي جمع المجد من طرفيه فهو أديب ومثقف ومفكر‏,‏ امتهن الصحافة المكتوبة والمسموعة‏,‏ وتبوأ مواقع قيادية متعددة منها رئاسة تحرير صحيفتي صدي الملاعب والشعب‏,‏ والمدير العام للإذاعة الجزائرية‏,‏ ورئيس اتحاد الكتاب الجزائريين والعرب‏,‏ له العديد من المؤلفات التي أضافت إلي المكتبة العربية‏,‏ سماته الشخصية تنعكس علي علاقاته الإنسانية فهو هادئ الطبع‏,‏ بعيد النظرة‏,‏ ثاقب الرؤية‏,‏ قوي الحجة‏,‏ متواضع وحميمي‏,‏ تشعر وكأنك تعرفه منذ زمن بعيد‏,‏ تؤثرك ثقافته مثلما تبهرك أخلاقه‏,‏ يعتز بعروبته لغة وتاريخا وجغرافيا‏,‏ ومنذ تكليفه بالاتصال في حكومة السيد أحمد أويحيي‏,‏ مد جسور التعاون مع الإعلاميين ليس في بلده الجزائر وحده‏,‏ وإنما في الوطن العربي الكبير‏,,‏ لذا بادر في أول زيارة له لمصر بعد توليه المسئولية الإعلامية في الجزائر إلي مد جسور التعاون بين البلدين علي الصعيد الإعلامي عامة والإعلام الرياضي علي وجه التحديد‏,‏ أملا في غلق صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة


الوزير الذي كان محل حفاوة من المصريين مسئولين وإعلاميين ورياضيين وشخصيات عامة زار الأهرام العربي وكان في استقباله الدكتور عبد العاطي محمد رئيس التحرير الذي رحب بالضيف الكبير مشيرا لعمق العلاقات بين مصروالجزائر مشددا علي أهمية التواصل في جميع المجالات وأن يقوم الإعلام بدوره في تمتين الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين‏..‏ وفي الحوار الذي أداره رئيس التحرير وشارك فيه مجلس التحرير كانت هناك الكثير من التفاصيل‏.*‏ نبدأ من حيث العلاقات الثنائية المصرية الجزائرية عبر التاريخ من خلال معرفتنا بما لديكم من معلومات تاريخية في هذا المجال‏,‏ خصوصا أن‏5000‏ مصري مقيم إقامة دائمة بالجزائر‏,‏ وعلاقات مصاهرة بين أسر مصرية وجزائرية‏,‏ وهذا التعانق ربما تفسده مباراة كرة قدم‏,‏ في ظل حساسية لا مبرر لها ولاتعرف الناس أسبابها‏,‏ نريد أن نعرف رأيكم؟

‏-‏ العلاقات بين البلدين ليست وليدة الأمس ولكن تمتد جذورها في أعماق التاريخ وكان هناك تواصل تاريخي بين الطرفين سواء في الفترة التي سبقت الإسلام والتي انتقلت بها سفن الفراعنة‏-‏ أول من اكتشف أمريكا‏-‏ مرت عبر الشمال الإفريقي ومضيق جبل طارق وانتقلت إلي أمريكا‏,‏ وأنا أريد التذكير بأن هناك مصاهرة تاريخية بين المصريين والجزائريين في زواج الملك يوبا الثاني ملك شرشال الذي تزوج من كليوباترا الفرعونية الشهيرة‏,‏ وهذه المصاهرة التي منها شواهد تتمثل في الهرم الموجود في غرب العاصمة الجزائرية الذي شيده الملك يوبا الثاني تخليدا لها بعد وفاتها‏,‏ والذي اشترطت عليه أنه إذا تزوج منها أن يوجد لها نهرا كنهر النيل‏,‏ وأن يوجد لها تلك القوارب كالتي تجري بنهر النيل بوادي ماء الزعفران‏,‏ وكانت هذه الواقعة التاريخية هي شاهد من الشواهد التاريخية بين مصر والجزائر‏,‏ وتدل علي التواصل بينهما‏,‏ وأيضا الأزهر وقاهرة المعز‏,‏ والتاريخ دائما يذكر ذلك‏,‏ وأن هناك يدا خيرة كثيرا ما أسهمت في ظهور هذه الشواهد‏,‏ ونعتز أن كثيرا من الجزائريين كان لهم حضور في تاريخ مصر مثل الشيخ خضر حسين من مشايخ الأزهر وقبله ابن خلدون صاحب المقدمة الشهيرة التي كتبها في قلعة بني سامر بالجزائر‏,‏ وهذا التعانق تعزز في أيام الثورة الجزائرية‏,‏ حيث حققت مصر الوقوف المبدئي مع الثورة الجزائرية‏,‏ ودفعت في سبيل هذا فاتورة كبيرة تسببت في العدوان الثلاثي عام‏1956,‏ واستمرت في احتضان الثورة الجزائرية‏,‏ وكان صوت الجزائر من خلال صوت العرب واستمر طويلا مع أحمد سعيد وغيره من كبار الإعلاميين الذين احتضنوا هذه الثورة‏,‏ فكانت وقفة قوية مع نضال الشعب الجزائري‏,‏
 
وتعزز هذا أكثر في حربي‏1967‏ و‏1973‏ بمشاركة الجيش الجزائري‏,‏ وهو أمر بديهي في مساندة الوقوف الطبيعي مع مصر في حربها ضد العدو الإسرائيلي وفي سبيل القضية الفلسطينية‏,‏ كما توافد كثير من وفود التعليم المصرية وأسهمت في بروز المدرسة الجزائرية المستقلة‏,‏ وهي أمور أوجدت روابط عاطفية ومصاهرات بين أبناء مصر والجزائروهناك عائلات كثيرة نتاج هذا الزواج المختلط الذي عزز وجود جالية هنا وأخري هناك‏,‏ ونذكر باعتزاز أننا في السنوات الأولي ما بعد الاستقلال حضر إلينا في الجزائر عدد كبير من الكفاءات العلمية المصرية التي أخرجت للجزائر جيلا جديدا من الباحثين والأساتذة والمحامين في كل المجالات‏.‏

والجسر مستمر بين الجزائر ومصر‏,‏ ونؤكد هنا أن مصر شريك اقتصادي مهم للجزائر في مجال المنشآت العمرانية أو الاتصالات أو المجالات الأخري‏,‏ وتحظي بالكثير من الاحترام في الأوساط العلمية والرسمية في الجزائر‏,‏ فضلا عن الصلات السياسية والدبلوماسية بين البلدين خصوصا بين الرئيسين الشقيقين حسني مبارك وعبدالعزيز بوتفليقة والتشاور المستمر في القضايا الحيوية‏,‏ والتي تتعلق بكل القضايا العربية الإقليمية والدولية واستمرارا في هذا النهج الذي ترسخ منذ سنوات الاستقلال‏,‏ وليس غريبا علي الزعيمين‏,‏ وهما من الجيل الذي حافظ علي القيم التي نشأ عليها‏,‏ من خلال نضال حقيقي من أجل القيم والمبادئ‏.‏

أما الرياضة فنحن نقول‏:‏ إنها تلاق بين الرياضيين في مصر والجزائر تشوبها الحماسة الذي تسهم فيها وسائل الإعلام‏,‏ وهناك إثارة بدافع الحمية‏,‏ والرغبة التي تحدث في كل شارع رياضي بين البلدين أن يحقق الفوز‏,‏ فهذا الشئ يحدث بين الجزائر ومصر أو الجزائر والمغرب‏,‏ ويجب أن نتجاوزها‏,‏ ولا نحمل الأمر فوق ما يحتمل‏,‏ وكما نعلم بأن المنتخب المصري هو بطل القارة الإفريقية في النسختين الأخيرتين ويضم نخبة من اللاعبين المتميزين‏,‏ ولأنه البطل فهو دائما مستهدف‏,‏ وطبيعي أن يشعرالمتخب المصري أنه هدف لكل المنتخبات الصغيرة والكبيرة‏,‏ وهي فاتورة البطولة يدفعها البطل الذي سيكون عليه مواجهة كل من يريد أن يفوز عليه‏,‏ فمصر منتخب قوي جدا وحققت نجاحات كثيرة‏,‏ والجزائر البلد مر بسنوات صعبة‏,‏ ولم يكن الجزائريون يشعرون بحالة فرح في حياتهم‏,‏ وبالتالي كانوا في حاجة إلي لحظة فرح وهو ما تحقق بعد هدف الفوز للجزائر‏,‏ وكانوا في حاجة إلي تحقيق اي فوز لكي يعودوا للواجهة الرياضية العربية والعالمية بثقة أكبر وقد تحقق لهم هذا في المباراة الأخيرة‏,‏ لكن الأهم أن المباراة بين الفريقين سارت في ظروف طبيعية‏,‏ وفي إطار من الروح الرياضية‏,‏ وما كان ليتحقق هذا لولا توافر كثير من العوامل اولها التناول الإعلامي الذي غلب عليه الوعي والمسئولية‏,‏ وهناك عامل أساسي هو أن الإعلاميين في مصر وعلي رأسهم الأخ أشرف محمود ونظراءهم في الجزائر وعلي رأسهم الأخ يوسف تاذير‏,‏ أخذوا علي عاتقهم مسئولية التخفيف من حدة لغة الإعلام التي تصل إلي لغة الشارع وتسبب إثارة ما يحدث وما نحن فيه‏,‏ وأسهم الجهد المخلص الذي بذل في إنهاء قضية بللومي الشهيرة‏,‏ وتكريم أبو تريكة بالجزائر‏,‏ الأمر الذي أسهم في إزالة الاحتقان وجعل المباراة تجري في ظروف جيدة‏,‏ بغض النظر عن ردود الفعل التي تكون في مثل هذه المواقف‏,‏

