تقبل ح أحبك.. ح ترفض ح ألبك

أغسطس 12th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

 تقبل ح أحبك.. ح ترفض ح ألبك

٣٠/٤/٢٠٠٨

 

يا شعبي حبيبي يا روحي يا بيبي يا حاطك في جيبي يابن الحلال.. يا شعبي يا شاطر يا جابر خواطر يا ساكن مقابر وصابر وعال.. يا واكل سمومك يا بايع هدومك يا حامل همومك وشايل جبال.. يا شعبي اللي نايم وسارح وهايم وفي الفقر عايم وحاله ده حال..

 أحبك محشش مفرفش مطنش ودايخ مدروخ وآخر انسطال.. أحبك مكبر دماغك مخدر ممشي أمورك كده باتكال.. وأحب اللي شايف وعارف وخايف وبالع لسانه وكاتم مقال.. وأحب اللي راضي وأحب اللي فاضي وأحب اللي عايز يربي العيال.. وأحب ال

المزيد


رئيس وزراء مصر القادم

ديسمبر 9th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

رشيد محمد رشيد رئيس وزراء مصر القادم

حسن فتحي القشاوي
12/9/2009 1:27:00 AM GMT

 
 
من النادر أن تجد شخصية مصرية تحظى باحترام الحكومة والمعارضة معاً، فما بالك عندما تكون هذه الشخصية هي وزير مهم في حكومة تتعرض ليلاً ونهاراً لنقد لاذع من قبل المعارضة ووسائل الإعلام، والأغرب أن هذه الشخصية تحظى أيضاً باحترام غربي ولا سيما أمريكي.
 
إنه رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة المصري، المهندس الذي أصبح اقتصادياً ناجحاً، وإدارياً في شركات عالمية ثم أخيراً وزيراً مرموقاً، ومرشحاً دائماً لمنصب أكبر.
 
رغم ارتباط اسمه باتفاقية مناطق التجارة الحرة مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية المعروفة بـ "الكويز"، والتي ترفضها الغالبية العظمى من قوى المعارضة المصرية والنخبة المثقفة، إلا أن هذه النخبة لم تبغضه، ولم توجه سهام نقدها للرجل، كعادتها في البحث عن كبش فداء لأي ممارسات سياسية مثيرة للجدل، مثلما فعلت هذه النخبة مع وزير الزراعة المصري الأسبق يوسف والي، بسبب تعاون وزارته مع إسرائيل، رغم أن الكويز قد تكون أكثر فاعلية في تحقيق تطبيع مصري إسرائيلي، لأنها تتضمن تعاوناً بين رجال أعمال ومصنعين في البلدين، وليس بين مجرد خبراء حكوميين يمكن ضبط إيقاعهم.
 
ورغم أن رشيد رأسمالي قح على النمط الغربي الذي يستفز دوماً المعارضة المصرية، والنخبة المثقفة التي يغلب عليها الطابع اليساري، فإنه يحظى باحترام هذه المجموعات، حتى أن معارضاً بارزاً ورمزاً للفكر الناصري هو الكاتب محمد حسنين هيكل طرح اسمه ضمن الوزارة التي دعا إلى تشكيلها، في إطار فكرة مجلس أمناء الدستور المثيرة للجدل.
 
اسم رشيد يُطرح دائماً لدى الرأي العام، وجلسات النميمة السياسية، كرئيس وزراء مصر إذا حدث أي تغيير مفترض للوزارة، رغم أن التجربة المصرية تشير إلى أنه لا علاقة البتة بين تكهنات الرأي العام والنخب، وبين اختيارات المناصب، ولا سيما المناصب المهمة كرئاسة الحكومة.
 
رشيد كعضو فاعل في الحكومة المصرية الحالية برئاسة أحمد نظيف يدافع بشدة عن سياسات هذه الحكومة، ويرى أن الإصلاح الاقتصادي، الذي بدأته الدولة منذ نهاية السبعينيات من القرن الماضي وحتى الآن، لم يؤت بثماره، ولذلك فإن الحكومة الحالية تعمل منذ خمس سنوات مضت على النهوض بهذا الإصلاح، من خلال تقديم خدمات أفضل للمواطن، ورفع مستوى المعيشة، بالإضافة إلى إيجاد وظائف جديدة للخريجين، وبالفعل نجحت الحكومة في توفير 2.5 مليون فرصة عمل للشباب بالقطاع الخاص، إلا أن معظمهم عزف عن العمل بها بحجة أنها بعيدة عن تخصصاتهم.
 
ورغم أن رشيد معروف عنه صراحته وصدقه اللذين اكتسبهما من حياته الطويلة في مجتمعات الأعمال في الغرب، إلا أن تصريحاته لا تخلو من التجمل الحكومي المصري التقليدي، فهو يعترف بأن المواطن المصري غير راضٍ عن أداء الحكومة، ثم يقول هذا يحدث في كثير من بلدان العالم كدولة الصين، ورغم النجاح الاقتصادي إلا أن 70% من سكانها غير راضين عن أداء حكومتها، ولكنه لم يخبرنا من أين جاء بهذه الإحصاءات، خاصة أن الصين دولة دكتاتورية لا يوجد فيها استطلاعات رأي مستقلة، كما أنه لا يعقل أن تقول حكومة الصين إن 70 % من مواطنيها غير راضين عن سيا

