|
أسرار قبول البريطانيين المشاركة في غزو العراق
12/10/2009 1:33:00 AM GMT
|
|
![]() |
|
|
الأدميرال اللورد بويس، رئيس هيئة موظفي الدفاع خلال الفترة من 2001 إلى 2003، أخبر لجنة التحقيق أن جنرالات الولايات المتحدة ووزير الدفاع الأمريكي حينذاك دونالد رامسفيلد، رفضوا أن يصدقوا احتمال عدم مشاركة بريطانيا بقوات عسكرية في حرب العراق.
قال بويس للجنة التي ترأسها كبير موظفي الخدمة المدنية السابق السير جون شيلكوت:" لا يمكن حصر عدد المرات التي أخبرنا بها كبار الضباط الأمريكيين، بل والسيد رامسفيلد، أننا لن نتورط بإرسال قواتنا إلى العراق حتى ننتهي من عرض ذلك على الأمم المتحدة وعلى البرلمان. لقد ساد نفور تام لهذه الفكرة".
ذكر بويس أيضا أنه وكبار الضباط البريطانيين، قد وجدوا أنه من "المحبط جدا" عدم استطاعتهم القيام بوضع التخطيط اللوجيستي الضروري لحرب وشيكة، ويعود ذلك على ما يبدو الى خشية الحكومة البريطانية من أن تثير هذه الترتيبات لدى الجماهير مخاوف من أن النزاع حتمي.
لقد اتخذ وزير الدفاع البريطاني حينذاك، جيف هون هذا القرار لأنه لم يرغب في أن تتسرب الأخبار عن تخطيط محدد، فيما لا تزال الحكومة البريطانية ملتزمة رسميا بحل النزاع عبر الأمم ا
|
|
نشرت صحيفة "المصري اليوم " في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني مضمون حوار مطول ومثير أجرته مع أحمد باديب نائب رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق وكشف خلاله الكثير من الأسرار حول الأحداث التاريخية التي مازالت تثير جدلا واسعا في العالم العربي ، بالإضافة إلى المشهد الراهن وما آلت إليه القضية الفلسطينية .
قصة بن لادن
والبداية مع قصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ، حيث أكد باديب أن تنظيم القاعدة هو نتاج طبيعى لتجاهل الأنظمة العربية تأهيل من أرسلتهم لأفغانستان ويتذكر تلميذه بن لادن واصفا إياه بأنه كان دمث الخلق .
ومعروف أن باديب كان يعمل قبل التحاقه بجهاز الاستخبارت السعودي مدرسا للأحياء في إحدى المدارس الثانوية السعودية وقام بالتدريس حينها لأسامة بن لادن ، ويعلق على هذا الأمر ، قائلا :" كنت أعتبر أسامة بن لادن بمثابة ابنى، كان دمث الخلق، مهذب الكلمات، هادئ الطباع ويقظ الذهن ، وفوجئت بالطبع بما آل إليه حاله بعد ذلك ، وأعتقد أن المشكلة الخاصة بين بن لادن ومن هم مثله تكمن فى الازدواجية التى نحيا بها كأمة إسلامية على وجه العموم، وفى المملكة السعودية على وجه الخصوص، حيث هناك فهم خاطئ للدين الذى ندرسه لأبنائنا فى مناهج التعليم والذى لا يولد لديهم سوى تكفير الآخر".
وأضاف " قضية أحداث 11 سبتمبر وتورط بن لادن وسعوديين فيها تأتي في إطار قضية أكبر وهى قضية العدالة ، فقد تفتحت عيوننا كعرب على قضية فلسطين التى لم تجد لها الأجيال المتعاقبة أى حل ، فى ذات الوقت الذى تكونت فيه جماعات هؤلاء المجاهدين العرب فى أفغانستان بتشجيع من أجهزة المخابرات فى مصر والسعودية والولايات المتحدة للقضاء على الوجود السوفيتى هناك ، كل حسب مصالحه، فربينا جماعة خارجة عن نطاق أوطاننا العربية، جماعة لا تخاف، وللأسف فإننا لم نحتضن تلك الجماعة بعد انتهاء الحرب، لم نحسب عددهم وفقدنا السيطرة عليهم ".