المزيد


طرائف من عالم الصحافة

أكتوبر 23rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلامComments Off

طرائف من عالم الصحافة ذياب فهد الطائي

 

في البدء لابد من القول ان الصحافة صناعة وان الموهبة في عملية التصنيع هي عامل مساعد، ربما يدل الصحفي على معرفة مزاج الجمهور وقد يساعده في اختيار الموضوع، ولكن الصحفي
ليس الصحيفة، التي يجب ان تكون شاملة لفسيفساء متنوعة كما يقول (ماكلوهان)، وهي صناعة بمعنى انها بحاجة الى دراسة (جدوى اقتصادية) تماما كما يقوم اي صاحب مشروع بتكليف مكتب دراسات لتقديم المشورة له، وكدليل عملي على هذه النتيجة يمكن تلمسه في الكم الهائل من الصحف والمجلات التي صدرت في العراق بعد 2003 وفي النسبة العالية من الصحف والمجلات التي اغلقت ابوابها بسبب الافلاس وعلى سبيل المثال فقد صدر في البصرة وحدها 95 صحيفة بعد 2003 ولكن الذي استمر (متعثرا) بالصدور ليس أكثر من خمس عشر صحيفة
هذه المقدمة دفعني لها احد الاصدقاء الذي اصر على ان الموهبة هي وراء الصحيفة الناجحة.
وكما يقع في أي منحى من ناحي النشاط الانساني من طرائف واخطاء غريبة يقع في عالم الصحافة الكثير منه واسباب وقوع هذه المفارقات تعود في رأيي الى:
1- ضعف الثقافة العامة للصحفي
2- الاخطاء المطبعية
3- فبركة الخبر او الواقعة
4- عدم الدقة في مراجعة ما يكتب قبل الطبع
5- طرائف قد تقع بسبب الرقابة الحكومية على الصحافة
6- مقالب بعض الصحفيين لبعضهم الاخر
وفي المكتبة العربية عدد من الكتب في هذه الطرائف احدها للسيد منذر الاسعد والاخر للصحفي المصري أحمد رجب والثالث للصحفي علي المغربي، واعتقد ان هناك مبررا لأضافة الجديد من هذه الطرائف
1- حدثني الصحفي كاظم جواد سكرتير نقابة الصحفين في البصرة، انه كان يعمل في صحيفة بغدادية وكانت الصحيفة تعاني من تزايد مستمر في (المرتجع) أي في الأعداد غير المباعة وفي مساء احد الايام جاء رئيس التحرير ليعلن ان على الجميع التهيؤ لمواجهة الطلب على الصحيفة غدا
وضع مانشيتا عريضا على صدر الصفحة الاولى باللون الأحمر (قانون التقاعد الجديد… الزيادات تصل الى 80% ) وعلى اليسار بخط عادي …. التفاصيل على الصفحة الثالثة
في الصفحة الثالثة المخصصة للتتمات،كتب (علمنا من مصادر قريبة من الحكومة ان النية متجهة الى رفع رواتب المتقاعدين بنسبة 80% )
طلب رئيس التحرير ان يقوم قسم التوزيع بالتأكيد على الباعة المتجولين بالمنادات بالخبر، وبالفعل نفذت كافة الأعداد
2- قرر وزراء الحكومة اللبنانية  الأستقالة ولكن الوزير عبد الله المشنوق لم يوافق على ترك منصبه، وكان عدد من محرري صحيفة لبنانية يتدارسون المانشيت الذي ستصدر به الصحيفة، في هذا الوقت دخل عليهم رئيس التحرير سعيد فريحة المعروف

المزيد


أفضل الأخطاء الصحفية!!

أكتوبر 21st, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام

 

أفضل الأخطاء الصحفية!!

وجدت موضوعاً يتحدث عن ” أفضل الأخطاء الصحفية ” وأحببت عرضه أمامكم وأتمنى من الأخوة هنا أن يعرضوا امثلة اخرى لأخطاء وقعت فيها صحفنا المحلية والدولية..وإليكم ما وجدته…

.. كتبت الأهرام عنواناً لأحد مواضيعها المنشورة يقول
“الأهرام تثني على عمة الشيخ الخضري الكبيرة”
بدلاً من تثني الأهرام على همة الشيخ ،،والمصيبة ان عمة الشيخ كانت كبيرة فعلا!!!

أما خطأ خبر جولة وزيرة الشؤون الاجتماعية التي ذهبت في مهمة عمل إلى كفر الشيخ فقد كان فيه
من “البياخة” الكثير فبدلا من أن يكتب “حكمت أبوزيد تتجول في كفر الشيخ” جاء “حكمت أبوزيد
تتبول في كفر الشيخ”،

وفي خبر قديم نشرته الصحافة المصرية عن سلطان باشا الأطرش الذي جاء راكباً جواده
جاء الخبر سلطان باشا راكبا جرادة،

وبدلاَ من استقبل الملك فاروق ضيوفه في قصره العامر
جاء الخبر استقبل ضيوفه في قصر العاهر

وفي حفل استقبال احدى الكليات لحرم معالي الوزير لترعى حفل طلاب الكلية
جاء الخطأ “استقبلت الكلبة حرم معالي الوزير أفواج الطلبة والطالبات
والصحيح استقبلت الكلية”.

ونشرت إحدى الصحف برقية رسمية في معرض تبادل رسائل بين الرؤساء مع رئيس دولة أخرى نشر نصها يقول “وأضرع إلى الله العلي القدير أن يمن عليكم بـ (الشقاء) العاجل
بدلاً عن ،،،،الشفاء العاجل

ونشرت الصحيفة إعلانا يقول يسر الشركة أن تلعن عملاءها الكرام
” بدلا عن “تعلن لعمل

المزيد


صورة المرأة الخليجية في وسائل الإعلام

أغسطس 21st, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأسرة, الإعلام, دول الخليج

إشكاليات النوع الاجتماعي والإعلام  في بلدان الخليج العربي

لم يعد الاتصال (الإعلام) ووسائله موضوعاً هامشياً، وإنما تحول إلى موضوع مركزي في قياس مستوى النضوج والتقدم الاجتماعي، وفي صياغة أنماط التفكير، وأنماط السلوك، والتفاعل الاجتماعي، وتشكل العلاقات الاجتماعية. ودوره لم يعد ثانوياً، وإنما يحتل الموقع الأول في قيادة الفعاليات الاجتماعية وكذلك تأثره لم يعد محدوداً، وإنما امتد إلى أعماق المجتمع: عاداته، تقاليده، ثقافته، قيمه، وصياغة اتجاهاته.

ولم يعد الخوض في مسألة صورة المرأة في وسائل الإعلام حكراً على الأكاديميين ومراكز البحوث المهتمة
بالشأن ألاتصالي، ولا على الطلاب والدارسين في معاهد الإعلام والاتصال العربية فيما يقدمون من اطروحات لنيل الشهادة الجامعية، بل غدت هذه المسألة من اهتمامات قطاعات واسعة من الرأي العام، ومحل بحث وتمحيص في الصحافة المقروءة والمرئية والمسموعة، وفي فضاءات المجتمع المدني، من منظمات وجمعيات أهلية ونواد ثقافية. والمرأة تقف، في غالب الأحيان، وراء طرح هذا الموضوع على صعيد الإعلام وفي مختلف الدوائر والمجالات، حرصاً منها على أن ترقى صورتها في المصافين الإذاعية والتلفزيونية وفي الأوساط الإعلامية المختلفة إلى مستوى قضايا المجتمع الأساسية بما يكفل التصدي بالنقد لما قد يصيب هذه الصورة من تشويه أو تحريف، وكأن المرأة أرادت أن تثبت أن مسألة كهذه لا تقل قيمة، في نظرها، عن قضية المساواة بينها وبين الرجل وتكريس حقوقها في التعلم والعمل والمشاركة في الحياة العامة، مستندة في ذلك، إلى ما أكدته القيادات السياسية في معظم الدول الخليجية من ضرورة أن تتعامل وسائل الإعلام ايجابيا مع ما غنمته المرأة من حقوق ومكاسب وان تعمل على تغيير بعض التصورات الموروثة بشأنها، كما لنا أن نشير إلى بروز ظاهرة صحية لم تكن مترسخة، بالقدر الكافي من قبل، تتمثل في الجدل الذي أصبحت تثيره بعض الأعمال الدرامية في أوساط المجتمعات العربية، ومنها الخليجية، خارج الإطار التقليدي للنقد الإذاعي والتلفزيوني- ونقصد بذلك وسائل الإعلام- إذ تحولت المجالس في البيوت وفي ألاماكن العامة وفي النوادي إلى فضاءات للحديث عن مضامين هذه الأعمال وأبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية (1)، ولعل خير مثال على ذلك ردود الفعل على المسلسل المصري "عائلة الحاج متولي" الذي بثته العديد من الفضائيات العربية خلال شهر رمضان الماضي، والذي أعطى الفرصة لتناول إشكالية صورة المرأة في الدراما التلفزيونية وللبحث في قضية تعدد الزوجات وتأثيراتها في عدد من المجتمعات العربية، ومنها الخليجية.