المزيد


وزير مصري ينتقد اتجاه البرادعي لترشيح نفسه للرئاسة في 2011

ديسمبر 7th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

وزير مصري ينتقد اتجاه البرادعي لترشيح نفسه للرئاسة في 2011

وكالات
12/6/2009 11:08:00 PM GMT

قال إنه لا يصلح لقيادة مصر لأنه لا يتمتع بأي خبرات حزبية
وزير مصري ينتقد اتجاه البرادعي لترشيح نفسه للرئاسة في 2011
وجه وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري مفيد شهاب، انتقادات حادة يوم الأحد إلى د.محمد البرادعي، المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، تعقيبا على قبوله ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية، المقرر أن تجرى في عام 2011، بالتزامن مع حملة شرسة يشنها الإعلام الحكومي المصري على البرادعي.
وقال شهاب، المقرب من أمانة السياسات في الحزب الوطني الحاكم، التي يرأسها جمال مبارك، رجل الرئيس المصري، الذي يبدو المرشح الأقوى لخلافة والده في الانتخابات المقبلة، إنه "إذا كان المدير العام السابق ل

المزيد


وزير مصري ينتقد اتجاه البرادعي لترشيح نفسه للرئاسة في 2011

ديسمبر 7th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

وزير مصري ينتقد اتجاه البرادعي لترشيح نفسه للرئاسة في 2011

وكالات
12/6/2009 11:08:00 PM GMT

قال إنه لا يصلح لقيادة مصر لأنه لا يتمتع بأي خبرات حزبية
وزير مصري ينتقد اتجاه البرادعي لترشيح نفسه للرئاسة في 2011
وجه وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري مفيد شهاب، انتقادات حادة يوم الأحد إلى د.محمد البرادعي، المدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، تعقيبا على قبوله ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية، المقرر أن تجرى في عام 2011، بالتزامن مع حملة شرسة يشنها الإعلام الحكومي المصري على البرادعي.
وقال شهاب، المقرب من أمانة السياسات في الحزب الوطني الحاكم، التي يرأسها جمال مبارك، رجل الرئيس المصري، الذي يبدو المرشح الأقوى لخلافة والده في الانتخابات المقبلة، إنه "إذا كان المدير العام السابق ل

المزيد


«ضغينة» الدكتور البرادعي

ديسمبر 7th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

«ضغينة» الدكتور البرادعي

 

GMT 1:52:00 2009 الإثنين 7 ديسمبر

 

 

الشرق الاوسط اللندنية

 


 

فهمي هويدي

مشكلة الدكتور محمد البرادعي أنه طالب بإصلاح سياسي حقيقي في مصر، وأنه شكك في إمكانية إجراء انتخابات رئاسية نزيهة في ظل الأوضاع الراهنة. إن شئت فقل إن مشكلته أنه أخذ الموضوع على محمل الجد، في حين أن ثمة توافقا ضمنيا على غير ذلك بين المشاركين في اللعبة السياسية، بمقتضاه تقوم في مصر مؤسسات شبيهة بتلك التي تتوفر للدول الديمقراطية. ولكنها ليست مثيلة لها بالضبط. بحيث يستوفى الشكل وتغيب الوظيفة. والفرق بيننا وبينهم في هذه الحالة هوذاته الفرق بين النظام الديمقراطي والفيلم الديمقراطي.
البيان الذي أصدره المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية وعرض فيه للمواصفات، التي ينبغي أن تتوافر لأي انتخابات رئاسية حقيقية خيب آمال بعض الذين رحبوا به في البداية. أعني أولئك الذين أرادوا له أن يكون أحد المشاركين في «الفيلم» المراد إنتاجه. ذلك أن المطلوب منافس محترم وقوي، لكي ينهزم أمام مرشح الحزب الوطني، سواء كان الرئيس مبارك أوابنه. وفي هذه الحالة ينجح الإخراج في أن يصور الفيلم على نحوأفضل. لكن الرجل فيما صدر عنه بدا معتذرا عن التمثيل. ورفض أن يستخدم كـ«دوبلير» للبطل المنتظر. ليس ذلك فحسب، وإنما كشف أيضا عن العورات التي أريد لها أن تظل مستورة، ونكأ جراحا مسكوتا عنها، أريد للزمن أن يداويها، وأن تظل في طي النسيان طول الوقت. ولذلك استحق الهجوم الذي شنته عليه أبواق موالاة الحكومة والحزب الوطني. وهوهجوم لم ينتقد الأفكار التي طرحها فحسب، ولكنه تحول إلى حملة تجريح لشخصه، اتهمته بأنه رجل «مستورد» ومحسوب على الأمريكيين ومعدوم الخبرة السياسية. وذهبت إلى حد التشكيك في وطنيته، والادعاء بأنه «ما زال يحمل ضغينة لبلاده» هكذا مرة واحدة (!)
أغلب الأقلام التي هاجمته كان أصحابها ممن احتفوا بالرجل وتباهوا به حين حصل على جائزة نوبل، كما عيرَّ به بعضهم أشقاءنا العرب حتى قال قائلهم ذات مرة: كم واحدا عندكم حصل على جائزة نوبل؟ لكنه بما تكلم استحق الآن أن يدرج اسمه في القوائم السوداء. وهذا التحول من الحفاوة إلى الهجوم ليس مصادفة، ولكنه لم يتم إلا بعد إطلاق الضوء الأخضر، الذي ما إن تلقته الصحف القومية حتى شنت حملتها ضده. وكان ذلك واضحا في تعليقات رؤساء تحرير تلك الصحف. آية ذلك أننا وجدنا أن صحيفة الأهرام نشرت ملخصا للبيان الذي أصدره في الطبعة الأولى لعدد الجمعة 4 ديسمبر تحت عنوان يقول