وتابع " التقصير في هذا الصدد جاء من الأنظمة العربية وأجهزة الاستخبارات على حد سواء ، أجهزة الاستخبارات انشغلت بتغيير صورتها، فتركت هامشا من الحرية غير الموجهة ظنا منا أن هؤلاء الشباب ذو قدرات ضعيفة ولن يفعلوا شيئا أكبر مما فعلوه فى أفغانستان ، كما شغلنا كعرب بحرب الخليج الثانية ودخول صدام للكويت، فدخلنا فى متاهة شديدة، وكان علينا فى المملكة السعودية أن نحمى أنفسنا، فمن جرأ صدام على دخول الكويت يجرئه على دخول السعودية، ونسينا هؤلاء الشباب الذين نظمهم الآخرون وبات لديهم أرض خصبة لفعل ما يريدون مع الإيمان الشديد بأنهم سيخلصون العالم العربى من كل ما يعانيه من ظلم سواء على المستوى الداخلى أو الخارجى، بينما كان هناك دول عربية أمسكت العصا من المنتصف فى علاقتها مع القاعدة مثل اليمن التى كانت تعلم أن للحوثيين علاقة قوية مع القاعدة ولكنها تغاضت عن ذلك لتحقيق الوحدة بين شمال اليمن وجنوبه، وبعد أن حققت هدفها كانت الحرب بين النظام والحوثيين هناك" .
وبالنسبة للوضع العربي وتحديدا فيما يتعلق بتعليقه على مقولة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنرى كيسنجر حول أن التعامل مع العالم العربى يجب أن يتم وفقاً لنظرية الشيخ والقبيلة ، قال نائب رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق :" العملية أعقد من نظرية هنرى كيسنجر، هو يظن أننا نتعامل بمنطق الشيخ الذى يرأس قبيلة لا يبحث سوى عن مصلحتها، ويحدد علاقته بمن حوله، حسب تلك المصالح، ولكن العملية أعقد من ذلك لأن هناك أموراً نفسية لدى كل نظام عربى، أهمها عقدة الخوف من التجربة واتخاذ القرار الصحيح، نفتقد الثقة فى قدرات شعوبنا وفى بعضنا البعض، كما نفتقد الهدف والرؤية والإرادة، أذكر تصريحات ياسر عرفات حين كان يقول إن فلسطين لن تتحرر إلا عبر جونيا فى لبنان، ليتوافد الفلسطينيون على جنوب لبنان ويصبحوا عبئاً عليها، لا هم يحملون هوية البلد، ولا هم عادوا لبلادهم التى ادعوا أن تحريرها سيبدأ من لبنان، نحن لا نعرف ماذا نريد ولا كيف ننفذ ما نسعى له".
وتابع " مشكلة الأنظمة العربية أن الغالبية منهم ليسوا أكفاء بتشديد الفاء، وهى جمع كفء، ولكنهم أكفاء، بفتح الفاء، وهى جمع كفيف، هم غير قادرين على قراءة الأمور بشكل صحيح فيخلطون الأمور، نحن لم نأت بالكفؤ الذى يحكم ويتحمل المسئولية ولكننا نأتى بأهل الثقة، لا يهم عنصر الكفاءة بل على العكس قد تكون الأمانة والكفاءة من السمات غير المطلوبة " .
وفي شهادته حول القضية الفلسطينية ، أضاف باديب قائلا :" لقد اختلطت حبال اللعبة فى قضية فلسطين، هناك عوامل خارجية وداخلية كثيرة أثرت عليها بدءاً من رفض قرار التقسيم عام 1947 انتهاء بالوضع الحالى الذى قسم الشعب الفلسطينى إلى جبهتين، كل منهما تتهم الأخرى بالعمالة، وتدعى كل منهما العروبة، لتتوالى الاعتراضات المدفوعة من مصالح قوى خارجية، على ما يطرح من حلول، وفى عالمنا العربى أدمنا ممارسة سياسة ردود الفعل لا المبادرات، يا ليتهم خططوا لاستغلال قضية فلسطين، نحن أمة لا تعرف التخطيط حتى فى المكائد، أتذكر الحبيب بورقيبة الذى أقر مبدأ سياسيا مهما بات يدرس فى عالم السياسة مفاده خذ وطالب، وكان ينصح به الفلسطينيين لحل مشكلة قضيتهم، فاتهمته بعض الأنظمة العربية بالخيانة والماسونية".