ومع ذلك فان الوعي الحالي بالمرأة الخليجية إنما هو حصاد الأفكار والتصورات السائدة والرائجة حول المرأة، والتي تغذيها عملية التنشئة الاجتماعية، والتعليم ووسائل الإعلام، والتي تصور قدرات المرأة وعلاقتها بالآخر وحقوقها وواجباتها, وهو وعي حدده النمط البنائي السائد في المجتمع الخليجي، والأوضاع الاجتماعية الاقتصادية المتباينة للمرأة الخليجية.

ومن الناحية الأخرى المكملة يقصد بالوعي النوعي للمرأة الخليجية صورتها وتصورها لنفسها، وفهمها لأوضاعها وحقوقها، والتي تتحدد بموقعها الاجتماعي في النظام الاجتماعي الإنتاجي الخليجي. إن التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته المجتمعات الخليجية خلال العقود الأخيرة، ودرجة النضج الفكري الذي بلغته أعداد وافرة من المواطنين والمواطنات، وبروز نخب من الجنسين بفضل انتشار التعليم، ولو بنسب متفاوتة، علاوة على ما حصلت عليه المرأة من حقوق ومكاسب عززت مكانتها في المجتمع كانت من العوامل الأساسية التي غيرت سلوك العديد من المشاهدين الذين أصبحوا ينظرون إلى المادة التلفزيونية بمنظار الناقد المتبصر، المدرك لخفايا الصورة ودلالاتها، فتخطَوا مرحلة الانبهار بالصورة إلى مرحلة الوعي بمضامينها (2).

وفي ظل هذه التطورات، أصبحت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة سواء في الخليج أو في الوطن العربي مدعوة إلى مراجعة سياساتها البرامجية في مجال التعامل مع القضايا النسائية على نحو يضمن انسجامها مع التوجهات العامة الرامية إلى النهوض بالمرأة ونشر الوعي بأهمية دورها في العمل الإنمائي.

صورة المرأة الخليجية في وسائل الإعلام

في تناولنا لموضوع صورة المرأة الخليجية في وسائل الإعلام يجدر بنا، في المقام الأول، أن نتساءل: هل يتعلق الأمر بصورة أم بصور متعددة للمرأة الخليجية؟؟ غني عن البيان أن الواقع الاجتماعي والثقافي للمرأة الخليجية يختلف من قطر إلى آخر من حيث التقاليد والقيم، فما هو مقبول ومجاز في مجتمع ما يعد مرفوضاً في مجتمع آخر، علاوة على التفاوت الذي نلحظه على صعيد التشريعات والقوانين المتعلقة بحقوق المرأة وبمشاركتها في الحياة العامة. كما أن هذا الواقع يختلف، في داخل القطر الواحد، من بيئة اجتماعية إلى أخرى. فوضعية المرأة في الحضر لا تشبه وضعيتها في الريف أو البادية، بل إن التباين حاصل في صلب البيئة الاجتماعية الواحدة إذ تختلف الوضعيات النسائية حسب المستوى الفكري والثقافي للمرأة ونشاطها في المجتمع والطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها.

واعتباراً إلى إن وسائل الإعلام تعكس الممارسات الاجتماعية والثقافية في المجتمع، فانه لا يجوز الحديث عن صورة واحدة للمرأة من خلال هذه الوسائل، بل عن صور متعددة تتشكل وتصاغ انطلاقاً من وضعيات وحالات متباينة مرتبطة بالبنى السياسية والاقتصادية والذهنية وبمدى انتشار ثقافة حقوق المرأة في كل قطر وعلى صعيد كل فئة من فئاته الاجتماعية. كما أن معالجة صورة المرأة في وسائل الإعلام الخليجية تختلف من وسيلة إلى أخرى، إن لكل جهاز إعلامي فلسفة خاصة به تنبع من التوجهات السياسية والاجتماعية والثقافية القطرية خاصة إذا كان هذا الجهاز تابعاً للقطاع الرسمي، بالإضافة إلى إن هذه المعالجة تتغير من إنتاج إلى آخر وذلك نتيجة عوامل ذاتية مرتبطة برؤية المؤلف أو كاتب السيناريو أو معد البرنامج. وبالتالي يمكن القول إن الأمر يتعلق بصور مختلفة لنماذج نسائية مختلفة في وسائل إعلام مختلفة.

ونظراً إلى تشعب هذه المسألة، منهجية وتحليلاً, فإننا لا نستطيع في دراستنا للموضوع إلا على عرض ملامح عامة لهذه الصورة أو لهذه الصور.

أولاً: صورة المرأة في الصحافة الخليجية:

- تقدم لنا الصحف الخليجية المرأة في مواقعها الاجتماعية التقليدية كزوجة وأم وربة بيت، ثم كطالبة وأخيراً كموظفة، وقد أدى ذلك إلى تركيزها على قضايا الزواج والطلاق وقوانين الأحوال الشخصية وحقوق المطلقات أكثر مما لا يقاس من الاهتمام بقضايا ومشكلات المرأة الخليجية في مواقع الإنتاج والعمل والمشاركة السياسية والثقافية والاجتماعية.

- تتخذ بعض الصحف الخليجية موقفاً معادياً لعمل المرأة بل تحرص على المطالبة بضرورة عودة المرأة إلى البيت ومنعها من العمل بحجة حاجة البيت والطفل إلى جهودها أكثر من حاجة المجتمع لدورها العام. وتستند هذه الصحف في موقفها المعادي لعمل المرأة إلى أسانيد دينية واجتماعية في الغالب.

- تتوجه الصحف الخليجية في مجملها إلى نساء المدن المتعلمات سواء ربات البيوت أم الموظفات أو الطالبات، وتبدي تجاهلاً واضحاً إزاء قضايا ومشكلات نساء البادية والريف اللاتي يشكلن أكثر القطاعات النسائية تخلفاً وفقراً وأمية في منطقة الخليج.

- تهتم المجلات النسائية في الخليج بالتركيز على النماذج ال

المزيد


سوق الكلام

ديسمبر 9th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام

سوق الكلام 
 

 

 لقطة ”الخبر”

هذه الصورة غزت خدمة الـ ”الفيسبوك” العالمية للتراسل عبر شبكة الأنترنت ونحن
من جانبنا نحيي الشيخ سعدان ونقول له تستاهل مليون دينار وليس ألفا.

ميزانية قطاع الفلاحة لسنة 2010 تتجاوز 5 آلاف مليار
 استمعت لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية لمجلس الأمة، يوم أمس، لعرض وزير الفلاحة والتنمية الريفية، السيد رشيد بن عيسى، الذي قدم الميزانية القطاعية برسم قانون المالية .2010 وتقدر بـ5860 مليار دج منها 2838 مليارا للتسيير و3022 مليار للتجهيز. ويتضمن النص عدة إجراءات ذات طابع اجتماعي وأخرى من شأنها تشجيع الاستثمار وتخفيف الضغط الجبائي ومحاربة البطالة.  إلا أن مصادر مطلعة تستبعد قدرة الوزير في صرف هذه الميزانية الضخمة بعد تجميده لنشاط أغلبية المؤسسات العمومية التي كان من قبل موكلا لها تنفيذ برامج الدعم الفلاحي.     

حذار من رشوة الصينيين
 وجه رئيس لجنة المالية والاقتصاد بالمجلس الشعبي الوطني الصيني شي شيو شي، خلال زيارته أمس للجزائر، دعوة لنظيره الجزائري لزيارة الصين العام القادم، لإطلاعه بالدور الذي تلعبه لجنته في المجلس الصيني وكيفية الاستفادة من التجربة الصينية في هذا المجال، إلا أن بعض الأطراف لا تخفي قلقها من الأهداف الخفية التي يسعى إلى تحقيقها الوفد الصيني لرعايته لهذه الدعوة، سيما وأنها جاءت بعد تورط عدة مؤسسات صينية في فضيحة الطريق السيار شرق غرب.