المزيد


“الأهرام” تشن هجوماً حاداً على البرادعى

ديسمبر 6th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الإعلام, سياسي

 

"الأهرام" تشن هجوماً حاداً على البرادعى: ترتيبه فى الخارجية كان الأخير.. ومحسوب على الأمريكان.. وفترة غيابه أبعدته عن الواقع.. ويبدو أنه لا يزال يحمل ضغينة لبلاده ويريد إحراج نظامها السياسى

الجمعة، 4 ديسمبر 2009 - 14:39

البرادعى تعرض لهجوم اد من الأهرام البرادعى تعرض لهجوم حاد من الأهرام

نقلاً عن جريدة الأهرام


var addthis_pub=”tonyawad”;

 

شنت جريدة الأهرام، كبرى الصحف المصرية، والمعبرة عن الموقف الرسمى للدولة، هجوماً حاداً على البرادعى فى عددها الصادر اليوم الجمعة، حيث اعتبرت الأهرام أن شروط الدكتور محمد البرادعى التى نشرتها الصحف القومية والمستقلة حول نية ترشيحه لانتخابات الرئاسة القادمة‏،‏ "غير غائبة عن الواقع السياسى المصرى كما نعرفه فى السنوات الأخيرة"،‏ وأضاف الكاتب الصحفى أسامة سرايا رئيس تحرير الجريدة فى مقالته الافتتاحية تعليقاً على بيان البرادعى: "يبدو أن فترة غيابه الطويلة عن مصر ـ والتى بلغت أكثر من‏27‏ عاما ـ قد أبعدته عن الواقع المصرى الذى شهد متغيرات كبيرة أبرزها التعديلات الدستورية التى فتحت مجالات الحرية والمنافسة على منصب الرئيس،‏ وشكلت لجنة قومية مستقلة ومحايدة تتولى تنظيم جميع الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية لضمان نزاهتها‏، ‏كما طالب فى بنده الأول".‏

وقال سرايا، إن البرادعى بعد تقاعده‏، يبدو من خلال تصريحه الأخير أنه مازال يحمل ضغينة لبلاده ـ فأراد أن يحمل تصريحه أوجهاً تعود بالنظام السياسى المصرى للمربع رقم‏1‏ قبل التعديلات الدستورية الأخيرة،‏ مطالبا بدستور جديد‏، كما أنه اعتبر أن الوضع القائم تنعدم فيه الفرص المتكافئة.

ووجه سرايا حديثه للبرادعى موضحاً أنه يجب أن يكون مفهوما للدكتور البرادعى ـ ولغيره من المرشحين أو المتطلعين للترشيح للمنصب الرفيع كما وصفه فى خطابه ـ أنه من الضرورى على الجميع احترام الدستور الحالى وشروطه‏،‏ وليس تفصيل دستور ـ كما يريد، يحقق رغبات وطموح البعض أو جهات خارجية للتحكم فى مصير مصر، والوثوب على المنصب الكبير لحساب مصالح متعددة‏.‏

ولفت سرايا إلى أن البرادعى لم ينس أنه كان مرشحا محسوبا على الأمريكيين والأوروبيين وتيارات أخرى ضد مرشح مصر فى ذلك الوقت الدكتور محمد شاكر، واحترام الدستور الحالى يكفل للمنصب الرفيع أن يحصل عليه من يستحقه ومن هو جدير به، وأن يكون ملما ومستوعبا قضايا الداخل وكل قضايا الخارج‏،‏ ولا يكفى أن يكون خبيرا فى شئون نزع السلاح النووى فقط‏.‏

وذكر سرايا، أن الترشيح لـ"المنصب الكبير" يجب أن يكون المرشح مصريا وليس مزدوج الجنسية‏‏ والدكتور البرادعى يحمل الجواز السويدى منذ سنوات‏، مضيفاً: "لعل البرادعى يتذكر سنوات خدمته القليلة فى مصر عندما دخل الخارجية عام‏1964،‏ وكان ترتيبه فى دفعته الأخير، أو قبل الأخير وذهب مباشرة إلى نيويورك للحصول على بعثة للدكتوراه‏،‏ والتحق بوظيفة فى وكالة الطاقة الذرية‏..‏ وعمل مديراً لمكتبها فى نيويورك‏،‏ ثم أصبح مديرا لها‏.‏

وقال سرايا: "نتفق مع الدكتور البرادعى فى أن الأمر يتعلق بمصير وطن، وأن نتحلى بالقدرة على الرؤية الشاملة وروح المصارحة والمصالحة دون أن نشغل أنفسنا بالماضى وتبعاته، على أن نشارك جميعا فى بناء مجتمع يقوم على حرية الرأى وحرية العقيدة‏..‏ والحرية من الحاجة‏..‏ والحرية من الخوف‏..‏ ووضع تكافؤ الفرص والتفكير العقلانى والتركيز على البحث والتطوير العلمى‏..‏ وتحقيق التوازن بين الاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية‏، لكننا ندعوه إلى إعادة قراءة الواقع المصرى الحديث بهدوء، وقد أصبح يملك وقتا كافيا بعد تقاعده‏.‏ ولكننا نرفض توصيفه لكلمتى الأغلبية والأقلية‏..‏ فالتاريخ المصرى الممتد يرفض اعتبار المسيحيين أو النوبيين أقلية كما تردد بعض القوى التى يستمع إليها أو يقرأها الدكتور البرادعى الآن‏.‏