وفيما يتعلق بحرب أكتوبر وما أعقبها من توقيع اتفاقية كامب ديفيد ، قال باديب :" تخرجت فى كلية العلوم قسم كيمياء الحيوان ولكننى عملت بالاستخبارات واقتربت من الشيخ كمال أدهم رئيس جهاز الاتصالات الخارجية وتعلمت الكثير فى تلك الفترة التى كانت شديدة الحساسية بعد نكسة يونيو 1967، فى الوقت الذى كانت الاستعدادات تجرى فيه على قدم وساق لاستعادة الأرض حدث اجتماع بين الملك فيصل والشيخ كمال أدهم ووزير الخارجية الأمريكى هنرى كيسنجر، كان حديث الملك فيصل يدور حول استحالة بقاء الوضع فى الشرق الأوسط على ما هو عليه بعد النكسة وأنه لابد من إعادة سيناء والجولان والضفة وغزة ولو بالمفاوضات، كان الاعتقاد السائد أن إسرائيل طفل أمريكا المدلل التى لن تسمح لأحد بالاعتداء عليه، ولكن كيسنجر أعرب عن قناعة بلاده بعدم القدرة على إقناع إسرائيل بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، طالما ظلت هى الطرف الأقوى، وأنه لابد من تحرك عسكرى عربى يجبر إسرائيل على التفاوض، وهو ما اعتبره الملك فيصل بمثابة الضوء الأخضر الأمريكى لقيام الحرب، وتحدث فى ذلك مع الرئيس السادات حيث كان التنسيق بينهما على أعلى المستويات".
وتابع " كان الهدف من الحرب هو تحريك الموقف، وكانت توقعات الخسارة عالية، وكالعادة فقدنا الرؤية العربية الجماعية التى تؤيد موقفنا، فقد رفض الملك حسين ملك الأردن المشاركة فى الحرب رغم أهمية الجبهة الأردنية فى دعم القوة العسكرية، وتم الاتفاق بين الملك فيصل والرئيس السادات على أن تقوم مصر بعبور القناة والوصول إلى الكبارى والممرات وتحصين نقطها الدفاعية والتمسك بها دون التوسع فى عمق سيناء، وهو ما حدث فى الأيام الثلاثة الأولى للحرب وبأقل الخسائر المتوقعة، على عكس الجبهة السورية التى خسرت الكثير، حتى إن القوات الإسرائيلية صارت على بعد 40 كيلومترًا من دمشق، فاضطر السادات إلى تعميق القتال فى سيناء وتطويره خارجا عن الخطة الموضوعة لتخفيف الضغط عن الجبهة السورية، فبدأ التدخل الأمريكى فى الحرب إلى الحد الذى أعلن فيه كيسنجر وقتها الاستعداد النووى الأمريكى لصالح إسرائيل، وبدأ الجسر الجوى للسلاح الأمريكى فى دعمها، ووقعت مذبحة الدبابات التى خسرت فيها مصر ما يزيد على 200 دبابة بسبب تفوق السلاح الأمريكى، وحدثت ثغرة الدفرسوار التى كان من الممكن التعامل معها، لولا الضغط الغربى على مصر لمنعها من تصفيتها، فشعر السادات أنه لو أكمل الحرب، سينقلب النصر الذى حققه عليه، كان السادات بطلاً، تحمل كل هذ الضغوط برباطة جأش وحكمة كان يفتقدها الكثير من الزعماء العرب".
وفي تعليقه على اتهام السادات فيما بعد بالخيانة من قبل الأنظمة العربية ومن بينها السعودية ، استطرد بايب قائلا :" الرئيس السادات لم يكن أبدًا خائنًا، كان رجلاً على قدر المسئولية، ومن أشجع الحكام العرب، يكفى تحمله قرار الحرب الذى لم يكن بالأمر السهل، وقرار السلام والذهاب للقدس الذى كان أصعب من قرار الحرب، وقد أخذ السادات قرار التفاوض مع إسرائيل بعد حرب أكتوبر بالتنسيق الكامل مع الملك فيصل رحمه الله، تماما كما أخذ قرار الحرب معه، كان الملك فيصل يؤمن بإمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل على أن تستعيد مصر سيناء، وسوريا الجولان، وتقام دولة فلسطينية فى غزة وجزء من الضفة، كما كان يؤمن بأن الفل















وزير الخارجية الإيرانى 
كتاب بأمريكا يكشف أسرار عن الحرب الباردة الـ"سى آى إيه" وروسيا



إسرائيل تزعم أن الموساد تجسس على ميناء دمياط
سقطه
بواسطة: د.هشام
بتاريخ: الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009 - 14:37
إذا كان الخبر صحيح بنفاصيله فيعتبر سقطه للمملكه العربيه السعوديه كيف تسلم أحد حجاج بيت الله الحرام للولايات المتحده كان لابد للرجل أن يبلغ مأمنه بعد اداء فريضه الحج عيييييييييييييييييييب