بلعيز يشتري غضب عائلات المساجين بالتلفاز
 يبدو أن وزارة الطيب بلعيز أصبحت جد مهتمة بحال عائلات المساجين المترددة أسبوعيا على زيارة أبنائها في المؤسسات العقابية، لا سيما سجن الحراش بالعاصمة، وبالضبط بقاعة الانتظار الخاصة بالنساء التي زودت مؤخرا بتلفاز من نوع ”بلازما”، كطريقة اعتمدتها وزارة العدل لامتصاص قلق وغضب عائلات المساجين التي تقضي في الغالب ساعات طويلة من الانتظار قبل السماح لها بزيارة أقاربها.

الجالية الجزائرية تطالب بزيادة طاقم سفارتنا بجنوب إفريقيا 
طالبت الجالية الجزائرية المتواجدة بجنوب إفريقيا وزارة الخارجية بزيادة عدد أ

المزيد


”الخبر” تكشف حقائق المؤامرة المصرية

ديسمبر 9th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام, شؤون عربية و دولية

”الخبر” تكشف حقائق المؤامرة المصرية
الجزائر لن تعتذر ولن تعوّض ولن تتنازل عن دورها الإقليمي
الخارجية الجزائرية زوّدت السفراء بملف كامل حول أحداث القاهرة في اليوم الموالي /للاعتداءات l تقارير أمنية حذرت من مؤامرة القاهرة / ”الخضر

تحول حلم السلطة في مصر إلى كابوس يتطلب نسيانه، أو بالأحرى محوه من مخيلة ثمانين مليون مصري و300 مليون عربي، سنوات من العمل الدؤوب لتفكيك رواسبه التي علقت في الأذهان. وتمثل الحلم في إعلان الخليفة الذي سيجلس على عرش مصر، في سهرة 14 نوفمبر الماضي، وتحت أقدام تمثال ”أبوالهول”، حيث كان سيتم تزكية جمال نائبا لأبيه حسني مبارك في انتظار الانتخابات الرئاسية القادمة.
 السيناريو حبك باحترافية كبيرة من طرف صناع القرار في القاهرة، لكن ولحسن حظ الجزائر أنها كانت على علم مسبق به وبمختلف فصوله الكوميدية منها والدراماتيكية. وحسب روايات موثوقة، فقد وضعت السلطات الجزائرية جميع الأوراق المشكلة لما حدث في القاهرة مسبقا، وتم رسم خريطة طريق محكمة لمواجهة أي طارئ قد يصيب اللاعبين والأنصار الذين نقلوا إلى القاهرة لمؤازرة ”الخضر”. ومن تلك الأوراق أن تمت الاستعانة بوسيلة إعلامية فرنسية وحيادية (كنال بلوس)، لتكون شاهد عيان على ما سيحدث. وقبل التوجه إلى القاهرة، حذرت أجهزة الأمن الطاقم الوطني وأعضاء الوفد الرسمي أن يلتزموا الحيطة والحذر وألا يستبقوا الأحداث، وألا يتسرعوا في إصدار التصريحات والتعاليق مهما كانت الأسباب والاستفزازات.
وللأمانة، التزمت سلطات القاهرة بكل ما طلبته الجزائر، قبل مغادرة طائرة الفريق الوطني إلى مطار القاهرة يوم الخميس 12 نوفمبر، وتعهدت لنظيرتها الجزائرية بتوفير التغطية الأمنية في المطار وفي محيط الفندق الذي لا يبعد عنه إلا بنحو 300 متر. وهو ما تمت معاينته في التقارير القادمة من القاهرة، قبل يوم الوصول.. حيث تم تمشيط الطريق ومحيط الفندق من كل شبهة أو حجرة.. غير أن كل المعطيات بطلت عندما اقتحمت مجموعات مدربة على ما فعلت تدريبا جيدا، وفي التوقيت المحدد بدأت عملية رشق الحافلة بالحجارة!.
وبسرعة البرق اتصل الوفد الجزائري بالعاصمة، وأطلع السلطات على ما وقع، فطلب منهم البقاء في الفندق وعدم الخروج منه في انتظار صدور القرار من الجهات المختصة، وتم التحفظ على أشرطة فيديو كان الوفد الجزائري قد صورها، أضيف لها وجود مصور ومراسل القناة الفرنسية.
ولتفادي الوقوع في الفخ، أوعزت الجزائر إلى السفير حجار ورئيس الـ”فاف” محمد روراوة عدم التعاطي مع القاهرة ورمي الكرة في ملعب السلطات في العاصمة وتحديدا بيد الرئيس بوتفليقة.
وفي الوقت الذي غرقت القاهرة في الفوضى العارمة، وجهت الجزائر بعثاتها الدبلوماسية المتواجدة في كل الدول للعمل على توضيح وجهة النظر الجزائرية المعززة بكافة الأدلة التي تدين القاهرة، ولا تترك لها أي فرصة لاستغلال علاقاتها خاصة مع الدول العربية التي كانت تعتبرها حليفتها في السراء والضراء.
وتقول التقارير التي وصلت إلى الجزائر، قبل وصول الفريق الوطني والوفد الرسمي المرافق له، إن سلطات القاهرة أعدت حفلا فرعونيا للاحتفاء بالتأهل إلى المونديال وأن الطريق الذي يربط ملعب القاهرة إلى أهرامات الجيزة تم تأمينه بالكامل تحسبا لرحلة طويلة وسط أمواج بشرية تخرج إلى الشارع للاحتفال بالفوز، وقبل كل ذلك إعلان جمال مبارك خليفة لأبيه.. وقد تم إعداد الموائد والطبول والألعاب النارية، وتم استدعاء المطربين والفنانين المشهورين وغير المشهورين من أجل تقديم الولاء أمام كاميرات العالم أجمع.
وقبل المباراة، احتدم الصراع بين جماعة الإخوان المسلمين والمعارضة والنخب المستقلة عن السلطة، منادين بإجهاض مؤامرة التوريث التي يجري الإعداد لها، على حساب الجزائر التي قررت القاهرة توظيفها في ورقة صراع داخلي.
وإدراكا منها بأن العملية مفضوحة ومعروفة لديها، التزمت الجزائر الصمت.. وانتظرت مغادرة الفريق الوطني القاهرة باتجاه الخرطوم.. لكي ترد السلطات عمليا على مؤامرة القاهرة. وكان لزاما على الرئيس بوتفليقة التحرك ودق آخر مسمار على نعش السلطات المصرية التي ”استغلت” ظرفا رياضيا لـ”تصفية حسابات مع الجزائر تعود إلى فترة الثورة التحريرية”.
إذ على مر عقود من الزمن، رفضت القاهرة وجود مزاحم لها على الساحة العربية أو الإفريقية أو الدولية، وسعت إلى فرض نفسها بعدما أوهمت الدول العربية ال

المزيد


صحفية إسرائيلية تتسلل إلى دبى بجواز سفر أجنبى

ديسمبر 8th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , اقتصاد, الإعلام, دول الخليج

وترصد أزمتها الاقتصادية..

صحفية إسرائيلية تتسلل إلى دبى بجواز سفر أجنبى

الأحد، 6 ديسمبر 2009 - 19:03

الصيفة الإسرائيلية تجولت برية فى شوارع دبى الصحيفة الإسرائيلية تجولت بحرية فى شوارع دبى

كتب - محمود محيى


var addthis_pub=”tonyawad”;

 

خاضت صحفية إسرائيلية تجربة اعتبرتها فريدة من نوعها، وهى دخولها إلى مدينة دبى وعمل جولة بشوارعها وبأسواقها، ورصد تأثر مواطنيها بالأزمة الاقتصادية، دون أن تكتشف السلطات الإماراتية هويتها الإسرائيلية.

ناثان ليبسون الصحفية بصحيفة هاآرتس الإسرائيلية سردت مغامرتها قائلة "اعتمدت فى سفرى إلى دبى على جواز سفر أجنبى سهل لى أن أهبط مساء يوم الأحد الماضى أرض دبى، حيث كان الشعور الذى يمتلكنى منقسما بين الإثارة والخوف".

وتضيف ناثان "لم أكن أعرف ما يمكن توقعه بل دار فى ذهنى ماذا سيحدث لو أن ضابط الجوازات اكتشف مكان مولدى بالقدس؟ أو شك أننى قادمة من إسرائيل؟ وماذا لو طلب منى معرفة أين أسكن؟ وما كان ينبغى على أن أجيب؟".

وعند وصولها للفندق قالت "عندما دخلت بهو الفندق نظرت إلى الوجوه من حولى، وكل ذلك وأنا لا أشعر بأى شعور بالأمن إذا تم القبض علىَّ؟".

وأضافت "عند حلول الصباح هدأت قليلا وخاصة بعد الجولة التى قمت بها فى المدينة، وتناول شرائح اللحم اللذيذ بمطاعم دبى، وهنا توقفت عن استخدام البحث عن المتاعب، وما يثير قلقى وبدأت أشعر وأتعامل على أننى سائحة ولكن فى مهمة تجسس".