وأضاف سرايا: "إذا كان البرادعى يهدف كما يقول إلى أن نعمل جميعا لضمان مجتمع غايته الإنسان، وضمان حق كل إنسان فى حياة كريمة آمنة‏..‏ فيجب أن تستند قراراتنا إلى هذا الواقع بعمق ورؤية، ولا تستند إلى قراءات أو تحليلات صاغتها قوة معادية لبلادنا تبحث عن إثارة الفوضى والقلاقل، أو تفتح الباب للتدخل فى الشأن المصرى الداخلي‏..‏ فقد علمتنا التجارب أن المجتمع لا يبنيه إلا أبناؤه‏..‏ وكفانا تدخلاً فى شئوننا الداخلية، وكفى ما يحدث فى العراق وأفغانستان من مصائب كبرى على شعوبها، فالكثير من سياسات التدخل صنعت لبلادنا مصاعب الحياة، وفتحت الباب للفوضى الخلاقة التى بشرنا بها جورج بوش الابن قبل أن يذهب، تاركا خلفه أخطاء سياساته بل وكوارثها فى حق شعوبنا وبلادنا، ويريد الدكتور البرادعى أن يكررها الآن أو يدعو إليها، متصورا أنه يمكنه إحراج مصر ونظامها السياسي‏".‏

وختم سرايا تعليقه قائلاً: "وقفة موضوعية مع البرادعى تدعونا إلى أن نقول له رفقا بنفسك وببلادك، ولا تسهم مثل كثيرين من الذين استفادوا من مناخ الحرية والتغيير فى مصر فى الإساءة لمصر، وأن تكون مطية سهلة لقوة خارجية أو لمجموعات مصالح تتربص بالتجربة المصرية فى الإصلاح بمجالاته الثلاثة السياسى والاقتصادى والاجتماعى لمصالح خارجية، أو لقوة تفتح الباب تحت ستار الإصلاح والحرية لتبديد مكاسبنا من الإصلاحات التى تحدث فى مصر الآن وتبنى عليها كل يوم‏".

يذكر أن البردعى قد أصدر بياناً من مكتبه بالنمسا وضع فيه مجموعة من الشروط من أجل ترشحه لمنصب الرئيس، وفيما يلى نص البيان:
"تابعت باهتمام فى الفترة الأخيرة الآراء والأصوات التى تدعونى إلى التقدم للترشح فى انتخابات الرئاسة المصرية القادمة، ومع تقديرى العميق والصادق لهذا التوجه النابع من قطاعات مختلفة ومتباينة من الرأى العام المصرى أفراداً وأحزاباً.. والتى ترى أنه يمكننى أن أسهم فى عملية إصلاح وتغيير شامل فى مصر تقوم على أسس سليمة للديمقراطية والعدالة الاجتماعية من ناحية، وتستعيد لمصر دورها الإقليمى والدولى المنوط بها من ناحية أخرى، فإننى أود أن أوضح أن موقفى من هذا الموضوع سيتحدد على ضوء كيفية التعامل مع عدة أمور أساسية".

أولاً: لابد أن تجرى العملية الانتخابية التشريعية والرئاسية على غرار المعمول به فى سائر الدول الديمقراطية المتقدمة منها والنامية فى إطار ضمانات تشكل جزءاً لا يتجزأ منها .

وتشمل هذه الضمانات ضرورة إنشاء لجنة قومية مستقلة ومحايدة تتولى تنظيم جميع الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية لضمان نزاهتها، الإشراف القضائى الكامل غير المنقوص على الانتخابات، وجود مراقبين دوليين من قبل الأمم المتحدة، كما هو الحال فى معظم دول العالم لإظهار شفافية الانتخابات، تنقية الجداول الانتخابية لتكون صادقة وكاملة، وإتاحة مساحات متكافئة فى جميع أجهزة الإعلام الحكومى للمرشحين ليتمكنوا من طرح أفكارهم وبرامجهم، وبالإضافة إلى الحاجة الماسة لهذه الضمانات للتأكد من سلامة الانتخابات، فإنها فى نفس الوقت سوف تبعث رسالة واضحة لعالمنا المتشابك أن هناك عملية إصلاح وتغيير حقيقية فى مصر .

ثانياً: إنه إذا ما قررت الترشح لهذا المنصب الرفيع، وهو الأمر الذى لم أسع إليه، فسيكون ذلك إذا ما رأت الغالبية العريضة من أبناء الشعب المصرى بمختلف انتماءاته أن ذلك سيصب فى مصلحة الوطن، فإن قناعتى هى أن من يتولى هذا المنصب فى تلك المرحلة الحرجة من تاريخ مصر يجب أن يكون رئيسا توافقيا، يلتف حوله الجميع، ويتطلب هذا بالضرورة فتح باب الترشيح لجميع المصريين، سواء أعضاء فى أحزاب أو مستقلين عن طريق إزالة مختلف العوائق الدستورية والقانونية المقيدة لحق الغالبية العظمى فى الترشح، ولكى تكون هناك فرصة متكافئة وحقيقية أمام الجميع دون اعتبارات حزبية أو شخصية، وما لم يتم إزالة هذه العوائق فستفتقر هذه الانتخابات للشرعية اللازمة، لتناقضها مع جوهر الديمقراطية، ألا وهو حق الشعب فى اختيار من يمثله، وستكون نهايتها فى أغلب الأمر معروفة مقدماً مثلها فى ذلك مثل أسطورة إغريقية .

ثالثاً: كلنا متفقون على ماهية مشاكلنا، ولكن المهم أن يكون هناك إجماع وطنى على القيم الأساسية التى يرتكز عليها بناء دولة مدنية عصرية تقوم على الحداثة والاعتدال والحكم الرشيد.. وهذا يتطلب منا أن نعكف على وضع دستور جديد يقوم على كفالة جميع الحريات وحقوق الإنسان المتفق عليها عالمياً، دستور يقوم على توازن دقيق ورقابة متبادلة بين السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية، بحيث لا تطغى إحداها على الأخرى، دستور يقوم على قناعة بأن الدين لله والوطن للجميع، ويضع إطاراً لنظام سياسى واقتصادى واجتماعى قائم على تمكين الشعب نساء ورجالاً، وعلى مشاركة الجميع بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، واحترام الأغلبية وحماية الأقلية وتكافؤ الفرص، ووضع أطر لتحقيق طفرة فى مختلف المجالات تقوم على التفكير العقلانى والتعليم المتميز، والتركيز على البحث والتطوير العلمى، وطفرة توازن بين الاقتصاد الحر والعدالة الاجتماعية .

أود التأكيد أن الأمر فى النهاية لا يتعلق بشخص أو بآخر، وإنما بمصير وطن، ويدرك الجميع أن الماضى له ما له وعليه ما عليه، ولكن لكى نغير من واقعنا إلى الأفضل يجب أن يكون تركيزنا على التحديات الحالية والمستقبلية التى تنتظرنا، وهى كثيرة ومتعددة، وأن نتحلى بالقدرة على الرؤية الشاملة وروح المصالحة والمصارحة دون أن نشغل أنفسنا كثيرا

المزيد


دبلوماسية الكذب

ديسمبر 3rd, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

دبلوماسية الكذب

بقلم: جاسم الرصيف *

على وقع اغاني (تحسن الوضع الأمني) مر عام الخنزير العراقي الماضي (2007) فوثقت ايامه مقتل (16232) عراقيا بريئا، حسب (السي ان ان) الأمريكية، واكثر من (24) الفا حسب المصادر البريطانية، كل ذنبهم انهم خلقوا في العراق على حين احتلال مركّب، كما شهد العام نفسه مقتل (900) جندي امريكي، وهما اعلى حصيلتي خسائر سجلتا منذ بداية الاحتلال سنة (2003) ولحد نهاية عام الخنزير، مقارنة بالعام الذي سبقه، (عام الكلب)، الذي شهد مقتل (12371) عراقيا حسب التلفيقات واكثر من (18) الفا حسب مصادر اخرى، و(822) جنديا امريكيا، ولا احد قطعا ومن كل الأطراف، دولية ومحلية، يضمن خسائر (عام الفأر) الحالي .

واذا كانت نتائج ومحصلات الحروب تقاس في يوم يمكن ان يسمّى (نهاية) لها، فهي لم تنته بعد طبعا وطبعا وطبيعة في العراق، مع ان نهاية هذا العام تشير الى ان خسائر الأمريكان تقترب حثيثا من (4000) قتيل وما لا يقل عن (30000) من الجرحى، جلّهم معوق خرج من الخدمة، من جهة قوات الاحتلال، امّا من جهة الشعب العراقي فقد تجاوز عديد الضحايا المليون قتيل لأسباب مختلفة تؤول كل مجرياتها لأسباب الاحتلال نفسه، مع ما لا يقل عن خمسة ملايين عراقي مهجّر داخل البلد او مهاجر خارجه، وما لا يقل عن (100000) اسير حرب بتهمة (مشتبه به) لعدم ولائه للاحتلال المركّب . ومع ذلك يتشدّق (القادة) في امريكا وحكومة الاحتلال (العراقية) باغنية مقرفة تقول ان: (الوضع الأمني قد تحسن)، ممّا يذكرنا باسطورة القرود الثلاثة الذين جاءت اسماؤهم: (لا يسمع)، و(لا يرى)، و(لا يتكلم) على تضامن عصابات قتل ونهب وسلب علني . * * * (البطالة والفقر والأوضاع الأمنية غير المستقرة) هي الدوافع الأساسية لهروب آلاف الشبان الأكراد من (مملكة كردستان) . (12692) من هؤلاء القت سلطات الأمن التركية القبض عليهم خلال (عام الخنزير) الماضي واعادتهم الى معبر (ابراهيم الخليل) العراقي في حاضنة (الطالباني) و(البرزاني)، فيما نجحت بضعة آلاف اخرى منهم في الوصول الى الدول الأوروبية بصفات وقعت بين (لاجئ سياسي) و(لاجئ انساني) ليضعوا رقابهم طائعين

المزيد


السباحة فى بانيو الوطن

نوفمبر 29th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

السباحة فى بانيو الوطن

  بقلم   جلال عامر    ١٠/ ١/ ٢٠٠٩

فى العالم العربى التأمين على الإنسان «اختيارى» والتأمين على السيارة «إجبارى» لهذا نحن لا نفرق بين معارض الحكومة ومعارض السيارات أو معارض الموبيليا ونظل نعبث فى آلة التنبيه حتى تفاجئنا صفارة الإنذار.. فى العالم العربى فقط يجب أن تحصل على رخصة من لجنة أحزاب البلد الذى تقيم فيه حتى يسمحوا لك بالمعارضة..

تكتب البيانات وتملأ الاستمارة وبطاقة ضريبية وصحيفة حالة جنائية و٦ صور منها صورة بلبس السجن ثم يسألك الموظف (ناوى تعارض فى إيه بالظبط؟!) وحتى تحصل على ال


المزيد


الهروب العربي الكبير

نوفمبر 29th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

الهروب العربي الكبير 
 
 فهمي هويدي

 

بعد ست سنوات على اطلاقها ، تحولت مبادرة السلام العربية إلى ورقة توت تخفي عورة العجز والإفلاس العربيين ، وذريعة للالتفاف على التطبيع مع إسرائيل.