وتقول ناثان "كنت حريصة على الالتزام بالقواعد، وهى أن لا أوضح جنسيتى الإسرائيلية لأى أحد، ولا أتحدث العبرية بهاتفى المحمول إلا إذا كنت بمفردى، حيث كان لا يعرف أحد مطلقا بالفندق من أين أنا ولا لأى مهمة أتيت".

وأضافت أن العملة المحلية فى الإمارات "الدرهم" الذى أنشئ منذ 12 عاماً، والذى يعادل 3.67 للدولار الواحد، له قيمة كبيرة كما يتمتع بها الشيكل الإسرائيلى، وأضافت يمكن لأى فرد استخدام بطاقة الائتمان الدولية

المزيد


الهلولة المصرية•• والهيلاري! (الفجر الجزائرية)

ديسمبر 8th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام, شؤون عربية و دولية

الهلولة المصرية•• والهيلاري!

مصر بعد أن فعلت ما فعلت بنفسها بدأت تبحث لها عن مخرج مشرف مع الجزائر••! واحتار أبو الغيط بأي لحن ”سيغيّط” ويرقص على إيقاعه الجزائريون؟! بدأت مصر بالتهديد بسحب السفير المصري•• وقالت ”لا يعود حتى تزول أسباب استدعائه••! فقالت الجزائر بحكمة الدول الجدية إن إزالة الأسباب مسألة تخص المصريين وحدهم•• وعودته مسألة مصرية - مصرية وليست جزائرية•• وإذا لم يعد فذلك أفضل!

ثم حاصر المصريون سفارة الجزائر ودفعوا بالسفير إلى الرحيل، فقالت الجزائر هناك يموت قاسي••! يموت حجار••! وإذا أرادت مصر طرد السفير فنحن نرحب بذلك ولكن يجب أن يتم ذلك وفق المواقف الديبلوماسية وليس بواسطة لعب الزنيقات••!

وفهمت جماعة جمال مبارك وأبو الغيط وصفوت الشريف الرسالة الجزائرية جيدا••! ثم طار أبو الغيط وعمرو سليمان إلى الخرطوم للبحث عما يمكن أن يضغطوا به على الجزائر، فوجدوا الهواء والريح على حد تعبير روراوة••! فكان تقرير عمرو سليمان إلى الرئيس مبارك يحمل حقيقة ”لعب العيال” الذي قام به الولد جمال في الخرطوم مع شوية راقصات••! عكس أبو الغيط الذي أراد توسط الخرطوم وليبيا في أمر البحث عن مخرج مشرف لمصر•• لكن الجزائر رفضت أية وساطة•• لأن الأمر لا يتعلق بخلاف، بل يتعلق بخطإ يجب أن تصححه الجهة التي ارتكبته•• ومصر تعرف ذلك بالتدقيق!

ومصر اختارت ليبيا للوساطة لأنها تبحث عن تعويض عن الأضرار التي ألحقتها مصر بنفسها•• وليبيا قد تقوم بهذا التعويض لو رفضت الجزائر••! ولكن الجزائر فهمت ما تريده مصر فقالت لا للوساطات!؟

ثم طار أبو الغيط إلى باريس للمحاولة مع الإليزي•• ولكن فرنسا تعرف بأن دم الجزائريين الذي سال في ال

المزيد


الإذاعة الإسرائيلية تحتفل بالذكرى الـ17 لرحيل سامية جمال

ديسمبر 7th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , أخبار الفن, الإعلام

 

الإذاعة الإسرائيلية تحتفل بالذكرى الـ17 لرحيل سامية جمال

السبت، 5 ديسمبر 2009 - 16:53

سامية جمال سامية جمال

كتب محمود محيى


var addthis_pub=”tonyawad”;

 

اهتمت الإذاعة العبرية فى إرسالها الموجه لمنطقة الشرق الأوسط بالذكرى الـ17 لرحيل الفنانة المصرية سامية جمال.

وقال الإذاعى الإسرائيلى من أصل عربى زهير عقل، إن الفنانة الاستعراضية سامية جمال تعتبر من أشهر الفنانات فى هذا المجال فى تاريخ السينما المصرية.

ووصف عقل ما قدمته سامية جمال من أعمال فنية للسينما المصرية، والتى وصلت لعشرات الأفلام السينمائية منذ منتصف القرن الماضى مع الموسيقار الراحل فريد الأطرش وغيره، تعد من علامات السينما المصرية، خاصة مثل أفلام "عفريتة هانم" و"آخر كدبة"، وأضاف أن جمال تألقت بشدة فى أفلام "أمير الانتقام" و"الرجل الثانى" و"سكر هانم" و"السمان والخريف" و"زقاق المدق" و"نشالة هانم".

وأشارت الإذاعة إلى أن الفنانة سامية نجحت فى الجمع بين الاستعراضات الفنية والأداء التمثيلى على حد سواء، وأضافت أنها تزوجت من الفنان الراحل رشدى أباظة واستمر هذا الزواج 17 عاماً، واحتجبت عن ممارسة الفن لسنوات طويلة حتى رحيلها فى أوائل شهر ديسمبر عام 1992.

aj_server = ‘http://rotator.adjuggler.com/servlet/ajrotator/’; aj_tagver = ‘1.0′;
aj_zone = ’sarcom’; aj_adspot = ‘458170′; aj_page = ‘0′; aj_dim =’436842′; aj_ch = ”; aj_ct = ”; aj_kw = ”;
aj_pv = true; aj_click = ”;

<!–

–>

بروتوكول نشر التعليقات

المزيد


“الأهرام” تشن هجوماً حاداً على البرادعى

ديسمبر 6th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام, سياسي

 

"الأهرام" تشن هجوماً حاداً على البرادعى: ترتيبه فى الخارجية كان الأخير.. ومحسوب على الأمريكان.. وفترة غيابه أبعدته عن الواقع.. ويبدو أنه لا يزال يحمل ضغينة لبلاده ويريد إحراج نظامها السياسى

الجمعة، 4 ديسمبر 2009 - 14:39

البرادعى تعرض لهجوم اد من الأهرام البرادعى تعرض لهجوم حاد من الأهرام

نقلاً عن جريدة الأهرام


var addthis_pub=”tonyawad”;

 

شنت جريدة الأهرام، كبرى الصحف المصرية، والمعبرة عن الموقف الرسمى للدولة، هجوماً حاداً على البرادعى فى عددها الصادر اليوم الجمعة، حيث اعتبرت الأهرام أن شروط الدكتور محمد البرادعى التى نشرتها الصحف القومية والمستقلة حول نية ترشيحه لانتخابات الرئاسة القادمة‏،‏ "غير غائبة عن الواقع السياسى المصرى كما نعرفه فى السنوات الأخيرة"،‏ وأضاف الكاتب الصحفى أسامة سرايا رئيس تحرير الجريدة فى مقالته الافتتاحية تعليقاً على بيان البرادعى: "يبدو أن فترة غيابه الطويلة عن مصر ـ والتى بلغت أكثر من‏27‏ عاما ـ قد أبعدته عن الواقع المصرى الذى شهد متغيرات كبيرة أبرزها التعديلات الدستورية التى فتحت مجالات الحرية والمنافسة على منصب الرئيس،‏ وشكلت لجنة قومية مستقلة ومحايدة تتولى تنظيم جميع الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية لضمان نزاهتها‏، ‏كما طالب فى بنده الأول".‏

وقال سرايا، إن البرادعى بعد تقاعده‏، يبدو من خلال تصريحه الأخير أنه مازال يحمل ضغينة لبلاده ـ فأراد أن يحمل تصريحه أوجهاً تعود بالنظام السياسى المصرى للمربع رقم‏1‏ قبل التعديلات الدستورية الأخيرة،‏ مطالبا بدستور جديد‏، كما أنه اعتبر أن الوضع القائم تنعدم فيه الفرص المتكافئة.