(1)

كمن العرب طويلا وسكتوا ، ثم أطلقوا قبل أسبوعين غارة إعلانية احتلت مساحات كبيرة في العديد من الصحف العربية (جريدة “الخليج” الاماراتية رفضت نشرها) ، كما استهدفت ثلاثا من أهم الصحف العبرية (يديعوت أحرونوت ومعاريف وهآرتس). وكان الهدف الأساسي لتلك الغارة هو الترويج للمبادرة السعودية ، التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002 .

 
وآثار الانتباه في هذه الغارة المحيرة ، أولا أنها مارست لأول مرة نوعا مع التطبيع الإعلاني مع العدو الإسرائيلي ، وثانيا أن الإعلان تضمن شعاري جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وثالثا أنه نشر في الصحف العربية لمخاطبة القراء الذين يعرفونها جيدا ، كما نشر بالعبرية في الصحف الإسرائيلية لمخاطبة أناس يرفضونها ، وقد حرصت الجهة التي نظمت العملية على إحاطة الإعلان المنشور بأعلام 57 دولة عربية وإسلامية في إشارة موحية لا تخفي دلالتها.

أغلب الظن أن الجامعة العربية هي التي تبنت هذه العملية مع السلطة الفلسطينية ، الأمر الذي يثير السؤال: لماذا الآن؟ في الرد تلوح في الأفق أربعة احتمالات ، أحدها أن يكون الهدف هو تغطية الفشل الذي منيت به مفاوضات السلطة الفلسطينية مع الإسرائيليين ، كما قد يكون الهدف امتصاص أصداء مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في نيويورك مؤخرا ، وشهد لأول مرة جلوس العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، الذي أطلق المبادرة حين كان وليا للعهد ، مع الرئيس الإسرائيلي “شمعون بيريز” على مائدة واحدة ، وربما كان الهدف هو محاولة التأثير على الناخب الإسرائيلي ، لكي يصوت للحزب المؤيد للمبادرة في الانتخابات المقرر إجراؤها هناك في فبراير القادم. ربما أيضا كان الهدف هو تقديم أوراق اعتماد العالم العربي إلى الإدارة الأمريكية الجديدة ، قبل استلامها السلطة في أواخر يناير القادم.

سواء كان بعض هذه الأسباب أو كلها وراء شن الغارة الإعلانية ، فالشاهد أن المبادرة استدعيت من مكمنها ووضعت على الطاولة أمام الجميع معلنة على الملأ أن العرب سجلوا فيها عرضا لحل الصراع الممتد مع إسرائيل.

(2)

لم تأت المبادرة من فراغ ولكنها حين أطلقت من قبل ولي العهد السعودي ، الأمير عبدالله بن عبدالعزيز كان لها هدف وسياق. وحين تبناها مؤتمر القمة العربية في عام 2002 أصبح لها سياق آخر وهدف آخر ، انضاف إلى الأول ، وإذا أردنا أن نكون أكثر وضوحا فربما جاز لنا أن نقول بأن المبادرة بدأت محاولة للخروج من مأزق واجهته المملكة العربية السعودية ، وأصبحت في النهاية محاولة للخروج من مأزق يواجه النظام العربي ، وهذا منطوق يحتاج إلى بعض الشرح.

إذ ليس خافيا على أحد أن المملكة العربية السعودية واجهت حرجا بالغ الشدة ، بسبب أحداث سبتمبر 2001 ، الذي تحدثت الأنباء في ضلوع 19 من 21 من الشباب السعوديين في ارتكاب الجريمة التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. ولان وقع الصدمة كان صاعقا في الولايات المتحدة كما هو معلوم ، فإنها أدت إلى تدهور سمعة المملكة بشكل فادح هناك. كما أنها كانت سببا في توجيه هجمة إعلامية شرسة ضدها في الإعلام الأمريكي بشكل خاص والإعلام الغربى بوجه عام ، وكانت الموجة العدائية أعلى بكثير من أن تستوعب بواسطة شركات العلاقات العامة المتخصصة التي يستعان بها في مثل هذه الحالات.

ثمة كلام كثير عن الاتصالات التي أجرتها المملكة لتجاوز ا

المزيد


بعض الدول تحذف أجزاء من تاريخها

نوفمبر 28th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , الأدب, سياسي, شؤون عربية و دولية