ووجه سرايا حديثه للبرادعى موضحاً أنه يجب أن يكون مفهوما للدكتور البرادعى ـ ولغيره من المرشحين أو المتطلعين للترشيح للمنصب الرفيع كما وصفه فى خطابه ـ أنه من الضرورى على الجميع احترام الدستور الحالى وشروطه‏،‏ وليس تفصيل دستور ـ كما يريد، يحقق رغبات وطموح البعض أو جهات خارجية للتحكم فى مصير مصر، والوثوب على المنصب الكبير لحساب مصالح متعددة‏.‏

ولفت سرايا إلى أن البرادعى لم ينس أنه كان مرشحا محسوبا على الأمريكيين والأوروبيين وتيارات أخرى ضد مرشح مصر فى ذلك الوقت الدكتور محمد شاكر، واحترام الدستور الحالى يكفل للمنصب الرفيع أن يحصل عليه من يستحقه ومن هو جدير به، وأن يكون ملما ومستوعبا قضايا الداخل وكل قضايا الخارج‏،‏ ولا يكفى أن يكون خبيرا فى شئون نزع السلاح النووى فقط‏.‏

وذكر سرايا، أن الترشيح لـ"المنصب الكبير" يجب أن يكون المرشح مصريا وليس مزدوج الجنسية‏‏ والدكتور البرادعى يحمل الجواز السويدى منذ سنوات‏، مضيفاً: "لعل البرادعى يتذكر سنوات خدمته القليلة فى مصر عندما دخل الخارجية عام‏1964،‏ وكان ترتيبه فى دفعته الأخير، أو قبل الأخير وذهب مباشرة إلى نيويورك للحصول على بعثة للدكتوراه‏،‏ والتحق بوظيفة فى وكالة الطاقة الذرية‏..‏ وعمل مديراً لمكتبها فى نيويورك‏،‏ ثم أصبح مديرا لها‏.‏

وقال سرايا: "نتفق مع الدكتور البرادعى فى أن الأمر يتعلق بمصير وطن، وأن نتحلى بالقدرة على الرؤية الشاملة وروح المصارحة والمصالحة دون أن نشغل أنفسنا بالماضى وتبعاته، على أن نشارك جميعا فى بناء مجتمع يقوم على حرية الرأى وحرية العقيدة‏..‏ والحرية من الحاجة‏..‏ والحرية من الخوف‏..‏ ووضع تكافؤ الفرص والتفكير العقلانى والتركيز على البحث والتطوير العلمى‏..‏ وتحقيق التوازن بين الاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية‏، لكننا ندعوه إلى إعادة قراءة الواقع المصرى الحديث بهدوء، وقد أصبح يملك وقتا كافيا بعد تقاعده‏.‏ ولكننا نرفض توصيفه لكلمتى الأغلبية والأقلية‏..‏ فالتاريخ المصرى الممتد يرفض اعتبار المسيحيين أو النوبيين أقلية كما تردد بعض القوى التى يستمع إليها أو يقرأها الدكتور البرادعى الآن‏.‏

وأضاف سرايا: "إذا كان البرادعى يهدف كما يقول إلى أن نعمل جميعا لضمان مجتمع غايته الإنسان، وضمان حق كل إنسان فى حياة كريمة آمنة‏..‏ فيجب أن تستند قراراتنا إلى هذا الواقع بعمق ورؤية، ولا تستند إلى قراءات أو تحليلات صاغتها قوة معادية لبلادنا تبحث عن إثارة الفوضى والقلاقل، أو تفتح الباب للتدخل فى الشأن المصرى الداخلي‏..‏ فقد علمتنا التجارب أن المجتمع لا يبنيه إلا أبناؤه‏..‏ وكفانا تدخلاً فى شئوننا الداخلية، وكفى ما يحدث فى العراق وأفغانستان من مصائب كبرى على شعوبها، فالكثير من سياسات التدخل صنعت لبلادنا مصاعب الحياة، وفتحت الباب للفوضى الخلاقة التى بشرنا بها جورج بوش الابن قبل أن يذهب، تاركا خلفه أخطاء سياساته بل وكوارثها فى حق شعوبنا وبلادنا، ويريد الدكتور البرادعى أن يكررها الآن أو يدعو إليها، متصورا أنه يمكنه إحراج مصر ونظامها السياسي‏".‏

وختم سرايا تعليقه قائلاً: "وقفة موضوعية مع البرادعى تدعونا إلى أن نقول له رفقا بنفسك وببلادك، ولا تسهم مثل كثيرين من الذين استفادوا من مناخ الحرية والتغيير فى مصر فى الإساءة لمصر، وأن تكون مطية سهلة لقوة خارجية أو لمجموعات مصالح تتربص بالتجربة المصرية فى الإصلاح بمجالاته الثلاثة السياسى والاقتصادى والاجتماعى لمصالح خارجية، أو لقوة تفتح الباب تحت ستار الإصلاح والحرية لتبديد مكاسبنا من الإصلاحات التى تحدث فى مصر الآن وتبنى عليها كل يوم‏".

يذكر أن البردعى قد أصدر بياناً من مكتبه بالنمسا وضع فيه مجموعة من الشروط من أجل ترشحه لمنصب الرئيس، وفيما يلى نص البيان:
"تابعت باهتمام فى الفترة الأخيرة الآراء والأصوات التى تدعونى إلى التقدم للترشح فى انتخابات الرئاسة المصرية القادمة، ومع تقديرى العميق والصادق لهذا التوجه النابع من قطاعات مختلفة ومتباينة من الرأى العام المصرى أفراداً وأحزاباً.. والتى ترى أنه يمكننى أن أسهم فى عملية إصلاح وتغيير شامل فى مصر تقوم على أسس سليمة للديمقراطية والعدالة الاجتماعية من ناحية، وتستعيد لمصر دورها الإقليمى والدولى المنوط بها من ناحية أخرى، فإننى أود أن أوضح أن موقفى من هذا الموضوع سيتحدد على ضوء كيفية التعامل مع عدة أمور أساسية".

أولاً: لابد أن تجرى العملية الانتخابية التشريعية والرئاسية على غرار المعمول به فى سائر الدول الديمقراطية المتقدمة منها والنامية فى إطار ضمانات تشكل جزءاً لا يتجزأ منها .

وتشمل هذه الضمانات ضرورة إنشاء لجنة قومية مستقلة ومحايدة تتولى تنظيم جميع الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية لضمان نزاهتها، الإشراف القضائى الكامل غير المنقوص على الانتخابات، وجود مراقبين دوليين من قبل الأمم المتحدة، كما هو الحال فى معظم دول العالم لإظهار شفافية الانتخابات، تنقية الجداول الانتخابية لتكون صادقة وكاملة، وإتاحة مساحات متكافئة فى جميع أجهزة الإعلام الحكومى للمرشحين ليتمكنوا من طرح أفكارهم وبرامجهم، وبالإضافة إلى الحاجة الماسة لهذه الضمانات للتأكد من سلامة الانتخابات، فإنها فى نفس الوقت سوف تبعث رسالة واضحة لعالمنا المتشابك أن هناك عملية إصلاح وتغيير حقيقية فى مصر .

ثانياً: إنه إذا ما قررت الترشح لهذا المنصب الرفيع، وهو الأمر الذى لم أسع إليه، فسيكون ذلك إذا ما رأت الغالبية العريضة من أبناء الشعب المصرى بمختلف انتماءاته أن ذلك سيصب فى مصلحة الوطن، فإن قناعتى هى أن من يتولى هذا المنصب فى تلك المرحلة الحرجة من تاريخ مصر يجب أن يكون رئيسا توافقيا، يلتف حوله الجميع، ويتطلب هذا بالضرورة فتح باب الترشيح لجميع المصريين، سواء أعضاء فى أحزاب أو مستقلين عن طريق إزالة مختلف العوائق الدستورية والقانونية المقيدة لحق الغالبية العظمى فى الترشح، ولكى تكون هناك فرصة متكافئة وحقيقية أمام الجميع دون اعتبارات حزبية أو شخصية، وما لم يتم إزالة هذه العوائق فستفتقر هذه الانتخابات للشرعية اللازمة، لتناقضها مع جوهر الديمقراطية، ألا وهو حق الشعب فى اختيار من يمثله، وستكون نهايتها فى أغلب الأمر معروفة مقدماً مثلها فى ذلك مثل أسطورة إغريقية .

ثالثاً: كلنا متفقون على ماهية مشاكلنا، ولكن المهم أن يكون هناك إجماع وطنى على القيم الأساسية التى يرتكز عليها بناء دولة مدنية عصرية تقوم على الحداثة والاعتدال والحكم الرشيد.. وهذا يتطلب منا أن نعكف على وضع دستور جديد يقوم على كفالة جميع الحريات وحقوق الإنسان المتفق عليها عالمياً، دستور يقوم على توازن دقيق ورقابة متبادلة بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، بحيث لا تطغى إحداها على الأخرى، دستور يقوم على قناعة بأن الدين لله والوطن للجميع، ويضع إطاراً لنظام سياسى واقتصادى واجتماعى قائم على تمكين الشعب نساء ورجالاً، وعلى مشاركة الجميع بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، واحترام الأغلبية وحماية الأقلية وتكافؤ الفرص، ووضع أطر لتحقيق طفرة فى مختلف المجالات تقوم على التفكير العقلانى والتعليم المتميز، والتركيز على البحث والتطوير العلمى، وطفرة توازن بين الاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية .

أود التأكيد أن الأمر فى النهاية لا يتعلق بشخص أو بآخر، وإنما بمصير وطن، ويدرك الجميع أن الماضى له ما له وعليه ما عليه، ولكن لكى نغير من واقعنا إلى الأفضل يجب أن يكون تركيزنا على التحديات الحالية والمستقبلية التى تنتظرنا، وهى كثيرة ومتعددة، وأن نتحلى بالقدرة على الرؤية الشاملة وروح المصالحة والمصارحة دون أن نشغل أنفسنا كثيرا

المزيد


مصر تتمتع حاليا بأكبر مساحة من الحرية في تاريخها

ديسمبر 6th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام, شؤون عربية و دولية

  


مصر تتمتع حاليا بأكبر مساحة من الحرية في تاريخها

 

GMT 23:00:00 2009 السبت 5 ديسمبر

 

 

<!–

أشرف السعيد
–>أشرف السعيد

 



 الصحافي مكرم محمد أحمد

أكد الكاتب الصحافي مكرم محمد أحمد، المرشح لمنصب نقيب الصحافيين في الدورة الانتخابية الجديدة، والتي ستجري يوم 6 كانون الأول/ديسمبر، في حواره مع "إيلاف" أن قدر حرية الصحافة المتاحة حاليا فى مصر غير موجودة في أي بلد عربي، اذ توجه الإنتقادات إلى رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، والوزراء، وكافة المسؤولين دون فرض قيود. لافتا إلى أن الصحافيين يتجاوزون بشدة الخطوط الخضراء والحمراء، وشدد محمد أحمد على أن مصر تتمتع حاليا بأكبر مساحة من الحرية فى تاريخ صحافة البلد، ومن ينكر ذلك على مصر فليثبت بالدليل، ويشير الى أي بلد عربي ينتقد فيه رئيسه أو حكامه أو رئيس وزرائه كل صباح من خلال الكاريكاتير.


القاهرة: ودعا محمد أحمد إلى تعديل البنية القانونية للصحافة المصرية من خلال تعديل قانون نقابة الصحافيين الحالي الذي وصفه بالقديم والمترهل، معلنا قبول المجلس الأعلى للصحافة بمصر تشكيل لجنة "الحوار القانوني" بين النقابة والمجلس الأعلى للنظر بهذه التعديلات.

ووصف مكرم محمد أحمد العلاقة بين الحكومة والصحافيين بأنها علاقة جدلية، وشدد على أن واجب النقابة ضمان حرية الإختلاف وحرية الرأي مع الإلتزام بتطبيق ميثاق الشرف الصحافي. واعترف بأن بعض رؤساء تحرير الصحف القومية يقومون بدور الرقيب، عكس ما يحدث فى الصحف الحزبية. مشيرا إلى أن الصحافة المستقلة قطعت أشواطا تجاوزت كل الخطوط الخضراء، معتبرا أن عودة الصحافة الخاصة سوف تنبئ بعودة هذه المرحلة من إزدهار الصحافة المصرية.

وتمنى المرشح لمنصب نقيب الصحافيين عودة الصحافة اللبنانية إلى سابق إزدهارها، كونها صحافة رائدة ولأنها لعبت دورا فى إنشاء عدة مدارس صحافية فى مصر، وطالب صحافة العالم العربي بالوقوف في صف حرية الإنسان العربي، والى فك الأغلال والقيود عن رأسه وفكره، كما طالب أيضا بعدالة ونزاهة فى تمثيل قوى الشعب.

مدينة سكنية جديدة

* سبق وأن فزتم فى دورات سابقة بنقابة الصحافيين، فما جديد برنامجكم الإنتخابي وأنتم تترشحون على مقعد نقيب الصحافيين لدورة جديدة؟

الجديد على صعيد الخدمات المقدمة للصاحفيين سوف نبدأ تنفيذ المدينة السكنية للصحافيين بمدينة 6أكتوبر والتي تستوعب نحو ثلاثة آلاف شقة، وقد تم توزيعها بشفافية كاملة طبقا لأسبقية الحجز فى البنك الأهلي، وبرغم بعض المتاعب التى حدثت مع الزملاء، إلا أن الجميع على يقين من أن عملية التوزيع نزيهة وشفافة. ومع إلتزامي الكامل بشفافية التوزيع فإنني ملتزم أيضا بخفض تكلفة متر البناء فى المدينة الجديدة إلى الحد الأدنى، وقد وعدني رئيس الوزراء د.أحمد نظيف، بحضور وزير الإسكان والتعمير أحمد المغربي، بأن الدولة ستدخل طرفا فى تجهيز مرافق البنية التحتية للمدينة مما سوف يقلل الخدمات، وقد أكد لى د.نظيف أنه فى غضون ثلاثة ايام على الأكثر سوف يتم بالفعل إخطاري بالحد الأدنى لتكلفة المتر المربع للبناء فى هذا المكان.

والمختلف أيضا زيادة بدل التكنولوجيا للصحافيين، ثمانين جنيها، مع تشكيل لجنة من المجلس الأعلى للصحافة ونقابة الصحافيين ورؤساء مجالس إدارات الصحف القومية لإعداد جدول جديد لأجور الصحافيين، يليق بمهامهم ويرتب الحد الأدنى للوظائف الحاكمة، إبتداء من الصحافي إلى سكرتير التحرير إلى مدير التحرير، وسوف يصدرالسيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى قرارا بتشكيل هذه اللجنة فى غضون أيام قليلة.

كما ان الدولة وافقت على توسيع شقق الشباب بالمدينة السكنية بـ6 أكتوبر إلى مساحة 82 مترا بما يجعلها ملائمة، مع الإلتزام بالدعم المقدم بخمسة وعشرين ألف جنيها لكل شقة، وأظن أن هذه الشقق سوف تكون جميلة وواسعة وأنصح كل الزملاء الشباب بالحجز فيها.

 بالاضافة الى قبول وزير المالية وتأكيد رئيس الوزراء على ضرورة فتح ملف التأمينات الإجتماعية للزملاء الذين أضيرت حياتهم من صحافيي جريدة الشعب -المتوقفةحاليا-، أتوقع أن تفتح ملفاتهم فى أقرب فرصة بعد موافقة رئيس الوزراء وإلتزام وزير المالية بأن يتم فتح ملف التأمينات مع إنتظام صرف بدل السفر، وأيضا بحث صرف رواتب صحافيي جريدة الشعب المجمدة منذ 9سنوات وهذا غير عادل، ومحاولة إيجاد فرص عمل بديلة. لأن بعض الزملاء في جريدة الشعب يقولون أن الجريدة حصلت على أحكام نهائية، بينما المجلس الأعلى للصحافة ومجلس الشورى يقول أن الأحكام ليست نهائية، ما يهمني في المقام الأول هو فتح ملفات التأمينات الإجتماعية لأن هذه الخطوة تشكل المفتاح لباقى الخطوات الأخرى.

والجديد أيضا هو فتح ملف أراضي بالوظة بالسويس، التي سبق وان تم رفع التخصيص عنها بدعوى أنها سوف تخدم مشروع شرق التفريعة، وطالبنا الحكومة بضرورة إحترام الملكية الخاصة للصحافيين الذين سددوا نحو سبعة ملايين جنيها، وقال رئيس الوزراء أن المنطقة لن تستخدم لمشروع شرق التفريعة ولكنها تدخل فى إطار مشروع عمراني جديد. وقد أكدت له إلتزام الصحافيين بأي تخطيط عمراني، شريطة أن تعاد لهم ملكيتهم لهذه الارض ووعدنى بهذا الحل. وسنأكد على ضرورة إستمرارمشروع كمبيوتر لكل صحافي وقد حصلنا على موافقة وزير الإتصالات على ضمان تمويل المشروع بما يمكن من تدريب وتمليك خمسون صحافي جهاز لاب توب كل شهرين، وايضا زيادة معاشات الصحافيين خمسين جنيها تتضاعف إلى مائة جنيها، مع إلتزام مجلس النقابة بمضاعفة المعاشات فور تمكنه من إيجار أول طابق من طوابق النقابة، إضافة إلى ضرورة حماية حرية التعبير والمحافظة على حق الإختلاف وتطبيق ميثاق الشرف الصحافي فى إطاره الأخلاقي لا يتجاوزه إلى أي إتهام سياسي يتعلق بحرية الرأي.


أهمية تفعيل ميثاق الشرف الصحافي

*هل يتم تطبيق ميثاق الشرف الصحافي بالفعل؟

طبق بالفعل لأول مرة في هذا المجلس، والنائب العام أحال لنا 42 قضية ضد الصحافيين، منها 28 قضية تم ان

المزيد


الإعلام فيه سم قاتل

ديسمبر 6th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام

ياسر أيوب

تحذير لكل المصريين.. الإعلام فيه سم قاتل

الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 19:00


var addthis_pub=”tonyawad”;

 