الحياة في التاريخ

بعض الدول تحذف أجزاء من تاريخها لا تتفق مع تصورها البطولي لنفسها
الحياة في التاريخ
بقلم: كريس باتِن
إحساس بريطانيا بمكانتها بالعالم ينبع من زعامة تشرشل في الحرب العالمية الثانية
روسيا مازالت مترددة بشأن ستالين والصين تتجنب ذكر عصر ماو وأحداث تياننمن
لندن ـ اشتركت مؤخراً في مناظرة عامة مع بول كيتنغ، رئيس وزراء أستراليا السابق. والحقيقة أنه رجل مثير للاهتمام، ومفكر أصيل تدفعه شكوكه ونقاط ضعفه الداخلية إلى سلخ هؤلاء الذين لا يعترفون له بالقدر الكافي من الفضل في تحويل السياسات الأسترالية، وفضح كل ما يعتبره غموضاً أو أساطير.
وكثيراً ما يؤدي هذا إلى إثارة قدر كبير من الجدال حوله، ولكنه من الممكن أيضاً أن يخدم كأداة تثقيفية. ففي الآونة الأخيرة، على سبيل المثال، شجب الرجل فكرة أن التضحيات التي بذلتها أستراليا أثناء حملة غاليبولي في العام 1916 في إبان الحرب العالمية الأولى كانت على نحو أو آخر سبباً في صُنع أمته وافتدائها. فهو يرى أن أستراليا شبت عن الطوق في وقت لاحق، في كوكودا، حين نجحت مجموعة صغيرة من الجنود الشباب في مقاومة تقدم فِرَق تابعة للجيش الياباني كانت عازمة على الاستيلاء على بورت مورسبي في بابوا نيو غينيا، وبالتالي تهديد القارة الأسترالية. ويعتقد كيتنغ أن القتال في كوكودا كان يمثل آلام المخاض الحقيقية لميلاد أستراليا المستقلة، وليس ملحقاً استعمارياً خلقته بريطانيا ليخدم أغراضها الاستعمارية في الشرق الأقصى.
ما كنت لأتجرأ على تحدي حساسيات الأستراليين فيما يتصل بتاريخهم. وأنا أحب بلدهم إلى درجة تمنعني من هذا. بيد أن تعليقات كيتنغ تثير تساؤلات عامة بشأن تاريخ يمتد إلى قلب الشعور بالهوية الذي يعمل على تماسك كل مجتمع.
 إن أغلب البلدان تعمد إلى تلفيق بعض تاريخها على الأقل؛ أو تمحو ببساطة الأقسام التي لا تتماشى مع تصورها البطولي لنفسها. ولقد اخترعت بلادي، على سبيل المثال، القدر الأعظم مما ينبغي أن يعنيه كون المرء بريطانياً بهدف تجهيز اسكتلندا في القرن الثامن عشر لفكرة الحكم من إنجلترا، وإقناع المملكة المتحدة بالكامل بعدم الاعتراض على فكرة حكمها من قِـبَل ملوك ألمان.
طيلة حياتي كشخص راشد كان إحساس بريطانيا بمكانتها في العالم ينبع إلى حد كبير من زعامة ونستون تشرشل أثناء الحرب العالمية الثانية ووجهات نظره في تحليل دورنا في العام حين انتهت الحرب. وكان هو وغيره من الزعماء السياسيين حريصين على توحيد أوروبا. ولكن يبدو أن هذه الوحدة كانت مقدرة لغيرنا، فلم تكن بريطانيا جزءاً منها. لقد كتب لنا التاريخ دوراً آخر ـ كيان يتمتع بالسيادة والاستقلال، منفصل عن التشابكات القارية، وإن لم يكن نظيراً مكافئاً لأمريكا فهو على الأقل معاون كبير مخلص.
ربما لو كنا قد استعنّا بقليل من الأمانة والبصيرة الثاقبة في النظر إلى الثِقَل الحقيقي لبريطانيا في عالم ما بعد الحرب لكان بوسعنا كبريطانيين أن نلعب دوراً أكثر مركزية في الشؤون الأوروبية، فنصوغ الاتحاد الأوروبي الناشئ على نحو أقرب إلى تحقيق مصالحنا الوطنية.
لذا، فحين لا يعرف المرء تاريخه، فإنه بهذا

المزيد


“واشنطن بوست” تعري الإعلام المصري وتتهمه بالتحريض(الشروق الجزائرية”

نوفمبر 24th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

قالت إنه تحرك بإشارة من أبناء مبارك

"واشنطن بوست" تعري الإعلام المصري وتتهمه بالتحريض

image

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بأن وسائل الإعلام في مصر حرضت مشجعين مصريين على النزول إلى شوارع أحد أحياء القاهرة الهادئة لتحطيم نوافذ المحال وللتعبير عن غضبهم تجاه الجزائر، خاصة بعد ما ما وصفت الجزائريين بالإرهابيين البربريين، وذكرت أن لهم تاريخا حافلا بالعنف.

  • واتهمت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية وسائل الإعلام المصرية بتصعيد حدة غضب محبى كرة القدم المصريين عن طريق تناقل أنباء تعرض المشجعين المصريين لمعاملة وحشية وإرهاب من قبل المشجعين الجزائريين عقب المباراة الفاصلة التى جمعت بين منتخبي الدولتين فى الخرطوم يوم الأربعاء الماضى، للتأهل لمونديال كأس

المزيد


اللعبة الإيرانية فى الجزائر

نوفمبر 24th, 2009 كتبها حسن عثمان نشر في , سياسي

شريف حافظ

اللعبة الإيرانية فى الجزائر

الأثنين، 23 نوفمبر 2009 - 18:57


var addthis_pub=”tonyawad”;

 

عندما اندلعت أحداث الإجرام "المؤسس" فى السودان من قبل مشجعين من الغوغاء من الجزائريين تجاه أهلنا من المصريين، وتابعت الأخبار التى صدقتها سريعاً للغاية، لتنبؤى المسبق لما سيحدث عقب مباراة كرة القدم بين منتخبى مصر والجزائر، نتيجة لما وقع فى الأسابيع السابقة، لم أجد الإجابة فى ذهنى إلا فى خبر قرأته فى أواسط هذا العام، وتعجبت له، لشدة غرابته. ففى أبريل من هذا العام، "اتفقت كل من إيران وإريتريا والجزائر، لتوسيع تعاونهم معاً ودعم استثمارتهم المتبادلة"، وبالطبع يصبح السؤال الأول، ما هى علاقة تلك الدول الثلاث معاً؟ فايران تقع على ضفاف الخليج العربي، وإريتريا تقع على ضفاف مدخل البحر الأحمر، والجزائر تقع على ضفاف البحر المتوسط! وهنا لا أتهم دولة إريتريا الشقيقة بأى اتهام، ولكن أرى أن إيران تريد العبث بدول المنطقة وخلق الفوضى بكل الطرق الممكنة، حتى وإن كانت بفتح قنوات شرعية ومن خلالها وفيما بعد تقوم بأعمال غير شرعية، مستهدفة مصر بالأساس!

ولكنى توقفت بشدة عندما أحسست بالعلاقة، مع بدء معركة الحوثيين فى اليمن والدعم الذى تمنحه إيران لهم والدعم الذى تمنحه لحزب الله فى الجنوب اللبنانى والدعم الذى ترسله لحماس فى غزة، فإذا ما رسمنا خطاً موصلا بين كل تلك الدول، بدءًا من جنوب لبنان ثم غزة ثم اليمن ثم إريتريا ثم الجزائر، وباضافة قطر فى الطريق، سنجد نصف دائرة متعرجة ومحيطة بمصر! أى أن الاستهداف الرئيس، هو لمصر والدول المعتدلة بالمنطقة!

وللأسف فإن الكثير من المواطنين المصريين مازالوا يظنون أن حزب الله أو حماس يحاربان إسرائيل، وهو أمر غير صحيح، فلو أن حزب الله يحارب إسرائيل لكان قد حرر مزارع شبعا، على أقل تقدير، لأنه كان مدعماً بالسلاح الإيرانى بشدة وقت حرب يوليو 2006. ولو أن حماس تريد التحرير الحق للأراضى الفلسطينية المحتلة فى حرب 1967، كما أكدت فى وثيقة الأسرى، لكانت إرتضت بمد الهدنة فى 19 ديسمبر الماضى، حتى تسمح بفرصة للمفاوضات وبحل مشاكلها مع السلطة الفلسطينية بدلاً من الانقسام، ولكنها تعاونت مع إسرائيل فى درء أى فرصة للسلام، وكانت تستهدف أن تؤجج الصراع حول معبر رفح، بدلاً من الحديث عن العدوان الإسرائيلى!! وقد ظهر فى أزمة غزة بما لا يدع مجالاً للشك، أن حرب حماس وتصريحاتها بمعية دول أخرى، أهم ما يُميزها، هو علاقتها بإيران، أقول أثبتوا أن الحرب والتصريحات الحمساوية، كانت موجهة ضد مصر وليس إسرائيل! ويكفى النظر إلى السجل الأرشيفى لقناة الجزيرة لمتابعة اتجاهات تلك القناة، التى سأفضح الدولة المشرفة على إدارتها فى مقالى القادم ومدى علاقاتها الدافئة مع إسرائيل!

فلمن لا يعرف، يوجد اتفاقية تعاون عسكرى موقعة بين الجزائر وإيران، سنة 2002، عند زيارة رئيس الأركان الجزائرى اللواء محمد العمرى لطهران فى نوفمبر 2002. وقد وقعت البلدين اتفاقية اقتصادية مهمة لإقامة مصنع أسمنت إيرانى ضخم فى الجزائر فى يوليو 2008. وقد أعلن وزير الخارجية الإيرانى مانوشهر متقى، فى أكتوبر 2008، أن إيران "تعطى أولوية كبيرة لزيادة صادراتها للجزائر فى السنوات القادمة". وكان ذلك بعد أن قام الرئيس بوتفليقة بزيارتين لإيران: الأولى سنة 2003 ثم فى أغسطس 2008. وقد بدأت إيران حركة استثمارات هائلة فى الجزائر وعلى ما يبدو أنها أقنعت الجزائر بأن تكون هى الدولة الأولى من حيث كم الاستثمار فى الجزائر، ولكن هنا، توجد إشكالية كبيرة للغاية بالنسبة لإيران، اسمها مصر!

ولا يخفى على أحد، أن القيادة السياسة فى مصر قد حاولت فى أكثر من مناسبة التقارب مع إيران بشرط التخلص من ثقافة الكراهية لمصر فى تلك الدولة. إلا أن إيران قطعت كل الجسور فى عهد الرئيس الحالى لإيران، محمود أحمدى نجاد، وقبلت ما دون ذلك من علاقات مع الدول العربية الأخرى، غير تلك المعتدلة فى المنطقة، لأن الأخيرة يتوافق موقفها من مواقف مصر من الناحية الاستراتيجية!

وكانت مشكلة إيران فى الجزائر، تتمثل فى أن مصر هى الدولة رقم واحد من حيث الإستثمار فى الجزائر وأن إيران تحرب الوجود المصرى فى كل مكان. ولكن ولأن هناك دولاً لا عهد لها، فان هناك من أشاروا على القيادة الجزائرية بإخراج مصر من الجزائر، وهذا تقدير منى للموقف وليس إلا كذلك، لأن ما حدث بعد ذلك، إنما يدل على ما أقوله. فلا يمكن بأى حال من الأحوال تحدث تلك الهجمة الشرسة على مصر والمصريين بسبب مباراة كرة قدم، مهما كانت عواقبها! فلقد قبلنا الهزيمة بشرف، بعد أن لعبنا نحن وأقررنا بأن تلك هى كرة القدم: أى غالب ومغلوب!!

وتكملة لقصة رغبة إيرا

المزيد


التالي