لا أعرف على وجه الدقة كل فواتير وتكلفة يوم عمل فى الفضائيات المصرية الخاصة والقنوات الرسمية على شاشات التليفزيون المصرى.. ولكننى أصبحت واثقاً من أن كل هذه القنوات تستطيع توفير الكثير جداً من فواتيرها ونفقاتها لو احتجبت ليوم واحد، أطفأت فيه أنوارها وأغلقت شاشاتها.. فلن نفتقد نحن المشاهدين أى شىء ولن ينقصنا أى شىء.. فكل تلك القنوات منذ انتهت مباراتنا مع الجزائر فى السودان، وهى لا تتحدث ولا تناقش إلا قضية مصر ومكانتها والمصريين وكرامتهم.. وسواء كانت برامج سياسية أو اجتماعية أو حوارية أو رياضية.. فقد أصبحت كلها متشابهة كأنها فى حقيقة الأمر ليست إلا برنامجاً واحداً يذاع طول الوقت على كل الشاشات.. المقدمة الطويلة المكررة.. الضيوف الذين سيتحدثون عن مصر ودورها وعطائها وريادتها.. الاتصالات التليفونية التى سيعود أصحابها يحكون من جديد عن ساعات الرعب التى عاشوها فى الخرطوم.. وجهود هائلة يبذلها المذيعون والضيوف والمتحدثون والمشاركون ليثبتوا للمرة الألف أن الجزائريين فى السودان كانوا مجرمين وأن الحكومة الجزائرية نفسها هى التى وقفت وراءهم واختارتهم وأرسلتهم.. وأن المصريين فى السودان كانوا هم الضحايا. كل ذلك يجعلنى أطالب هذه القنوات بأن تمنح نفسها إجازة وتستريح ولو ليوم واحد فقط.. فنحن لم نعد فى حاجة إلى أى دروس جديدة عن مصر ومكانتها وقيمتها وضرورتها.. ولا أصبحنا فى حاجة لأى أحد أو أى برنامج لنتعلم منه لماذا نحب مصر أو نغار ونخاف عليها.. فكل هذا المهرجان الذى أقمناه هنا فى مصر.. لحب مصر.. فشل تماما وبشكل مخز ومخجل فى أن يقنع أى أحد غير مصرى بأى حق لمصر.. وكل تلك الشاشات المصرية النشيطة فشلت تماماً فى أن تكسب لمصر أى قضية.. فلا العرب اقتنعوا بأن المصريين فى السودان كانوا ضحايا.. ولا المسئولون والناس والإعلام فى أوروبا والولايات المتحدة اقتنعوا بما نقوله نحن فى مصر.. لأنهم لم يسمعونا أصلاً.. إعلام أتيحت له الفرصة لأن يذهب إلى السودان بكل أسلحته.. كاميرات ومراسلين لا أول لهم ولا آخر.. وحين جرى كل هذا العنف ضد المصريين.. لم نجد شريطا واحدا وكاملا يسجل ما جرى.. لا نملك حتى الآن تقريرا بالصورة لمجرمين جزائريين يقذفون مصريين بالحجارة أو يعتدون عليهم بالسكاكين والسيوف.. لا نملك ما نقدمه للعالم ليقتنع بما جرى لنا فى السودان.. إنما هى لقطات متناثرة معظمها بكاميرات التليفونات المحمولة وكأن مصر لم تكن فى الخرطوم بترسانتها الإعلامية الجبارة.. لم يكتف هذا الإعلام بذلك العجز الفاضح.. إنما تحول إلى إعلام مرتبك أيضا.. إعلام يصر على تغيير صورة مطرب جميل مثل محمد فؤاد من ابن بلد مصرى شهم وجدع إلى رجل ضعيف يبكى حين يحكى.. وكثيرون جداً باتوا ضحايا للإعلام مثل محمد فؤاد.. وقد كانت إساءة الإعلام المصرى للصورة المصرية أبلغ وأشد قسوة ووطأة مما قام به الإعلام الجزائرى نفسه.. لأنه إعلام لا يعرف الفارق بين تصوير الاعتداء على المصريين إثباتاً لحقوق ودليلاً على جريمة تم ارتكابها.. وبين تكريس هذه الصورة وكأن هذا هو حال المصريين وواقعهم.. وأخيراً هو إعلام قرر أن القضية كلها باتت تخص فنانين وفنانات.. إعلام اختصر مصر كلها فى فنانيها وفناناتها.

هذا الاعلام فيه سم قاتل وسيفيق المصريون وهم يشاهدون نفس الإعلام وقد اتشح بالسواد ليخبرهم أن الفيفا قررت معاقبة مصر المشاغبة وغير الأخلاقية.. أو وهم يشاهدون فى السى إن إن والبى بى سى وكل صحافة العالم وشاشاته صورة لمصر غير حقيقية، ولكن من وجهة نظرنا نحن فقط.. أما الآخرون.. فهم لا يرون أننا أصحاب حقوق.. ولا يحترمون حقوقنا أو حروبنا أو حتى إعلامنا.

aj_server = ‘http://rotator.adjuggler.com/servlet/ajrotator/’; aj_tagver = ‘1.0′;
aj_zone = ’sarcom’; aj_adspot = ‘458170′; aj_page = ‘0′; aj_dim =’436842′; aj_ch = ”; aj_ct = ”; aj_kw = ”;
aj_pv = true; aj_click = ”;

<!–

–>

بروتوكول نشر التعليقات

تعليقات (15)

1

كان ياما كان الله يرحم المصرى زمان

بواسطة: عبد الحميد بدوى

بتاريخ: الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 19:34

مقالة رائعة وكلامى عقلانى علينا الهدوء يا دكتور ياسر انا مش عارف هما افتكروا ان المصرى
له كرامة بعد تلاتين سنةانا متاكد ان علاء ومبارك وجمال مبارك ومبارك الكبير جميعهم يحبون مصر بلا ادنى شك
ولكن يحبون مصر بتاعتهم هما اللى دايما شايفنها بتبرق ومزهزه وفى ازهى عصور الديمقراطية انما مصر بتاعتنا كلها ظلم ونفاق
وضلمة وقهر واهانة واعتقالات ومحاكم عسكرية وشباب عاطل وفساد ومحسوبية ومرض
وجهل وامية مصر بتاعتنا بتموت انما مصر بتاعتهم بكامل الصحة والعافية والحرية
انا اسف انى بتكلم بالطريقة دى ولكنى لا اكتب سوى الواقع والواقع مر
وكان امنية حياتى ان اتغنى بحب الوطن ولكنى فى كل مرة اجد الوطن هو الذى عليا يعنى
لابد يا اصدقائى ان اعرف من هو العدو الحقيقى الجزائر لم تكن يوما عدوة لمصر
شعب مصر وشعب الجزائر شعب واحد واسالوا المصريين قبل احداث تلك المباراة المشئومة
وكل من كانوا فى السودان كانوا سياسين وفنانين ومطربين يعنى بالعربى كانوا رايحين من اجل ان يحتفلوا بالنصر من قبل ان ياتى وهو الذى حدث بعد قرعة التصفيات الاحتفال بالنصر
هو قانون الطوارق مش اهانة والزبالة والمستشفيات التعبانة والرشوة والفساد
مفيش بلد مش قادرة تنضف شورعها تتكلم عن كرمتها
ليس لنا الاعدو واحد هو اسرائيل علينا ان نعرف هذا جيدا

2

السلام عليكم

بواسطة: amr

بتاريخ: الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 20:26

المحترم استاذ ياسر
عاوز اقولك نقطتين
الاولي
الترسانه الاعلاميه اللي هناك كانت رايحه ليه؟
اقولك انا
كانو راييحين يتصورو مع علاء وجمال مع احترامي ليهم
بس دي الحقيقه ياجماعه
رايحين يصورو علء وجمال والدليل شوبير اللي ساب الحكايه كلها وقعد يثبت بالصور ان علاء وجمال مشيو اخر ناس دي حاجه
الحاجه التانيه ممكن الكاميرات المصريه بتاعه الاعلاميين تكون فصلت شحن وده اللي انا متوقعه
الحاجه التانيه
فين حقنا من ماتش 14-11
التذاكر راحت فين ولمين
ونفس الحكايه تذاكر ماتش السودان راحت فين
والجمهور الحقيقي راح فين؟
مع احترامي للفنانين اللي المفروض انهم بيعشقو مصر وصدعونا بالاغاني الوطنيه وكلنا فداكي يامصر وكلام من ده
ياريت كان واحد بس منهم وقف في وش الجزائر ولو كان مات حتي كان هيبقي مات راجل وهنعمله تمثال الصبح
انما كل اللي عملوه انهم جرو وهربو
هتؤلو كان فيه ستات وكده صح
كل اتوبيس فيه 4 او 5 ستات كان يستني معاهم 4 او 5 رجاله يحموهم والباقي يطلع يضرب مش يجري
هنفرض انهم خافو من المنظر يبقي المفروض اني اتخرس ومطلعش اعيط عالتلفزيون زي نمشيها العيال
حاجه اخيره
محمد نصر انا سمعت انه بعد ماخرج وشاف المنظر وقف يشجه مع بتوع الجزائر هو انت يا محمد رايح تصور ولا تشجع الجزائر
ابوس ايدك انشر عشان انا بغلي من جوه والله العظيم

3

أعلام محمد فؤاد

بواسطة: ali

بتاريخ: الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 22:25

من هو الضحية هل هو محمد فؤاد أم الأعلام …..
أبحث عن شريط محمد فؤاد بالسودان

4

يا سلام

بواسطة: جانا الورد

بتاريخ: الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 22:52

الله عليك لقد أصبت كبد الحقيقة وكنت أتمنى لو أن هذا لسان حال جميع الصحافيين والمثقفين في مصر

5

وبأى حال عدت يا عيد !!!!

بواسطة: مروه المصرية

بتاريخ: الأربعاء، 25 نوفمبر 2009 - 23:01

السلام علكم أست

المزيد


التالي